Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
قراءة جديدة للتاريخ وجبهة التحرير الأريترية - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

قراءة جديدة للتاريخ (الـجزء الثالث)

 عمر جابر عمر

جبهة التحرير الارترية

Gash Barka reading of history with omer jaber part3واجهتني خلال العقد الماضي أسئلة كثيرة حول تجربة الجبهة – ولكن كان هناك سؤال واحد ظل يتردد ويبدو ان السائلين لم يجدوا اجابة تقنعهم : لماذا " فشلت " الجبهة ؟ والمقصود: لماذا لم تواصل اجبهة وتستلم السلطة في ارتريا؟

ورغم انني كتبت كثيرا في هذا الاتجاه الا ان اصحاب السؤال يتوقعون اجابة محددة يعرفونها ولكنهم يريدون سماعها – أو توثيقها – ويبدو ان هذا ما سأقوم به في هذه السلسلة ! أسباب الفشل هي غياب دوافع الاستمرار والبقاء ! هل هذه فذلكة كلامية – ربما ولكن الحقيقة ان الجبهة وصلت في مرحلة ما الى حالة من العجز – فقدت معها القدرة على السير الى الامام بل ربما فقدت " الرغبة " في الاستمرار !!

ويمكن تلخيص ذلك فيما يلي :

أولا: عوامل داخلية

ثانيا: عوامل خارجية

العوامل الداخلية : وهذه تشمل ما هو داخل الجبهة (قيادات – برامج – اسلوب عمل ... الخ) وعوامل ارترية محيطة بالجبهة (مجموعات وفصائل المعارضة الاخرى – التركيبة السكانية ...الخ.)

 -القيادات : أعني بالتحديد : المجلس الاعلى – القيادة العامة – المجلس  الثوري (اللجنة التنفيذية) وما تبقى من أجهزة وسيطة وقيادات مؤقتة لا تخرج عن السياق العام الذي سأتناوله.

المجلس الاعلى : المسلمون كان لهم شرف السبق التاريخي بتأسيس جبهة التحرير الارترية في القاهرة ، حيث اجتمع عدد من طلاب القاهرة ( جامعات وثانويات ) برئاسة السيد / ادريس محمد آدم في 7/7/1960 وكانت القيادة التأسيسية التي انبثقت عن ذلك الاجتماع هي (اللجنة المركزية) ثم تلاشت وتم تعديلها لتصبح (المجلس الاعلى).

وفي المرحلة التأسيسية لم يسأل أحد لماذا وكيف ؟ كان الجميع يريدون العمل خاصة بعد ان وجدوا ان " حركة تحرير ارتريا " عاجزة وواهمة.

انطلق اعضاء المجلس الاعلى الى مختلف الاقطار والمواقع التي يتواجد بها ارتريون. كسبوا دعم وتأييد الصومال – سوريا – العراق ونجحوا في الحصول على مال من الارتريين في جدة لشراء أسلحة في الاعلام العربي وغير العربي عن القضية الارترية ، ووضعوا النواة لحركة اقليمية اتسعت مع الوقت للتضامن مع الشعب الارتري.

اجتهد المجلس الاعلى – اخطأ وأصاب – ولكن مع توسع العمل العسكري والجماهيري – كان يتضح تدريجيا عجز المجلس الاعلى عن مواكبة التطور السياسي داخل الميدان وتنامي القدرة العسكرية لجيش التحرير الارتري. أصبح " قيادة سياسية " تعيش في الخارج قليلة التفاعل مع ما كان يجري في الداخل. وفي محاولة لمعالجة تلك الاوضاع قام المجلس الاعلى بعقد اجتماع عام في مدينة كسلا ضم القيادات العسكرية وكوادر العمل الاساسية وأشرف على الاجتماع كل من ادريس محمد آدم – ادريس قلايدوس – عثمان سبى. وخرج الاجتماع بالقرارات التالية :

 -تقسيم ارتريا عسكريا الى أربع مناطق على رأس كل منها قائد ينتمي الى التركيبة الاجتماعية في المنطقة أضيفت فيما بعد منطقة خامسة .

 -انشاء قيادة وسطية تربط بين المناطق والمجلس الاعلى (القيادة الثورية).

تلك كانت المحاولة ولكن في غياب البرنامج السياسي والعلاقات التنظيمية الواضحة والمحددة برزت أولى ردود الفعل على مركزية ووحدة العمل السياسي والعسكري.

أول اعتراض جاء من " محمد عمر أبو طيارة " وهو من الجنود الارتريين الذين كانوا في الجيش السوداني ، وبسبب اعتراضه انه ترك بعيدا في حين ان من جاءوا معه من الجيش السوداني وجدوا مواقع واعطيت لهم مسئوليات ، وبمقاييس " العسكرية " فقد كان هو أعلى رتبة منهم في الجيش السوداني – بالاضافة الى عامل اجتماعي وهو ان " الماريا " تم تجاوزهم ولم يأخذوا " نصيبهم " وبعد مداولات تم الوصول الى حل وسط وتم تكوين " فصيلة مساعدة " برئاسة "أبو طيارة" مهمتها المساعدة اذا طلبت منها المناطق ذلك. ومن ناحية عملية فقد كانت تلك الفصيلة بلا مهام ولا دعم – وأصبحت نواة لتمرد مستقبلي وموقعا لاستقطاب كل من يعارض خاصة من أبناء الماريا.

والى جانب ذلك فقد كان هناك اعتراض وعدم رضا من بعض ابناء الساحل لنفس الاسباب كان ذلك أول شرخ في " الجسم الاسلامي " الذي كانت الجبهة قائمة عليه.

لم يستطع المجلس الاعلى ان يستوعب البعد الاجتماعي لقراراته – كان من الممكن تفادي ذلك المأزق بانشاء " مجلس عسكري " يضم كل القيادات العسكرية ويقوم بمهام التخطيط والاشراف على المناطق . أو كان بالامكان " توسيع " المجلس الاعلى كقيادة سياسية وضم أعضاء من النسيج الاجتماعي الارتري.

على كل حال ، كل ذلك لم يحدث وبدأ الصف الاسلامي يعاني من تناقضاته الثانوية وان كانت في ذلك الوقت لم تأخذ أشكالا واضحة وأبعادا تدعو الى القلق.

القيادة العامة :  كبر وتوسع جيش التحرير وتراجع دور " المجلس الاعلى " – بل ان التناقضات ( التنافس ) داخل المجلس الاعلى بدأت تبرز وانقسم المجلس الاعلى عمليا الى محورين:

 -محور " عثمان سبى "

 -محور " ادريس محمد آدم وإدريس قلايدوس "

لقد برزت اقطاعيات عسكرية ( المناطق ) عطلت عملية التفاعل والتنسيق بين المقاتلين وأضعفت من وحدة جيش التحرير. وقد بدأت حركة المعارضة الداخلية حيث قامت ( حركة الاصلاح ) من كـوادر ومقاتلي المنطقتين الاولى والثانيـة. وبعد عـدة محاولات وتجارب ( مؤتمر المناطق 1965 – مؤتمر عرداييب 1968 – مؤتمر عنسبا 1968 ) ثم عقد مؤتمر (أدوبحا) في أغسطس 1969 للمناطق الخمس.

ولكن المؤتمرون جاءوا الى المؤتمر وقـد فقدوا الثقة في بعضهم البعض ، فقد سبـق مؤتمر ( أدوبحا ) اتفاق المناطق الثلاثة – الرابعة والخامسة والثالثة – على الوحدة وتكوين (وحدة ثلاثية) تحت قيادة عسكرية واحدة ، الامر الذي جعل المنطقتان – الاولى والثانية – تقفان في موقع مضاد. 

وكانت أول خطة اتخذتها القيادة العامة المنتخبة من المؤتمر اعتقال بعض أعضائها بحجة مخالفـة الاتفاق – وكانوا جميعهم من أبنـاء البحر الاحمر. كما قامت القيـادة العامة بحـل ( المجلس الاعلى ) وهكذا فتحت النيران عليها فـي الداخل والخارج ، مـا أدى الى ظهور ( قوات التحرير الشعبية ) عـام 1970 كتنظيم مستقل عسكريا وسياسيا. وكانت تـلك محطة  الهبوط) الثانية في مسيرة جبهة التحرير بعد المناطق العسكرية ، وعلامة على بدء التآكل في الجسد الاسلامي – فبعد الماريا والساحل فقدت الجبهة أبناء البحر الاحمر.

وعكس ما كان عليه ( المجلس الاعلى ) فقد كانت القيادة العامة الوجه الاخر للعملة – بمعنى أنها أصبحت ( عسكرية – ميدانية ) ودخلت الجبهة في دوامة من الصراعات والمواجهات.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr