Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
الشبكة الإرترية : من التبشير الى التغيير !؟ - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

الشبكة الإرترية : من التبشير الى التغيير !؟

عمر جا بر عمر

Gash Barka omer jaber The Eritrean Network from Proselytization toward changeمنذ عامين ظهرت (الشبكة الإرترية للحوار الوطنى) فى ساحة المعا رضة الإرترية ... وكعادة الإرتريين بدأ ت التصنيفات والتحليلات لطبيعة الشبكة وأهدافها ليس من خلال متابعة ودراسة وتحليل لمواقفها ومضامين برامجها ...ولكن انطلاقا من صور إنطباعية، ترسخت لدى الفرد الإرترى تجاه كل جديد. البعض قال أنها (تنظيم سيا سى جديد يضاف إلى ماهو موجود، وسيدخل فى حلبة الصراع من أجل (السلطة). .. وآخرون قالوا أنها ( أخطبوط سيا سى ) يحاول الوصول إلى كل مواقع ومفاصل حركة المعارضة الإرترية – إما بهدف إمتصاص رحيقها وجنى مكاسبها – وأما من منطلق الشك تجاه نوايا كل قادم جديد – أنها ( غواصة ) لايعرف من أطلقها بهدف تجريف المعارضة داخليا!؟ قلة قليلة فهمت الرسالة وأقتنعت بالنهج وصدقت القائمين بها ولهم كل التحايا والأحترام. رسالة الشبكة الإرترية منذ البداية كا نت تتلخص فيما يلى :

1-  تعميق وترسيخ مفهوم ومنهج الحوار كوسيلة للاتصال والتواصل والوصول إلى إتفا ق بين مكونات المعارضة الإرترية من خلال رؤية مشتركة وترتيب الأولويا ت.

2-  تحريك وتفعيل القاعدة الجماهيرية العريضة وإيقاظها من سباتها العميق وإزالة شكوكها تجاه أمكا نية تغيير النظا م. كا ن الهدف تقوية جسم المعارضة الإرترية وترقية أدائها وزيادة فاعليتها، وأن يؤدى الفرد الإرترى دوره  فى رسم المستقبل وتحديد الخيارات المصيرية ولا ينتظر )المن والسلوى ) أن تسقط عليه من السما ء.

3-  العمل مع الآخرين على تنظيف وغربلة ما طفح وما ترسب فى العقل الإرترى فى السنوات الأخيرة من خلال حملات تضليلية مبرمجة تهدف الى تحريف وتزوير حركة المعارضة الإرترية وإدخالها فى معارك إنصرافية، بل والتشكيك فى أمكا نية التعا يش بين مكونا ت الشعب الإرترى. التحديا ت التى واجهت الشبكة كا نت تتمثل فى : انقسام الساحة الإرترية الى جزئيا ت متعارضة أو متنافرة، وحتى تلك التى تجتمع تحت مظلة واحدة (المجلس الوطنى – النحا لف ) كانت رؤيتهم متباينة والمواقف متعارضة خاصة عند أوقا ت الخيارات الحا سمة ( كما حدث فى اجتماع المجلس الأخير.)

التحدى الثانى كا ن يتمثل فى طبيعة الشبكة ودورها الذى كان يجب أن تقوم به سياسيا وحجم وحدود دور منظمة المجتمع المدنى الذى تفرضه عليها طبيعتها وتركيبتها وأهدافها المعلنة – وبهذا التعريف فهى لا يمكن أن تكون جزءا من ( توليفة ) قيادية سياسية. إن شروط ومقوما ت المنظمات المدنية بصورة عامة غير متوفرة وذلك بسبب غياب دولة المؤسسات فى إرتريا (برلما ن منتخب حكومة منتخبة – قضاء مستقل – صحافة حرة ...الخ) وعليه فإن دور ونشاط منظمات المجتمع المدنى فى الخارج وفى إطار المعارضة الإرترية يكون ( سياسيا ) بامتياز. الخلل الذى جرى وما يزال هو أن تلك المنظما ت المدنية اختلط عليها أمر القيام بالدور والمسا همة فيه وبين قيادة ذلك الدور والوقوف فى الصدارة ! وحتى لا يفهم من ذلك أنه مجرد فذلكة كلامية فقد قدمت الشبكة نموذجا عمليا لتطبيق ذلك المفهوم:

1- دخلت فى حوارات مطولة وعميقة مع أحزاب ومنظمات سياسية وتم الإتفاق على تكوين ( الائتلاف  الوطنى ) برؤية مشتركة ومواقف مبدئية تمثل توجهات حركة المعارضة الإرترية من أجل التغيير. الجديد هو عند تشكيل القيادة تراجعت الشبكة إلى الخلف ليس هروبا من المسئولية ولكن تطبيقا لمفهوم دور منظمة المجتمع المدنى وعلاقتها بالأحزاب السياسية . وبتلك الخطوة فإن أهداف الشبكة قد تحققت : نفعيل الحراك الجماهيرى – الارتقاء به من شرنقة الحزب الواحد الى فضاء أرحب وصولا إلى العمل الجبهوي الشامل. أصبح الائتلاف الوطنى ( ذراعا ) سياسية تجمع طاقات نوعية وعددية، ويمارس فضيلة الحوار فى علاقاته الداخلية ومع الآخرين.

2-  ثم دخلت الشبكة فى حوار آخر، هذه المرة مع منظمة مجتمع مدنى مستقلة ولكن لها رسالة إعلامية تساهم بها فى النضا ل من أجل التغيير. كان لا بد من اللقاء معهم وتكوين جسم جديد أكثر أتساعا فى عضويته وأكثر شمولا فى رسالته وأكثر تنوعا فى وسائله فكان ميلاد ( المنتدى الإرتري للحوار من أجل التنغيير). الخلاف عن التجربة السابقة مع ( الائتلاف الوطنى )، أن القيادة فى التجربة الثانية كلهم ينتمون الى منظما ت مجتمع مدنى وبالتالى يكون مفهوم القيادة فى هذه الحالة مفهوما ( إداريا ) رغم الدور السياسى الذى يقوم به المنتدى. هل هذا هو نهاية المطاف ؟ ..كلا سنواصل المسيرة وستلتقى تلك الأذرع ( السياسية منها والإعلامية والجماهيرية ) لتشكل ( خط الدفاع الأول ) عن حركة المعارضة الإرترية وقيمها وأهدافها ( لا نقول تمثلها أو تقودها ) . لقد أقترب فجر التغيير وبدأت ملامحه فى الدا خل والخا رج وما على الجميع إلا الاستنفار والاستعداد للزحف يوم ينادى المنا دى – لتكن الأ يدى ممسكة بالزناد والأقدام ثابتة على الأرض والعقول منفتحة والجسم معافى من الجراثيم . بعض الإخوة من المتعاطفين مع الشبكة عبروا عن ( حنينهم وشوقهم ) للشبكة – اسما وشكلا – قلت لهم أن الأسماء ترتبط بكل مرحلة ومهامها وخصا ئصها – أما الأهدا ف فهى باقية حتى يتم التغيير وستكون هناك دا ئما مسميات أكبر وأ شمل فى كل مرحلة وحتى بعد التغيير  ربما ابتكر هذا الشعب المبدع من الأسماء ما لا نستطيع تخيله الآ ن –ربما شمل إسم الدولة نفسها !؟

 كا ن الله فى عون الشعب الأ رترى

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr