الرئيسية / Gash Barka / أخبار / تقارير إخبارية / أفورقي يحمي نظامه بقوات المعارضة الاثيوبية المتواجدة في إرتريا
gash barka issay

أفورقي يحمي نظامه بقوات المعارضة الاثيوبية المتواجدة في إرتريا

أفورقي يحمي نظامه بقوات المعارضة الاثيوبية المتواجدة في إرتريا

قاش- بركة أسمرا

gash barka issayقيادة الجيش الوطني تصر على تنفيذ مذكرة تتضمن مطالب إصلاحية.

قوة يقودها الجنرال فليبوس تنقذ العقيد عثمان صالح من قبضة النظام.

اكد مصدر قاش- بركة من العاصمة اسمرا بأن قوات المعارضة الاثيوبية التي يقودها ضباط اثيوبيون

بإشراف ضباط إرتريين موالين للرئيس، تسهر علي حماية العاصمة اسمرا وحراسة رئيس النظام اسياس افورقي، نتيجة لاضطراب الأوضاع بعد حركة 21 يناير التصحيحية، في البلاد عامة والعاصمة أسمرة خاصة، والخشية دائما من الجيش الوطني الذي يتبع لوزارة الدفاع (بالمقابل هناك جيش شعبي أسسه اسياس تحت إشراف تخلي منجوس). وتؤكد المعلومات الواردة من أسمرا أن القيادات العليا للجيش تقف على الطرف النقيض لسلطة رئيس النظام اسياس أفورقي. وأن هذه القيادات رفضت تنفيذ توجيهات اسياس لإحداث تغييرات جذرية في تركيبة الجيش، بما يضمن إعادة سيطرته عليه، بل على النقيض من ذلك فإن قيادة الجيش متمسكة بتنفيذ مذكرة الجيش التي تتضمن إصلاحات هيكلية للجيش وللدولة، وأهم بنودها :-

1-إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومحاكمتهم محاكمة عادلة.

2-العمل بدستور عام 1997

3-تحسين اوضاع الجيش الوطني الارتري.

4-الكف عن عسكرة المواطنين وتوزيع السلاح باسم الوات الشعبية.

5-تحقيق الوفاق الوطني الارتري لحقن الدماء، والعمل على وقف هجرة الشباب من البلاد.

المشهد السياسي والأمني في إرتريا حاليا حسب المصدر يشوبه الهدوء الحذر أمنياً، والغموض في الإجراءات السياسية التي تتحكم فيها تداعيات أحداث 21 يناير.  وبخصوص الترتيبات في كلا  المعسكرين للقادم من الأيام، تتم في تكتم وسرية تامة، ولكن ضمن تفاهمات تحافظ -بقدر الإمكان- على أمن البلاد من الفوضى. وحسب المراقبون، فإن الكرة في ملعب إسياس، فلا خيار له سوا العمل وفق أحد الخيارين، اما أن يلجأ إلى خيار العناد واعتماد مغامرة الحسم العسكري مستعينا بقوات المعارضة الأثيوبية المرابطة على مشارف أسمرا وفرقة الكوماندو الموكلة بمهام حراسة الرئيس والمتخصصة في تنفيذ الاغتيالات السياسية، أو  يضطر مرغما إلى الخضوع للأمر الواقع وتنفيذ مطالب الجيش الإصلاحية .

 عسكريا، علم موقع قاش بركة بأن مجموعة عسكرية تعمل تحت إمرة الجنرال (فليبوس…) تمكنت من تحرير العقيد عثمان صالح من قبضة النظام الذي كان يعد العدة لتصفيته، بعد استخدامه عنوة لتشويه أهداف الحركة باعتباره أحد قادتها.

ومن ناحية أخرى لازالت نتائج عملية حسم التمرد في الفرقة 36 في إقليم قاش بركا، تتفاعل في أوساط الجيش الإرتري رفضا للأسلوب الذي أتبع في حسم التمرد. يذكر أن موقع قاش بركة كان قد أورد في خبر سابق أحداث التمرد في الفرقة 36. 

شاهد أيضاً

ensf200

الوحدات الداخلية لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية توزع نداءً في أسمرا بالتعاون مع الأحرار من أفراد الجيش الإرتري

الوحدات الداخلية لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية توزع نداءً في أسمرا بالتعاون مع الأحرار من أفراد …