الرئيسية / Gash Barka / مقالات / فلنعلنها من اجل استقلالنا
hand-i-hand

فلنعلنها من اجل استقلالنا

فلنعلنها من اجل استقلالنا

ود ناير 25/6/2013

hand-i-handشعبنا  شعب عظيم  بذل كل ما في وسعه وأعطى اقصى ما عنده وحقق حلمه لنيل حريته  في لحظة تاريخية هامة ولكن  فجاة تلاشى هذا الحلم بقدوم عصابة لاتحمل الا حقدا وكراهية اتجاه شعبها ووطنها .

نحقق النصر ولا نستطيع المحافظة عليه هذا اجحاف في حقنا وحقوق اهلنا فما يتم  الان من تشريد واغتصاب للحرمات والمعتقدات وخاصة معتقداتنا الاسلامية القيمة فلا يمكن على الاطلاق ان يجعلنا احزاب وجماعات  وشبكات .

ذلك يعد تدميرا لامتنا وتشتيتها اكثر مما هي عليه  وألان لا مجال للنقاش  الفردي او الجماعي  عن الوحدة لأنها ببساطة جدا لا تحتاج لنقاش ونحن في هذا الوضع لأيسر عدوا او حبيب لا اعتقد ان يختلف عاقلان او معتوهان  في امرها.

دورنا كارتريين ساعين من اجل انقاذ البلاد يتمثل في أن نبدأ بتصحيح مفاهيمنا ونشر مفاهيم الوحدة وكيف كانوا الاجداد والإباء بجميع انتماءاتهم الطائفية والقبلية والسياسة وغيرها لايهمهم شي الا حريتهم وبناء وطن يسعهم جميعا .

الموسف المخجل يأتي نظام شوفيني متغطرس يحمل الحقد والكراهية اتجاه اهله ويزرع بينهم الفتن ماظهر منها وما بطن ويقسمهم كم يشاء لطوائف وقوميات وإفراد وجماعات وزرع الكراهية بينهم وكل ذلك ونحن نتشرزم ونسلط امكانياتنا على بعضنا البعض  وألسنتنا مسعورة  والبعض مأجورة وادعاءات حقا او باطل  (ويختلط الحابل بالنابل)

اقولها لكم انا وأنت وهو ونحن  لن ولم نقدم شي وسوف يظل العار يلاحقنا ان لن نعلن الوحدة والثورة من اجل عزتنا وكرامتنا

جوانب من القصور  شابت اللحمة الواحدة ومسئوليتها تقع علينا جميعا وخاصة اننا منذ الأزل شعب موحد يناضل ويكافح بكل مايملك من اجل وطنه وأهله لايعرف القبلية والطائفية ولا الامراض الهقدفية المستعصية

وعليه يجب أن لا نسمح لأي كائن كان بان يفرقنا و يراهن على قضيتنا ووحدتنا بإمراض سلطوية خبيثة  همها القيادة والتنظير وفلسفة عمياء  تضل الطريق في ضوء النهار.

لنعلن الوحدة الكبرى علينا بكشف حقيقة كل المتربصين بالوطن ووحدة ابناءه من هقدفيون سابقون مزرعون.(انفصلوا وصامتون فهل ذا جنون)

النقطة المضيئة التي نسعى من خلالها لبناء وطن  جامع هي وحدتنا لاغير ومن يقول غير ذلك فليبني وطن في خياله  ونفسه المريضة .

والجسر الذي من خلاله نستطيع العبور للمستقبل بقوه واقتدار في كافة المجالات  الحياتية بما فيها من مقومات تجعلها واعده بالأمل المشرق للاجيال.

الأمل معقود على بعض المخلصين وأما البعض الآخر ممن همهم المحاصصة فآخر شيء نتوقعه هو ألتصحيح وبالرغم من ذلك نردد  لإياس تدركه معاولنا ولا ملل انكسار.

الوحدة  اختارها الشعب وقدم لأجلها  الكثير لانها تجسد لمعاني قيمة والحفاظ على نضال  الاحرار الذين  تكاتفوا وتآزروا في ميادين النضال من اجل الاستقلال فلنعلنها لننال استقلانا كامل

شاهد أيضاً

saleh 20161120

إعادة طباعة العملة و زيادة الأجوار

إعادة طباعة العملة و زيادة الأجوار !!! في نوفمبر الجاري 2016م يكمل تنفيذ المنشور الذي …