Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
القناع - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

القناع

الطيور المهاجرة: الحلقة 9

Migrating birds Sharifa osman part 9تلقت اسرة الشيخ احمد بكسلا خبر وفاة ابنهم عادل بصبر شديد فقد سكنت الاحزان منذ زمن بعيد منزلهم وابت ان تغادر. كان الشيخ احمد رجل ورع ومملوء تقوي وايمان شديدين ما انفك لسنتين يغدو الشارع من منزله في حي الخلفاء الراشدين او ماركاتو كما يحلولاهل اسمرا تسميته والتسمية من عهد الايطاليين كنوع من التباهي بان مدينتهم رائعة الجمال ذات معمارهندسي مماثل للمدن الايطالية ويهتفون بفخر سكندو روما كان الشيخ يروح عائدا الي منزله مساءا

لم يتبرم ولم يمتعض بل كان الشيخ يذرع الشارع باناءة وصبر لم يتسرب اليأس الي قلبه وما تخلي عن تلك العادة حتي عين امام ومؤذنا مؤقتا بمسجد حي عداقا حموس وهو قريب جدا لسكنه وللاوقاف والمعهد الاسلامي الذي يعين فيه معلما ايضا لمادة الفقة والشريعة للطلاب المرحلة الاعدادية والثانوية بات يحس بالغبطة والسرور وظن نفسه واتن في منصبه ووطنه

فشرع بالعمل حال ما استلم قرارتعيينه بكل همة ونشاط فقد كان متحمس وخصوصا ان الشوق في الغربة اكتنفه لدياره فهو الابن الاكبر لوالديه بين خمس ذكور وثلاث اناثاوالوحيد المجد في دراسة العلوم الدينية كنتيجة لثمرة كفاحه واجتهاده حصل علي منحة للدراسة في المعهد الديني لعلوم القران والفقه والشريعة بالحجاز

كانت هذه المنح متوفرة الي ان اوقفها نظام الحكم الوطني كان طلاب المعاهد الدينية الاسلامية يذهبون الي الي الحجاز او الازهر بالمقابل طلاب المعاهد الدينية المسيحية يسافرون الي ايطاليا وذلك لخلو لبلاد من الجامعات المتخصصة

لم يعد مباشرة بعد تخرجه من الجامعة انما اكمل تعليمه الي ان حصل علي شهادة الماجستير وعمل في نفس الجامعة محاضرا لكن ما ان تحرر الوطن حتي جرفه الحنين للعودة والعيش باحضانه

كثير من الظنون والشكوك كانت تتقاذفه فوقع صريعا لها كان يحس معظم الاحايين انه كمن وقع وفي جب ما له قرار وان الاشياء لن تسير بسهولة ويسر انما سوف يكتنفهاكثير من المتاعب والمصاعب قد اعتزم علي العودة من حيث اتي غيران الله استجاب لدعاء الوالدين ظهرت هذه الوظائف كلها دفعة واحدة فقد عقد العزم ان يعيش معهما ما تبقي من عمريهما بدلا من الانشغال عليهما غير ان الامور بعد عامين من الانتظار والمثابرة اتت اكلها واثني علي الله تعالي منه وفضله عليه و بات يمارس حياته العملية بكل همة وحب وتفاني الا انه كانت هناك مفأجاة تنتظره في اليوم الاول في الجامع

كان الوقت عند صلاة الفجر البرد قارصا والظلام يلف المدينة كما يلفها الضباب الذي كان يحول الرؤية تماما حركة المرور طفيفة والناس تسير بسرعة او تهرول ماشية حتي تتفادي البرودة وقطرات الندي التي تتساقط كحبات اللؤلؤ علي الوجوه والاشياء فتغسلها سار مهرولا الي ان دخل المسجد الدافئ فكان كمن غمره بحضن دفئ فاحس باطرافه تسري بها الحرارة بعد ان تخيل انه فقد الاحساس بهما من التجمد.

كان يتحرك هنا وهناك بسرعة ليحرك اعضائه التي تيبست واشعل الاضاءة ثم بعد ان تبؤ مكانه من المنبر طفق يؤذن ما هي الاهنيهات قليلة حتي رأي مجموعة من الرجال يلبسون سترات سوداء من الجلد يدخلون المسجد كانوا من هيئتهم ليسوا مصلين علم من سنحهم انهم رجال امن فهو من سكان هذه المدينة التي عاشت سنين طويلة مرتمية في احضان العدوفخبراشكال رجالات الامن فيها وعجب بأنهم كيف انهم يماثلون بعضهم البعض فيشبهون رجال امن الدرق تماما.

اتم الاذان دون النظر اليهم اراد احدهم ان يوقفه من الاذان بان يضع يده علي المايكروفون الا ان كبيرهم اوفقه بان غمز له بعينه وبعد أن فرغ تحدث اليه الشخص المتلهف لايقافه قائلا : الاتعلم بانه لايسمح لك بان تثير الازعاج كان يستمع في منتهي الهدؤ ولكنه قال بصوت ذي نبرة واثقة : منذ متي كان هذا؟

اراد ذلك الشخص ان يصفعه بيد ان يد قائده كانت اسرع فامسكه من رسغه طالبا منه تمالك نفسه وسأل محمد منذ متي تعمل هنا؟ اجاب غير مكترس لغضب ذلك الحانق:اليوم هواول يوم لي بالعمل هنا

قال القائد وهو يبتسم ابتسامة صفراوية برز منها جانب من صف اسنانه: اذا لا عليك ان الاذان ممنوع لكن مسموح به فقط بالمسجد الكبير في هذه المدينة انت معذور لعدم علمك لكن لابد من المرور علينا هذا العنوان لاننا نود ان تؤنسنا قليلا

وناوله ورقة مكتوب فيها العنوان والزمن ومضي هو ورفاقه كانوا قد دخلوا المسجد باحذيتهم الامر الذي جعله يستشيط غضبا حتي ثارت فريصه

كان المصلون قد تجمعوا فبدر الي اقامة الصلاة حالا ظل طيلة النهار مهموما مغموما مهما حاولوا معه ليعرفوا ما الم به لم يرض يبين شيئا وطوي سره بين جوانحه

جاء الوقت المحدد ذهب وهو يتوجس كان لديه علم كافي عن مكاتب الامن وصل في الموعد تماما مما اثار اعجاب ذلك الشخص وطلب منه الجلوس واصر ان يقدم له شيئا لضيافته فاضطر الي طلب كوبا من الشاي

فحملت النادلة كوبا من الشاي الاسمراوي الخفيف وقطع الليمون تغوص داخله وتدور لحركة الملعقة اخذ الكوب واخذ منه رشفة ثم وضعه علي الطاولة امامه

اخذ الرجل يستظرف معه مجاملة لواجبات الضيافة وقال بما لا يدع مجالا للشك :ان هذا اللقاء تعريفي فقط

قال مبتسما مجاملة:تشرفت بالتعرف عليك

كان موقنا في قرارة نفسه ان هذا اللقاء لن يجر ورائه خيرا ابدا فقال: في سره الله يكفيني شركم.. الله يستر

مضت الدقائق كأنها سنة وما صدق نفسه انه يري الشارع مرة ثانية لقد تعلم الدرس جيدا وتذكر مسرحية مصرية كان ان راها في التلفزيون المصري حينما زار القاهرة وهو شاب يافعا وقتذاك اسمها_ انتهي الدرس ياغبي _ فالدرس فهمه .وهو ان هذه الدولة دولة علمانية وان ليس لاي طائفة من الطوائف ان تحاول ان تمارس شعائر دينها بحيث تطغي علي الطوائف الاخري كما ان الدين يجب ان يكون ضمن الحدودالشخصية لا يتعدي حدود البيت او المسجد والعلمانية قال المسئول :كما تعلم هي ان تكون الدولة بعيدة كل البعد عن الدين كان يصغي بكل اهتمام غير انه احيانا كثيرة كان يشرد غصب عنه وهو يتذكر بعض مظاهر والممارسات التي تتم في عقر الدواوين الحكومية تشير بان الدولة منوطة بطائفة معينة من ديانة بذاتها يمنع رفع الاذان بينما تقرع اجراس الكنائس في كل حين يمنع بناء المساجد وتبني الكنائس في مناطق لا يسكنها مسيحون ياله من منطق!

من وقتذاك ما رفع اذان في ذلك المسجد اتصل بكثيرمن الجهات ليسأل عن مدي مصداقية الامر وكيفية تعديل هذا الاعوجاج البين الا ان الاجابة واحدة ان لافائدة

قرر الايذعان للامر الواقع لحين مارس عمله كمؤذن داخل المسجد ثم امام وفي مواقيت الصلاة ثم اعطاء محاضرة بعد صلاة المغرب بالاضافة تدريس مادة الفقة والشريعة والتوحيد العقيدة طلاب المعهد

مضت الايام دون خطوب تزوج وانجب عدة ابناء فكان نعم الزوج المخلص المحب والاب الحنون والابن البار بوالديه والاخ العطوف لاخوانه محبوبا من زملائه واصدقائه وجيرانه وطلابه

الا ان الايام ديدنها الا تسير علي نفس المنوال مدي الحياة انما تتعاقب فيها الاحوال وتتقلب بين الاضداد كتقلب الليل والنهار كان الحدث اشبه بامر دبر بليل ففي ذات ليلة سمع طرق عنيف علي الباب نهض مفزوعا من نومه وكل اهل الدار هرع وهو يقول : حاضر ..حاضر انا قادم ...من ...من الطارق

فتح الباب اذا امامه رجال الشرطة العسكرية دخلوا البيت خبطة خبطة اسقط في يده طلبوا منه القدوم معهم كان الاطفال يصرخون ووالدته وزوجته تبكيان وتترجيان ان يتركوه وكان والده الشيخ يسأل ما الخطب؟ وماذا فعل؟ كانوا يدفعون كل من يقترب منهم او منه في مرة سقط والده مكبا علي وجهه فانتهرهم قائلا:انه شيخ كبير

غادر معهم وسعي ابيه لكل من يعرفهم ليتوسط ليعلم مكان ابنه لكن هيهات كان ذلك من سابع المستحيلات من ذلك اليوم اختفي الشيخ احمد من حياة اسرته وهو وغيره من المعلمين وشيوخ المساجد لا لجريرة ارتكبوها ولا احد الي اليوم يعلم لما اعتقل هؤلاء النفر الكريم بدون ابداء الاسباب او محاكمة ولا يعلم احد مكان احتجازهم ولا توجد عناية صحية ولا منظمة تتابع احوالهم وتبلغ ذويهم باخبارهم كأنما هم من سقط المتاع او ليسوا من عداد البشر

ومرض والده مرضا شديدا وتوفي حزنا وكمدا علي ابنه وبعد صراع طويل مع المرض والحزن لحقت به زوجته

مضت الايام بحلوها ومرها كبر الاولاد في مدينة كسلا ففي سنين الحرب الاخيرة تهيئة لهم الفرصة للسفر فاغتنموها اصر الابن الاكبر للشيخ احمد واسمه عادل علي السفر الي اوربا جمع المبلغ المطلوب واصر علي والدته ان تعطيه رضاها قالت: راضية عليك ياولدي لكن لا ادري ان قلبي مقبوض لهذا ارجوك لا تسافر

قال وهو متلهف لاخذ موافقتها : امي ..امي ارجوك اعلم انك تقلقين علي كثيرا لكن لا تجزعي انت مؤمنة بالله قل لن يصيبنا الاما كتب الله لنا لو اراد الله شيئا سيكون ولو كنت نائما بالسرير الي جوارك

قالت وقدعلمت خطئها: نعم..نعم اعلم ذلك ..حسنا ربنا يوفقك ان شاءالله

طار فرحا ,وقال :هكذا يا امي دعواتك فقط

سافر عادل مع مجموعة من اصحابه ومروا بكل التجارب المريرة والمهانة والذل الي ان وصلوا سيسليا بسلام ومنها الي فرنسا كان يريد اختصار الطريق الي اقرب دولة يتوفر له حق اللجؤ لكنه مقيد بالمجموعة جاءوا معا وسوف يظلون معا الي ان يشاء الله تعالي كان اغلبهم يصر علي السفر الي بريطانيا فان دراسة اللغة في دول الاسكندنافية والمانيا كانت تشكل هاجس في تفكير هؤلاء الشباب كانوا يستعجلون الاشياء لهذا وجد نفسه ملزم علي المضي معهم الي مدينة كاليه الفرنسية وهناك اقاموا ردحا من الزمن قاسوا البرد والجوع في تلك المخيمات في الخيام البلاستيكية لا تقيهم من زمهرير البرد وقرصه

تهيأت لهم الفرصة وهي الذهاب مع سائق شاحنة من صربيا يحمل الجنسية البريطانية كانت الشاحنة عبارة عن براد كبير يحمل فيه لحوم فرنسية فقد اعتاد ان يحملها لبعض المتاجر البريطانية فبعض البريطانيين يحبون مذاق اللحم الفرنسي علي حد قول السائق اخذ منهم المال وافسح لهم مجال الجلوس داخل البراد واوضح بانه عندما يري رجال الشرطة فسيشغل البراد قليلا حتي يذهبون وبعدها سيقوم باطفائه فعليهم الا يقلقوا او يحدثوا جلبة حتي لا يقعوا في يد الشرطة ويدخل هو السجن اكدوا له فهمهم للامروتقديرهم له

كان الطريق مزدحمة علي غير العادة وتكدس رجال الشرطة يجوبون المكان ويذرعونه جيئة وذهابا مما دفع السائق الي تشغيل البراد لم يجد الشباب بد من وضع كل الملابس عليهم لتقيهم برد الثلاجة

وبعد جهد جهيد وصلت الشاحنة الي بريطانيا مجتازة كل العوائق اوقفها السائق علي جانب الطريق ونزل ليفتح الباب وجعل يخاطبهم : بانهم الان في بريطانيا كان رجل يميل للحس الفكاهي :مرحبا بكم في بريطانيا العظمي لكن لا صوت يصدر منهم

قال: مالكم ياشباب اعجبتكم الشاحنة انا اعلم انها جميلة لكن ليست بالقدرالذي تقيمون فيها ..هيا ..ولكن السكون اوعز اليه بان هناك مصيبة ما وقعت صعد الي داخل الشاحنة لقد نسي البراد يعمل

فتجمد الشباب لم يدرك ان البراد طوال الوقت كان يعمل بهذه الدرجة العالية الاهذه اللحظة اخذ السائق يبكي ويولول ويلطم علي خده فانه ليس مخالفا بالتهريب بل انه قتل من هربهم ماهي الادقائق كان رجل المرور بدراجته ينظر الي الداخل ويسأله اذا كان يحتاج للمساعدة اخبره بالامر واتصل المروري بالشرطة التي وصلت سيارتها في سرعة قياسية هكذا فقد عادل حياته واثنين من اصدقائه اماالباقون فقد بقوا في كاليه لان السائق لاياخذ اكثرمن 3 اشخاص

كانت هذه الحادثة الفاجعة من ضمن المأسي التي هزت ضمير الشعب لان عادل مر بظلم الاب الذي غيب في غيهب السجن منذ سنين عديدة من الادعياء الذين يدعون بالدولة العلمانية ويضعونها قناع ليخدعوا به الشعب والرأي العام العالمي قناع يجملون به وجه العنصرية والطائفية الكريهة ويخفي حقيقتها وقناع الديمقراطية بينما هي ليست دولةذات عدالةولامساواة انما ترفع شعارات براقة حتي تستخدمها الدولة ضد القوميات والديانات لتسود عليها وبهذا صارت سلاح ذو حدين للقمع والارهاب وكل من يطالب بحقوقه هو ارهابي او خائن فر عادل من ارتريا مع اهله للضيم الذي وقع عليهم وفر من السودان لانه صار الحليف والصديق الصدوق للنظام ويتكبد الشعب ويلات الهوان فيه ليجد ماينشده من الدول التي ترفع شعار حقوق الانسان

الطيور المهاجرة: الحلقة 9

القناع

بقلم الصحافية شريفة عتمان

للتواصل

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr