Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
تبت يد الصحفي الذي اشاد باسياس - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

تبت يد الصحفي الذي اشاد باسياس

stop20151105ارسل لي احد الاخوة مقال بالواتساب حقيقة لاادري في اي صحيفة كتب ولكنه نشر يوم السبت الموافق 31اكتوبر 2015. قرات المقال واسترعي انتباهي الاعجاب الكبير برئيس نظام هقدف ولاني لم اتعرف علي كاتب المقال ادخلت اسمه في الباحث الالكتروني قوقل وجاءتني مجموعة كتاباته في عدة صحف واهمها صحيفة الراكوبة فاستنتجت وقد اكون مخطئة انه من المعارضين للحكم في السودان هكذا ان الاعجاب والانبهار بشخصية الرجل امر اقل ما يقال انه طبيعي

فالعاصمة اسمرا كانت يوما مرتعا خصبا للمعارضة السودانية بكل الوان الطيف السياسي السوداني كان يجوبونها واصقاع البلاد بكل حرية وارايحية ولم يدس لهم احد علي طرف كانوا يقيمون الندوات و يشتغلون بكافة الوظائف بشتي المواقع حتي الحكومية ولم يقتصر توظيفهم علي وظائف بعينها كما يحدث للارتريين بالسودان (سواقيين ركشات او خدم منازل وان كانوا حاصلين علي شهادات عليا) ولم يضايقهم احد بان سب جنسهم او او نعتهم بمزاحمة الشعب في رزقه بل حملوهم في حدقات العيون قبل الارض حبا وامتنانا

فكرم الضيافة الارتري الفياض غمرهم بجوده وعرفانه بالجميل لتضامن الشعب السوداني الاصيل مع شقيقه الارتري اثناء نضاله ضد الاستعمار ولكن كثير من هؤلاء نسوا او تناسوا ذلك فتركوا الاصل وامسكوا بالفرع ونسبوا الفضل لاسياس افورقي

كل الصحافيون السودانيون الا القلة القليلة التي تفرق بين الغث والسمين بين قضية الشعب والحكومة يدنيون بالولاء لاسياس ويوصمون الشعب باقذع الالفاظ. قد اجد العذر للصحافة الرسمية في ظل العلاقات الرسمية بين البلدين وسياسة التحرير التي يجد الصحفي نفسه لا مناص له من اتباع التقليد الرسمي والقوانين والاعراف الدبلوماسية المرعية وعدم القدرة علي الفكاك منها الا في اضيق الحدود

بالمناسبة حتي لايفوتني عنوان مقالي هذا استعرته من مقال لهذا الصحفي بحسب قوقل فهوصحفي لايشق له غبار ولكن سن قلمه في قضية باطلة

فتطلب الامر منا الرد عليه لنقول للاخوة السودانيين حنانيكم أ لم يأن لكم ان تكفوا بعد عن مناصرة الظلم والجور

اعود لاقول ان هذا الصحفي: محمد كامل عبد الرحمن كتب مقال بعنوان : لماذا تعجلون موت الرئيس؟

ومن الواضح انه غفل عن ذكر الرئيس في العنوان باعتبار انه بديهيا ان يتبادر في ذهن القارئ اسياس افورقي وليس للاثارة وجذب الانتباه فهو الرئيس الاستثناء في العالم لن اذكر مقاطع من مقاله وارد عليها انما فقط سارد مباشرة وليستشف القراء ما كتبه او يمكنهم الرجوع الي المقال المذكور انفا

لقد تشابه عليك البقر ياصاح فرئيس النظام لم يحظي بكم كبير من الشائعات تنال من صحته لانه بحسب قولك انه محط اهتمام من المخابرات التي تستهدف صحة الرؤساء الذين يشكلون مصدر ازعاج وقلق اوافقك الرأي بشأن الذين يشكلون مصدر قلق وازعاج فقط وهو الشق الاول من العبارة لكن لظلمهم وتعنتهم وعدم عدلهم وانتهاكهم لحقوق الانسان وليس كما تفضلت وذكرت تميز شخصياتهم واستقلاليتها ونحن نعتقد بان هذه الشائعة لا تمت للحرب النفسية بصلة انما هي من تسريبات النظام نفسه لجس نبض الشارع الارتري لمأرب في نفسه

وقد عجبت لقول القائم بـأعمال السفارة الارترية في السودان ابراهيم ادريس العام الماضي حسب زعمك وقوله هو(انهم يتفهمون جيدا طرائق المخابرات الامريكية سي اى ايه ووسائل عدائها السافر للرئيس حينما تعجز عن التاثير فيه وارغامه علي الانصياع للسياسات الدولية المرسومة من قوي الاستكبار)بالفعل هم يتفهمون ذلك جيدا فان رئيسهم هو ربيب المخابرات الامريكية ولهذا فانه لايشكل مصدر ازعاج لهم ووسائلهم كما شرح القائم بالاعمال فيعملون علي لايقافه و فهو علي صلة بهم يناصرونه ويمدونه بالمعلومات ويغيرون اجندته القديمة باخري حديثه متي شاءوا لتجعل من المنطقة بؤرة حروب وقلاقل حتي يتسني لهم تمرير مخططاتهم في غفلة من شعوبها التي شغلتها اهداف انصرافية مفتعلة

فالامر كما سبق ان اشرت ليس له علاقة لا من قريب اوبعيد بالحرب النفسية اما الاذرع المحليه التي تروج لها فهي من سدنة النظام وزبانيته فقط فالشعب الارتري بكافة الوان طيفه السياسي وتعدده العرقي لم يثبت له اي علاقة بالجاسوسية والمخابرات انما ناضل نضالا مشرفا وبذل المهج رخيصة في حرب ضروس بلا هوادة طيلة الثلاثين عاما انما الحالة الوحيدة هي هذا الذي يسمي باسياس بالاثباتات والدلائل والبراهين وشهادة منقستو هيلي ماريام لهذا فان مصطلحات مثل التجسس واعوانه والمخابرات وعيونها الساحة السياسية الارترية نقية تماما منها فلا تصدر لنا قضايا غريبة عليها  

وشائعة موت الرئيس ,اتفق معك ايضا ,اصبحت مكررة و ممجوجة ولكن ليس مثل المسلسلات التركية التي مهما تكررت انما تضفي في حياتنا مسحة من الرومانسية افتقدناها في خضم اللهاث وراء مقتضيات الحياة ومتطلباتها

انما هي صارت مثل النكتة المكررة تضحك مجاملة لقائلها وقلبك تعتصره يد الممل والقرف

قد اجد حكاية جحا (ذكر الكاتب قصة جحا عنما كذب علي صبية الحي بان مدعي ان هناك وليمة في احد البيوت وعندما راهم يركضون نحوه ركض معه مصدقا كذبه) اقرب للواقع اليس اسياس ونظامه من صدق كذبة انه شخصية مميزة ومؤثرة وصدقها لم يدرك بانه ادأة طيعة في يد قوي الاستكبار التي تضرب بمعاول الهدم والتفتيت في المنطقة وقد بدات بالصومال وثم بلدك اخي الصحفي الهمام الذي اصبح بدلا من سودان واحد موحد الي سودانين شمالي وجنوبي مازالت الة التفكيك والهدم والتمزيق تشكل وتعيد ترسيم المنطقة كيفما شاء لها هواها واغراضها وكيفما مكنها اعوانها مثل اسياس

التساؤل الذي طرحته تساؤلا منطقيا لماذا يتعجلون موت اسياس افورقي ؟

نعم لماذا؟ كنت احاول ان اجد الاجابة المقنعة لهذا السؤال الذي شغل اذهان رجل الشارع الارتري قبل رجالات السياسة   

كنت احاول ان استشف الاجابة من ثنايا المقال وبين السطور بيد انني لم اتوصل لاجابة تشفي غليلي والاجابة التي اتحفنا بها الكاتب تنم علي انه ما قرأ الواقع الارتري قراءة صحيحة و متأنية أتسمت اجابته بعدم الشفافية وعدم الموضوعية فهو لم يجشم نفسه عناء مراجعة الموقف اوتفحص المشهد السياسي الارتري برمته ليلم الماما تاما بالخلفية والعوامل والمسببات والحقائق والظروف والملابسات لادراك ان الحصار ليس لانه اسد افريقيا كما زعم بل لانه بطل السياسات الخرقاء والمغامرات العسكرية غير المدروسة مع دول الجوار كافة بما فيها دولة السودان وطن الكاتب

وماذا يريد الاستاذ اكثر من الوجود الاسرائيلي وايران ودعم الحوثيين دليل علي انغماس النظام في حروب ومغامرات عسكرية اذعن فيها بكليته لاملاءات القوي الدولية في المنطقة

لقد ضحكت حتي استلقيت علي ظهري فشر البلية ما يضحك حينما قرأت عبارة خلخلة التماسك في الجدار الوطني الارتري اين هو هذا الجدار؟ لم يعد لنا حتي الجدار لنبكي عليه كاليهود اصدقائه فهم لهم حائط يبكون عليه متي شاءوا نحن لنا الخلاء والخواء والبيداء مع الزعيم

ونحن ليس لنا احزاب ولا ساسة ولا رؤساء قبائل ولا زعماء وطنيون ولا اعلاميون ولارجال دين كلهم في سجون الرأي والضمير وياتري نحن الان نتساءل

عن اي بلد يتحدث هذا الشخص ؟عن بلادنا! ام ارتريا اخري في المريخ؟

اما الشعار (التنمية بالصمود) الذي تتحدث عنه نحن لانعرفه كما ان السواعد التي تبني فرت من البلاد جابهت مصيرها المحتوم اما باعها بعض اقوام بلدك في سوق النخاسة او تجارة الاعضاء او لقت حتفها في الصحاري او البحار في رحلة البحث عن منافي اختيارية او الموت دونها حتي تنجو من جبروت بطلك الاسطوري

وهناك نقطة ثانية ركزعليها المقال هي (التلاحم بين الشعب والسلطة) هذا الاسياس لم يلحم حتي حديدة ناهيك عن التلاحم بين الشعب والسلطة فالبلد خواء يعج بالمرتزقة قوات الدمحيت(قوات المعارضة الاثيوبية) الذين استخدمهم النظام ضد الشعب اداة لمحاربة الشعب وقهره هم يوجهون اسلحتهم نحو نحورابناءالوطن لمصلحته الشخصية واجندته الخفية

ولفت نظري ايضا عبارة اخري مدهشة تقول:(هذا الشعب في قوته يتفهم التحديات)

ياصاح اين هو هذا الشعب الذي في قوته يتفهم التحديات أ ياتري عندما كتبت مقالك السابق عن اللاجئيين(مقال اخر للكاتب) الم تتعب نفسك قليلا لقراءة الواقع لجمع المعلومات وتستقيها من مصادر ذات صلة بالموضوع متنوعة ومتباينة لتكتمل لديك رؤية واضحة وشاملة وحقيقية لابعاد المسالة من كافة النواحي ووجهات النظر وهذا درس يتعلمه الصحفي في سنة اولي صحافة لعلمت ان الشعب الارتري فقد قوته من ضربات النظام المنظمة والمدروسة بمهارة فائقة لتشتيت صفوفه وبعثرتها ففر هاربا وملاء معسكرات اللاجئيين بالسودان وغيره من الدول ان هذا الشعب الابي ما فر لفاقة انما لظلم عظيم وقع عليه .شعب صمد وحرر وطنه بعد ثلاثة عقود بالحديد ونار من المستحيل ان يفر الا لعظم وفداحة البؤس والشقاء من زنازين النظام وبطشه

لو فعلت ذلك(جمعت المعلومات) لتمكنت حينها فقط من كتابة مقال رائع ومنصف وتكون سننت قلمك في قضية شعب ومناصرته واكفيتنا يارجل عناء الرد

لااريد ان اصنف قلمك لاني ببساطة لااعرفك فاخشي اتسبب في جرحك فان هذا المقال ابسط مايمكن ان يقال عنه اما انه صدر عن جهل ونظرة سطحية للامور مثل شخص ما زار ارتريا فقوبل بحفاوة بالغة واراد رد الجميل

او قد يكون هذا مقال مدفوع الثمن من جهات ما وهذا ادهي وامر ولكني اعلم طيبة اهلنا السودانيين لهذا اري ان المقال لا يخرج من باب المجاملة لمعارضة رتعت طوال عقد من الزمان بعاصمة الضباب اسمرا واراد واحد منهم ان يعرب عن عميق امتنانه لسيادة الرئيس المبجل

تقول ان الشائعة ستستمر انا ايضا اؤكد لك ان هذه الشائعات ستستمر ما دام هذا المخبول يجلس علي سدة الحكم اما تنظيم الجبهة الشعبية فقد مات وشبع موت من جراء افاعيل افورقي كما انه براء منه فقد ادخل كوادره المعتقلات والغي برنامجها واتي ببرامج جديدة واستراتيجيات غريبة اما سياسة الصمود هذه ياليته يعفينا منها ويذهب الي حيث اتي او الي الجحيم ويترك الشعب يتنفس الصعداء

وتذكر انت وصحبك بان الشعب الارتري هو من فتح لك ذراعيه واحتضن المعارضة السودانية هو اليوم يلاقي المرارات من هذا الرئيس الاسطورة في ناظريك

ولايفوتني ان اؤكد ان برنامج اسياس نحنا علامنا هو الشعار الحقيقي له وهو قميص فصل علي مقاسه وزمرته وقبيله وليس للشعب الارتري ككل واي تنمية هذه التي تتحدث عنها وهو قد ترك البلاد قفر يباب وفر الشعب صانع المعجزات الي بلاد الله فارا بجلده من الجبروت والطغيان كل ذلك تحت سياسات التنمية وشئ في نفس اسياس         

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr