Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
مخاوي الذئاب - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

مخاوي الذئاب

Migrating birds part 3ركض مصطفي يطلب المساعدة من  نقطة حرس الحدود السودانية الذين هرعوا  بسرعة هائلةكان وجهه مفزع  متجهما وملئي بتعابير الالم والهلع قال صارخا: ارجوكم اسرعوا ساعدوني  سأله  احدهم : يازول مالك؟

كان الوقت يشارف علي المغرب والاشياء ترمي بظلال غاتمة علي المكان الموحش  الذي يشكو الوحدة  لا مساكن بقربه  وتترائ من علي البعد قرية صغيرةعلي الجانب الشرقي 

  في الاراضي الارترية علي بعد بضعة اميال وحسب  .والشمس قرص ارجواني تودع الكون وهي تنحدر وراء الافق تلفها خطوط صفراء وحمراء وبرتقالية  علي امل اللقاء القريب .خيم السكون الا  من صوت وقع الاقدام الراكضة ومن همهمات تاتي من  جمهرة من الناس اخذت دائرتها  تتسع شئيا فشئ كلما مر احد انضم الي تلكم الكتل البشرية  سائلا:ما الامر؟

عاد مصطفي ومعه جنود وضابط النقطة وسع الناس  لهم المكان فظهر  شخص مرمي علي الارض واخر جاثي بجانبه محاولا معرفة  ما خطبه شعر بحضورهم فافسح لهم المجال  قاس الممرض  نبضه ناظرا لساعته ثم وضع يده علي حبل الوريد بعنقه فاسقط يد الجسد المجثي الي  جواره قائلا :انا لله  وانا اليه راجعون  ولاحول ولاقوة الابالله  مالو الزول دا؟

ضرب بعضهم كفا بكف  متمتمين بنفس العبارةصمت الجميع كان علي روؤسهم الطير عشرات الاسئلة تتناثر هنا وهناك ما من مجيب فهم جميعهم لايعلمون    

 غطي مصطفي  وجهه بكفيه اجهش بالبكاء بنشيج ,كان نحيبه يمزق نياط القلب تجمع اهل القرية فقد تفشي الخبر وذاع في انحاء ها بسرعة فائقة  وقام شيخها وبعض اعوانه  بعمل اللازم من مراسم دفن الشاب و الصلاة  فقد كان مصطفي  مصرا علي ضرورة الاسراع  اكراما لصديقه وتفرق اهل القرية  بعد الانتهاء من واجب العزاء لمصطفي الذي سرد لهم بايجاز ملابسات الوفاة وغادر مع افراد حرس الحدود السودانية 

وفي مركز الشرطة حكي لهم حكاية سليمان صديقه العزيز قائلا :لقد كنا  معا في وحدة عسكرية واحدة منذ ان التحقنا بالخدمة الوطنية لم نفكر في حياتنا ان نكون عسكريين قال مستدركا : انا لا اقصد الاساءة  وهو يرشف رشفة من كوب الشاي الساخن الذي قدمه له العسكري فقد امر الضابط  باحضار الشاي ترحما علي روح الفقيد  قال معتذرا :هذا اقصي مانقدمه له في مثل هذا المكان والظروف  

الجميع بصوت واحد ردا علي اعتذار مصطفي: ولا يهمك   واضاف احدهم :العسكرية نار منو البختارا كلنا  زيك غايتو قسم ساي

مصطفي: استمر مسلسل الحروب  من حرب الي حرب لا يتغير ولا يتبدل الظروف كل يوم من سئ الي اسوا فاض بنا الكيل ونحن نري اهلونا يعانون من الفاقة وشظف العيش ونحن تؤد احلامنا في صدورنا وندفن زهرة شبابنا في حروب ليس لنا فيها ناقة او جمل و يستمر الاستغلال   ندور في رحاه بلا توقف  كثور ربط علي ساقية ووضع غطاء علي عينيه سرنا في دروب مظلمة ومتاهات نتخبط  في حلقة مفرغة لا اول  لها ولااخر  ولانملك قرار خروجنا منها وتطبق الالام علي اعناقنا  تكتم انفاسنا ويقتلنا الياس والكبت ونتيه في ظلمات  حتي اصاب عيوننا العمي  تعثرت  خطواتنا  صم , بكم ,عمي   نري العتمة ونصيخ السمع فلا نسمع سوي صدي اصواتنا نخرس افواهنا نلجمها وجلا ورهبة حتي لا نقضي البقية الباقية من العمر في حفر النظام  وقوفا لا نرتاح الاهنيهات قليلة لنعود مرة اخري ليكون الموت هو اجمل شئ يمكن ان يحدث لنا    

حتي حق الحلم  بالارتباط او اكمال نصف الدين  كبشر اضحي ترفا لانستحقه  حرمنا منه  فقد اختطف منا  حق الامنيات والحلم والحب والسعادة  فمن ذا الذي يرغب ان يتعس من يحب او يتمني و الفتيات  خاف اولياء امورهن فزوجوهن عنوة  وقسرا لمن  يقدر علي اعالتهن حتي لو كان شيخا طاعنا في السن فمن يزوج ابنته لعسكري  الخدمة الوطنيه  فالدولة نفسها  لا تعترف به كجندي  ينتمي لصفوف الجيش له راتب من وزارة الدفاع وفي ذات الوقت يسقط  قرار الخدمة عن بناتهم. وقد ندم الكثيرون من خاض غمار تجربة الزواج التي كان مصيرها المحتوم  هو الفشل   

وهكذا سفهت حكومتنا بامالنا و ضربت بها عرض الحائط  واصبحت احلامنا كثبان رمال تزروها الرياح كما اننا كل يوم بواد وكل حين بارض لانكاد نستقر حتي نبدا  الرحيل من جديد حتي حفظنا خارطة بلادنا  عن ظهر قلب  لانحتاج الي خرائط لتوجيهنا  ولا بوصلة وهي رحلات فقط لانهكنا والهائنا فلاتسول لنا انفسنا العصيان من الارهاق وعدم الامان  مرت الايام والعمر يتسرب كانه ماء ينفذ من غربال ويرسم الدهر خطوطه علي ملامحنا لتذكرنا بان القدر سخر منا  

   يوما بعد يوم يتناقص الزملاء  يفرون ويختفون ولارجاء من تبدل الحال قررنا انا وصديقي بان نهرب مهما كانت الظروف لهذا اخذنا اجازة وخططنا لكل شئ

كنا نسير ليلا ونرتاح نهارا وسط الاحراش في الجبال والوهاد وفي الكهوف والسهول احيانا صعودا ومرات انحدارا من طريق الي طريق طرق ممهدة اخري وعرة تدمي اقدامنا الاشواك وتجرح  اجسادنا  الصخور  وتلدغنا  الافات ونفترش الارض ونلتحف السماء نأكل الزاد القليل سرنا اياما وليالا من اسمرا وكرن ومرتفعاتها الي سهول بركة كنا ندرك تماما ما نفعله ما لم يكن في الحسبان فقط هو  تغير اماكن بعض الوحدات التي ظلت تطاردنا اياما بلا هوادة وتطلق الرصاص علينا    فنحن صنع ايديهم نعلم طرق تفكيرهم وخباياهم ونعلم مافي جعبتهم وثنايا عقولهم وفنون قتالهم ولما عجزوا عن ادركنا اطلقوا علينا الذئاب.التي ظلت تطاردنا بمهارة عظيمة 

انها  غير تلك التي الفناها فهي مستوردة كنا نعلم بوجودها لكننا لم نعلم بانهم نشروها بهذه  الانحاء  انها مدربة علي القنص والمطاردة  والعدو عدونا كما لم نعدو من قبل في حياتنا اتفقنا علي وضع  خطة ان نركض باتجاه مغاير للاتجاه المكان الذي نقصده وفي ذات الوقت  نركض انا وهو في اتجاه عكس الاخر مثلا انا اركض شرقا وهو غربا  فاثناء عدونا نسقط طعامنا علي الطريق ونخلع ملابسنا ونرتدي اخري جديدة  وهكذا تتبع  الذئاب رائحة الطعام والملابس و بعد ان تتلهي  الوحوش الضارية  عنا  نعود للركض كل من مكانه  في نفس الاتجاه الاساسى لنلتقي مرة اخري لم نتاخر سوي هنيهات لخلع السروال و كانت الطريق سهلة والاصقاع خالية  توقف ليلتقط انفاسه  فقد تهدج صوته سمع احدهم يقول: لا اله الاالله  واخر: يااخي انا ما شفت حكومة تعمل ضد شعبها زي الحكومة الارترية دي

يسأله احدهم بشغف: بالله الحصل شنو بعدين؟

مصطفي:أخذنا نركض بلا توقف حتي وصلنا الي هذه القرية ولكن صديقي لم يكن يقوي علي التنفس ولم اعرف مالذي حدث له ؟ قال ممرض الوحدة وهو من قام بالكشف علي الماسوف علي شبابه: قد اصابته سكته قلبية لم يحتمل قلبه الركض كل هذه الساعات بتلك السرعة الرهيبة بدأ الظلام ينشر سدوله  احضر الجماعة  طعام العشاء وطلبوا منه ان يتعشي معهم لم يقبل فقد كان الحزن يعتصر قلبه يفكر " اه سليمان قد بت حرا الان تحلق في السموات العليا  بعيدا هذه الفانية "   لم يتركه الاخوة السودانين  لشانه اقنعوه  ان الحي ابقي من الميت و ان عليه امانة في عنقه ان يبلغ اهل صديقه بماحدث لابنهم ومكان قبره ولذا عليه ان يحافظ  علي حياته لاداء الامانه ويحمدالله انه كتب له عمرا جديد قبل علي مضض فقد فقدت كل الاشياء لونها وطعمها ورائحتها لقد توقفت عجلة الزمن  عن الدوران  تساءل اهو نفسه الزمن الذي  كان يخطف احلي ايام العمر يكتسح كل شئ في طريقه كقطار الاكسبرس ؟كيف لي ان اتذوق الزاد وقد ودعت صديقي الي محطته الاخيرة ووريته الثري وهو ذلك الشخص المتدفق حيوية ونشاط كان يبعث في المعسكر المرح وروح الفكاهة  تواقا للحرية والخلاص يحلم واحلامه لاتتسع المكان جلس معهم علي البرش و ازدرد لقيمات من الطعام وحسي عليها حسوات من الماء.

وخلد الي النوم فقد وعدوه لو جاءت سيارة فانهم سوف يرسلونه الي كسلا للمعسكر

قضي الليل تنتابه كوابيس ونهض مفزوعا عدة مرات الي ان ظهرت خيوط الفجر صلي معهم جماعة وشرب شاي بحليب ساخنا ولقيمات احضرها شيخ القرية  ذلك الكهل الذي صلي بهم بالامس صلاة الجنازة  

دعاهم  لطعام الغداء صدقة علي روح الميت وطلب منه ان يؤجل سفره اليوم فبقي مصطفي مع الشرطة وقام الشيخ بذبح شاة وقراء اهل  القرية القران وبعد صلاة المغرب  تفرق الناس. 

 جاءت السيارة ميني باص او الهايس فقد احضرت النوبجية الجديدة قام هؤلاء بتعزيته في مصابه ومضي مع الطاقم القديم وعند بوابة المعسكرتمنوا له التوفيق دخل مصطفي وهو يجرجر اقدامه وحيدا و يرافقه الحزن والاسي ففكرة الهروب كانت فكرة صديقه باتت هاجسه يقنعه بها مرارا وتكرارا كان مصطفي يكره المغامرات في قرارة نفسه  يدرك بان العسكرية المكان الخاطئ لامثاله من الناس بالرغم من ذلك كان لايجرؤ علي مجرد التفكير في الفراراما سليمان كان يحب المغامرة لكنه لايقوي علي الانضباط العسكري والتقيد وتلبية الاوامر لهذا ما فتئ يستحثه علي الهروب  والان هو علي اعتاب واقع جديد يفقد حماسه  بعد ان فقد صديق عمره ورفيق دربه في صفوف القتال والفرار.        

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr