Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
الى الأمام سر .. الى الخلف در … قف !؟ - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

الى الأمام سر .. الى الخلف در … قف !؟

عمر جا بر عمر

Gash-Barka omer jaber omer step forwordعند نها ية كل عام يتوقف الأ نسا ن ليراجع ما أنجزه خلال العا م المنصرم ... ما نجح فيه وما لم ينجح. التاجر يقوم بعملية ( جرد ) ومراجعة لحساباته ويرى المكسب والخسارة، كذلك تفعل المؤسسا ت الكبرى والحكومات وحتى الحركات السياسية المعارضة تراجع مواقفها ومسيرتها.

 

الوقوف ( التوقف ) نوعان :

الأول – يكون بسبب العجز عن مواصلة المسيرة لأسباب ذاتية أو موضوعية.

وهذا بدوره ينقسم الى قسمين ...

1.- فريق يستسلم ويعلن ( إفلاسه) لكنه لا يعترف با لهزيمة ويكابر ويدعى أن البداية أصلا كا نت خا طئة، بعبا رة أخرى أن المشروع كا نت تكلفته أكثر من أرباحه، والنتائج لا ترقى الى مستوى الطموحات والتوقعات. كمثا ل على ذلك ما يدور الآن من نقاش فى موقع ( عواتى . كوم) حيث كتب أحدهم يقول : ( أن النضال الإرترى كان من الأساس جنونا...وكنا كإرتريين سنكون فى وضع أفضل مما نحن عليه..) !؟ لو كان هذا اليائس البائس قد ختم ( إعترافه ) بقوله ( كأ ثيوبيين )

ربما كان سيكون أقرب إلى الحقيقة، بمعنى أننا كنا مهمشين حتى كرعايا أثيوبيين. وربما كنا سنكون اليوم ضمن أقاليم أثيوبيا التى لها حق تقرير المصير نظريا فقط فى الدستور!! هذه مشكلته هى مشكلة الهوية والإ نتما ء ... أنه لا يبحث عن القيم الفضلى فى الحياة...قيم الحرية والإختيار والسعا دة والإعتزاز با لإنتما ء ...

هل يمارس حقه فى التعبير عن رأيه ؟ كلا الإجتهاد يكون فى الفرعيات والمستجدات والمتغيرات...أما الثوابت الوطنية  والقضا يا المصيرية فهى يتم حسمها بالإستفتاء وهذا ما حدث عند الإستفتاء على إستقلال إرتريا ... ألم يدلى( يوسيف قبرهويت ) بصوته ؟ ماذا قال ؟ إذا كان قد قال نعم وتراجع اليوم فهو غافل أو جاهل ...وإن كان قال " لا " فقد مارس حقه الديمقراطي ... وإذا أراد أن يناضل من أجل العودة إلى ( أمه ) أثيوبيا ... يمكنه أن ينشىء حزبا ويقنع الشعب الإرترى من خلال إستفتاء، أو يتقدم للحصول على جنسية إثيوبية رغم أن الأثيوبيين لا يحتاجون إلى المزيد من السكان، والإرتريون لن ينقصهم شىء... هذا النهج وهذه العقلية إنعكاس لحالة من العجز و الإحباط تجعل من صاحبها فريسة لتشويش ذهنى وإرباك فكرى يجعله يسأل : ألم يكن من الأ فضل أن أكون فى مرحلة ( القرد) إذا كان يؤمن بنظرية ( دارون ) أو يقول ( أن لا أكون موجودا أصلا ... ولما ذا خلقنى الله ..إذا كان يؤمن بالخالق! إنها حالة من العبث العقلي تجعل صاحبها يرجع إلى الوراء ليس فى المكان لكن فى الزمان ويريد إرجاع المكان إلى حيث يقف هو !؟ ويواصل إنحداره الفكرى حتى يصل إلى هاوية سحيقة من الانحطاط الفكرى.

2-: القسم الثانى -- رغم فشله وعجزه  إلا أنه لا يعترف، بل ويدعى أنه يحقق الانتصار !

أبرز نموذج لهذا هو النظام الإرترى...اسياس شخصيا!! لا نريد مناقشة وتأكيد ذلك ... الجميع يعرفون حال النظام... بعد التحرير أشاع الدكتاتور وبشر بأنه سيجعل من إرتريا ( سنغا فورة ) إفريقيا، لكنه فشل وجعل منها ( بنجلا ديش ) إفريقيا ... أصبح مثل الغراب الذى حاول تقليد الطاووس فى مشيته الأنيقة لكنه فشل وعندما حاول العودة نسى مشيته القديمة فأ صبح يقفز من مكان الى مكان !

أنكر خلافه مع ( جيبوتى ) ثم طلب وساطة دولة قطر حيث وضعت قواتها على الحدود لتفصل بين البلدين !؟ قال أنه لن يجلس مع أثيوبيا ليتحاور حول تطبيق إتفاق الحدود إلا بعد أن تنسحب إثيوبيا من الأراضي الإرترية التى تحتلها...ثم طلب وساطة قطر للجلوس مع رئيس الوزراء الأثيوبى الجديد دون شروط !؟ قال أن ما يدور فى الصومال مؤامرة دولية – إثيوبية ولا توجد حكومة فى الصومال تمثل الشعب الصومالى ...ثم طلب وساطة تركيا !؟ ربما كان الفنا ن الإرترى (أمانئيل زمكئيل) فى أغنيته (ذهب بيشا) خير من عبر عن واقع الحال فى إرتريا... حيث يقول :

  • كنا ننتظر أن يعطونا الذهب ...لكنهم أعطونا السلاح !؟
  • قالوا أنهم شيدوا الطرقات وبنوا سدود المياه... وصفوف المياه فى أسمرا تبحث عن قطرة ماء !؟
  • أصبحنا غرباء فى وطننا - لاجئين فى دول الجوار !؟
  • لا أريد أن أفسد على القاري الاستمتاع بسما ع هذه الأغنية الرائعة والتى تقول الكثير ....

الإنجاز الوحيد للنظام أنه ما يزال  فى سدة الحكم!

النوع الثا نى – وهذا يتوقف للمراجعة وليس للتراجع .. وإذا اكتشف إعوجاجا اعترف وبادر إلى إصلاحه ولا يكابر .. وإذا رصد مكسبا ضاعفه ووسعه ..

وهذا ما نريده للمعارضة الإرترية ونتوقعه منها ... نريدها أن تتجاوز سلبياتها وتستخلص الدروس والعبر من التا ريخ الحديث ومن تجاربها الحا ضرة... وهناك تباشير ومؤشرات إيجابية يمكن رصدها:

  1. الحراك الجماهيرى المعارض يزداد تصاعدا وإتساعا وتماسكا...مظاهرات جنيف الأخيرة ... مسيرات فى كل المدن الأ وربية وأمريكا وأستراليا ...
  2. الصوت الإعلامي يزداد وضوحا وإرتفاعا وتوحدا سواء كان فى المواقع الأسفيرية أو غرف البا لتوك .
  3. الفرز الذى حدث فى إجتماع المجلس الوطنى الأخير مؤشر على التوجه فى المرحلة القا دمة ...
  4. مبادرات توحيد وتنسيق هنا وهناك تجعل من الحراك الجماهيرى والعمل التنظيمى أكثر أتساعا وثباتا...
  5. أبتداع وسائل حديثة لنشر موقف المعارضة وإيصال صوت الشعب الإرترى إلى العالم ...التويتر !! ولابد هنا من الإشارة إلى مساهمات ودور الفنانين والأدباء والشعراء أو الناشطين الإرتريين فى كافة المجالات حيث أنهم يلعبون دوراً ريادياٌ فى بث الوعي الوطنى وبلورة المواقف وتغذ ية وتنشيط الذا كرة الجمعية للشعب الإرترى . لكن كل ذلك لا يكفى ... لا بد من مضاعفة الجهد لأن النظام يحتضر وهذه فرصة تا ريخية يجب التعا مل معها بوعى وأًفق إستراتيجى.

المستقبل- صحيح أن النظام الإرترى يواجه أزمات داخلية وتحديات تهدد وجوده، الى جا نب عزلته الخا رجية، لكن ذلك ليس موقفا نهائياٌ ولا مطلقاٌ. نظرة سريعة إلى ( باب المندب ) توضح أن البحر الأحمر سيصبح منطقة صراع إقليمية ودولية فى المرحلة القادمة. هيمنة القطب الوحيد ( أمريكا ) فى طريقها إلى التراجع...السفن الحربية المحتشدة فى مدخل البحر الأحمر – أمريكا – روسيا – الصين – إسرائيل – إيران ..الإتحاد الأوربى وكلها بحجة محاربة القراصنة !؟

النظام الإرترى المغامر يعشق مثل هكذا أزمات وتناحر دولى ويحاول أن يصطاد ويجد له دولة تحميه ! لكنه لأنه مغامر وحساباته قصيرة الأمد أقام علاقاته مع من يتربصون بعضهم ببعض. سمح لإسرائيل بتواجد عسكري فى الجزر الإرترية وفى نفس الوقت إفتتح سفارة فى طهران !؟ يريد أن يلعب بالبيضة والحجر !

الرئيس الإيرانى قا ل ( لا حدود ولا سقف للعلاقات مع إرتريا ) !! وإسرائيل أبعدت المعارضين اللاجئين الإرتريين من أرضها !

أما عن شروط أثيوبيا – فهى واضحة : أن يرضخ لمطالبهم  دون قيد أو شرط وأن يتم تطبيق الديمقراطية فى إرتريا بحيث لا تكون العلاقة محكومة بمزاج وتقلبا ت الدكتاتور. ولو تصاعد الصراع الإقليمي والدولي فى المنطقة ستكون إرتريا أول ضحية ليس كنظا م بل ربما ككيان .

أما المعا رضة الإرترية وحتى لا تكون ذكريات ماضية وحكاوي تحكى للأحفاد، عليها أن تنتشل نفسها من مستنقع التمزق والتعصب التنظيمى وممارسة الإقصاء، عليها أن تجمع ولا تفرق، عليها أن تكون صوت الضحايا والمقهورين والمعذبين من أبناء وطننا، عليها أن تعبر عن عزة وكبرياء الإنسان الإرترى ورفضه للدكتاتورية وإيمانه المطلق بالحرية، عليها التمسك بالثوابت الوطنية والسيادة وإستقلالية القرار الأ رترى، بحيث يقول الإرترى : أنا أرترى 100% وليس 2%

كا ن الله فى عون الشعب الأ رترى.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr