Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
مقاربات تاريخية الجزء الثاني - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

مقاربات تاريخية الجزء الثاني)

كيف أنتصرت الشعبية فى مرحلة الثورة ..ولما ذا فشلت فى مرحلة الدولة ...؟؟

عمر جابر عمر.

Omar Jaber Omar Historical approaches part 2مدخل : قيام تجربة ما على ميراث تجربة سابقة حتى وأن أختلفت معها وأنطلقت لتحل محلها ظاهرة مرت بها العديد من التجارب الأنسانية وحتى الدينية .. التجربة الجديدة  تحتفظ بما هو أيجابى فى التجربة السابقة... وتتخلى عن ماهو سلبى وما يمكن أن يعيق حركتها. وقد تحتفظ الحركة الجديدة بشعارات سابقة لم تستطع الحركة الأم تطبيقها وتجد هوى فى نفسها( تنظيم واحد – قيادة واحدة ) !! لكن كل حركة تحمل فى داخلها منذ البداية  عوامل نجاحها و(بذور)  فشلها ! سنرى ذلك فى مسيرة الجبهة الشعبية –حتى وأن ظلت عوامل الفشل تحت السطح وبعيدة عن الأعين – لكنها تنمو بهدوء

ومن وراء الستار حتى يحين أوان قطا فها !مرحلة الثورة : كان البناء مضادا ومعاكسا لما كان قائما (جبهة التحرير) لكن بهندسة جديدة وطلاء جذاب وخطاب مختلف!

  1سياسيا – تم حسم الصراع فى السلطة مبكرا ولم تشهد الشعيية  صراعايعيق حركتها أو يشغلها عن معركة التحرير

  2قامت بتوظيف كل طاقات عضويتها ومساعدات الأصدقاء لمهمة التحرير...

  3أتبعت سياسة خارجية براجماتية( اللى تغلب به ألعب به) - رفض الضغوط السوفيتية  عدم أعطء أى جواب فى وساطة الرئيس الجزائرى بومدين

  4منذ البدايةأعتمدت خطابين – أحدهما دا خلى .. موجه الى أبناء المرتفعات الأرترية من المسيحيين (أستغلال قضية ولداى وكدانى – سرية أديس) – ملخص الخطاب وهدفه يقول  : لابد أن نقود الثورة وأن نحكم أرتريا – وأمن هؤلاء بالخطاب. ولم لا؟ السؤال : كيف ولماذا آمن الآخرون (أبناء المنخفضات والمسلمون)؟ هناك سببان رئيسيان –

الأول صراعات جبهة التحريروالتى أدت الى توجه هؤلاء بعيدا بحثا عن حليف حتى وأن كان لا يتفق معهم

فى كثير من التفاصيل ...يقول الأمين محمد سعيد فى كتابه (الدفع والتردى) عن تحالف قوات التحرير وعوبل مع أسياس (ما كان يفرق بيننا أكثر مما كان يجمع بيننا) أى ليس حبا فى معاوية ولكن كراهية فى على ... أنه العداء لجبهة التحرير !؟

أما السبب الثانى ربما كان ثقافيا حسب أجتهادى ... المسئول من أبناء المرتفعات عندما يتحدث لايقول (أنا) – بل يقول (نحن) - وأبناء المرتفعات من المسيحيين يفهمون ذلك ويقبلونه ..أى أن أسياس كان عندما يقول (نحن) فأنه يقصد نفسه وهم موافقون على ذلك... أما الآخرون عندما يسمعون كلمة (نحن) يعتقدون بأنهم معنيون بالأمر .. أى أنهم  جزء من القيادة وأصحاب القرار – وهذا جعل أسياس فى نظرهم ليس حليفا يمكن الركون اليه بل أنه متواضع لايحب التفرد بالقرار!؟   هذا الخطاب الداخلى كان (شفاهة) – أى غير مكتوب الا وثيقة (نحنان علامانا). الخطاب الثانى كان خارجيا الى الأرتريين كافة والعالم الخارجى – تقديم أنفسهم كحركة تحرر هدفها التحرر من الأستعمار الأثيوبي ...وفى سبيل أثبات ذلك قامت بأتخاذ خطوات عملية : تم تشكيل اللجنة المركزية (القيادة ) من أغلبية مسيحية والمكتب السياسى من أغلبية أسلامية والرئيس مسلم... لكن صاحب القرار والذى يمسك بمفاصل التنظيم كان رجلا واحدا (أسياس أفورقى  !!0 (

  5التربية السياسية – منذ البداية كان المجند الحديث يتعلم ثوابت لايجب أن يتجاوزها – لا نقد – لاسؤال – تنفيذ التعليمات من أعلى الى أسفل.. الوصول الى القيادة يتطلب (رحلة عمر) أو أن يرضى عنك صاحب الأمر ... فى مؤتمر جبهة التحرير عام 1975 جاء أحد الأعضاء هاربا من أثيوبيا وكان عضوا فى (الدرق)- القيادة الأثيوبية – ورشح نفسه لقيادة جبهة التحرير! ؟

  6العامل العسكرى – قام على العلم العسكرى الحديث ومتطلباته – التدريب – قراءة الخرائط – التخصصات (أرسلت بعثة الى العراق لدراسة الأسلحة المضادة للدبابات) - تطوير الأستخبارات – الأستفادة من الأسرى الأثيوبيين فى بناء شبكة مواصلات داخلية – وأخيرا وليس آخرا التحالف مع ويانى تقراى!   جاء فى تقرير المخابرات السودانية الذى أشرنا اليه فى الحلقة السابقة : الشعبية هى دولة فى حين أن جبهة التحرير ثورة يؤيدها الشعب !! كان عدد مقاتلى الجبهة الشعبية عندما دخلت قوات جبهة التحرير الى السودان عام 1981 (خمسة عشر ألف مقاتل) – كان عددهم يزيد على ستين ألف !! بعد ذلك كان الطريق ممهدا لتنفرد بالساحة ومع بدء أنهيار نظام الدرق – معارك مفصلية حاسمة خاضتها الشعبية وأنتصرت فيها – معا رك نادو أز – فنقل – دقى أمحرى الخ .. تلك المعارك جعلت الشعبية أمل الأرتريين فى النصر النهائى.. لكنها فى الوقت ذاته حجبت البذور المميتة التى كانت تنمو تحت السطح!

مرحلة الدولة: الذين لا يقرأون التاريخ ولا يتعلمون من دروسه يعيدون التجارب الفاشلة وعندها  تقع المأساة. بعد الحرب العالمية الثانية خرج (ونستون تشرشل) رئيس وزراء بريطانيا منتصرا وأصبح بطلا قوميا – وفى أول أنتخابات خرج يتجول فى الدوائر الأنتخابية وهو واثق من نجاحه التقى أحد الناخبين الذى أدلى بصوته فسأله لمن أعطيت صوتك؟ قال الرجل بلا تردد – للحزب الآخر – دهش تشرشل وسأله لماذا؟ قال الرجل : أنت أديت واجبك – نحن الآن فى مرحلة البناء – نريد قائدا للبناء والسلام – وسقط تشرشل!! الشعبية بدأت مرحلة الدولة بخطاب أوله (كفر)! أنكرت دور المناضلين الأخرين فى مرحلة الثورة وطلبت من الجميع الخضوع لرايتها وهنا كانت الراية متناقضة  وغير واضحة المعالم – فريق منهم كان يؤمن بما أتفقوا عليه وسجلوه فى مؤتمراتهم (وضع الدستور تعدد الأحزاب – حريات ديمقراطية)  مجموعة ال 13 ثم ال15   وفريق كان يعمل من أجل أن يقطف ثمار مابدأ زرعه فى مرحلة الثورة (الأنفراد بالسلطة) وتقليد النموذج الكورى والصينى (أسياس) !  ذلك الصراع نتج عنه نظام دكتاتورى فردى – وتصدق عليه كل الأ وصاف – حتى الطائفية – وهذه بحاجة الى شرح : الطا ئفية فى مفهومها الأجتما عى – السياسى هى بنية تقوم على الطاعة والأ نقياد والأ ذعان خوفا أو طمعا ولا تقوم على المجادلة والأقناع وتفاعل الآراء – أنها طريقة ونهج فى أدارة المنظومة الأ جتما عية بدأ الفشل تدريجيا –ويمكن تلخيص أهم العوامل فى الآتى

  1فقدت أيجابيات و( فضائل ) مرحلة الثورة ولم تكتسب معرفة ومتطلبات مرحلة الدولة..

  2عطلت الطاقات الفاعلة فى مرحلة الثورة ولم تكسب قوى جديدة فى مرحلة الدولة.

  3فقدت الحلفاء والأصدقاء  ليس السياسيون فحسب بل والأستثمارات الخارجية.

  4أعتمدت عل رهان ( الفرس الواحد ) – القائد الواحد والملهم والمعلم

 أنتصارات مرحلة الثورة جعلتهم يتمسكون به ويؤمنون أنه قادر على النجاح أيضا فى مرحلة الدولة.

فشلت الشعبية منذ الأستقلال فى أعداد جيل جديد من القيادات   يقول صحفى أمريكى زار أرتريا بعد التحرير وألتقى بالعديد من القيادات : أسياس هو القائد الأوحد .... وبعد ذلك هناك فراغ حتى رقم عشرة يبدأ بعدها التنافس بين الآخرين!

  5السؤال – كبف أصبح أسياس دكتاتورا ؟ لايمكن أن يكون قد وصل الى تلك  الحالة فجأة .. وجهت ذلك السؤال الى) مسفن حقوس) وزير الدفاع الأرترى السابق ورفيق أسياس فى مرحلة الثورة  قال الرجل: كانت لنا ملاحظات فى السلوك وبعض علامات الأستفهام فى الخطاب  لكننا كنا نقول دعونا ننتهى من مهمة التحرير وبعد ذلك لكل حادث حديث! كان أسياس قد أنتهى من أعداد دولته  وكان فى مرحلة البحث عن الشرعية الدولية بأستقلال أرتريا – لذلك كا ن يخفى حقيقة برنامجه – عندما ألتقينابه فى أسمرا (وفد التنظيم الموحد(   قال لنا : أمامنا صفحة بيضاء سنكتبها معا ... كان يكذب على الله والوطن !؟ كان أسياس سبب أنتصار الشعبية فى مرحلة الثورة ... لكنه أصبح سبب فشلها فى مرحلة الدولة !! أنفراده بالسلطة جعل منه بطلا لمسرحية ركيكة النص سيئة الأخراج ولايشاهدها الا الكومبارس – أنفض من حوله الجميع وأنتهى الى أن يتحدث الى نفسه ويشاهد صورته فى التلفاز ويظن أن الشعب كله يحبه! والحاشية من حوله يؤكدون له ذلك – لكنه أفاق على صرخة (ودعلى) وأدرك أن هناك دينا مستحقا يجب عليه أن بقضيه – كيف ؟؟ ما العمل وأين المخرج ؟؟ الغريب فى الأمر أن يكون المخرج فى يد الرجل الذى كان سببا فى فشل الدولة .. ... كيف ؟ أتحدث هنا عن المخرج الأسرع والأقل كلفة وتوفيرا للجهود وربما للدماء! هناك مخرجا ن لا ثالث لهما :

الأول – ان يقوم أسياس بالدعوة الى عقد مؤتمر  للمصالحة الوطنية يجمع فيه كل فصائل المعارضة الأرترية والشخصيات الوطنية والدينية والحزب الحاكم ( ماتبقى منه !) – مهمة المؤتمر هى

  1وضع ميثاق وطنى يكون مرشدا ودليل عمل الى حين وضع الدستور الدائم .

  2أنتخاب ( هيئة تشريعية ) تكون بمثابة برلمان مؤقت الى حين أنتخاب البرلمان الشرعى بعد وضع الدستور .

  3أنتخاب حكومة وحدة وطنية مؤقتة تعكس كل أطياف المجتمع الأرترى وتقود البلاد الى حين أنتخاب حكومة من البرلمان القادم .

  4أنتخاب مجلس رئاسى يدير البلاد الى حين أنتخاب رئيسا للجمهورية بعد وضع الدستور ...

يجب أ ن تسبق مثل هذه الدعوة بعض الأجراءات – أطلاق سراح المعتقلين – أطلاق الحريات العامة – رفع القبضة الأمنية عن الحياة العامة فى البلاد.....

المخرج الثا نى -- هو أن يخرج أسياس من المشهد السياسى ..... بالطبع هناك مخرج ثالث تصنعه الأقدار ولا يعلمه الا الله !!

كان الله فى عون الشعب الأرترى

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr