Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
بريق السلطة يغشي العيون - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

بريق السلطة يغشي العيون

frankfort2015فيض من المقالات وهمس هنا وغضب وصراخ هناك, فالمنطق السائد في اجتماع فرانكفورت وماادراك ما فرانكفورت الذي عقده معهد فيلسبيرغ الالماني في شهر نوفمبر الحالي يثير التعجب دفعة واحدة طفي علي السطح دون مقدمات وهيمن علي احاديثنا هذا هو حال المعارضة تنتظر مواسم الاحداث لينداح الكلام بلا توقف كان لابد ان ادلو بدلوي في هذا الجو الضبابي والغائم واشارك بسيل الحديث المنهمر

فاقول ان الدعوة شابها الكثير من الغموض فقد تمت في سرية بالغة من قبل معدوها والمشاركين لما؟ هذا السؤال الاول وتتداعي التساؤلات ما القصد من وراء اختيار مجموعات بعينها دون غيرها لاتمثل الوان الطيف السياسي او فسيفساء المجتمع الارتري

هل الاقصاء والانتقاء تم وفق منظور محدد يمثل منظور القوي العالمية الكبري في المنطقة؟

او ياتري هل تم بعفوية متجردة من المصالح والمأرب؟او ان لقرب او بعد تلك الفئات جغرافيا من المعهد له اثر؟ لعله ذلك لا تستبعدون الامر بمعني لهم تجمعات ذات ثقل من مهاجري العهود السابقة بالمانيا رتبت لهذا اللقاء

او ان اصحاب المعهد ينتمون لجهات ذات اصابع خفية تخطط او تقص وتلصق وتحفروتدفن وتزرع من وراء الستار لكنه ليس حديديا هذه المرة ربما غلالة من حريرمهترئة

او لعل اصحاب المعهد خاضعين لنظريات ايدولوجية او مثيولوجية من ثم تم التصنيف والانتقاء وفقا لها؟

غريبا فعلا في جو المعارضة الاسكوباتي احيانا والاستخباراتي في معظم الاحيان انه لم يتنبأ او يشم بانف المخبر روائح هذه الطبخة منذ الارهاصات الاولي

صار لدينا تراكما كميا معرفيا لتقصي الامروتطلب البحث انطلاقا من الارهاصات الاولي وصولا الي المألات مع الاخذ في الاعتبار اصداء هذا الاجتماع ونتائجه في الاوساط الارترية

تمحور البيان في عشر نقاط بيد انه مازال هناك هاجس يدور في ذهني لهذا اجد نفسي مازلت اسيرة هذه المسألة واني اجدها مسألة عويصة يكتنفها الغموض ولست وحدي انها حديث الناس من رجل الشارع الي دهاليز السياسة

بعض التنظيمات السياسية والتي تمثل الغالبية العظمي في هذا الاجتماع نجدها بحسب التقسيم الاثني لبلادنا تقع تحت تصنيف واحد مع النظام الحاكم الذي يتصدر المشهد السياسي هنا ينبثق تساؤل اذا ماهي ارهاصات المستقبل السياسي لارتريا؟

الذي قفز الي مسرح السياسة العالمية ففي واشنطون بفندق مريت تزعمت ورشة العمل اثيوبيا لترسم مستقبل ارتريا مع رجالات السياسة الامريكية وبعض المنظمات التجرينية ايضا حسب مصدر الخبر

 مباشرة بعد الانتهاء من فعاليات ذلك الاجتماع رفعت اثيوبيا كرت اصفر للمعارضة ملوحة ومنذرة بالطرد اذا لم تحسن ادائها وتلملم شتاتها

ونعود مرة اخري الي التساؤل الذي فشلنا نحن اولي الامر في ايجاد اجابة شافية له فصارت جهات اخري تسعي للاجابة عنه وهو ماهي ارهاصات هذا المستقبل من وجهة راسمي الايدلوجيات وصناع السياسة الدولية والاقليمية؟ ولماذا قفز الاهتمام بمستقبل بلادنا ليتصدر اجندة القوي العالمية في هذه الاونة بالذات؟

والان يتصدر المشهد السياسي الارتري الساحة ويستحوذ علي نسبة عالية من المشاهدة فان هناك قوي عظمي ومحلية تحيك وتشكل كيفية وماهية وهوية القادم الاتي القريب جدا ليشكل التحول الجذري لارتريا وللمنطقة

سابقا لعب السودان وجيمي كارتر والسعودية دورا اساسيا وراء وصول اسياس لسدة الحكم واليوم تعد الكواليس لظهور البطل الجديد عاجلا ام اجلا او قد لا يكون شخصا انما تغيرات نحو مصالحة وطنية او حوار وطنيا  

لكن ليس من مركز قوي انما بشروط مفروضة وفتات موائد

دعونا ننظر للمدعوين خاصة التنظيمات التي تمثل قومية التجرينيا لنري انها ماجلست معها بالاجتماع الا ذرا للرماد في العيون او رضوخا واذعانا لقرار السادة اصحاب الدعوة وليس عن اقتناع كامل بالشريك والا كان من المفترض تسجيل صوت لوم ونقد وطلب تعديل لان واقع الحال لاتمثله هذه الشريحة من الفئات وقبولهم للجلوس مع منظمات المجتمع المدني مثل رابطة المنخفضات او تنظيم سياسي كحزب النهضة انما يدخل تحت بند الاكرامية والتدليس لشئ ما وكسب مزيدا من الزمن وغش الجماهير فهم يدركون تماما ان القائمة لاتمثل توازنا سياسيا ولا اجتماعيا وهذا يذكر فقط بدسائس ومكائد اسياس افورقي والشعبية حينما كانت تجلس علي مائدة المفاوضات للوحدة من اجل الالهاء وتجلس مع الاثيوبين والاوربين في نفس الوقت من اجل الاستحواذ علي السلطة في المستقبل

ونعود للاقصاء لما استبعدت تنظيمات سياسية ذات منظور ورؤية اسلامية في حين ان احد اهمها بنود النقاش فصل الدين عن الدولة وطرح العلمانية بديل ونحن نتساءل عن سر التناقض من هوالتنظيم الصالح للنظر في مثل تلك النقاشات تنظيمات اصلا علمانية او شبه علمانية وكيف تناقش المسالة نيابة عن اصحابها ومثيريها واين العدل في ان تنصب الخصم قاضيا    

نعود مرة اخري للتساؤل لما الان؟لان الاتحاد الاوربي يسعي جاهدا للبحث عن حلول ناجعة وسريعة لتفاقم مشكلة اللاجئين الارتريين علي وجه الخصوص فقد استفحلت وصارت تؤرق الساسة الاوربيين خاصة ان هذا التدفق يوجس الاحزاب العنصرية من استيطان مجموعات عرقية ذات بشرة سوداء بشكل هجرة جماعية مما جعلهم يسارعون لمناقشة الامر مع زعيم النظام وبحث سبل للتوصل الي تغيرات جذرية في نظام الحكم وطرح مساعدات مادية ولوجستية وغيرها للنهوض بالاقتصاد بالاضافة الي منح تعويضات للعائدين وقد بدات فنلندا بالفعل خطوات عملية في هذا الشأن  

كما ان مرض الزعيم الذي ظل يخفيه ولكنه لن يستطيع اخفائه عن معالجيه فهم يدركون مدي خطورة الحالة ومدي صلاحية الرجل فلابد من اعداد العدة للخلف الصالح لنتذكر ما حدث لشارون وعرفات من قبل  

ولاننسي الدور الذي لعبه الرجل في العقود الماضية في الصومال والسودان واليمن من تجسس ولعب ادوار في الخفاء واخري في العلن بمساعدة اسرائيل وتعزيز دور ايران بالمنطقة ففي الوقت الحاضر يستخدم ميناء عصب لاستقبال السفن الاماراتية كما ان المتطوعيين وبعض وحدات المقاومة تم انزالهم في ذات الميناء لتدريبهم في ارتريا

القوي العظمي ترغب في منحه مزيدا من الوقت لانعاشه وحقنه بالوريد للعب دور حيوي في الحرب الدائرة في اليمن بعد تغير القناع الذي كان يرتديه من حليف اساسي لايران الي داعم للسعودية ودول الخليج ضد الحوثيين وهذه الازدواجية في الادوار تنبع من طبيعته ثعبانية فهو يغير جلده حسب مقتضي الحاجة فالمنطقة الان في بؤرة الاهتمام وتتطلب شخص له تلك الصفات الافعوانية

 منذ القدم توجه قوي الاستبداد العالمية انظارها نحو بلادنا تخطط في سرية تامة وتكتم شديد ثم تفاجأنا بما دبرته بليل في وضح النهار بمعزل عن الشعب وارادته ورغباته وفي كل حين تجد امثال اسياس او اطراف من القوي الاقليمية تسهم بشكل ما في بلورة وتنفيذ تلك المخططات

ان عجلت التغيير والفوضي الخلاقة في الوقت الحالي تدور في منطقة باب المندب فقد قسم الصومال و تشرزمت حركاته الاسلامية

وقضي علي قراصنة بحاره حسب زعمهم والان انتقلت الي الشاطئ المقابل لتنتهي من بقايا القاعدة والحوثيين ورسم خارطة جديدة لليمن فاسياس مطلوب الي حين اشعر اخر

الورشة ناقشت عشر نقاط لقد ارجأت مناقشة كافة النقاط وتخيرت واحدة ربما اعودلبقية النقاط مرة اخري والنقطة هي

    الارض

هي لب الصراع ليس مع العدو فقط والمتمثل في اثيوبيا علي مر الازمنة والعهود من ملوك الحبشة وامبراطورها وحتي العسكر وهم الدرق

كانت سياسة الارض المحروقة هي شعارهم فالارض هي المطلب الاساسي كل قوي الاستيطان الحديثة ترقي الي مستوي الصراع الايدولوجي الا اثيوبيا قديما وحديثا كانت تنحدر الي مستوي الابادة الوحشية ولذلك لم يتصالح معظم الشعب الارتري مع المعارضة حينما رفضت الدخول الي ارتريا رفضا منها لقرارات النظام بعدم الاعتراف بها وتعبيرا علي الاحتجاج

 وكان من الممكن انتظار سانحة من الزمن يتغير فيها الواقع ويحدث انقلاب علي الحكم الا ان الفراغ الكبير الذي شكلته المعارضة من هذا الخطأ التاريخي قوي هذا النظام ومد في عمره وضاعت سوانح كثيرة اتاحها القدر

كما ان الارتماء في احضان عدو الامس والصديق اللدود اليوم جعل منها معارضة هشة او استعذبت الخدر من شوكة العنكبوت تتحرك لكنها لاتقوي علي الهرب فكان الاكرم لها ان تدخل اراضيها مثلما فعل الفلسطينيون بدخولهم بلادهم وصاروا يتفاوضون منها ويقاتلون فيها  

والمعارضون من التجرينيا لعبوا ادوار متفق عليها وذلك بادخال المعارضة في صراعات وهمية وواهية وانصرافية بددت الوقت والجهد وصرفت الجماهيرمنها لتكون بالضبط معارضة من غير قاعدة

 والشعب هرب لتعمل الة التغيير الديمغرافي دون حسيب ولا رقيب وهذه سياسة اسرائيلية من الدرجة الاولي اتبعتها في فلسطين واستوردها النظام مع شركاء معروفين من اعظم رموز المعارضة ولهذا يتفوه النظام ويتشدق بملء فمه ويسميها بالمعارضة المخترقة والضعيفة  

وها هي اثيوبيا الان تغازل ابناء العمومة كما كانت تفعل سابقا للحصول علي ماربها فهذه الاساليب ماهي الا توزيع ادوار  

لهذا ان الصراع بيننا والاخوة الشركاءكان منذ القدم قبل مرحلة الدولة فقد كانت الجبهة الشعبية تتفاوض من تحت المائدة مع الوياني الحليف الصدوق والاخ اللدود علي اراضي قاش بركة وسيتيت وبادمي وبعض المناطق في الاقليم جنوب البحر الاحمرباعتبارانها اصلا تعود لاقليم تجراي ستعود اليها في حالة تحالفت معها ضد الجبهة ولاننكربانه دفع كثير الشرفاء المناضلين من المسيحيين حياتهم للكشفهم عن تلك المؤامرات

اما مرحلة الدولة في خضم التأسيس اذا بالشعب يفأجا بقرار الارض ملك الدولة ضج الشعب الذي كان مازال يملك روح المقاومة والنضال فاثار الحرب مازلت مسجأة علي عارضة الطريق تذكربالصراع المرير ودماء الشهداء مازالت لزجة طرية رائحتها في الانوف

رفض الامر وظلت السيمنارات وورش العمل تعد لاقناعه وما اقتنع فقرار الارض ملك الدولة ليس جديدا انما هو منذ النظام الاثيوبي اخرجته الشعبية من اضابير وملفات الدولة كانت تأكل اوراقه العتة هذه القرارات تصوروا عجزالاستعمار الاثيوبي عن تطبيقها وخاف من ثورة عارمة تزلزل عرشه فظل مخفي في ادراجها هذا ما قاله احد مديري المدن في عهد الدرق فقد ابقت الدولة علي بعض الموظفين منهم لتسيير شؤونها لان المقاتلين تنقصهم الخبرة والدراية الكافيتين

وفي وقت الحاضر فجأة قفز قانون الارض الي اولايات برامج نظام ففي اقليم قاش بركة عقد سمنار يناقش ضمن فعالياته قانون الارض ملك الدولة مع تشدد كبيرعن مما مضي يالها من مصادفة بحتة ومزامنة غريبة في التوقيت والمماثلة في الطرح مع ورشة فرانكفورت .....عجبي

وهذا يؤكد فرضية واحدة وهي ان الاخوة الشركاء متفقون حول مسائل بعينها بغض النظر عن الادوار التي يؤدونها او المواقع التي يشغلونها وهي ان الارض ملك لهم فقانون الارض لا يطبق الافي المنحفضات هبطوا من المرتفعات انتشروا شرقا وغربا كان الارض ليس لها اصحاب بعد مصادرة الاراضي سكنية وزاعية مطرية او بساتين وتمليكها لاخرين بدون رسوم اذا قانون الارض ملك الدولة لنهب الارض من اصحابها الاصليين لاعطائها لمجموعة اثنية واحدة كانت الدولة تفرض الضرائب الباهظة علي الاراضي والمياه وتمنع استيراد سلع بعينها مثل المواد البترولية والمبيدات الحشرية والبذور وغيرها وقامت بمصادرة اراضي المعارضين وغيرهم بذرائع عديدة وتقوم بزراعتها بنفس المحاصيل مما يسبب خسارة للمزارعين امام الدولة الامر الذي ادي الي عدم القدرة علي الايفاء بسداد الضرائب لتقوم بمصادرتها بينما تفتح ابواب البنوك من جانب اخر للاخوة المسيحين لاخذ قروض لشراء الاراضي باموال الشعب

اضافة لقرارالغاء قانون وراثة الارض الذي خلق العديد من الفتن والمشاكل الاجتماعية كانت الدولة هي المستفيد الاول والوحيد منها كما ان هناك شعار اخر وهو الارض لمن يفلحها هو تطبيق فعلي للنظرية الماوية وهي مستمدة من الثورة البلشفية واسلوبها ضد النبلاء لمصادرةالاراضي وتفقيرهم مما ادي الي نزع الارض ومصادرتها للدولة  

 الارض ملك الدولة لها مرتكزات استعمارية واثرة تاريخية من الشريك مستعد ان يمارس كل المؤبقات للالتفاف حول المبادئ لتثبيت انه عنصر اصيل وان الشريك وافد دخيل وٍان له ان يخرج

 ولهذا اري ان الذين جلسوا باجتماع فرانكفورت تهافتوا وقدموا تنازلات شبيهة بمن فعلوه في بدايات الدولة كانما ارادوا التكفير من الخطأ التاريخي الفادح الذي اغترفوه ونسوا الحيطة والحذر فان تقديم التنازلات اشد خطر من كافة الاخطاء الاخري في عالم السياسة والمفاوضات كان هناك سباق خفي يتلهف كل فريق للفوز به يعني السبق اكل النبق هذه هي العقلية قادتنا ومفاوضينا هناك تساؤل اخر يفرض نفسه

اليس كان من الممكن ان يتفرد مجموعة الخامسة عشر حينها بالموقف وان تتصدر المشهد وتستحوذ عليها ؟وهي قادرة علي ذلك الم يكن ؟

لقد سمح الرئيس المؤقت لنائبه محمد محمود شريفو هو ومن معه من اعضاء لجنة الانتخابات بتكوين قانون للانتخابات وكان اهم بند خلافي بينه وبين الرئيس هو انه اصر علي السماح للمعارضة بالدخول لانهم ابناء هذا الوطن وانهم ناضلوا لاجله لابد من حضورهم وتسجيل احزابهم منحهم دور في التغيير والمشاركة في الديمقراطية القادمة فهم احق من القادمين من اديس ابابا الذين كانوا جزء من العدو الاثيوبي وفتحت لهم الدولة ذراعيها ودواوينها وخزائنها وهو يقصد العائديين من اثيوبيا ابان الحرب بعد ان طردتهم اثيوبيا

لقد فقد الرجل حريته ولربما حياته هو وصحبه وحكم عليه بالخيانة الوطنية لانه اراد ديقراطية حقيقية وليست عرجاء كالتي ارادها رئيس النظام مجرد احزاب صورية من الجبهة الشعبية وكوادرها لارضاء الاتحاد الاوربي والمنظمات الدولية حتي يفك الحصار الاقتصادي المفروض عليه لقد عجبت لهؤلاء الذين هرعوا وتفردوا بالموقف انانية وقرارتهم ليست ملزمة و ليس هناك جو خانق يجبرهم علي حضور اجتماع تاركين رفاق الخندق مستأثرين لانفسهم بالفضل لما؟ماهي الغاية؟   

وخلاصة القول من وجهة نظري هي ان النقاط التسعة الباقية انما تدور حول هذا البند اولا واخيرا     

واؤكد علي اهمية هذا البند لانه يعني الوجود نفسه الكينونة ونسائل شركائنا هل هم من حاربوا وحدهم؟ سواء في حرب التحرير او بادمي حتي يساوموننا علي الارض ان الامر لا يقبل النقاش والتفاوض ساذكر مسألتين للتوضيح المسالة الاولي هي عودة اللاجئين بعد التحرير فقد قدمت الامم المتحدة تعويضات مالية وسهلت الحكومة السودانية اجراءات العودة لما اذا تعطلت العودة الي ان نشأت حرب جديدة مع اثيوبيا في مايسمي بالحملة الثالثة؟

لقد رفض اسياس كافة المساعدات واصر علي منح الدولة المال وهي سوف تعمل علي الاعادة الطواعية للاجئين وتوفير فرص العمل لهم

ماذا فعل اسياس؟

1/ نقل اغلب اللاجئين من قومية التجرينيا وابناء تجراي الي قاش بركة وعنسباومصوع وعصب ومع ان كل مواطن من المفترض ان يعود الي دياره الاصلية وثم ملكوا الاراضي و البيوت مما كان واضحا انه تغيير سكاني للمنطقة تحت ادعاء معا ناضلنا واستشهدنا من حقنا امتلاك الاراضي في اي مكان بينما تبقي مناطق المرتفعات مناطق مقفولة لابنائها من المسيحيين

2/ تقام كانت العراقيل والمعوقات سواء من مفوضية العائدين او من الادارة الحكومية امام السكان الاصليين كي يفضلون العيش في اماكنهم في مناطق اللاجئين

3/اعطاء مبالغ زهيدة او مشروعات اقل ما يقال فاشلة

4/بناء منازل من المواد المحلية مثل القططي وصفتها منظمة الامم المتحدة بانها غير صالحة للاستخدام الادمي

بقت اراضي المسلمين من غير عمران او اصلاح لان الاستعمار علي مر الزمان كان استعمار مسيحي يساند المسيحين ليكونوا طبقة كمبرادورية تعينه علي مخططاته ولهذا كانت مناطقهم سكنية هي مناطق المرتفعات مناطق حضرية اما مناطق المسلمين مناطق البداوة والمزارع لتخدم مصالحه ولتدير مصانعه وتملأ سوقه باحتياجاته جاءوا ليسرقوها

هل نسوا ان الاستعمار حرق قري باكملها طردوا اهلها ليستوطنوا بدلا منهم هذه الاراضي لها مالكين باي حق يفاوض عنهم الاخرين اظن اننا الان امام مرحلة جديدة كانت مرحلة العقدين ونيف مرحلة الضرب تحت الحزام والان جاءت مرحلة التركيع

المثال الثاني هو ما اصاب قومية الجبرته في حربهم مع احد ملوك تجراي الذي جردهم من ملكية الارض وترك لهم ما فوقها الان هم يفعلون معنا ما فعله جدهم يريدون ان نملك مافوق الارض لاننا في نظرهم غير اصليين وبقية النقاط تدور حول هذا المنحي يحدد ملامحها مبدأ اخر هو اعمل له مايرغب او اخرج له من وطنه (قبرو تقبرالو ويي عدو تقادفالو) يتبع   

بقلم الصحافية شريفة عتمان

للتواصل

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr