Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
طائر الجنوب .. نزف قلم - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

طائر الجنوب  ..نزف قلم

sharifa osman tair al jenobاقرأ اول كلمة في القران -في البدء كانت الكلمة هكذا قال المسيح -كابد الانسان المشاق من اجل المعرفة  -عان العلماء من تسلط السلاطين والاباطرة والملوك -عاش العلم في صراع مع السلطة- الصحافة ليست مهنة حديثة انها منذ انسان الكهوف

كتب الانسان البدائي ورسم وخط علي الجدران والاحجار والالواح الخشبية والجلود واوراق البردي بذلك نشر ما اراد ايصاله من المعلومة وتطور الصراع مع تقدم المدنية والحضارة

نظريا هناك اعتراف بالسلطة الرابعة وعمليا الواقع شئي اخر

داويت اسحاق اسم ترددكثيرا طوال اربعة عشر عاما في وسائل الاعلام العالمية وخاصة السويدية

كلما قابلت شخص بالصفة الاعتبارية كصحافية حتي سألني مباشرة وبلا مواربة هل تعرفين داويت اسحاق وتنهمر الاحاديث كشلال بعنفوان

حتي معلمة ابني سألتني ذات السؤال في لقاء تعارفي بين اؤلياء الامور والمدرسة

بعفوية سألتني سؤال اعتادت ان تسأله لكل ولي امر وقد رددته شفاها مئات المرات سؤال روتني ممل

لكن وقع المفاجأ ة من الاجابة كان داهما تصدعت معه رتابة الموقف وزلزلت الجمود

لمعت عيناها اللتان فتحتا باتساع كبير مع فاها فاغرا لم يغلق الا لينطق كلمة (حقا) ليعود لسيرته الاولي في وضع الاندهاش

ماهي مهنتك في وطنك ؟

هذا هو السؤال الممل الذي تردده كل وقت

والاجابة المدهشة لها هي صحافية

بعدها لم تظل ساكنة ابدا عشرات الاسئلة تدافعت

كان السؤال الاساسي هو هل تعرفين داويت اسحاق كانت هناك لمعة في عينيها والتوقع يرقص فرحا لقد وجدت شخصا ينتمي لنفس المهنة ونفس البلد

كانت اجابتي اعرفه ولا اعرفه معرفة شخصية رأيت ذلك البريق ينطفئ سريعا وحلت محله خيبة الامل هكذا بالرغم من ذلك تحول يوم الاباء المفتوح الي يوم للحديث عن داويت اسحاق

بحكم مهنتي ووطني وجدت داويت اسحاق يحاصرني من كل جهة يحرك في المواجع وذكريات تناسيتها

خصوصا تلك الصورة ذات النظرة الحزينة التي ما فتئ الاعلام السويدي ينشرها

اذكر اني ماقابلت داويت اسحاق في حياتي ليس لقصور مني او منه

نحن من بلد ذو ثقافة مزدوجة بعض اصحاب الاقلام قد لايعرفون بعضهم البعض اقول بعض خصوصا من لا يجيدون لغة الطرف الاخر

اما داويت فهو ليس فقط ينتمي للثقافة الاخري انه جاء يمثل صحافة المهجر وليست من الدول التي لها تاثير ثقافي في موطني فاللغة السويدية تأثيرها ينحصر داخليا بالشعب السويدي ومن يعيش بها فقط قد نلم بالشخصيات السويدية المؤثرة عالميا لكننا بالطبع لن نلم بمهاجرعلي الاغلب

فكيف لي ان اعرفه والظروف لم تتيح لنا المجال لمعرفة بعضنا ونحن نعمل في نفس الحقل وليس لنا نقابة تجمعنا وكنا في حالة شتات فانا نفسي طائر عائد الي حضن العش

 الا ان قولي هذا لايبخس قدره فالشخص ضليع في اللغة السويدية كان كاتبا مسرحيا وكان مشهورا ومؤثر لهذا ارتبط بالوجدان السويدي وحزن شعب هذا البلد وتعاطف وتضامن معه بل ان الملك تدخل شخصيا للتوسط له عند النظام باعتباره مواطنا سويديا الذي رفض رفضا باتا اخراجه من غياهب السجون ورد ردا فظا غليظا بانه قبل ان يكون مواطنا سويديا فهو ارتري الاصل

منذ ذلك الوقت تمنح الحكومة السويدية حق اللجؤ لكل ارتري علي الاطلاق

في ذكري دخوله الي غياهب السجون وراء القضبان ومعه رهط الصحافيين فان الحكومة السويدية والصحافيين السويديين ينشرون عنه ويقيمون حملات صحافية لاحياء ذكراه وهناك انستغرام له

هناك صفحات علي الانترنت ومعارض وندوات وحفلات عيد ميلاد وذكري تضامن

اتخذ السويديون من يوم اعتقاله ذكري للاعتداء علي الحرية الصحافية وانتهاكها وانتهاك حقوق الانسان

وفي يوم حرية الصحافة العالمي ايضا يتحدثون بكل الحب والوفاء وبالم عميق

في شهر سبتمبر تضامنوا معه حزنا لانه اكمال اربعة عشر عاما في المعتقل نشرت صورته علي جدران بروفايل اتحاد الصحافيين السويديين

قلت لم التقيه في دهاليز واروقة السياسة او في قاعات المؤتمرات الصحافية

 بارتريا لكني كغيري سمعت بسجنه مع زملائه الصحافيين العشرة

 من هو داويت اسحاق ؟

سؤال ظل هاجس يؤرقني زرعه السويديون برأسي

كان الالم يعتصرني لزملائي الصحافيين بوجه عام اتخيل كيف اني نجوت بأعجوبة من يد الغدر والخيانة نجوت من السجن ولكن لم انجو من الظلم

هاجس حرية الصحافة وهاجس زملائي صحافيين ملاءني

واخذت ابحث واجمع كل المعلومات حاولت ان التقي بافراد اسرته فاخفقت

داويت اسحاق ولد يوم 27 اكتوبر 1964

هذا يوم مولده يحتفي به السويديون والمنظمات الدولية

كان داويت اسحاق طائرا عاش في الغربة ابان الثورة مع والديه واخوته الخمسة

في مدينة يتيبوري السويد اتاحت له الاقدار فرصة نادرة للعيش في بيئة متطورة ومتقدمة قدمت له الدعم الكامل والقوي افراد اسرته يعيشون بسلام في مجتمع يتعاطف معهم وهاهو اخوه اسياس يجد الدعم حتي لنادي كرة القدم الذي يلعب به

عكس وضع اسر زملائه الذين تعاني اسرهم معاناة جمةلانهم يتعرضون للعسف من النظام اما من فروا فهم ليسوا باسعد حالا منهم وكثيرون لاحقت بهم يد النظام الطولي واقتصت منهم بيد الخيانة

وصل داويت السويد وتعلم اللغة وحصل علي الاوراق السويدية ودرس وعمل بالاعلام السويدي وفي عام 1993 قررالعودة الي ارتريا معربا في حفل غداء اقامه مودعا اصدقائه بانه ذاهبا لاقامة الديمقراطية في ارترياوعبر عن اعتقاده بأن ثقافة الإعلام الحروالمنفتح من شأنها أن تسهم في تحقيق هذا الهدف

كان قوله ينم عن ثقة مفرطة لانه من اسرة داعمة لتنظيم الجبهة الشعبية فهم ينتمون الي اقليم اكلي قوزاي المعروف بولائه التام لهذا التنظيم كما ان العبارة دالة عن نوعية العلاقة القوية مع الرئيس خاصة وان الصحافة في بلاده اعتمدت علي نفوذ رجالات الشعبية ولم تكن حرية صحفية حقيقية ومما لا يدعوللشك ان الثقة الكبيرة كانت معتمدة علي الدعم المستمد من الزعيم كانت الرقابة علي الصحافة والمنشورات ووسائل الاعلام قوية تقبض علي العاملين بيد من حديد كالكماشة واعين رجال الامن علي الجميع لم يكن هناك من يقوي علي كسر حاجز الصمت او الانفلات من مقص الرقيب حتي في الامور التي تبدو اعتيادية في الدول الاخري رجال الامن كانوا بالمرصاد لكل شاردة او واردةالامن كان له احد من رجالات الشعبية يكون له درع واقي من الامن واستخباراتهم

كانت ارتريا لاتسمح بانشاء صحف تحت ذرائع كثيرة اهمها قانون الصحافة ومسودة الدستور

الا انه بعد صدور مسودة الدستور بفترة وجيزة اصدر داويت اول صحيفة مستقلة بعد الاستقلال باسم ستيت

ذلك النهر الدافق حسب قوله بضبط فهو لم يجانب الصواب قط فهونهر يقتلع في طريقه كلما مايصادفه

كانت الثقة تكمن ايضا في تنظيم الجبهة الشعبية وارتباط كوادره وقواعده به

مارس الصحافة الحرة التي عهدها بالسويد كما عبر المغني الفيس بفرقة ابا السويدية الشهيرة وهو من الشخصيات السويدية والعالمية عديدة التي قدمت مناشدات للنظام لاخراجه من المعتقل لكن المعلومة الغائبة ان الصحافة المستقلة في إرتريا بدأت منذ وقت مبكر من القرن الماضي، فقد كانت تصدر أكثر من عشر صحف في الأربعينيات ما بين يومية واسبوعية ونصف شهرية وباللغات العربية والتجرينية والإنجليزية والإيطالية نذكر منها صوت الرابطة الإسلامية والإتحاد والتقدم وإرتريا الجديدة ، وإرتريا نوفا وإرتريا المستقلة بجانب مجلة المنار وهذه الصحف والمجلات كان يحررها عدد ثم توقفت بانهيار النظام الفيدرالي .. من المثقفين الإرتريين واحتلال إرتريا عسكرياً من قبل النظام الإمبراطوري الإثيوبي

ومن تلك الشخصيات العالمية ايضا نجد البابا فرنسيس طالب بالافراج عنه لكن والقلم الكندي والسويدي وغيرها من المنظمات الاعلامية والانسانية والحقوقية لكن هيهات لا حياة لمن تنادي ولو نادوا اصم لاجاب ولكنه اصم القلب والضمير

و سافر داويت الي اسمرا واندمج في الحياة اجتماعية هناك فتزوج صوفيا وانجب ثلاث اولاد غير انه عاد في عام 1998 واولاده الي السويد بسبب اندلاع حرب بادمي

ويبدو ان هذه خطوة جلية علي انه غير مؤيد لها وخالف عرابه الذي كان يستشيط غضبا من كل من ابعد افراد عائلته من ارتريا اثناء ازمة البلاد واعتبر ذلك الفعل خيانة كان الخطأ الدستوري والتنظيمي الذي اغترفه اسياس هو انه من اتخذ قرار الحرب بمعزل عن صقور ونسور الجبهة الشعبية

فاثار حالة من التذمر باوساطهم خاصة ان البلاد كنت تمر بمنعطفات سياسية واجتماعية واقتصادية كان كوادرالشعبيه قد نعمت ايديهم ولبسوا الحرير وتراخت اعصابهم وعضلاتهم والفوا حياة الرفاهية والدعة بعد خشونة وتقشف فكرهوا العودة الي جحيم الحروب ولهيبها لهذا كان قرار الحرب قرارا غير صائب من وجهة نظرهم اعتقدوا انه خلاف حدودي لا يربـأ الي مستوي نشوب حرب كانوا ينعتونه بالجنون فالبلاد للتو خرجت من حرب مع اليمن وكانت هنالك مناوشات مع جيبوتي والعلاقات السودانية الارترية عادت منذ فترة وجيزة بعد تدخل عسكري سافر من ارتريا في شرق السودان فقد قدمت لجيش تحرير السودان الدعم اللوجستيي من العتاد والرجال والخطط المدروسة

مارس داويت الديمقراطية كما راها وعاشها فكتب داويت مسرحيات باللغة التجرينيا تنتقد الوضع بالاخص مسرحية عن حب موسي تضمنت تصور بالاضافة للمقالات نقد فيها نظام الحكم كتب داويت دون خوف فهو ابن التنظيم المدلل كتب الصحافيون الاخرون ايضا كان كل فرد منهم له قوة تحميه كانت النقاشات تدور همسا في البداية لكن الحال تغير شيئ فشيئا تعالت الاصوات وتحولت الي صراخ وضجيج وانفرط العقد

فقد دبت الحياة في شرايين جسد السياسة الارترية بعد ما اصابها الشلل والوهن ثم الموت خوفاورعبا، وبدأت الدعوات إلى التعددية السياسية وتفعيل الدستور تسمع في كل أروقة الحزب الحاكم ودهاليز السياسة خرج عليهم كبيرهم مؤكدا بانه ايضا يرغب في عمل تعديلات جذرية ولهذا انه كون لجنة لهذا الغرض برئاسة محمد شريفو ولكنه كان يريد فسحة من الزمن حتي يستطيع الرؤية بصورة جيدة فالاحداث وركضها سريعا سبب له ضبابية فالمهلة تعطيه الوقت لمعرفة من معه ومن ضده فالجميع علي الاطلاق كان ينشد التغيير

كانت الثقة كبيرة بل عمياء باسياس الرفيق الرجل الثوري مهما اختلفوا كان هناك مايزال بعضا من الق الاعجاب وهالة من سنا الثورة نورها يعشي العيون ما صدقوا ان يغدر بهم كان الجيش في يدهم والشرطة كل شئ بالبلاد

فقط ما ملكوا شئ واحد هو الغدر والخيانة والغل هم نسوا ان الجلوس علي الكرسي له سحر والسلطة والهيلمان لهما جاذبية ينسي معها الفرد ابيه

كان في نظرهم القديس الزاهد او هكذا صورلهم نفسه فصدقوه

 دفع بهم إلى المعتقلات مجهولة لتطهير الحكومة و صفوفها من هذه الدعوات الهدامة ، واتهمهم باتهامات دامغة

وكان المدعي والقاضي والجلاد في نفس الوقت

فكان إعتقال القيادات الإصلاحية او مجموعة الخامسة عشر

داخل الحزب الحاكم ثم طالت الإعتقالات كل القطاعات الشعبية ، ومن بينهم رؤساء تحرير الصحف والصحفيين والمحررين والكتاب والكثير من المثقفين والمعلمين كمحاولة لإغراق إرتريا في بحر من الظلام.الدامس

ويذكر أن هؤلاء المعتقلين لم يواجهوا بصحيفة إتهام ولم يقدموا لأي محاكمات علنية ولا تعرف أماكن احتجازهم

قامت الدنيا لم تقعد لما حدث في ارتريا التي انتهز حاكمها فرصة انشغال العالم باحداث 11من سبتمبر وادعي بانهم متهمين بالخيانة العظمي لتواطؤهم مع النظام الاثيوبي للتخريب

ينص القانون الارتري بانه لا يجوز ان يبقي شخصا بالسجن اكثرمن 28يوما دون محاكمةلكن بقي

داويت

وصالح الجزائري صحفي بوزارة الاعلام واذاعة الجماهير

فسهايى يوهنس صحفى ) بصحيفة ستيت (ماتيوس هبتآب رئيس تحرير صحيفة مقالح

يوسف محمد على ـ رئيس صحيفة سقيناى

سعيد عبد القادر رئيس تحرير صحيفة ادماس

تمسقن قبري يوسوس عضو هيئة تحرير صحيفة )قستى دبنا(

داويت هبتى ميكائيل من صحيفة مقالح

سيوم فسهاى مصور اعلامى

امانويل اسرات سكرتير تحرير جريدة زمن

بقي مجموعة الخمسة عشر ومن قبلهم المعلمين ورجال الدين والسياسيين من التنظيمات الاخري

وبدا ظلام الليل ينتشر ومسلسل الاعتقالات المستمر الي اليوم

 لكل من اشتبه فيه بأنه معهم او شهد في لقاء او أجري حديث اوعلق بكلمة

او شك فيه انه له صلة ما بهم واتسعت الدائرة تبتلع كل يوم شخص او اشخاص اتسعت ووصلت السودان واختطف واغتيل البعض الذي حسب نفسه نجا

كانت تلك صدمة للمجتمع الارتري الذي اختفي عنه قادة الرأي والاعيان واصابه الارتباك والفزع

لتغير الحكم الي عسكري متزمت ظهر العسكر ظهر الخمسة الكبار

وطفي الفساد في السطح طفح مستنقع العفن والنتن

وغرق داويت وصحبه في الظلام في كهوف النسيان وعتمة القبو والحفر والجحور مع الكوابيس وخفافيش الليل تذيقهم ويلات الثبور والعنت والعسف هزلت اجسادهم ووهنت واقتات المرض والطفيليات منها

وانصب اهتمام المجتمع الدولي لقضاياحقوق الانسان وحرية الرأي بارتريا

منح داويت جوائز كثيرة استلمتها عائلته وهوبالسجن انها ترمز للوفاء ولكنها لاتسمن ولاتشبع من جوع ولاتمنع سياط التعذيب وبعد اربعة اعوام متواصلة اخرج من السجن غيرانه مالبس ان اعيد مرة اخري وادعي النظام انه كان علي موعد للمعالجة الطبية طالب النظام السجناء الاعتراف امام الشعب والرأي العام بأنهم كانوا علي اتصال بالعدو غير انهم فضلوا ظلمات السجون علي الرضوخ لافتراءاته

فانفجرت ازمة دبلوماسية بين استكهولم واسمرا اثر انتقاد السفير السويدي بنقت سباري لدي اسمرا موقف الحكومة الارترية واصفا اياه بانه خطوة غير مسبوقة في السلك الدبلوماسي وقرار خطير يتنافي مع كل الاعراف والقيم الدبلوماسية وان ما تمارسه الحكومة الارترية تضليل للرأي العام العالمي والارتري

لكن علي عبده احد دهاقنة النظام ووزير الاعلام في ذلك الحين نفي ما اعلنه السفير وقال انه تم السماح له بتلقي العلاج فقط وفي استكهولم انتقدت وسائل الإعلام السويدية القرار الإرتري.

وتزايدت إدانة منظمات حقوق الإنسان للنظام الإرتري، وإن تحريك ملف داويت من قبل السويد أعاد إلى الأذهان معاناة مئات المعتقلين في السجون الإرترية المنسية من قبل المجتمع الدولي الذي يغض الطرف من انتهاكات حقوق الإنسان في إرتريا التي اعتبرتها بعض المنظمات الحقوقية عار على جبين الأسرة الدولية ان ملف داويت هو ملف سجناء الراي والضمير في ارتريا ولكن طال الليل ولم يبذغ فجر الامل مرض داويت بالسجن كم من شائعة صدرت عن موته تلك اساليب النظام وصرعاته بتسريب الاخبار

بيد انه لا شئ مؤكد مع النظام الذي يجدد كل صباح اساليبه ولا ثوابت او مبادئ له انما يتحرك كيفما اتفق والشعب يتحسس طريقه وسط فوضي ادارية وغياب المؤسسات وفساد

مضي الزمان وطال انبلاج صبح الحرية وبلغ داويت في حبسه 51 عاما

كبر الابناء وتتصدر المشهد الان ابنته بيت لحم تتحدث عن ابيها في المحافل الرسمية.

 داويت هو طائر من الجنوب هاجر الي الشمال عاش وتالق هناك وشده الحنين الي الوطن واشياء اخري فعاد محلقا ضمن الاسراب العائدة مرة اخري في رحلة الهجرة الي الجنوب فكان ان وقع مع سربه في شباك الصياد وبراثنه.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr