Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
مقاربات تاريخية - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

مقاربات تاريخية ( الجزء الأول)

كبف إنتصرت الشعبية فى معركة التحرير ...ولماذا تعثرت مسيرة جبهة التحرير ؟؟

 

عمر جا بر عمر

Omar Jaber Omar Historical approaches part 1مقدمة: كل حركة سياسية لابد لها حتى تنطلق وتنتشر من توفر شروط ذاتية وموضوعية ... وحتى تضمن استمراريتها هناك شروط ومواصفات أخرى ...أما لكى تنتصر فالشروط  تكون أوسع وأقوى وأبقى!؟

@ بداية لابد من واقعية الفكرة ( الرسالة ) ومدى جاذبيتها وقدرتها على أقناع من تدعى تمثيلهم والتعبير عن طموحاتهم.

@ وجود القيادة الفاعلة والتى تمتلك الأفق الأستراتيجى للصراع الذى تقوده.

@ أمتلاكا لأدوات والوسائل الصحيحة لتنفيذ تلك الرسالة – بما فيها الخطاب الموجه الى من يهمهم الأمر والى المراقبين.

@ البحث عن حليف يقف الى جانبك حتى تحقق النصر!

أذا راجعنا التجا رب الأرترية منذ قترة تقرير المصير نجد ما يلى :

1- الكتلة الأستقلالية – أول تجربة سياسية تنادى بالأستقلال ...توفرت

لديها معظم الشروط والمواصفات التى ذكرنا ... لكنها أفتقدت الى (الحليف) الذى يقف الى جا نبها...

2- حركة التحرير ... أفتقدت القيادة والوسيلة الصحيحة والحليف الصادق ...

3- جبهة التحرير : توفرت لديها شروط الأنطلاق ( المظالم وعدالة القضية ) – القيا دة الرائدةالوسيلة الصحيحة (الكفاح المسلح ) -- روح الفداء والتضحية – لكنها تعثرت فى المسيرة لأسباب سنشرحها وواجهت تحديات أقليمية ودولية لم تستطع أن تتعامل معها بأفق أستراتيجى ... الهدف من هذه المقاربة أن نستفيد من تلك التجارب – لأننا نخوض معركة ضد الدكتاتورية والشروط ومواصفات الصراع وتوصيفه قد تغيرت – هذه المرة نريد أن يحسبها ويرسمها أصحاب الشأن بطريقة صحيحة وواقية ومضمونة النتائج....السؤال الكبير هو : لما ذا تعطلت مسيرة جبهة التحرير وانتصرت الجبهة الشعبية؟ جميع المقاتلين فى التنظيمين من أرتريا – من نفس البيئة والتراث ؟

البعض يفسر الأمر ويقول أن السبب هو ( حزب العمل ) ؟ با لمقابل كان هناك فى الشعبية حزب (الشعب) وهو بنفس مواصفا ت حزب العمل وتشأ لنفس الأهداف (أحتكار السلطة) ومن نفس الخلفية الفكرية (الصين وكوبا)؟ الغريب أن أكبر أنتصارات جبهة التحرير العسكرية والسياسية كانت تحت قيادة حزب العمل ( تحرير المدن—ندوات عا لمية ومركز أعلامى فى بيروت والفرقة الفنية والتجنيد الواسع للجما هير ..... رأى آخر يقول أن السبب هو غياب الحليف المساند للثورة الأرترية وأهدا فها (الأستقلال) ... التنظيمان كانا يتمتعان بنفس الأمتيازات السياسية والدبلوماسية ( مكا تب فى البلاد العربية ) وربما كا ن حظ جبهة التحرير أكثر خاصة فى المراحل الأولى ...أما الدول الكبرى (أمريكا وروسيا) فقد كانت كلها ضدالحق الأرترى. والمسا عدا ت – العسكرية منها والما لية كا نت تقريبا متساوية من الدول العربية --- رأ ى آخر يقول أن السبب هو التحالف مع تقراى وأختلال موازين القوى بين التنظيمين – الرد على هذا التفسير هو أن ذلك التحالف مع تقراى قد تم عرضه على جبهة التحرير بداية لكن القيادة رفضت وكابرت أما جهلا أو تجا هلا – فذهبت تقراى الى الشعبية؟ بل أن البعض فى محاولة البحث عن الأسباب ذهب بعيدا وقال أن السبب هو شراب (السوا) والحال أن جنود الجيهة الشعبية أكملوا كل أنواع الخمور وأخترعوا شرابا محليا أسموه (دمودمو)!؟ .. والحقيقة أن شرب الخمر لم يكن مسموحا به فى جبهة التحرير. لم تبقى غير نظرية ( المؤامرة الخارجية ) !؟ هذه نظرية موجودة وستكون موجودة دائما فىأى صراع سياسى لكنها لاتفسر أسباب وقوع الحدث بل هى دائما (عا مل مساعد) أذا وجدت مايساعدها داخل تلك الحركة السياسية تكون مؤثرة وفاعلة والا فأن شكل العالم كان سيتغير (كوبا والصين وفبتنا م الح ..) ... نعود الى السؤال : ما هى أسباب هزيمة جبهة التحرير وما هى أسبا ب أنتصار الجبهة الشعبية؟ لنبحث عن الأسباب فبداخلنا – فى ذواتنا – فى أسلوبنا وخطابنا .....

جبهة التحرير : تحدثنا كثيرا عن نشأ تها ومسيرتها وحتى تعثرها وخروجها من ساحة العمل اليوم بدا خل أرتريا ...لكننا هنا نلخص أسباب تلك المحنة التى أصابت التنظيم ومن ورائها ملايين الأرتريين الذين كان أملهم أن تواصل الجبهة المشوار وتحقق الأنتصار وتنفذ رسالتهاالتى ألتف حولها الشعب (الأستقلال وبناء الدولة الديمقراطية) . جبهة التحرير كا نت مشروعا وطنيا متكاملا – التحرير ثم بناء الدولة ---ساهمت فى الجزء الأول بخلق وعى وطنى واسع ضد الأحتلال الأثيوبى – جذبت المقاتلبن الى صفوف جيش التحرير – نشرت القضية الأرترية وعدا لتها فى العالم – سجلت ملاحما بطولية رائدة ضد الأحتلال الأثيوبى – لكنها رغم كل ذلك كانت النظرة اليها كما وصفها تقرير أعدته المخا برات السودا نية عام 1979 بأنها ( ثورة تقف خلفها الجما هير!؟ فى حين أن تقريرا آخر لنفس الجهة عا م

1988 وصف الجبهة الشعبية بأ نها (دولة أمر واقع) !؟

أسباب الهزيمة :

@ الوحدة الوطنية – أخفقت الجبهة منذ وقت مبكر فى التعامل مع هذه القضية بأفق أستراتيجى ولم تستطع تطبيق وتفعيل مابشرت به على أرض الواقع والتعامل مع المكونات الأرترية بأسلوب وروح ومنطلق المشاركة الحقيقية لتلك المكونات فى عملية قيادة وأدارة العمل الثورى. تسامحت كثيرا مع الشركاء من أبناء المرتفعات الأرترية من المسيحيين بهدف إقناعهم وجذبهم الى صفوف الثورة ( قرار المؤتمر الأول عن أسيا س وأدانة قوات التحرير(المسلمين)- النداء الذى وجهته الى الكوماندوس ومليشيا المرتفعات – بالمقابل شنت حربا شعواء سياسية وعسكرية ضد التنظيمات ذات التكوين الأجتماعى والثقافى من الطائفة الأسلامية !؟ فقدت الجبهة دون أن تدرى جزءا من القوى التى كان يفترض أن تكون فى داخلها – بدأ الطلاق من عا م 1965 (تقسيم المناطق) التى عملت على تكريس المناطقية القبلية بحجة أنتشار الثورة – وفى ذلك غابت الشراكة الحقيقية بين مكونات المجتمع الأسلامى وخرج أول الرافضين من تلك المظلة أو على الأقل تراجع التأييد الذى كان يفترض أن تجده الجبهة من هؤلاء (الماريا والساحل). ثم لحق بهم (الكوناما) وان لأسباب مختلفة –وأخيرا عام 1969 ألتحق أبناء سمهر بالركب بعد أن أعتقلت الجبهة ستة من أعضاء القيادة العامة من أبناء تلك المنطقة. هل كان يمكن تفادى تلك الأخطاء؟ نعم بكل تأ كيد – لكننا لا نبكى على اللبن المسكوب بل نحاول الأستفادة من التجربة.

@ العمل السياسى : كا ن القطبان الكبيران ( أمريكا وروسيا ) ضد أستقلال أرتريا – لذا لم يكن من الواقعى أن تجد الثورة الأرترية حليفا فى أحدهما – وبعد وصول الدرق الى السلطة فى أثيوبيا تحالف مع روسيا – كان من المنطقى أن تتجه الثورة الى القطب الآخر ليس مباشرة لكن من خلال حلفائه فى المنطقة العربية ( سوريا والعراق والسعودية)—لكن الخطوة الأ كثر أهمية كانت تقوية الوجود فى الدا خل وفرض أمر واقع لابد من التعامل معه وأن تصبح الثورة ( الجبهة ) ورقة رابحة لكل من يحاول أن يلعب دورا فى المنطقة. لكن جبهة التحرير أختارت الأصطفاف الى جانب ( القوى الثورية فى منطقة القرن الأفريقى ) والتى أنتقل مركز ثقلها الى العاصمة الأثيوبية ( أديس أببا ) حسب قراءة اليسار العربى؟ من هنا واجهت جبهةالتحرير الشكوك وعلامات الأستفهام من قبل الداعمين ( الدول العربية والسودان) لأنها أيضا لها موا قفها وعلاقاتها مع أحد القطبين. مع تداعيات ردود الأفعال على تلك الأخطاء – الوحدة الوطنية والخطاب السياسى – كا ن العامل الداخلى – العسكرى يواجه تحديات كبيرة وفشل فى تحقيق الأستمرار والحفاظ على وتيرة التطور فى التسليح والتدريب ووضع الخطط لمواجهة العدو الأثيوبى والخصوم الداخليين.

@ العمل العسكرى – منذ البدا ية كان العمل العسكرى يعتمد على الفدائية وروح المبادرة – لذا سجلت الجبهة أنتصا رات نوعية لا ينساها الشعب الأرترى – معا رك أومال وأدال الخ -- عمليا ت أغردات ومطار أسمرا – عملية هيكوتا – تقوربا – تحرير المدن وأخراج السجناء والعديد من العمليات الفدائية النوعية – لكن جيش التحرير خاصة بعد عام 1975 وتدفق المجندين من المرتفعا ت – كا ن يتطلب تطويرا وتدريبا خاصا وتقسيمات وتخصصات حديثة مثل شعبة أستخبارات تستطيع أختراق صفوف العدو وقراءة خرائط المعارك – حتى البعثات العسكرية التى كانت ترسلها الجبهة الى سوريا والعراق لم تعد بالفائدة المرجوة لأسباب منها أن أكثر هؤلاء لم يلتحقوا بالميدان ( !؟ ) وقلة لم تستوعب مادرست بحكم المستوى الأكاديمى المطلوب لتلك الدراسات ( الكلية العسكرية ) وآخرون لم يجدوا التوجيه المناسب لقدراتهم وربما كان المناضل أحمد ناصر من القلة التى أستفادت من تلك الدورات بحكم أعداده العلمى – وهناك جوانب أخرى هامة فى بناء أى جيش منها توفر عوامل لوجستية ومعنويات عالية وثقة فى القيادة التى كان يفترض أن تكون مستقرة ومتماسكة وهو الأمر الذى كان مفقودا. وقد يقول قائل لماذا كان صمتكم فى تلك الفترة وتتحدثون الآن عن تلك الأخطاء والسلبيات ؟ نجيبه أن ما ذكرناه الآن ورد بالنص فى مذكرة رفعت الى المجلس الثورى عام1977 بأسم المنظمات الجماهيرية وكنت أحد الموقعين عليها – وأفخر بذلك – لكن لم يكن هناك من يقرأ أو يسمع ناهيك أن يستجيب!؟ الخلاصة أن القوة العسكرية لجبهة التحرير عند الدخول الى السودان كا نت خمسة عشر ألف مقاتل بأسلحة خفيفة ومتوسطة – وفى نفس الفترة كا نت قوة الجبهة الشعبية أربعة أضعاف ذلك العدد – غير جيش تقراى!؟ تلك هى الأسباب الرئيسية للهزيمة – لكن هناك أخرى مساعدة (وجدت الفرصة للتأثير) منها خلايا الشعبية التى زرعتها داخل التنظيم والتحالف مع ويانى تقراى وموقف النظام السودانى المنفذ للسياسة الأمريكية.

تلك هى أسباب خروج جبهة التحرير من الساحة ...وفى الحلقة القادمة

سنتحدث عن أسباب أنتصار الجبهة الشعبية؟

كان الله فى عون الشعب الأرترى

كاتب وقيادي سياسي ارتري مقيم في استراليا

 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr