Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
بقلم عمر جابر عمر - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

كبف تكسب قضية ”خا سرة” وتخسر أخرى عادلة!؟

 

بقلم عمر جابر عمر

يُحكى أن رجلا تعرض لظلم شديد من أحد الأشخاص وصبر على محنته لكنه لم يلجأ الى القضاء لأنه كا ن يشك أن هناك (محامى) يستطيع أن يأخذ له حقه. أخيرا نجح صديقه فى الأتفاق مع أحد المحامين لتولى القضية وبالفعل بدأت جلسات الأستماع …كا ن المحامى يسرد ما تعرض له موكله من ظلم وأضطهاد مادى ومعنوى والخسارة التى لحقت به جراء ذلك وكيف ومتى ولماذا وأخذ يشرح ما حدث وما لم يحدث؟

وبدأ الشاكى يبكى فظن صديقه أنه يشك فى أمكانية نجا ح القضية فقال له: لا تخف أنه يدافع عنك بأقتدار وسيربح القضية . قال الشاكى: ليس هذا ما يبكينى لكنى لم أكن أعرف أننى كٌنت (مظلوما) لهذه الدرجة!؟

ما مناسبة هذه ( الرمية ) بالتعبير السودانى ؟ منذ أيام قدم لى أحد الأخوة وثيقة بعنوان

(عقوبة الأمم المتحدة والولايات المتحدة ضد أرتريا – آخر الفصول فى تاريخ طويل من الظلم ) صادرة عن الحكومة الأ رترية وترجمها من الأ نجليزية الى العربية السفير ( هانى خلاف ) مساعد وزير خارجية مصر سابقا.

وهى تحتوى على قرارات الأمم المتحدة حول أرتريا ورد النظام الأرترى عليها.

وقبل الدخول فى تفاصيل الموضوع لا بد من التوقف عند ظاهرة لم أ جد لها تفسيرا منطقيا:

لماذا قام دبلوماسى مصرى سابق بالترجمة؟ هل عجزت الدولة الأرترية بعد عقدين من الإ ستقلال عن إيجاد كفاءة أرترية تقوم بالمهمة؟ هل عجزت الجبهة الشعبية أن تجد بين كوادرها الإعلامية والدبلوماسية من يقوم بالمهمة؟ أم هى محاولة ( أختراق ) خارجى وتسويق لموقفها على مستوى أقليمى ودولى؟ كا نت هناك دور نشر وترجمة عالمية أكثر حرفية وتواصلا يمكن أن تؤدى المهمة على وجه أفضل. أم أنه ( التقشف ) وعدم الرغبة فى التبذير؟ تلك أول علامات فشل القضية … صاحب القضية لا يريد أن يتحمل تكاليف الدفاع؟ …على كل لندخل فى لب الموضوع.

العقوبا ت معروفة وأ سبابها– إن كانت صحيحة أم لا – معروفة أيضا ..ما يعنينا هنا هو رد الحكومة الأرترية و(الدفاع) الذى قدمته وما إذا كان يمكن أن تكسب به قضية حتى وأن كانت عادلة؟ يتضمن الرد فكرتين أ ساسيتين:

1-   أن الشعب الأ رترى تعرض طوال تاريخه لمؤامرات وتهميش وإنكار لحقوقه الشرعية والوطنية من المجتمع الدولى بصفة عامة والدول الكبرى (وعلى رأسها أمريكا) بصفة خاصة لكن الشعب الأ رترى بصموده تحدى ذلك كله وأنتصر وأنتزع حقه فى الأستقلال.

2-   أن المجتمع الدولى اليوم يحاول تكرار التجربة مع الشعب الأرترى مستخدما نفس الأداة السا بقة (أثيوبيا) ومستعينا بالمنابر الدولية والإقليمية لمحاصرة أرتريا وإجهاض برنامجها التنموى وتصفية نظامها وتشتيت كيانها !؟ وسينتصر الشعب الأرترى مرة ثانية كما فعل فى الأولى.

الفقرة الأ ولى هى (حق لا يقبل الجدل) لكنه حق يرا د به باطل.

السؤال: لماذا أنتصر الشعب الأ رترى وكيف فى نضاله من أجل الحرية رغم أن معظم الدول والمراقبين كانوا يعتبرون أن القضية الأرترية (قضية خاسرة) لايمكن أن تحقق أهدافها ؟ فى جانب الثورة كانت هناك عوامل قوة وإستمرار وصمودألتفاف الشعب حول الثورة بكل مكوناته رغم الصراعات الداخلية بين حين وآخر كان شعار(لابديل للأستقلال التام) يجمع الجميع ولم بحاول أى فصيل الخروج عن تلك الدائرة.

التحالفات التى أقامتها الثورة الإرترية مع فصائل المقاومة الأثيوبية فى مختلف مراحل الثورة الدعم المادى والمعنوى (مهما كان حجمه) الذى وجدته الثورة الأرترية من الدول العربية وبعض أنصار الحرية فى العالم.

وبالمقابل كانت هناك عوامل ضعف قاتلة فى جبهة العدو كان نظاما ظالما لشعبه ومعزولا عنه وعن العالم المحب للحرية والعدالة سواء كان فى عهد هيلا سلاسى أو منجستو.

كان يواجه مقاومة مستمرة مسلحة وغير مسلحة الامر الذى أضعف وشتت قدراته العسكرية والمادية كانت الثورة الأ رترية (الشعب الأرترى) تواجه نظاما وليس شعبا؟

لذا عندما تحقق النصر العسكرى جاء النصر السياسى (الأستفتاء) سلسا وطبيعيا وبأقتناع من السلطة الجديدة فى (أديس أببا) !؟ أصبحت القضية (الخا سرة) رابحة لأنها كا نت مع حركة التاريخ ومع منطق وتراتبية وتطور العوامل الموضوعية ونضج الظروف الذا تية. لم ننتصر على (الشعب) الأ ثيوبى بل على أنظمة دكتا تورية قمعية رفضها شعبها قبلنا وكان ضحيتها.

ذلك تاريخ لا يمكن سحبه لتغطية عورة النظام الأرترى الحالى وفشله فى الدفاع عن القضية الوطنية. أما معارك النظام بعد الأستقلال مع أثيوبيا فى (بادمى) واليمن فى (حنيش) وجيبوتى كانت معارك النظام الأ رترى بمعزل عن شعبه ضد دول وقفت شعوبها معها لأنها واجهت أعتداءا خارجيا .ذلك هو الفرق – ذلك الخطأ الذى وقعت فيه حكومة جنوب السودان بأحتلالها لمنطقة (هجليج) الأمر الذى جعل الشعب السودانى وهو فى معظمه ضد حكومة الأنقاذ يقف معها ضد العدوان!؟ أذا كانت لديك قضية عادلة عليك إتباع وسيلة حضارية للحصول على حقوقك لماذا لم تلجأ الحكومة منذ البداية الى محكمة العدل الدولية ..لماذا كانت الخسائر البشرية والسياسية فى حنيش ثم خسرنا القضية ؟ لماذا كانت الخسائر البشرية العالية فى بادمى ثم كسبناها بالتحكيم ؟ لماذا كان الصراع مع جيبوتى وفى النهاية نقبل وساطة قطر؟ هل هو قصور فى الرؤية وعمى سياسى وصمم عقلى يقود القيادة؟ محاولة مقارنة ما جرى فى مرحلة التحرير وما يجرى الآن وأعتباره تكرار لنفس التجربة ما هو الا (تد ليس) ومحاولة الهروب من المسئولية – لقد أصبحت أرتريا حكومة منبوذة ودولة (مشا غبة) فى نظر العالم وليس أمريكا فقط – من بقى لنا من أصدقا ء فى العالم ؟ أما محاولة أقناع العالم بصحة موقف الحكومة الأ رترية ذلك يعتبر (أستحمار).

وعدم أحترام لعقول البشر ولوسائل العلم والتكنولوجيا التى بإستطاعتها كشف الطائرات التى تنقل الأسلحة ليلا الى الشباب ومعسكرات التدريب وتحركات قيادات الشباب من والى أرتريا بل والمكالمات الهاتفية والرسائل الألكترونية وفك الشفرات السرية.

ثم ليسأل النظام نفسه .لماذا هذا العداء – إن وُجد – من المجتمع الدولى تجاه أرتريا؟

هل يكرهوننا بسبب اللون أم العرق أم لله؟ ألم يقل (كلينتون) عندما ألتقى بقيادات القرن الأفريقى – والرئيس الأرترى منهم – أنهم أمل أفريقيا وصناع الغد الأفريقى الجديد؟

ألم يبنى النظام الأرترى أكبر مطار لإستقبال الطائرات الأمريكية العملاقة وعرض تقديم خدماته للوجود الأ مريكى فى البحر الأحمر؟ ماذا حدث ولماذا أنقلب السحر على الساحر؟ السبب ليس هو الشعب الأ رترى ولا برنامج التنمية كما تدعى الحكومة الأ رترية السبب هو عكس ذلك تماما المتعارف عليه فى عالم القانون والدفاع أن للمتهم (النظام السياسى) فى هذه الحا لة – خط دفاع أول يتمثل فى الحماية الداخلية من الشعب الذى يقف خلف قيادته وخط الدفاع الثانى يتمثل فى دحض التهم الموجهة اليه وذلك من خلال تقديم أدلة وقرائن تؤكد بطلان التهم معززة بشهود عدل (الدول الأقليمية والمنظمات المحايدة) وخط الدفاع الأخير يتمثل فى إثبات زيف وعدم قانونية الإجراءات المتبعة لتوجيه الإتهام. النظام فقد تأييد شعبه ولم يقدم شاهدا واحدا يؤيد موقفه ولم يقدم دليلا يثبت بطلان التهم الموجهة اليه غير خطاب سياسى ومرافعة تحمل أتهاما لمن وجه التهمة بأنه يريد الأنتقام من أرتريا – لما ذا؟ السبب إذن هو تغييب الشعب الأ رترى عن المشاركة فى السلطة وفرض نظام دكتاتورى وغياب الحريات وحقوق الأنسان والإسهام فى عدم إستقرار المنطقة. عندما تنهار خطزط الدفاع لايبقى أمام صاحب القضية الخاسر.

الا طلب المساعدة والإسترحام ( زيا رة موسفينى!؟)

تريدون رفع العقوبات وعودة تعاطف وتأييد المجتمع الدولى كما كان بعد التحرير ؟ أرجعوا الى شعبكم – أقيموا دولة المؤسسات دولة القا نون …دولة الحريات الصحفية والحزبية ..دولة تحترم المواثيق الدولية وعلاقات الجوار دولة لكل الأ رتريين وبكل الأ رتريين غير ذلك فأن الأمر لن يتوقف على عقوبات وحصار ..بل ستقتلعكم العاصفة إن لم تكن من الشعب الذى ضاق ذرعا بكم فمن الطامعين فى هذه البلاد وهم كثيرون وأنتم تقدمون لهم الفرصة تلو الأخرى لتحقيق أهدا فهم.

كان الله فى عون الشعب الأ رترى.

to home

 

{jcomments on}

المثقف الإرتري المسلم بين الحوار والإجترار؟!

عمر جا بر عمر

2012/6/29

الحوار يكون بين طرفين شخصين أو مجموعتين أو حتى دول بهدف الوصول الى أ تفا ق حول قضايا خلافية والحوار كما قا ل المفكر (عبد الوها ب المسيرى ) هو مثل ريا ضة التنس لا تكتمل شروطه ولا يتم الأ ستمتا ع به الا بوجود (لاعب) آخر يرد الكرة !؟.له شروطه ومقدما ته ووسائله ومنا خا ته التى تساعد على إنجا حه أو تتسبب فى فشل.المثقفون    الأ رتريون (النخب والقيا دا ت والنشطاء فى حا لة حوار مع بعضهم البعض منذ التحرير وحتى اليوم وبهذه الصفة فإنه

اقرأ المزيد

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr