Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
اللاجئون الارتريون بالسودان بين كردشت اهل شرق السودان واندلست ارتريا - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

اللاجئون الارتريون بالسودان بين كردشت اهل شرق السودان واندلست ارتريا

sharifa osman 20161120كنت اتساءل قي الاونة الاخيرة عن اسباب تصاعد موجة العداء من الاخوة الاعلاميين السودانيين حيال الشعب الارتري

المتمثلة في الاساءة في الصحف ووسائل الاتصال وكذلك مواقع الانترنت والتواصل الاجتماعي الامر الذي ادي الي ان تستعر الحملة الممنهجة وتصل الي الشارع السوداني فاصبحت ما يشبه الحمي التي تصيب صاحبها بالهذيان

صورت ارتريين كأنهم زمرة الشياطين والمجتمع السوداني منزه كامل الاوصاف

ووقعت في حيرة الي ماذا نعزو ذلك

هل نلجأ الي علم نفس الاجتماعي وعلي الاخص علم نفس السلوك الاجتماعي لنحلل هذه الظاهرة

وقبل ان نغرق في لجة النظريات او تكهنات المحللين لنري طبيعة الاتهامات

الفساد الاخلاقي

 تدفق اللاجئون

استيطان المنظم

السخرية من اللكنة

هذه الحملة المغرضة من الذي يقودها بشكل سرش ينفث حقدا و يبث سموما

انه العراب اسحاق احمد الذي اصبح الارتريين يشكلون له هوسا وهذيانا ومادة دسمة لمقالاته وصار يعمد الي ترويج تجارته التي اصابها الكسادبان يضيف اليها شيئا من البهار حتي يثير شهية المتلقين من هم علي شاكلته يتلقمونها مثل الضباع التي تقتات علي الجيف وبقايا الاسود

فقد انفض المثقفون من حوله فما عاد تقنعهم تكهنات الشيخ الذي اوهم نفسه قبل الاخرين انه عليم ببواطن الامور والعارف بمجريات السياسة بشقيها الخارجية والداخلية لانه قريب من مواقع صنع القرار وصديق للسلطة لن ادخل في نقاش حول مقاله الاخير بعنوان ويدفعونناالي متاهة شرق السودان

وهيوفي مجمله لاوخرج ان يكون رؤوس اقلام يحاول بها رشق سهامه المسمومة الي جهات بعينها علي طريقة اياكي اعني فاسمعي ياجا رة ( المطاعنات)

ولا يعنيني كثيرا ما ذهب اليه من تكهنات لا من حيث المصداقية او الاهمية او الطرح

فقط هنا سؤال يفرض نفسه وهو من هو الملام

ايا العراب السياسة الخارجية والتواءامة بين الحكمين وشهر العسل الذي ابي ان ينتهي والشعب الارتري هو من يذوق المر ويتجرع العلقم من الزواج الكاثوليكي الاسلامي فعقدالزواج ممهور باتفاقيات امنية وخلافه

اما لب القضية التي يدور حولها ومحور المقال هو اراضي الشرق وقبائله وهو الوتر الذي يعزف عليه الاعلام السوداني لهز ثقة اهل الشرق بانفسهم ووتخليهم عن المطالبة بحقوقهم المسلوبة حتي صاروا في عقر دارهم يوصمون بانهم اجانب

ولماذا هذا النهج انه سياسة مغرضة تعمل علي سحب البساط من تحت اقدام اهل الشرق الذين هم العمق الاستراتيجي لمسلمي ارتريا الذين دعموا الثورة الارترية لثلاثة عقود وهكذا يضرب عصفورين بحجر

ونحن نصارع في بحر المؤامرات لتخرج الينا احدي الصحقيات السودانيات لتنحي نفس منحي شيخها وتحذر من تهجير القبائل الارترية المسلمة بشرق السودان

وانا اتفق معها لرفضها للتهجير لكن منطلقاتنا غير واحدة فهي تزعم ان البني عامر هم اجانب وكنت اتمني لو انها اجهدت نفسها قليلا وقراءت بعض المراجع التاريخية لتعرف قبائل شرقها الحبيب الذي تتباكي عليه لتدرك ان هذه القبائل من اكبر قبائله وان البجا واظنها تعني الهدندوة والحباب لايمكن ان يتذمرون من اخوتهم الذين تم فصلهم بخط وهمي كما قال شيخ الصحفيين والعراب هذا الخط الوهمي هو الحدود الموروثة من المستعمر والتي نصت عليها المواثيق الدولية

والتي شطرت هذه القبائل الي قسمين والان بعد قضية حلايب تجزأت الي ثلاث الا ان كل هذه المواثيق تعترف باواصر الدم والحق الاصيل بالارض الا لما عاداليمن الشمالي لحضن اليمن الجنوبي ولا المانيا الشرقية لنصفها المانيا الغربية ومثل هذه الاراء لاتخلو من التحريض بهدف الوقيعة بين الاشقاء واذكاء نيران العصبية التي درج عليها اهل الشمال فمزقوا السودان اشلاء ومازالوا في غيهم يعمهون والمطلوب شنو !!!!!   هو اراضي الشرق

التي استقرت فيها بانتشار واسع في كل اجزائه قبائل الشمال ويهمشون اهله ويسلبونهم حقوقهم وكان الاجدي لهم ان يثوروا لاهل الشرق عندما وزع عبود ارض خشم القربة لاهل حلفا واهل الارض يتضورون جوعا واصبحت ولايات الشرق الثلاثةمقسمة كالاتي الدناقلة في بورتسودان والشيايقية بكسلا والجعلية بالقضارف  

واين هم هؤلاء الاوصياء عندمااستوطنت قبائل كارا وبندا وعطا وبرتي وزبيريه وغيرها من افريقيا الوسطي في قلب الخرطوم وفي نفس الحقب في سنار استوطنت قبائل الفولاني والهوسا وكذلك في ام درمان والخرطوم وكسلاوالقضارف

اما الشمال الذي لايمكن الطعن في نقائه العرقي لنري كيف ان قبيلة مثل الشايقية يرجع نسبها الي موريتانيا ونيجيريا اما الجعلية فهم ينسبون انفسهم للجزيرة العربية والنوير فلماذا الثورة وانتم من اصول مهاجرة اصلا

اما قبائل النوبة قد ادهشنا الفنان محمد وردي عندما صرح في احد لقاءاته التلفزيونية (باننا كنوبة لم ننظر الي الجنوب بل كنا ننتمي الي الشمال الي مصر !!!! ) عجبي !!! و ذكر احد جهابذة التاريخ ان معظم اهل اسوان هم من بقايا المماليك والاتراك خاصة الكنوز فياتري هل الاشرف له ان ينتمي للسودان مواطن حر شريف ام ينظر الي الشمال ويعد مولي او عبد مملوك ومواطنامن الدرجة الثانية فهذه النظرة الدونيةذاتها التي يعامل بها المصريون واعلامهم السودانيين ولم يجدوا من يشفي غليلهم سواء اضطهاد الارتريين والانتقاص من قدرهم واتهامهم بكل المؤبقات ليشعروا بعلوا شأنهم          

ولهذا نحتاج لتحليل هذه الظاهرة من قبل علم النفس الاجتماعي لاننا نعيش حالة تناقض واضحة تدل علي انفصام في تناول القضايا وترتيب الاولويات مثلا الشعب السوداني يرحب بالفلسطنين والسوريين ويشجع الاتراك ويوزع اراضي الشرق للبدون

ويرجم الارتريين او الاحباش !!! ماهي العقدة هنا اللون ام ماذا لاتقل الثقافة فمسلو ارتريا اول من استقبل الاسلام واهل الشرق هم من نفس المنظومة ثقافتهم الثقافة العربية الاسلامية وما اخرجوا من ديارهم قسرا وعنوة الا لتمسكهم بها والسودان يساند النظام في اضطهادهم

واهل الشرق هل سألهم احد عما يريدون  من يرغبون ان يسكن بجوارهم هل هم راضون ان توزع اراضهيم ومتي اصبحت هذه الاراضي ملكا مشاعا ونحن نعلم ان اراضي الشمال لاتوزع الا لابناء الولاية وهم الان يتصدرون المشهد الوطني ويمثلون دور الحادبين علي اهل الشرق ويذرفون دموع التماسيح خزنا عليهم واين كانوا عندما اقتطعت حلايب لما لم يستنفروا لاسترجاع هذه القطعة الغالية من ارض الوطن اما ان سياسة غض الطرف تندرج ضمن كردشت شرق السودان 

  حقيقة التهجير

هو اتفاق مبرم بين الحكومة السودانية والحكومة الارترية والمنظمات الدولية والاتحاد الاوربي وقدقبض السودان حصته ولكل من هؤلاء المذكورين انفا مصالح ودور

النظام الارتري

القضاء علي القضية الحيوية والجوهرية في ارتريا هي عنصر الصراع علي السلطة والثروة والمطلب المشروع لعودة اللاجئين لاراضيهم الاصلية وهي القضية الاولي والمهمةعلي الاطلاق وهي سبب الخصومة مع النظام ورفضه من قبل الشعب فهذه القضية بعينها الفتيل الذي اشعل الثورة في ستينات القرن الماضي

التغيير الديمغرافي الذ ي يتم بين اثيوبيا الي ارتريا باراضي المسلمين تحت سمع وبصر المجتمع الدولي وعلم الحكومة السودانية المسلمة التي كانت ومازالت ترفع شعارات الدولة المسلمة وحقيقة هي تساند نظام نصراني يعمل علي الاحلال والابدال للخارطة السكانية وهونفس النهج الصهيوني في فلسطين ونتساءل كيف اصبحت قضية مقدسةهنا ك تحشد لها الهمم وهنا ملك مشاع تتبرع به الحكومة السودان بدور وهو اعاقة حق هؤلاء اللاجئين بالعودة الي اراضيهم بتمييع قضية اللاجئين والمشاركة باندلست ارتريا وبروز دولة نصرانية اخري في منطقة القرن الافريقي وهو يذكر بقضية الفلاشا بعهد نميري

الحكومة السودانية

 وحين ترحب الحكومة السودانية بتوطين اللاجئين تلقائيا لانهم ينتمون لقبائل من نفس الجذور  

 يفقد اللاجئ حقه في اعادة التوطين في دولة من دول العالم الاول تحترم حقوق الانسان ويعامل فيها المهاجر مثل المواطن في كافة الحقوق والواجبات ولا يفقد حقوقه في وطنه الاصلي وثم يوطن في بلد يعامل فيها معاملة مواطن درجة ثالثة هذا غير السب والقذف والكشات وغيرها من ذلة واهانة وهكذا يكسب السودان عمالة رخيصة بكافات عالية

 منظمات الامم المتحدة  والمنظمات الدولية

توفر الجهد والنقد  وميزانية تعد بملايين الدولارات حينما يقفل ملف لاجيئ شرق السودان للابد ففي السنة الماضية وقع السودان مع الاتحاد الاوربي اتفاقية تمنع تدفق اللاجئين الارتريين الي خارج السودان وذلك للحد من الهجرة غيرالشرعية الي البحر المتوسط و دعمه بالميزانية اللازمة

يبرز السؤال لماذا لان الامر يتلخص ببساطة بان الادعاءات يكذبها دائما الواقع

الاتحاد الاوربي

فاوربا التي تدعي المثاليات ورفع شعارات المساواة والعدالة كشرت العنصرية عن انيابها فتدفق اللاجئون من كل حدب وصوب وخاصة لاجئ افريقيا

فهم يتعايشون الي حدا ما مع العرب الا ان اللون الاسود يؤرقهم لهذا يمكنهم عقد اتفاقات بالمليارات مع العديد من الدول الافريقية مع الشيطان نفسه لوقف السيل العارم من الشباب الافريقي المهاجر وغالبيتهم من الارتريين

موقفنا كشعب ارتري ضد التوطين وهو امر مختلف تماما عن منح الجنسية فان تجنس الفرد من تلقاء نفسه وهو امر كفله القانون  وان كان يجلب لحاملي الجنسية السودانية الهمز والمز ويصفون بانهم قوم تنكروا لاصلهم في حين ان هناك الاف السودانيين حاملين لجنسيات اخري منها الارترية  هذا بالاضافة لكافة النعوت الاخري من الصحفيين السودانيين والتي تتداول في الشارع السوداني ويكون ضحيتها الانسان الارتري الذي ليس له لاناقة ولا جمل في ما يدور من وراء ظهره من مؤامرات ومصالح تتم علي حساب حقوقه

فالجنسية حق ناله الارتري ضمن اتفاق تم بين البلدين هو نفس الحق الذي ناله من قبل النوبة وسكان اسوان وتشاد والزغاوة في السودان وقبائل اقريقيا الوسطي ومن قبائل النوير واشقائهم في اثيوبيا والزندا والماساي بكينيا قبل الانفصال وهذا حق لاحرج فيه والمواطن السوداني له نفس الحق بارتريا كما ان ارتريا شهدت استيطان من السودانيين في مجاعة سنة 6 الشهيرة تاريخيا اثناء حملات المهدية

والي الان تحمل احياء كثيرة اسماء حلة سودان في مدن اغردات وكرن ولهذا الحقوق لا حياء فيها تؤخذ ولا توهب والان ارتريا تزخر بالالاف السودانيين الذين حملتهم ظروف الحياة المختلفة بعيدا عن بلادهم وهم يعيشون بين اشقائهم بامن وامان وسعادة لا احد يسيئ اليهم

اما نحن كشعب ارتري لا نقبل التهجير لانه تفريط بالحقوق وخيانة لقضية ارض وقطعا ليس مرحبا به لا اليوم ولا غدا ولا بعد الف عام اما ادعاء ان المعارضة الارترية تعمل علي شراء اراضي بشرق السودان اقول جازمة انه زعم عار من الصحة اذ لا وجود للمعارضة الارترية في السودان التي تعرضت للطرد والسجن والتسليم للنظام الارتري رغم ان اغلبهم لديهم لجؤ سياسي بالسودان

ومثل هذه الكتابات ما هي غير اقلام ماجؤرة هدفها اثارة الفتن والقلاقل بين السودانيين والارتريين من جهة

وبين اهل الشرق واهلهم الذين يعيشون في حماهم وضيافتهم من جهة اخري والشعب الارتري يحترم الشعوب الاخري وهذه السلوكيات الغريبة التي تحط من قدر البشر وتقلل من شأنهم انما تدل علي عدم التحضر والرقي والشعب الارتري راقي بطبعه ومحب ومضياف ونأسف ان يكون امثال هؤلاء هم واجهة للشعب السوداني الاصيل ونرجو ان يتعافي مما اصابه من تغير بالسلوك وعودته لما الفناه من كرم وسماحة خاصة وان وشائج القربي وصلات الدم التي تربط بين الشعبين ممتدة الجذور

لنا عودة  

بقلم الصحافية شريفة عتمان

للتواصل

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr