Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
المشهد السياسي الإرتري بين الأمل واليأس - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

المشهد السياسي الإرتري بين الأمل واليأس

عمر جابر عمر

eritrean oppositeانقطعت عن الكتابة لفترة غير قصيرة " اختيارا " وذلك لأداء واجب تجاه موطنى الثانى الذى لجأت اليه بعد أن أصبح وطن الميلاد طاردا. وجدت فى موطنى الثانى الاستقرار ومن الحقوق والرعاية ما لم أكن أحلم بها وما كنت وما زلت أتمنى وأدعو الله أن يحققها للشعب الإرترى. واليوم أعود لأقرأ ما أستجد فى الساحة وما إذا كان هناك من جديد. سأتناول المحاور الثلاثة التى تشكل المشهد السياسي الإرترى:

أولاً  - النظام الإرترى :

بعد عقدين من الزمان يبدأ رئيس النظام باعترافات كان يدركها المواطن الإرترى العادى ... أهمية الاستثمار الخارجى فى التنمية – أهمية العنصر البشري (اعترف بنقص الكادر) غياب المصادر الأساسية للتنمية ..الخ   الذين يتوقعون تغييرا من هذا النظام (أى أن يغير نفسه) لا يعرفونه... بعضهم ينتظر رحيله ( الدكتاتور ) بسبب المرض ؟ ذلك عجز ورها ن على ضعف إنسانى... هذا الدكتاتور مصا ب بما هو أخطر من أى مرض عضال ...أنه مصا ب بمرض يطلق عليه فى علم النفس (ميجالو مانيا)= تضخم الذات... وهى حالة لا شفاء منها ؟   إنه يحاور نفسه دائما ويحب أن يسألونه عن أى شيء حتى المسافات بين النجوم ! يجيب على كل سؤال بسؤال آخر ويحا ول أن يرسل رسالة واحدة وثابتة : أنه الوحيد الذى خلق لقيادة الشعب الإرترى !. هل تذكرون قصة فرعون وقلة عقله ؟ حيث أوهمه الترزى الذى يصنع له ملابسه أنه سيصنع له ثوبا لن يراه أحدا !! وطلب منه أن ينطلق عاريا ... الجميع شاهدوا الملك عاريا لكن لا أحد تجرأ على قول الحقيقة... لقد سكنهم الخوف وفقدوا القدرة على النطق ...حتى جاء ذلك الطفل البريء وصرخ : أنظروا ...لقد أصبح الملك عاريا ... وأنفجر الناس يصرخون ... نعم ...نعم وهرب الملك؟!  مشكلة الشعب الإرترى أن هذا الفرعون نسج وصنع كل شيء من خياله ... لا أحد أقترح عليه أو ساعده وحتى يأتى ذلك الطفل البريء ويفيق الناس من غفوتهم ويخرج منهم الخوف الذى يسكنهم ...سيستمر هذا العبث السياسى...

ثانيا - المعارضة الإرترية :

معظمهم توارثوا حالة (اسياس) ...يعتقدون أنهم الورثة والبديل...  منهم من يقول أنه مناضل قديم ومنهم من يقول أنه يمثل الجيل الجديد، ومنهم من يدعى أنه مقرب من الحليف الوحيد...الخ.  والغريب أنه ليس فى تلك المواصفات ما يستجيب لشروط القيادة! لكن لماذا يجد هؤلاء من يبشر بهم ويطبل لهم من القواعد والكوادر؟ هل هى حالة عامة أصابت الإرتريين مثل الدراويش فى حلقة الذكر لا يفيقون إلا بعد أنتها ء الحضرة أو حلقات الزار التى لا يستفيق صاحبها إلا بعد أن يذهب (الجن) ؟ ما يجعلنى أقول ذلك أن معظم هؤلاء المؤيدين يعبرون فى جلساتهم الخاصة عن عدم اقتناعهم بتلك القيادات !. أصبح الشعب الإرترى يلتفت يمينا ويسارا فلا يرى إلا الظلام واليأس يلفه من كل جانب... السؤال : لماذا هكذا وضع يصبح أمرا واقعا على الشعب الإرترى والى متى؟ لماذا استطاع نفس هذا الشعب وفى مرحلة سابقة – التحرير – أن يهزم أكبر إمبراطورية فى أفريقيا وبقدرات أقل ودون تأييد دولي؟ هنا ك أجا بة واحدة : كان كل منا ضل – من القا عدة الى القمة – مشغولا بأمر واحد هو تحرير الوطن ولا يفكر فى أن يبقى حتى يستمتع بتلك الحرية – إلا رجل واحد عمل لنفسه وحصد زرع الآخرين ... إنه أسيا س أفورقى!. أما اليوم الجميع ينتظر أن ينا ضل نيابة عنه (الآخرون) ويحصد هو زرعهم! لكل شعب خصائص يتفرد بها  ...بعضها إيجابى  وبعضها سلبى ... من إيجابيات الشعب الإرترى والتى ظهرت فى مرحلة الثورة أنه شعب يبحث عن (قيادة) يثق فيها وتقوده ...وفى حالة غياب تلك القيادة تتراجع تلك الخصا ل الطيبة ...بدلا أن يرى قيادات تجمع صفوفه وجد قيادات تفرق بينه ...بدلا عن قيادات تتقدم الصفوف وتضحى فى سبيله وجد قيادات تنتفع باسمه ...وهنا بدأ الشتات وأصبحنا ندور فى حلقة مفرغة ...حتى إذا حدث تغيير فى جسم المعارضة فهو من شاكلة (حا ج أحمد بدلا عن أحمد) و (قرماى) بدلا عن  (تسفاى) !.

 

ثا لثا - الحليف الأثيوبى :

 بداية يجب أن نفهم طبيعة وقدرات ذلك الحليف ...أنه ليس مثل روسيا وإيران مع النظام السورى ولا مثل السعودية وتركيا مع المعارضة السورية ... أنه نظام يحاول أن يخرج من قرون عاشتها أثيوبيا فى التخلف والظلام ..يحاول أن يلحق با لشعوب التى سبقته ...يحاول أن يرمم جدار وحدته الداخلية ويرسم خطط التنمية التى تساعده على الحياة. وبعد ذلك كله إذا كان من يريد مساعدته (المعارضة) لا يساعد نفسه...فقد جنت على نفسها (براغش)؟ هذا عالم يجب أن تؤكد فيه ذاتك وتثبت أنك جدير بالتأييد ...أما من ينتظر (المن والسلوى) فلا مكان له فى عالم البقاء للأقوى!. كلمة أخيرة قبل أن نغادر المحور الأثيوبى ...تناقلت الأنباء مؤخرا تصريحات لرئيس أثيوبيا الذى انتهت مدة (صلاحيته) ولا نقول رئاسته ؟ السبب أن الرجل لم يتخذ قرارا فى حيا ته بل كان يبصم بالعشرة على أى قرارا يقدم له...أنه (هلقا فرما ى ولدقرقيس) ! ويا ليته ذهب بهدوء لكنه أراد أن يقول أنه موجود ...أخر تصريحاته أن استقلال إرتريا كان أمرا يمكن تفاديه؟ وفى نفس الوقت يعرض خدماته للوساطة! ثم يقترح تسمية مطار (أديس أبابا) وجامعتها باسم هيلاسلاسى!! لماذا ؟ لأن الرجل يريد أن يتقرب من ( الأمهرا) بعد أن استهلك ورقة الأورومو ؟ ليس أمرا جديدا على هذا الرجل...إنه يعرف من أين تؤكل الكتف ...كان مسئولا فى الصليب الأحمر وعضوا فى كل برلمانات أثيوبية "عهد هيلاسلاسى ومنقستو والنظام الجديد".  نقول لوسائل الإعلام الإرترية لا تحملوا الرجل أكثر مما يحتمل ... فهو كما يقول المثل (لا يجدّع ولا يجيب الحجارة ) ... وهو مظهر من مظاهر البلاء الذى أصاب القارة الإفريقية .

ما العمل ...؟ هل من سبيل للخروج من هذا النفق؟ كنت وما زلت من الذين ينظرون الى النصف المليء من الكوب .. وأذكر بيتا من الشعر نسيت أسم شاعره بل وحتى ترتيب الكلمات لأنه قد مرت عقود على ذلك ... المهم يقول ما معناه:

أرحل ومعى جبل من اليأ س ينتقل ....... وفى قلبى جذوة من أمل يشتعل  

كان الله فى عون الشعب الإرترى

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr