Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
فورتو : قراءة من الداخل - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

21 يناير –  فورتو : قراءة من الداخل

بقلم/ عمر جابر عمر

Gash Barka Omer Jaber 21 januari Forto Momentعبر هذا المقال نلقى الضوء على حركة 21/يناير – الأسباب والأهداف – وما تبعها من تداعيات والقوى التى شاركت فيها أو ألتحقت بها أو تبنت شعاراتها بحيث أصبحت الحركة ملكا للجميع – القائد واحد لها بل الشعب هو الذى يقودها.

الورقة الأولى  الحركة التصحيحية – لماذا وكيف؟؟ لم تكن 21 يناير حركة منعزلة عما قبلها بل كانت نتاجا لسلسلة من التراكمات داخل المؤسسة العسكرية بصفة خاصة والبلاد بوجه عام. ورغم ذلك فأنها كانت مفاجأة للجميع – العالم من حولنا والمعارضة الأرترية بوجه خاص! السبب هو أما عدم المتابعة وغياب الأعلام والحصار المفروض على النظام دوليا وذلك الذى فرضه هو على شعبه وعلى نفسه.

السبب الثانى: هو اليأس من أمكانية أن يتقلب الجيش على قائده ورئيسه – أنه جيشه الموالى له طوال عقدين من الزمان !! لكن ما كان يجرى تحت السطح عن تلك الصورة – كا ن الغضب يتراكم واليأس من أمكانية الأصلاح يتعاظم والوعود تتبخر – حتى فاجأهم رئيس النظام فى خطاب السنة الجديدة بصورة يعرفونها ويعيشونها لكنه يعترف بها لأول مرة علنا … قال لهم ( لقد فشلنا فى كل الأصعدة – التعليم والصحة والأقتصا د .. وحتى مرتباتكم لن نستطيع دفعها ) !؟

ثم فى أجتماع للقيادات العسكرية طلب منهم القيام بعملية عسكرية ضد أثيوبيا لأستعادة هيبة وكرامة النظام التى ذهبت بعد (بادمى) – لكن رد القيادات كان قاطعا وجامعا : لا نستطيع ذلك – لا من ناحية القدرات العسكرية ولا من ناحية المعنويات التى هبطت الى الحضيض ! بل أشاروا الى هروب الشباب بالمئات من الخدمة العسكرية, كان العقداء أكثر الذين يواجهون رأس النظام وفى أحد تلك الأجتماعات قام العقيد (ود على) الذى قاد 21/يناير وقال لرئيس النظام : أن الشباب يهربون بسبب سياساتك الخاطئة – لقد أوصلتنا الى طريق مسدود !؟ ماذا كان رد رئيس النظام – قال له بكل برود (أركبوم – ألحق بهم) !؟ بعد ذلك كان واضحا أن كل طرف أخذ يتمترس فى مواقعه ويجمع حوله المؤيدين ليس من الجيش فحسب بل من كوادر وقيادات الجبهة الشعبية . وأخذ كل طرف يبرز عضلاته دون الوصول الى نقطة النزال النهائى الذى يحسم الصراع . فى ذلك الوقت كان الجنرالات يتخذون موقف المتفرج – لهم مصالحهم وعلاقاتهم مع رئيس النظام يريدون المحافظة عليها ومن جهة أخرى كانوا يعلمون حقيقة مشاعر ومواقف القواعد العسكرية والقيادات الوسطية (العقداء) . لذا عندما كا نوا يسألونهم عن أمر مايردون (أندعى – حتتو) ويوجهون السائل الى أن صاحب القرار هو رجل واحد (رئيس النظام) !؟ لكن الدكتاتور أستمرأ الأ نفراد بالقرار وقرر أن يضع الجنرالات أمام أمر واقع – وهنا بدأت ردود أفعالهم:

@ جمعهم وقال لهم : أن الأوان لتسليم الراية للجيل الجديد من الشباب – أدركوا مقصده فأ جابوه: حسنا سيادة الرئيس – أنت قائدنا وقدوتنا – أبدأ وسلم الراية وسنتبع خطاك!؟ لأول مرة يتجرأ أفراد بمطالبة الرئيس بالتنحى أمامه !! وكان رد فعله أنه قرر أقامة جيش موازى جديد (الجيش الشعبى) ليكون بديلا للجيش الرسمى ! وأصدر قرارا بتكليف العميد (تخلى منجوس) بقيادة الجيش الجديد وجعله بمثابة وزير دفاع يتلقى التعليمات منه شخصيا. هنا أدرك الجنرالات أن الدائرة قد دارت عليهم فمنهم من تحالف مع العقداء ومنهم من أعتكف ومنهم من كان ينتظر!

@ فى أجتماع للقيادات – كان  وزير المالية يلقى تقريرا ماليا تحدث فيه عن المنصرقات ولم يتحدث عن الدخل .. وعندما سأله رئيس النظام أين الدخل؟ كان جواب الوزير (أسأل حقوس كشا) لأنه كما قال يقرأ عن أخبار (ذهب بيشا) من الصحف !؟ هنا حاول رئيس النظام مقاطعته ومنعه من الكلام لكن أحد الجنرالات تدخل وقال له (قدفو يزارب – أتركه يتكلم) ! وكانت نهاية الوزير أن تم فصله لكن الجنرالات قدموا له الحماية وتم تهريبه الى الخارج. تواصلت عملية الهروب وكان أبرز الهاربين وزير الأعلام واكبر المؤيدين لرئيس النظام  وأكثرهم أخلاصا له.

@ أدرك العقداء أن المبادرة لتكون من الجنرالات رغم معارضة  بعضهم لرئيس النظام لذا قرروا أنخاذ المبادرة بأنفسهم – تحرك عسكرى من عدة محاور للدخول الى العاصمة وقراءة المطالب فى التلفزيون الأرترى ومحاصرة رئيس النظام فى قصره والطلب منه الموافقة على المطالب أو التنحى! سارت الأمور كما خطط لها لكن تعثر وصول القوى الأخرى لأسباب مازالت مجهولة – لكن الرسالة وصلت سمعها العالم كله وتلقفها الشعب الأرترى خاصة شباب المهجر وأصبحت شعاراتهم اليومية فى كل بقاع العالم. ولو لم تفعل حركة 21/يناير غير هذا لكفاها لتكون فى سجل التاريخ الأرترى المعاصر علامة فارقة ومحطة أنطلاق وبداية مسيرة لكنس النظام الدكتاتور وبناء دولة أرتريا الديمقراطية. مازالت ثورة العقداء والجنود مستمرة ومهما حاول رأس النظام التقليل من الحدث الاأنه يعلم أنها أكبر و أخطر وأوسع من الذين أعتقلهم  …وستشهد أرتريا أنفجارات متوالية ولن يهدأ الدكتاتور ولن يهنأ فى عرشه – أنه فى حالة ذهول وصدمة – أنفض عنه أقرب الموالين وعارضه من كان مؤيدا بالأمس وأصبح الجميع يشك فى مقدرته على أدارة الدولة. لقد فشل كرئيس دولة وفشل كقائد لتنظيم وفشل كمواطن أرترى صالح يضع مصالح البلاد فوق طموحاته الشخصية .

21 فبراير 2013 م

 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr