Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
بقلم عمر جابر عمر - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

رمضا نيا ت 3-4

عمر جا بر عمر

سيا حة فى العقل الأرترى 

تحدثنا عن مكونا ت العقل الأرترى وقلنا هى : البيئة – الثقا فة – الدين – التجربة فى مواجهة تحديا ت الحيا ة السيا سية منها والأجتما عية والأقتصا دية. هذا التكوين لا يتم بين عشية وضحا ها بل يكون با لتدريج والتراكم الزمنى حتى يصل الى مرحلة النضوج وتشكيل الذا كرة الجمعية للشعب بأ سره.

هنا ك عوا مل تسا عد على تعميق  وتطور الذاكرة الجمعية وأخرى تعمل على تفتيتها وأضعا فها.

مثا ل على بروز تلك الذاكرة وصعودها : أحتفا لات الأستقلال والأستفتا ء والبهجة التى عمت البلاد – ثم  برز الوجه القبيح للدكتا تورية وها جر من ها جر وتمزق النسيج الأجتما عى وأنقسم الأرتريون بحيث أصبح جزء منهم لا يشا رك الجزء الثا نى أفراحه ولا أترا حه بل لا يكترث لوجوده. جزء فى الدا خل مكبل – مقيد الحركة – مكمم الأفواه – وجزء فى الخا رج ممزق وتائه يبحث عن أستقرار وسلام وهوية.

المعا رضة الأرترية تمر اليوم بمرحلة حرجة ودخلت فى أ زمة ثلاثية الأبعا د أذا لم تخرج منها الى بر الأ ما ن ستدور فى حلقة مفرغة الى ما شا ء الله ...

1- غيا ب الدعم الجما هيرى والتفا عل مع حركة وبرامج المعا رضة الأ رترية.

الجماهير نصفها متفرج ونصفها متلقى غير متفا عل وغير مبا در والجميع فى أنتظا ر أنجا ز ملموس ويسأ لون : ثم ما ذا بعد؟ هذه الحالة تشا رك فى تحمل مسئوليتها كل الأ طراف … قيا دا ت المعا رضة والجما هير على حد سواء …وهى أنعكا س لحا لة الشتا ت والتمزق التى يعيشها الأ رتريون فى العا لم. أذا كا نت البرامج واضحة ومتفق عليها ( الميثا ق – خا رطة الطريق –  الوسا ئل -- البرامج الأ نتقا لية بعد تغيير النظام – الخ …أين المشكلة ؟ هنا يبرز الركن الثا نى من الأ زمة :

2- القيا دة … هذه هى معضلة الشعب الأ رترى فى تا ريخه الحديث كله …منذ فترة تقرير المصير وحتى قيا م الدولة مرورا با لكفا ح المسلح. هل عجز الأرتريون عن الأ تفا ق على قيا دة واحدة توحدهم وتعبر عنهم ؟ هل الخلل فى أسلوب أختيار القيا دا ت أم فى المعا يير التى يتم تطبيقها ؟ البعض يلقى باللائمة على ( المحا صصة ) …كلا العا لم من حولنا قا ئم ويسير على المحا صصة بشتى أنوا عها وأشكا لها …هنا ك محا صصة عشوائية وأنتقا ئية لا تعا لج جوهر المشكلة ولكن تعمل عل تسكين المظا هر السطحية –وهنا ك محا صصة علمية أنتخا بية واقعية تأ خذ أفضل ما فى مكونا ت المجتمع وتجمع أقوى ما فى تنوعه وتعدده. لكن كل ذلك يتطلب الأ عتراف با لآخر والتنا زل عن نهج الأحتكا ر والأ قصا ء.

3- الركن الثا لث من الأ زمة هو ( الحليف ) أو غيا ب الحلفا ء …ثورات الربيع العربى وجدت لها حليفا قويا أما دا خليا ( مصر وتونس – الجيش ) وأ ما خا رجيا ( ليبيا واليمن )

المعا رضة الأ رترية ليس لها غير حليف واحد – أثيوبيا – وحتى هذا أنقسم حوله الأ رتريون … منهم من يشكك فى نوا يا ه ويتعا مل معه بحذر ومنهم من يسلم له بكل مبا درة لأننا لا نملك القدرة على الأ عترا ض !؟ المخرج هنا يتمثل فى تقويم تلك العلاقة وبنا ئها على أسس صحيحة واضحة تحترم أرا دة الطرفين الأرترى والأثيوبى وتعزز الثقة بينهما. وفى هذا الأتجا ه ربما كا نت ( الشبكة الأ رترية للحوار الوطنى ) التجمع الأ رترى الذى قا م بمبا درة فى الفترة الأ خيرة لتصحيح تلك العلاقة وذلك من خلال مذكرة الى رئيس الوزراء الأثيوبى … تلى ذلك أجتما ع بين السفير الأ ثيوبى فى لندن ممثلا لحكومته وممثلين عن الشبكة الأ رترية للحوار الوطنى …كا ن ذلك عقب ملتقى ما سمى با لمثقفين وقد عبرت الشبكة عن قلقها من فقدا ن المركزية فى التعا مل بين السلطا ت الأ ثيوبية والمعا رضة الأ رترية. وقد أكد السفير الأثيوبى على  سلامة ذلك الطرح وألتزام حكومته به …لكن بعد أقل من شهرين فوجئنا بعقد ( مؤتمر الشبا ب ) !؟

ما العمل ... وكيف الخلاص؟ لا بد من مبا درة جديدة وجا دة ..مبا درة يسا هم فيها الجميع

مبا درة لا تعا لج المظا هر السطحية للأ زمة بل تنفذ الى لب التحديا ت وتعا لج الأ سبا ب.

مبا درة تطرح أسئلة جوهرية وتجيب عليها :

1- كيف يمكن تحريك وتفعيل القواعد المتفرجة والمتشككة دا ئما ؟

2- هل يمكن أختصا ر وتجميع الأحزاب ( فوق الثلاثين ) فى تكتلات وتحا لفا ت وجبهات تجمع من يتشا به فى البرامج والمكونا ت والأهدا ف...بحيث نحصل فى النها ية على أربعة أو خمسة تجمعا ت ؟ حتى التنظيما ت ( القومية ) يمكن أن تجد لها مكا نة وبرنا مجا يعبر عن طموحا تها فى تلك الكيا نا ت الكبيرة كما حدث فى مرحلة تقرير المصير.

3- هل يمكن فتح نوافذ جديدة للمعا رضة تسا عد على توسيع وتفعيل حركتها خا صة فى دول ثورا ت الربيع العربى؟

كل ذلك ممكن ...لكن يتوقف على توفر الأ رادة والرؤية السليمة والتخطيط العلمى والثقة با لنفس وأستحضار التا ريخ البطولى السا بق والتطلع الى المستقبل بثقة فى النصر ...

آخر الكلام :ليس من عا دتى التعفيب على تعليق القراء ...وذلك لأننى أؤمن بحرية الرأى

وأننا فى مرحلة بدا ئبة من مما رسة الديمقراطية ...لذا قد نقرأ أو نسمع تعليقا ت غير نا ضجة وخا رجة عن النص ...علينا تحمل ذلك ونعمل على التوضيح كلما أستطعنا. سأ تنا ول رسا لتين فقط كنموذج :

@ الأولى بأ سم ( محمد خير ) ...ولا أدرى هل هذا أسم مستعا ر أم أنه الدكتور محمد خير الذى أعرف ؟ ولما ذا حذف تعريفه العلمى أذا كا ن الأخير ؟ بل وكيف أخطأ فى  قراءة ما كتبت وفا ته فهم ما قصد ت ؟

 على كل حا ل مهما يكن فأ ن ردى لن يختلف فى الحا لتين :

أنا لم أتوقف عند مؤتمر الشبا ب – مع أو ضد – أنما أنطلقت من تلك الجزئية لمنا قشة العلاقة مع الحليف الأ ثيوبى بكا ملها … رأيت فيها أعوجا جا يجب تقويمه وخللا لا بد من تصحيحه ودعوت الجميع لبذل الجهد فى ذلك الأ تجا ه. لم يرد فى المقا ل عبا را ت مثل

( الأ رتزا ق – عملاء )...كلا ويمكنك مراجعة المقا ل ...العميل هو شخص يتم تجنيده من جهة معينة لأدا ء مهمة محددة مقا بل مكا فأ ة ما لية وهو يفعل ذلك بسبب الحا جة ...

هؤلاء لا أ حا ورهم وأسأ ل لهم الهدا ية ...أنما تحدثت عن ( مجموعة من المثقفين ) لا حا جة لهم با لما ل ولا الحما ية ...الأ مر الذى جعلنى أ سأ لهم ما ذا تريدون ؟ القيا دة ؟ العميل لا يطلب القيا دة! ربما هى غشاوة فى الأبصار أو قراءة خا طئة للواقع ؟ لذا أحا ورهم للعودة الى جا دة الصواب والأ صطفا ف مع بقية مكونا ت المعا رضة . أما عن نشر الأ سما ء...أذا

لم يتراجع هؤلاء وقا م أحدهم بترشيح نفسه لموقغ قيا دى للشعب الأ رترى سنذكر أسمه ونحذر منه ليس بسبب مواقفه الآنية بل لأنه لا تتوفر فيه شروط القيا دة خا صة وأن الشعب الأرترى يتطلع فى المرحلة القا دمة أن تكون له قيا دة رشيدة ... والقرار فى النها ية للنا خبين ! لحسن الحظ حتى الآن كلهم بعيدون عن مواقع القرار !

أخيرا ما هى ( بيوت الزجا ج ) التى تلوح برميها با لحجا رة ؟ أم أنها عبا رة مرت بخا طرك وأطلقتها كما يقول العراقيون ( لا على التعيين ) ؟ أنا لا أعمل على هدم أى بيت با لعكس أحا ول أن أحمى ( بيت المعا رضة )!؟ وأذا كا ن لك من مقصد آخر ... وحتى لا تختلط الأ مور أقول لك : ( بيتنا من حديد ...جذوره مغروسة فى ترا ب الوطن ...جدرانه مخضبة بدما ء الشهدا ء ) !!

@ بعض القراء – ربما تحت تأ ثير المسلسلات الرمضا نية كا ن بتوقع أن أرد على الدكتور جلال ..لما ذا ؟ سبق وقلت أننى لن أرد ...ثم أن الرجل أعترف بكل ما نسبته اليه من أقوال..

وهذه محمدة أسجلها له.. بعدها ذهب يشرح كبف ولما ذا قا ل ما قا ل...ذلك حقه وواجبه...

ليس لدى قضية شخصية معه أو مع غيره أنما هى قضا يا الوطن نختلف أو نتفق حولهاولا أحد يدعى أمتلاك الحقيقة ...أما منا قضا يا كبيرة من مواجهة الدكتا تورية الى حما ية شعبنا فى شرق السودا ن الى العلاقة مع الحليف الأ ثيوبى ...ويعد هذا كله من يجد لديه المزيد من الوقت والطا قة وله هواية المسلسلات يمكنه مشا هدة مسلسل ( عمر ) أو ( الخواجة عبد القا در ) !! 

رمضا ن كريم.

to home

رمضا نيات: 2-4

عمر جا بر عمر
سيا حة فى العقل الأ رترى
الشيا ب طا قة متجددة ومبدعة ... هل تا بعتم أبداعا ت الأرتريين فى الأدب والشعر والتى وصلت أعما لهم الى العا لمية ...هل تا بعتم مسيرا تهم ومظا هرا تهم التى عمت العا لم ضد الدكتا تورية؟ من كا ن وراء ذلك كله؟ ليس التحا لف ولا المجلس الوطنى ولا حتى الحليف الأثيوبى!ماذا يعنى ذلك؟ بعنى أن ( الخا مة ) موجودة وأن الأ ستعداد متوفر.. المطلوب هو التوجيه السليم وتحقيق الأتصا ل والتواصل بين الأجيا ل..جيل الثورة وجيل الدولة ...
اليوم أنقسم الأ رتريون حول مؤتمر الشبا ب الأ خير فى ( دبرزيت ) ...
1- منهم من يقول أن الحلفاء هم من قرر ودعى ورعى وبا رك .. !؟
... سخروا خدما تهم وقدراتهم كدولة لمسا عدتنا .. لما ذا نرقض أو نشكك فى نوا يا هم؟
الغريب أن من شا رك فى المؤتمر من الشبا ب لا ينا قش معك الجهة الدا عية أو كيف تمت الدعوة أو أسلوب التحضير ....يدخل مبا شرة فى الموضوع ويشرح لك كيف أن المؤتمرين نا قشوا وجا دلوا وقرروا عقد مؤتمر عا م بعد عدة أشهر وأن ...هل هى قلة فى التجربة أم عجز عن رؤية  ما وراء الستار ؟ المؤكد أنها حا لة تعكس البحث عن الذات وتعبر عن فقدا ن كا مل للثقة فى قيا دا ت المعا رضة الحا لية ( التحا لف والمجلس الوطنى ).
...لم يجد الجيل الجديد من يسلمه الراية فقرر رفع را يته بنفسه!
 2- ومنهم من قا ل تجاوز الحلفا ء الحدود وجعلوا من هيا كل ومؤسسات المعا رضة الأرترية
 ( التحا لف والمجلس الوطنى ) مجرد خيا ل مآتة وديكورات لتكملة الصورة !؟ يقولون لو قا مت مجموعة من الأ رتريين بتنظيم نفسها بقدرا تها الخا صة وبقرار منها ثم تقدمت الى الحليف الأ ثيوبى تطلب الأ عتراف والدعم فأ ن القرار بعد ذلك يكون للحليف الأ ثيوبى الذى يقرر أما الأ ستجا بة أو الرفض لأن ذلك يدخل ضمن ( السيا دة الوطنية ) للدولة الأ ثيوبية. لكن أن يبا در الحليف الأ ثيوبى من خلال أجهزته السيا سية والأ ستخبا راتية والأعلامية والما لية لعقد مؤتمر لشريحة من شرائح المجتمع الأ رترى ويحدد المكا ن والزما ن وعدد وأسما ء المشا ركين بل وأجندة المؤتمر ... ذلك يمس مبا شرة ( السيا دة الوطنية ) الأ رترية ! كيف ؟ السيا دة الأ رترية اليوم منقسمة بين سيا دة ( قا نونية وشرعية أمر واقع ) يمثلها النظا م الأ رترى ويما رسها فى دا خل الحدود الجغرافية للدولة الأ رترية التى يعترف بها العا لم – وسيا دة أخرى ( أدبية وأخلاقية ) تما رسها المعا رضة الأ رترية فى الخا رج وتتمثل فى حما ية حقوق الأ رتريين التى أنتزعها منهم النظا م الأ رترى وأولها حق التعبير عن الرأى وأمتلاك القرار الوطنى ...
لننا قش بهدوء وعقلانية  الموقفين :
قدرات أثيوبيا التنظيمية وتجا ربها فى العمل الجما هيرى لاحقة للتجا رب الأ رترية وليست سا بقة لها ...عندما كا ن الشعب الأ رترى يتظا هر فى شوارع أسمرا ( عما ل وطلاب)
كا نت الشعوب الأ ثيوبية تغط فى نوم عميق...وعندما كا نت الحركة الوطنية الأ رترية تنظم المسيرات وتما رس حرية الصحا فة .. كا ن الأثيوبيون يعبرون عن أستغرابهم لهذا الشعب القليل العدد الذى يتحدى الأ مبرا طور ؟ وعندما كا نت المنظما ت الجما هيرية الأ رترية
( طلاب وشبا ب ) تتمتع بعضوية المنظما ت العا لمية كا نت المجموعا ت الأ ثيوبية المما ثلة تدرس التجربة الأ رترية وتحا ول الأ ستفا دة منها ... وفى مرحلة الثورة قدم الأرتريون
تجا ربهم وعلمهم ومسا عدا تهم للثورة الأ ثيوبية حتى تحقق النصر للجميع.
كلا أيها السا دة... الشعب الأرترى ليس  بحا جة الى من يقوده أو يرشده الى ما يجب فعله أو ما يمثل مصلحته ... لقد تجا وز مرحلة الفطا م السيا سى ولم يصب بعد بمرض الشيخوخة المبكرة. الأ رترى غير قا بل للتطويع والأ حتواء ... وهو فى الوقت ذاته صعب المراس...عصى على الأ قنا ع  حذر فى أعطا ء ثقته خا صة لمن سبق وأن لدغه !؟
الخلاصة : ليس هنا ك من مبررعقلانى أوسند واقعى يبيح للحلفا ء التدخل وأ خذ أمور الأ رتريين بأ يديهم ...اللهم الا أذا كا نت لهم نوا يا وأهدا ف لا تعرفها المعا رضة الأ رترية وكا ن هنا ك من الأ رتريين من ( يتعا ون ) ويبرر ويسوق ويدا فع !؟ لنتوقف قليلا عند تلك الظا هرة ... وهنا  أجد كل العذر لقيا دات المعا رضة وكوادرها المقيمة فى ( أديس أببا ) أن هى لاذت با لصمت... فا لذى فى فمه ( ما ء ) لا يمكن أن يرفع صوته ! المصيبة والمأ ساة تتمثل فى ( القنوا ت السبعة ) ... مجموعة من ( المثقفين ) يعيشون فى رغد العيش وفى أما ن وحرية من كل ملاحقة ...فى أوربا وأمريكا ...ورغم ذلك يبررون كل فعل وكل خطوة للحلفا ء ؟  أنها قنوات مفتوحة على ( الموجة ) الرئيسية للنظا م الأثيوبى ... أذا أخطأ فهى تبرر ..وأذا تقدم فهى تهلل .. وأذا تراجع فهى تفسر ..هل هو حنين دفين للقيا دة؟ ... هل تنتظرون دبا بة أثيوبية تحملكم الى أسمرا ؟
واهمون أنتم ...أثيوبيا لن ترسل دبا بة واحدة ...بل هى فى أنتظا ر دبا بة أرترية تعبر الحدود وتعلن أستسلامها !؟ أذا كا ن الشعب الأ رترى قد رفض ( أسيا س أفورقى ) الذى نا ضل عشرات السنين ثم أنقلب عل صحبه حبا فى السلطة ... هل هذا الشعب يرضى بقيا دا ت
( من منا زلهم ) ؟ الغريب أن معظمهم فوق الخمسين ولا ينتمون الى أى تنظيم سيا سى ويشا ركون فى كل المؤتمرات بما فى ذلك الشبا ب !؟ لم يبقى الا مؤتمر ( المرأة ) وسنرى دورهم ؟
الأ سما ء معروفة والملفا ت محفوظة وسنفتحها فى الوقت المنا سب ...لكن كما يقا ل لماذا
نترك ( الفيل ) ونطعن فى ظله ؟ والفيل هو الحليف الأ ثيوبى .... ما ذا يريد حقيقة؟
1- هل يريد غزو أرتريا وأسقا ط النظا م وتنصيب من يريد على رأس السلطة؟
كلا ... الغزو عملية مكلفة ما ديا وبشريا وسيا سيا لا تستطيع أثيوبيا القيا م بها وهى بحا جة الى كل مواردها وطا قا تها من أجل التنمية --- حتى العملية المحدودة فى الصوما ل فشلت
وحلف النا تو بكل قدراته فى أفغا نستا ن يبحث عن مخرج ؟
2- أم أن الخطة هى تسليح الأ رتريين وتزويدهم بكل ما يلزم لأسقا ط النظام الأ رترى بقوة السلاح وأقا مة سلطة جديدة ؟ كلا ...وذلك لسببين ... أولا لو كا ن ذلك مقصدها لما قا مت كل مرة بأ نشا ء منظمة ( مسلحة ) ثم تقوم بتجميدها وتقوم بأ نشا ء أخرى وهكذا ... العفر والكونا ما والسا هو ثم الآن الشبا ب الى جا نب عدة تنظيما ت ( مسلحة ) تا بعة للتحا لف والمجلس الوطنى !؟ والسبب الثا نى هو أن من يقا تل ويسقط نظا ما بعد قتا ل وتضحية لن يسلم السلطة لأحد حتى لو كا ن الحليف الذى سا عده ( نموذج تقراى والجبهة الشعبية )!؟
3- ما ذا تريد أثيوبيا ؟ أنها ليست فى عجلة من أمرها ... تمت محا صرة النظا م الأ رترى
وزا ل خطره العسكرى وأصبحت أثيوبيا تسرح وتمرح فى الأ رض الأ رترية متى شا ءت
ستترك النظا م الأ رترى فى عزلته يتها وى تدريجيا مثل الثمرة التى تتعفن وتسقط بفعل الجا ذبية وعندها يتقدم عقيد فى الجيش الشعبى ويمد يد الأ خا ء والتعا ون مع الجا رة والشقيقة
أثيوبيا وتبدأ كتا بة فصل جديد ...ويا له من فصل يكتبه المنتصرون والأ قويا ء!!
أما كل تلك المكونا ت التى يتم تنظيمها الآن ما هى الا أستهلاك للوقت والأحتفا ظ بها الى يوم حتى لا يتفق الأ رتريون على شىء ويصبح كيا نهم كله محل بحث ومراجعة ...نقول للحليف بكل صدق وأمانة : أننا نرى تحا لفنا نعكم من منظور أستراتيجى وليس تكتيكى هدفه أسقا ط النظا م الحا لى – نتطلع الى تعا يش مستقبلى راسخ بين الشعبين فى سلام وأستقرار وأحترام متبا دل . نقول لكم أن خطوتكم الأخيرة غير مفهومة وغير مقبولة وغير مجدية أصلا فى أتجا ه تفعيل وتنشيط آلية ومكونا ت المعا رضة الأ رترية – أنكم خلقتم ( شرعية) جديدة وأضفتم ( كوكبا ) آخر الى مجموعة الكواكب التى تدور حول ( الأ رض ) التى تشرق فيها الشمس ثلاثة عشر شهرا دون أن تتقدم خطوة فى أتجا ه التغيير الديمقراطى!؟
ومن هنا نقول للحلفاء بكل صدق وأما نة : أذا كنتم تواجهون ( أجندة ) عا لمية لا تسنطيعون منها فكا كا وتفرض عليكم ما تقومون به ...نقول السلام عليكم وعلينا وعلى العا لمين ... وأذا
كا ن لكم فى الأمر رأى  وقرار ... نقول لكم أرجعوا الى صوابكم وتعا ملوا مع الأ رتريين بكل أحترام وصدق لأن العلاقة هى علاقة مستقبل ووجود وتعا يش ...ما لكم يا أحفا د( ألولا ويوهنس ) ...هل نسيتم معدن الشعب الأ رترى وأصا لته ؟ ما لكم يا من قا ومتم الأمبراطور
ودكتا تورية منقستو ... لما ذا تبحثون عن من لا يعرف المقا ومة ولم يما رسها ؟ ما لكم يا من تبنون وطنا متعدد الأعراق والثقا فا ت تما رسون أسا ليب با لية ( فرق تسد)؟ أننا أختلفنا مع النظا م الأرترى بسبب النهج ومنها ج الحكم وليس حول بقا ء الوطن وديمومته ..لا يمكن أن نضع الشعب الأ رترى أما م خيا رين : أما التغيير الديمقراطى اليوم وأما الطوفا ن وليذهب الوطن الى الجحيم !؟ مصا ئر الشعوب لا يتم رسمها وضيا غتها بالآنفعا لات والأمزجة المتقلبة والمصا لح المؤقتة ..بل من خلال رؤية بعيدة المدى تأخذ فى الأعتبا ر تعا قب الأجيا ل والموروث التا ريخى ..وأذا فشل جيل ما فى تحقيق مهمة ما يسلم الرا ية لمن بعده وهكذا حتى يتحقق الحلم وفى كل الأحوا ل يبقى الوطن شا مخا وموحدا ومرجعا للهوية والأنتماء !
كلمة أخيرة للسلطا ت الأثيوبية : أذا سمعتم بعض الأ صوات الأرترية تقول لكم ( أنتم على حق .. الشعب الأرترى يؤيد خطوا تكم ويسير خلفكم ) .. لا تصد قوهم !؟ لو كا ن الشعب الأرترى يسير خلف أحد مغمض العينين لسا ر خلف أسيا س أفورقى ؟ تلك أصوا ت ضا لة ومضللة ...لذا فأ ن الشعب الأ رترى ينا ضل من أجل الديمقراطية حتى يعرف كل حجمه وقدره وحدوده ... ما أروع الديمقرا طية .. وما أقبح الدكتا تورية !!!
اللهم هل بلغت .. اللهم فأ شهد ..
رمضا ن كريم
آخر الكلام ..نعت الأنبا ء المنا ضل ( آدم صالح شيدلى ) ..وهو من الرواد الذين تسلحوا با لعلم العسكرى وحملوا السلاح لتحرير الأ رض... أنه من جيل الثورة الذى صنع ملحمة التحرير وحقق الأستقلال ..وبذلك كتب أسمه وترك بصمته فى دفتر الوطن.
نسأ ل الله له الرحمة والمغفرة ولآله وذويه الصبر وحسن العزاء.
وأنا لله وأنا اليه راجعون
to home

رمضا نيات: 1-4

سيا حة فى العقل الأ رترى : 1-4

عمر جابر عمر

شهر رمضان بالنسبة للمسلمين هو شهر التوبة والغفران ... شهر التطهر الروحى والاقتراب من صاحب العطاء والتوسل اليه طلبا للرحمة والمغفرة. هو أيضا شهر التذكر والتفكر ومراجعة النفس وتصحيح المسا ر والمسيرة ليس فى أمور الدين فحسب بل وأيضا فى أمور الدنيا خاصة من كانت دنيا هم مثلنا نحن الإرتريين : شتات وعذاب وهجرة وقنوط وبحث عن السلام والاستقرار.

Read more...

رمضا نيات: 1-4

سيا حة فى العقل الأ رترى : 1-4

عمر جابر عمر

شهر رمضان بالنسبة للمسلمين هو شهر التوبة والغفران ... شهر التطهر الروحى والاقتراب من صاحب العطاء والتوسل اليه طلبا للرحمة والمغفرة. هو أيضا شهر التذكر والتفكر ومراجعة النفس وتصحيح المسا ر والمسيرة ليس فى أمور الدين فحسب بل وأيضا فى أمور الدنيا خاصة من كانت دنيا هم مثلنا نحن الإرتريين : شتات وعذاب وهجرة وقنوط وبحث عن السلام والاستقرار.

هل نحن شعب غير محظوظ ؟ كان يقال أن الاستقلال جاء بمثابة ( معجزة ) بسبب عداء الدول الكبرى ورفضها الاعتراف بحق الشعب الإرترى فى تقرير مصيره.لكن هنا ك بعض الشعوب كانت أقل تضحية منا ورغم ذلك حصلت على استقلالها ! هل هى الجغرافيا وضعتنا بين خصمين لدودين يتصارعا ن ثم يتصالحان وفى كل الأحوال الخاسر هو شعبنا ؟

أم أننا شعب نفكر ليومنا ولا نجيد التخطيط ليوم غد ؟ ما ذا يعنى ذلك ؟ القيا دا ت التى فى سدة الحكم اليوم فى إرتريا وتلك التى فى واجهة المعارضة الخارجية لم نكن نعرف معا دنها ولا طبيعتها فى مرحلة الثورة ولم نكن نتوقع أن تكون كما هى عليه اليوم ؟ المناضل العادى فى مرحلة الثورة كان يتمتع بطهر ثورى لا يجعله يفكر فى القيادة ولا يشك فى قيا دا ته ...كان يقول : دعنا نحرر البلد ثم ليحكمها من يحكم! ؟ إذا كان ذلك المنطق مقبولا ومفهوما من منا ضل عادى لا يحمل إلا بندقيته ولا يتسلح إلا بأ يما نه با لحرية ... فأن ذلك المنطق يصبح غريبا أن تسمعه من عضو قيادي ؟ بعد التحرير التقيت ( مسفن حقوس )—وزير الدفاع الأسبق – وسألته : ( ألم تكن تعرف اسيا س افورقى وأنت شريكه وأكثر من صاحبه ورافقه ؟ لم يتغير الرجل فجأة ...ألم تكن بذور الديكتاتورية بارزة فيه فى مرحلة الثورة ؟

قا ل مسفن : ( كنا نعرف ونتا بع ونلاحظ ... لكن كنا نقول دعنا نحرر البلد أولا ثم لكل حادث حديث )!؟ هل هو عجز عن ترتيب الأولويات أم استغراق فى الحا ضر وعدم القدرة على استشراف المستقبل ؟ هل نعانى من ( الذاكرة الأحادية )؟ أى الذاكرة ذات البعد الواحد...الذاكرة غير المركبة ؟ ليس لها علاقة بمستوى الذكاء ( ارتفاعا أو انخفاضا )—بل هى ظاهرة تتعلق وتنتج بسبب عوامل البيئة والثقافة والاتصال والتواصل ( التزاوج) مع من نختلف معهم ثقافيا وعرقيا. أننا أما نتصل ونتفاعل أفقيا فى بساطة وانسياب نأمن له ونحتمى به وأما نسير فى اتجاه رأسى فى ترابط فطرى لا يغير مسا ره أو مسيرته. حتى من هاجر وأغترب لعقود يعود لإكمال نصف دينه من بيئته تأكيدا للهوية وإثبات الذات. أم أن إنجا ز الاستقلال أدخل فى نفوسنا نشوة ومشاعر كانت أكبر من أن تستوعبها عقولنا ؟ وعندما أفصح الديكتاتور غن وجهه القبيح حدثت الصدمة وبدأ الشك ليس فى الحا ضر فحسب بل وفى المستقبل كله؟

قيادات جيل الثورة –تلك التى فى السلطة فى إرتريا وتلك التى فى المعارضة – لا يمكن أن تقود عملية التغيير الديمقراطى ...حقيقة تاريخية تسندها عوا مل ذاتية وموضوعية – إنها قيادات قامت بدورها فى مرحلة الثورة .. وأنجزت الاستقلال !! يقول الإمام الشافعى : لو لم ينزل الله سبحا نه وتعالى غير سورة ( العصر ) لكفى !! ولو لم يحقق جيل الثورة غير ألاستقلال لكفى ؟ أما الديمقراطية – جميعهم من هم فى سدة الحكم ومن هم فى المعارضة لم يقرءوا عنها ... لم يمارسوها ... لم يعيشوا إلا فى بلاد سادت فيها أنظمة دكتا تورية –البلاد العربية – وحتى من كانوا فى أوربا وأمريكا كانوا بعيدين عن دائرة الضوء والفعل فى تلك البلاد.من هم فى سدة الحكم أغلقوا الأبواب والنوافذ بحيث لا يخرج أحد من جزيرتهم المعزولة الا هاربا وطالبا للنجاة بحياته ...أو زائرا من بلاد المهجر وباحثا عن هوية ضائعة فى مختبرات (ساوا ) لتشكيل وصياغة البشر !؟ قامت الدولة على ساق واحدة وترى بعين واحدة وتكتب وتقرر بيد واحدة – لذا أصبحت عرجاء – نصف عميا ء مصابة بالشلل وتسير من فشل الى فشل... أما المعارضة الخارجية فهى فى محنة حقيقية ...القيا دا ت والكوادر العليا فى حالة صراع يومى من أجل البقا ء بالمعنى الحرفى للكلمة ...ليس من الجوا نب الأمنية والسياسية فحسب بل وفى أمور المعيشة والحياة ؟ كيف تتوقعون من كان حاله كذلك أن يقود ويوجه ويتحدى قوى اقليمية وأجندتها ؟

ما هو البديل ؟ الاستسلام ؟ كلا ... هنا ك ( قوى ) يمكن أن تتقدم وتأخذ زمام المبادرة وتقود عملية التغيير الديمقراطى ... إنهم الشباب ..جند الحا ضر وقادة المستقبل – سواعد اليوم وعقول الغد – لكن بشروط : أن يمتلكوا قرارهم بأ يديهم وأن يكفيهم الله شر ( أولاد الحرام) ؟

بالمعنى السياسى للكلمة ...أى النصيحة الضارة والتدخل الغير مشروع فى شئونهم ...كيف ومن هم هؤلاء ؟

1- بعض أسما ء ووجوه المعارضة الإرترية ...

2- الحليف الإثيوبى !؟

لنتابع ونقرأ خارطة الطريق القادمة ....

رمضان كريم

to home

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr