Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
رمضا نيا ت 2-4 - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

رمضا نيا ت ( 2-4)

الأعتراف با لآخر ...!؟

ramdaniyat2لو سألت أى عضو قيادى فى المعارضة الأرترية : هل تؤمن با لمشاركة والأعتراف با لآخر والمسا واة حقا وواجبا – سا رع با لأجا بة قا ئلا ( طبعا ... أنا ضد التهميش ولا أقبل الأ قصاء ...). وهو صا دق فيما يقول ويذهب معك بعيدا ويشا رك الآخرين فى ملتقى للحوار بل وفى مؤتمر جا مع وينا قش برامج وخا رطة طريق حتى يصل الى لحظة الخيارات الحا سمة ( أختيار القيا دة ) – عندها تبرز ( الأنا ) ويخرج ( الفرعون الصغير) من داخله ليصرخ : أما أنا أو الطوفا ن !؟  وقتها تبدأ الترضيا ت والمحا صصة وتنها ر كل معا يير ومرتكزات المسا واة والأختيار الحر والموضوعى. هل هى ( نبتة خبيثة) نشأ ت مع الأ رتريين ولا يستطيعون الفكا ك منها ؟ الغريب ان الجبهة الشعبية الحا كمة فى أرتريا تعترف هى با لآخر ...لكن على طريقتها ... عليه أن يكون مثلهم – نسخة كربونية منهم ... مطيع ...منفذ وبعدها يطلق عليه ( مواطن صا لح )! ما سبب – أسبا ب – هذه الظا هرة

أولا: غيا ب التجربة الليبرالية -- السياسية أى التجربة الديمقراطية ... خمسون عا ما من الأستعمار الأ يطالى – عشرة أعوام من الأدارة البريطا نية – ثلاثون عا ما من الأ حتلال الأثيوبى – عشرون عا ما من دكتا تورية ( أسيا س) – ذلك أكثر من قرن من الزما ن ( 1890—2013)   !؟ كيف نتوقع بعد هذا أن يكون هكذا شعب خبيرا ومتمرسا فى التعا مل الديمقراطى والأ عتراف با لآخر

ثا نيا: الشعب الأ رترى – مثله مثل الكثير من الشعوب الأ فريقية – يحمل فى دا خله ( تنوع ثقا فى وتعدد عرقى وأختلاف دينى..).تلك مواصفا ت وخصا ئص يمكن أن تكون أيجا بية وعوامل قوة وبناء للمجتمع أذا تم توظيفها بحكمة وموضوعية ووجدت قيا دة رشيدة لا يكون همها الجلوس على كرسى الحكم بأ ى ثمن بل تضع الأ فضلية لمصلحة الأمة ووحدتها وسلامتها. أرتريا أفتقدت الى هكذا قيا دات .. فكا نت الصراعا ت والحروب الأ هلية فى مرحلة الثورة وأستمر الحا ل بصورة أسوأ بعد الأ ستقلال

ثا لثا : الغربة والأغتراب – تا ه الأ رتريون فى بقا ع الأ رض وأصبح الشتا ت هو مصيرهم ... صا ر هم الأ نسا ن الأ رترى الأ ساسى هو البحث عن السلامة لشخصه ولأسرته .. أما ( الآخر ) فله الله ولم يعد جزءا من ذا كرته --  تلا شت الذاكرة الجمعية وأصبح الفرد هو محور تفكير وهدف حركة الأ رتريين فى الخا رج. وحتى أولئك الذين يعيشون فى البلاد الديمقراطية لا يما رسونها ولا ينضمون الى الأ حزاب فى تلك البلاد الا قلة قليلة. من أين يأ تى ذلك الوعى با لآخر 

رابعا: دول الجوار – خا صة أثيوبيا والسودان – لم تكن أمثلة يحنذى بها ولا كا نت مصدر ألها م فى تنمية الوعى الديمقراطى... ما زالت شعوب البلدين ومكونا تهما تقا تل بعضها البعض .... هذا هو حا ل الشعب الأ رترى --- أصبح كا لمستجير من الرمضا ء با لنار ! هل الأمل فى الأجيا ل القا دمة – نأ مل ذلك والا سندور فى حلقة دائرية تستهلك الوقت والطا قة دون تقدم الى الأما م ....

نذكر فى هذا المجا ل مقولة لقا ئد أفريقى حكيم وفذ قا د شعبه الى الحرية وقدم نموذجا رائعا للأنسا نية جمعا ء – نلسون ما نديلا – قا ل الرجل :   

 ( يأ تى فى عمر كل أمة زما ن   لن يكون أما مها سوى خيا رين – الأستسلام أو القتا ل – فى تلك اللحظة لا يمكن الأ ستسلام – بل الرد بقوة وبكل الوسا ئل المتا حة دفا عا عن الوجود

عمر جابر عمر

رمضان كريم

 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr