Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
شعب النماذج ...فى أبداع المخارج...!؟ - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

شعب النماذج ...فى أبداع المخارج...!؟

عمر جابر عمر

Omer Jaber People  in the creationكنت أومن دائما بأن الشعب الإرترى شعب مبدع .. يختزن فى داخله كنوزا من ملكات الإبداع ويحتفظ بطاقة جبارة وإرادة فولاذية لتجاوز المحن والعقبات ومواجهة التحديات مهما كانت عصية وكبيرة. كل ذلك على طريقته الخاصة ودون تقليد أحد، أو نقل تجربة حتى لو كانت مجاورة.

 @فترة تقرير المصير – وتكتيكات القوى الوطنية تجاه الصراع الاقليمى والدولى حول إرتريا – دون الوقوع فى شراك تلك القوى الاستعمارية مع التمسك بالشعار الإستراتيجى ( الاستقلال (

 @الثورة المسلحة – مواجهة القوتين العظميين ( أمريكا وروسيا ) رغم اتفاقهما على انكار حق الشعب الإرترى فى تقرير المصير.

 @وعندما حانت لحظة الاختيار التاريخى – الاستفتاء على الاستقلال ظهر المعدن الأصيل لهذا الشعب من خلال تمسكه بأرضه ووحدته وحريته. كانوا يعلمون من كان على رأس السلطة ولكنهم اتفقوا على ما يجمع بينهم وتجاهلوا ما يفرق بينهم إلى حين.

 @بداية مسيرة الإصلاح – تشكيل لجنة اعدا د الدستور ولجنة وضع قانون الأحزاب والاستعداد للانتقال الى مرحلة التعددية والدولة الديمقراطية. فى تلك اللحظة أسفر الدكتاتور عن نواياه الحقيقية وكشف عن وجهه القبيح وأعلن الحرب على الدستور والحريات العامة وبدأ الاعتقالات والتصفيات الجسدية ...وحروب عبثية ضد دول الجوار وأنتهى الى عزلة دولية لا يعرف كيف يخرج منها. ظن الجميع – خاصة المراقبون من الخارج، أن الأمر قد حسم لصالح الدكتاتور ولا أحد يستطيع اقتلاعه، بل ولا حتى أن يهز العرش من تحته. الصبر الذى أبداه الشعب الإرترى ظنه الكثيرون بأنه ( خنوع واستسلام) لكن ( الثورة ) كان يتم الإعداد لها على نار هادئة – وحتى عندما بدأ ت رياح الربيع العربى تجتاح المنطقة – كان الجميع ينتظرون ويسألون متى يأتى الدور على  إرتريا،  ومتى ينتهى ليلها الطويل؟ لم يعرفوا طبيعة الشعب الإرترى وتركيبته وقدراته الخلاقة وتفرده فى أبداع المخارج:

 -1الثورات العربية – بدأت بمظاهرات شعبية ثم ساندها الجيش الوطنى) العسكر)  تلك هى جيوش عسكرية محترفة بكل معنى الكلمة – نشأتها وتربيتها وارتباط مصالحها مع الأنظمة التى تحميها لذا فهى لم تكن لتبادر بالمطالبة بالتغيير وانحيازها فى نهاية الصراع للشعب كان للحفاظ على تلك المصالح بعد أن رأ ت أن النظام الذى تحميه يغرق ولا مجال لإنقاذه

-2 فى إرتريا لا يوجد)عسكر ى) و (مدنى) هناك شعب تم تجييشه، وجيش يمارس مهام الشعب!؟ المواطن تجده تارة فى الخطوط الأمامية للقتال وتارة أخرى تجده يعمل فى تعبيد الطرق أو المستشفيات أو المدارس أو يفلح فى المزارع أو يلعب مع فرقة رياضية أو يشارك فى عرض فنى أو مسرحى أو صحفى يكتب أو أعلامى يذيع !!

 -3فى العالم الثالث والتى يحكمها العسكر من خلال انقلاب عسكرى – يطالب الشعب بالديمقراطية ...هل سمعتم عن (عسكر) يطالبون بالديمقراطية ؟ نعم (عسكر إرتريا) !! هذا يؤكد بأ ن من خرجوا يوم 21\ينا ير وأذاعوا بيانهم من الإذاعة الإرترية كانوا يمثلون الشعب لأنهم طالبوا يا لدستور والحريات العامة وإطلاق سراح المعتقلين الخ أنها مطا لب تتعلق بكيفية بناء الدولة الإرترية الجديدة – دولة القانون والعدالة والمساواة.

النظام الإرترى وجد نفسه أمام خيارين أحلاهما يصيبه فى مقتل ...أما أن يستجيب لتلك المطا لب ويوعد بتنفيذها ( وهنا يحاول كسب الوقت وانتظار مفاجأة ) وأما أن يدخل فى مواجهة عسكرية لا يستطيع أحد احتوائها أو توقع نتائجها ..أختا ر النظام الخيار الأول وما زال يفاوض وينا ور .. هنا يتجلى العقل الإرترى وقدرته على إدارة الصراع – إعطاء الوقت لمن لا يريد أن يفهم ويتعلم ويتراجع – حتى تكون النتيجة النهائية مقنعة وسلمية وتحقق الهدف النهائى للحركة . فى هكذا لحظات تاريخية يسترجع الإرتريون ما يجمع بينهم وليس ما يفرق بينهم ...لديهم الكثير الذى يفخرون به ويتطلعون اليه ويحرصون عليه. يتمسكون بوحدة الوطن أرضا وشعبا –وبكبريائهم الوطنى واسنقلالية قرارهم وبأولوية بناء الدولة الديمقراطية – دولة لكل الإرتريين وبكل الإرتريين.

الخلاصة :

حركة 21 \ يناير بدأت ولم تنتهى وقبل أن تصل الى تحقيق أهدا فها النها ئية فهى قد حققت البعض منها :

أولا – أكدت بما لا يدع مجا لا للشك بأن مركز التغيير ينطلق من الدا خل وينتهى به! أصبحت مطالب الجيش والشعب واحدة وموحدة – على المعارضة الإرترية فى الخارج أن تعيد حساباتها وتراجع برامجها وتبدأ بإعلان تأييدها للحركة بشتى الوسائل وأن تكون صوت الشعب الإرترى فى الدوائر الإقليمية والدولية ...أنه دور مساعد ومؤيد ومكمل.

ثانيا – كسرت حاجز الخوف والرعب الذى أقامه النظام – وبدأ الفرز الحقيقي بين من يريدون ويعملون من أجل التغيير الحقيقي وبين من ينادون به دون أن يغيروا ما بأنفسهم! أصبح الدكتاتور فى حالة دفاع عن وجوده ليس ضد الجيش بل ضد الشعب كله.

ثالثا – أنها رسالة الى دول الجوار خاصة السودان وأثيوبيا -- هذا الشعب يريد التغيير وهو قادر على تحقيق ذلك دون مسا عدة أحد – أن كنتم تحرصون على مستقبل مستقر مع الشعب الإرترى عليكم عدم دعم الدكتاتور—إرتريا بعد 21/ يناير لم تعد هى إرتريا قبل ذلك التا ريخ.

رابعا – الثورة مستمرة – على الطريقة الإرترية – المقاتلون يتابعون وأياديهم قابضة على السلاح – ينتظرون ويراقبون مدى جدية النظام فى تنفيذ وعوده – لا تراجع ..لا تنا زل .. ولا مساومة على الأهداف النهائية .. لكن لا يمكن الانتظار الى ما لا نهاية ...

خامسا – حركة 21/ينا ير هى بداية تاريخ جديد فى إرتريا – استطاعت تفعيل الصراع الداخلى وفرز القوى حول مواقف تتعلق بمستقبل الدولة الإرترية كلها . وحتى المعارضة الخارجية لم تنجو من هذا الفرز ... وسنرى ونسمع العجب !؟

لقد نادى المنادى واستجاب الله لدعاء الإرتريين ... مثلما انتزعوا استقلالهم سيبنون دولتهم الديمقراطية

عاش الشعب الإرترى مناضلا ومنتصرا

المجد والخلود للشهداء

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr