Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
الطيور المهاجرة - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

أسيرة الكرامة

Migrating birds part 1منطقة القرن الافريقي منطقة تموج بالصراعات بكافة اشكالها الدموية والسياسية وقد تباينت منطلقاتها من عرقية او ايدولوجية وطائفية اهمها الصراع من اجل الحرية والانعتاق وارتريا نالت نصيب الاسد بالرغم من صغر مساحتها . فقد كانت مطمع الغزاة علي مر الازمنة فقد استعمرها الفينقيون, فاليونانيون ,فالاتراك ,فالبرتغاليون فالايطاليون ,فالانجليز, ثم الاثيوبيون .طمعا في موقعها الاسترايجي علي اهم شريان بحري في المنطقة .فكان الكفاح لنيل الحرية ,

هو الهدف الاسمى في حياتهم . بما ان المرأة من الفئات المستضعفة فقد وقع عليها العبء الاكبر من الظلم والعسف. فخرجت للكفاح والنضال للغاية الاسمى وهي حرية بلادها وسلكت في ذلك اوعر الدروب فحملت السلاح في الاحراش والمرتفعات والهضاب جنب الي جنب الي جوار اخيها الرجل.

فمهرت اسمها في سجلات التاريخ بحروف من نور وخلدت نفسها بقائمة طويلة من الالاف الشهيدات وحققت الامل الوطني المنشود الحرية والاستقلال .اعتلي سدة الحكم ثوار الامس القريب لاغرو في ذلك فهم من قدم الا رواح سخية لتحقيق حلم الجماهير العريضة في الحصول علي وطن امن. غير ان الرياح تأتي احيانا كثيرة بما لاتشتهي السفن ,ثوار الامس الاحرار تحولوا الي طغاة مستبدين اليوم .مرة اخري لاقت الثائرة الحرة المهانة والذل بيد الرفاق فلم تجد سوي الهروب منقذ من جرها الي السخرة ببرنامج الخدمة الوطنية غير محددة الاجل بشقيها المدني والعسكري . وهذا بالطبع اذا نجت من السقوط فريسة بين ايدي الجنرالات جارية مغتصبة رهينة ملذاتهم ,وهذا غير سجون الرأي التي ملئت بالابرياء الذين رفضوا العنجهية والاستبداد.فبوابات الهروب خارج الوطن معروفة ظاهرها الرحمة من قبلها يأتي العذاب وكل بوابة تحمل خلفها حكايات من الالم والمعأناة تتدثر الشياطين خجلا من افاعيل الانس.

فتحية فتاة ارترية تعيش بالمهجر تروي حكايتها الاليمة وهي حكاية من بين مئات القصص التي يندي لها الجبين   ترويها: فهي ثمرة حب لزواج رجل ارتري من امراة اثيوبية وكانت ارتريا ترزح تحت نير الاستعمار الاثيوبي في ذلك الحين فلم يلق الزواج الترحيب من المجتمع كانوا ينعتونها باسم الامهرية نسبة لجنس امها لشعرونها بانها أتت من صلب الاعداء,كانت تحس بالقهر لكن ما باليد حيلة. كلما سمعت احدا يناديها بذلك اللقب , اقشعر بدنها واصطكت اسنانها غيظا. بعد الحرية توقف الناس بمناداتها بذلك الاسم, فقد انتصر الثوار وطرد الاثيوبيون. وصار والدها حاكما للاقليم الذي يقطنون فيه .

الا ان فرحتها لم تدم طويلا ,فقد اندلعت الحرب بين البلدين مرة اخري حرب حدودية هذه المرة. فاصدرت الدولتان قرارات ابسط ما يقال انها ضد الانسانية .من ضمنها قرار بطرد الرعايا و ترحليهم قسريا الي بلادهم . وهكذا وجدت نفسها في حيرة ونزاع كل بلد لايقبل وجودها تمزقت بين الدولتين أهي اثيوبية أم ارترية تمزقت مشاعرها بين والديها فانهمرت الدموع غزيرة حتي حجبت الرؤية امامها وهي تسمع مسئول السفارة الايثوبية يرفض عمل الاجراءات اللازمة لها حتي تسافرمع والدتها الي اديس ابابا. حدث لها نفس الشئ مع المسئول الارتري الذي رفض بحسم شديد السماح لها اولامها بالمكوث بارتريا. بعد جهود جبارة استطاعت امها استخراج الاوراق المطلوبة لسفرهما معا بعد تدخل احدي الشخصيات الهامة باديس . لم تشعر بالفرح فقد كانت تعلم المصير الذي ينتظرها من روح عدائية.

عاشت سنوات باديس عانت فيها معاناة مريرة ومتناقضة فهي سعيدة مع اسرة والدتها بين خالاتها واخوالها وجديها وغيرهم من الاقرباء فهم يحبونها .لكن كانت تبدأ معاناتها في الشارع والجامعة واثناء عمل المعاملات عندما تبرز اوراقها الثبوتية الارترية.

ما ان سنحت لها الفرصة حتي هربت الي السودان. واحتملت هناك عذاب المعسكرات وذل ومرارة اللجؤ. الي ان ارسل لها والدها مع شخص امين بعض المال لتنطلق مع رفيقاتها الي الصحراء ومنها الي لبيبا ثم نهاية المطاف اوربا.

تم الاتفاق مع المهربين وانطلقت الي المجهول كان هذا القرار قرارا خطيرا لم تدرك خطورته حتي وصلت الصحراءبسيارة لاند كروزر.ادركت بانها فقدت الامان والي الابد وانها تواجه المجهول بكل معني الكلمة .تمسكت بما تبقي لها ما عزيمة وصبروجلد لتجتاز هذه المرحلة الصعبة والخطيرة من رحلة الجحيم هذه لم تعلم ما يخبئه لها القدر .كانت تكثر من الصلوات فقد تربت بين اسرتين متعصبتين دينيا فعائلة امها كاثوليكية متعصبة واسرة ابيها مسلمة متمسكة بالاسلام لدرجة التطرف .لهذا في البداية واجه والديها رفضا قاطعا وعنيفا لزواجهما من الجانبين . تكفل جدها من ابيها بتربيتها تربية دينية متزمتة حتي لا تتبع ديانة والدتها فابيها كان مشغولا بتحرير الوطن . والان وجدت نفسها في قلب الصحراء مع مجموعة من المهربين الذين لاتعرف الرحمة طريقا الي قلوبهم ولهذا حرصت ان لا يبدر منها اي تصرف لاتدرك عواقبه ,فايمانها هو سر قوتها.كان الصمت هو السلاح الوحيد لحماية نفسها امام الاهانة. ثم ان انتقلوا الي سيارة شاحنة ليكملوا بها رحلتهم .بعد سير لمسافة قصيرة طلب منهم المهرب عدم اصدار اي صوت لانهم سيواجهون مشكلة. كان داخل الحاوية قرابة المئتين شخص تراصت اجسادهم متجاورة كأنهم جثث في مقبرة جماعية .يحسون بالاختناق ولايتزمرون ومن فعل كان نصيبه الرمي بالرصاص او تركه بالصحراء, بلا زاد او ماء حتي يلقي حتفه .وكم من رفقاء الرحلة من لديهم علل صحية كضيق التنفس, فارقوا الحياة وبكل دم بارد فتح هؤلاء الوحوش الباب ورموا بهم في الصحراء طعاما للضواري وغادروا باقصي سرعة .كانت تجيش في داخلها انفعالات شتي ,ما هؤلاء هل هم حقيقة بشر , انهم مسلمون بالاسم فقط فهي مسلمة ايضا وتعرف الاسلام حقا, ولكن الايام جعلتها تري صنف جديد من المسلمين .انهم قوم تخلوا عن انسانيتهم واخلاقهم ومبادئهم وهي اليوم رهينة بين ايديهم. كانت تدعو لربها ان تصل قبل ان ترتكب خطأ فيصبون جام غضبهم عليها.

كانت تتصرف بحذر حتي لا يفكر احدهم في النيل منها .فهم يتحرشون بالفتيات وحتي السيدات امام ازواجهم من يعترض فانهم يقتلونه علي الفور. لما تقدموا قليلا قابلتهم مليشيا سمعت قائد المليشيا يسال السائق: ما تحملون في هذه الحاوية رد المهرب انهم يحملون أسمنت فامره بفتحها و ماطل المهرب املا في ان يعفيه حتي لا يكتشف امر ما اخفوه .بل علي العكس هدده ذلك القائد بضرب الحاوية بالرصاص, لمعرفة اذا كان صادقا او كاذبا .   ما ان سمع ركاب الحاوية قوله حتي صرخوا مستنجدين خشية القتل مطالبين ان يفتحوا لهم للخروج. تقدم القائد المليشي امرا للسائق بالفتح لهم   فهو وجماعته ينتمون لفصيل من فصائل المليشيات اللبيبة المتحاربة لاينتمي اليه اصحاب السيارة سالهم بعد ان خرجوا :ما جنسيتكم فقال له بعض الركاب من السودان بانهم سودانين   . رد عليه المليشي : تشهدوا علي ارواحكم فهذا اخر يوم في عمركم ,انتم كنتم تنصرون قذافي ضدنا , الان انزلوهم من السيارة جميعا ,وقفوا في صف واحد رافعين ايديكم . كان بعضهم يقرأ القران والبعض الاخر التراتيل من الكتاب المقدس وينتظرون النهاية المأساوية لحياتهم. لم يسال اذا عن جنسيات اخري .

فجأة اذا بسيارة جيب سوداء تمر بالطريق فتعرف المسئول عن الحاوية علي الشخص الجالس الي جوار سائق سيارة الجيب واخبره بقصتهم وطلب منه مساعدتهم ففعل وحدث الزعيم واقنعه :بان هؤلاء يتبعون للتاجر فلان وانتم اذا قتلتوهم فانكم سوف تتسببون له بخسارة فداحة فهو لم يقبض بعد ثمنهم . ففي العادة يتم ذلك قبيل اعتلائهم ظهر السفينة وهذه خسارة جسيمة وبهذا تكسبون عداء تلك القبيلة فهو زعيمها . بعد برهة من التفكير العميق اقتنع و سمح لهم بالمرور بسلام .

فرحوا لنجاتهم ,ولكن هذا الحدث سبب لها جرح عميق فقد كان بني جلدتها رفقاء الرحلة ,يشتمون الاسلام والعرب. وكانت هي متحيرة تتساءل لما اسلامهم لا يشبه الاسلام في بلادها دين رافة ورحمة وتكافل

دهشت لقسوة المسلمين في تلك الانحاء .فالمهربين من جنسيات متعددة كل له دورفي عملية التهريب, ام اللبيبون فهم اصحاب الحل والربط . مرت بهم شاحنة مليئة ايضا بمهاجرين من كافة الجنسيات ,توقفوا لاخذ قسط من الراحة مضوا الي حال سبيلهم . غير انهم فيما بعد علموا بان تلك الشاحنة اخطأت الطريق. فقد كان السائق جديد لا يعلم الصحراء جيدا .اما هم فقد وصلوا الي مدينة بني وليد,قضوا فيها الليل والنهار وفي المساء انطلقت بهم السيارة الي طرابلس فوصلوا في جنح الظلام بسلام دون مخاطر .وحطوا رحالهم   بالمزرعة وهي عبارة عن المكان الذي يخزن المهربون فيه المهاجرين الي ان ياتي وقت سفرهم. وهناك العديد من المخاطر التي يمكن ان تواجههم , اهمها علي الاطلاق مداهمة الشرطة. لانهم متسللون للبلاد دخلوا بطريقة غير شرعية . يقعون تحت طائلة القانون عقوبتهم السجن ,ثم ترحليهم الي بلدانهم .وبعد مضي ايام قليلة

جاء المهرب الكبير ,وهو صاحب المراكب والسيارات والمزرعة .ولما وقعت عينيه عليها سرعان ما بدا التحرش بها فطلب من مدبر المزرعة ان يأتي بها الي منزله ,لانه يرغب ان تعتني باعمال المنزل. اخبرها ذلك الشخص برغبة سيده الا انها رفضت رفضا باتا معتذرة بانها لم تعمل في حياتها وليس لديها خبرة ,هذه حقيقة فقد كانت طالبة بالثانوي عندما ذهبت للعيش في اثيوبيا , وهناك اكملت تعليمها بجامعة اديس ابابا .وامام اصرار المهرب الكبير نصحها الجميع بان تقبل حفاظا علي حياتها . الا انها قالت انها تفضل الموت علي هذا المصير .وفي من الايام جاء المدبر بوجه جديد مهددا ومنذرا اياها. بانها لابد ان تقبل لانها تسبب له المشاكل .فذاك الرجل بات يعتقد بانه يساندها علي عصيان امره. وحتي لايحدث لهما مكروها يجب ان يذهبا اليه معا , وفي اللتو واللحظة.هكذا تحل مشكلتها معه دون توريطه بالامر

لم يكن لديها خيار اخر ,فقد اقتيدت كما تقتاد الماعز ,وهناك قضت اسوأ ايام حياتها. فقد طعنته في رجولته وكرامته حينما رفضت الاستجابة لرغباته . كان يصرخ وهو يجلدها بالسوط وهو يقول ,ما خلقت من ترفضني ويقوم باطفاء السجائر في جسدها . ربطها علي العمود وقام بحلق شعرها الجميل انه يريدها ان ان تاتيه طائعة منكسرة .كان بامكانه ان ياخذ ما اراد بالقوة ولكنه اصر علي اذلالها قبل كل شئ . كانت تدعو ليل نهار ان يغيثها الله و ان يحميها.

وذات يوم حضر مدبر المزرعة لاخذها وجدها مربوطة علي عمود من الخشب.فذلك المجرم كان لاينزلها الا للاكل او لقضاء الحاجة باقي الوقت تظل مقيدة وهي واقفة بطولها . باءت محاولاتها للهرب بالفشل .واسلمت نفسها لليأس لكن لم تهن عزيمتها في المقاومة ابدا. قام بفكها وهو يحكي بأن هناك خطب جلل قد وقع لصاحب المزرعة. فقد توفي افراد اسرته في حادث انفجار سيارة .ولهذا هو قام ببيعهم لشخص اخر. واليوم سيرحلون الي مكان اخر لمزرعة جديدة لحين وقت السفر و لكن صديقاتها رفضن الرحيل دونها.  

بعد يومين من رحيلهم وهم يشاهدون التلفاز في مكانهم الجديد تعرفوا علي بعض معارفهم في نشرة الاخبار ,تملكتهم الدهشة, فهؤلاء هم انفسهم كانوا ضمن ركاب تلك الشاحنة التي تاهت بالصحراء .وقعوا اسري في يد داعش ,الدولة الاسلامية ,حسب قول المذيع . كانوا يرتدون بذلات ذات لون برتقالي لان داعش اعلنت عليهم القصاص واعدمتهم امام اعين العالم اجمع.

تحولت المزرعة الي مأتم من البكاء والنواح والعويل .فقد بكوا جميعا نساء ورجال من كافة الجنسيات فقد كانوا من مختلف الدول الافريقية والعربية   السودان ,ارتريا, اثيوبيا ,تشاد, الصومال ,نيجيريا ,سوريا ساقتهم ارجلهم لنفس المكان طلبا للهجرة .وعاشوا كل المحن والويلات فالفت بين قلوبهم كان من الممكن ان يلاقوا نفس المصير لولا ان لطف الله بهم.

كانت متاكدة بان الله رحيم وان رحمته الواسعة شملت كل مخلوقاته ,لن يتخلي عنهم و انه لابد من مجيرهم من الظلم والبهتان. كانت تسمع عن ليبيا البلد الجميل الامن استضاف كل الشعوب العربية والافريقية ومنحهم الجنسية العربية .كان عمها يحكي ذلك كلما راي القذافي في التلفاز فقد قضي اعوام طويلة هناك وعاد بالمال الذي بدا به اعماله .الان انها تري العكس قوم قست قلوبهم صارت كاحجار صحرائهم او اشد قسوة اقوام يقاتلون بعضهم ويؤذون الاخرين .  

لماذا تحولوا الي وحوش لما اصبح بلدهم في قمة الفوضي . و لما يغيرون وجه الاسلام وهو دين سلام و محبةوتسامح , منذ ان دخل افريقيا من البوابة الشرقية في عهد النجاشي .الم يقل الله تعالي ,لكم دينكم ولي دين ,لما قتلوا هؤلاء الابرياء ألانهم نصاري واذا كان الامر كذلك لما قتلوا ذاك المسلم ما جريرته ياتري ؟.كانت تعيش في اضطراب نفسي عظيم .لم تكن تتناول الزاد ,او تتحدث مع احد شغلت الجميع حولها. وحاولوا اخراجها من حالة الحزن والكابة التي اصابتها.

ولم تعرف الابتسامة الطريق الي شفتيها الا عندما دخل عليهم المهرب الجديدعند صلاة الفجر. كانت تدعو ربها مبتهلة متوسلة والدموع تغسل وجهها ان يجعل لها مخرج صدق وخير وبركة وينجيها من الهلاك . وقال لهم المدبر استعدوا   لقد جهزنا القارب اليوم ترحلون الي اوربا .

كانت تضحك وهي تقول لصديقتها ترحاس, اليوم نذهب لو متنا في البحر ارحم لنا من هؤلاء البشر والعيش بينهم .بل ان اسنان الاسماك التي سوف تمزق اجسادنا اكثر رحمة منهم .اني افضل الموت غرقا علي ان اعيش يوما اخر هنا .كانت ترحاس ترتجف من حديثها وتقول ,ارجوك تفاءلي خيرا نحن نحتاج للدعاء وسؤال الرب ان يهبنا السلامة .

قضوا 4 1ساعة بالماء واوشكوا فيها علي الغرق اكثر من مرة , وفي النهاية قابلتهم سفينة الانقاذ الايطالية, وتم نقلهم من ذلك القارب المتهالك ومنها الي ميناء سيسليا .وهناك جاءت الشرطة الايطالية تتساءل عما اذا كان هناك من لديه معلومات يريد ان يدلي بها .رفعت يدها عاليا لتؤكد للجميع ,انها اقسمت الا تسكت سوف تحكي كل شئ حتي يحاربونهم ويقضوا عليهم.

حكت لهم قصتها وبحذافيرها وكشفت عن راسها ليروا راسا عارية من الشعر, كان ذلك الراس الاصلع   وصمة عار في جبين الانسانية. كشفت عن جسدها ليروا اثار الجلد عليه والحروق .بكت الشرطية الايطالية ليزا و احتضنتها وهي تقول انتهي كل شئ انت الان بامان. اليوم مازالت فتحية تتلقي علاج نفسي في احدي المستشفيات بالسويد التي اعطتها اقامة للعيش بين ربوعها.

بقلم الصحافية شريفة عثمان

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr