Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
حركة تحرير ارتريا - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

قراءة جديدة للتاريخ (الجزء الثاني)

حركة تحرير ارتريا  عُمَر جابر عُمَر

reading of history with omer jaber part2هناك دوائر عديدة تواصلت وتلاقت ورسمت ملامح تكوين واعلان تنظيم حركة تحرير ارتريا. تلك الدوائر هى الاتحاد السوفيتى, مصر, الحزب الشيوعى السودانى وأخيرا الواقع الأرترى ومعطياته الأتحاد السوفيتى.

في عام 1957 ظهر الاتحاد السوفيتي كقوة عسكرية عظمى – أحكم قبضته على أكبر مساحة جغرافية وبدأ في استكشاف الفضاء الخارجي.

أصبح في حالة حرب باردة ومنافسة حادة مع الولايات المتحدة الامريكية. كان يهمه تقليص النفوذ الامريكي في العالم والعمل على تصفية القواعد الامريكية المنتشرة خاصة في افريقيا والشرق الاوسط  .وكانت القاعدة الامريكية في ارتريا ( كانيو ستيشن ) تمثل له تحديا كبيرا بحكم قدرتها على ربط المنطقة كلها ومراقبتها لكل الاتصالات .

 وبعد حرب السويس عام 1956 ووقوفهم الى جانب مصر ضد العدوان الثلاثي وجد السوفيت في مصر حليفا موثوقا ومؤيدا لسياستهم ضد الامريكان.

كانت مصر بعد الثورة الناصرية تعتبر قلعة للتحرر من الاستعمار خاصة للشعوب الافريقية والعربية. ومن هذا المنطلق زار عضو مجلس قيادة الثورة) أنور السادات ) الطلبة الارتريين في القاهرة وخطب أمام الطلاب مؤكدا لهم وقوف مصر الى جانب قضيتهم العادلة.

وسارت العلاقات المصرية الاثيوبية في طريق ملىء بالاشواك ومحفوف بالشكوك.

بحكم المباديء والشعارات كانت مصر على غير وفاق مع الامبراطور هيلاسلاسي وبعد حرب السويس تم تشكيل لجنة دولية للاتصال بمصر لتسوية المشكلة وكانت برئاسة " منزيس فرانس " رئيس الوزراء الاسترالي وكانت اثيوبيا عضوا في اللجنة وغضبت مصر وهددت اثيوبيا بفتح ملفات القضية الارترية وبدأت في بث برنامج موجه من راديو القاهرة الى الارتريين وكان "ولد آب ولد ماريام" يقدم ذلك البرنامج وتراجعت اثيوبيا وخرجت من اللجنة وتوقف البرنامج الاذاعي!

كانت مصر تشعر ان عليها مسئولية تجاه الارترين ولكنها بالمقابل كانت تحاول عدم الدخول في صراع مباشر مع اثيوبيا – فهناك ملف مياه النيل وعلاقات الكنيسة الاثوذكسية الاثيوبية مع الكنيسة القبطية في مصر. لذا فقد لجأت مصر الى فتح باب التعليم للارتريين وقبول اللاجئين السياسيين.

من هنا التقت الرؤية المصرية مع المصالح السوفييتية وعندما تم تكوين "حركة تحرير ارتريا" قدمت مصر ما يلي:

  1. قدمت قيادة الحركة الى حكومة الملك "ادريس السنوسي" في ليبيا وبالفعل حصلت الحركة على بعض المال.
  2. دفعت ثمن شراء الاسلحة للحركة والتي قام الحزب الشيوعي السوداني بشرائها في جنوب السودان.
  3. شجعت مصر بعض الرموز واللاجئين الارتريين السياسيين في مصر على الانضمام الى الحركة وكان "ولد آب" أبرز هؤلاء.
  4. بعد خروج حامد عواتي وبدء الكفاح المسلح قامت الحركة بالاتصال بمصر والاتفاق معها على قبول "حامد عواني" لاجئا سياسيا فيها

الحزب الشيوعي السوداني كان من أقوى الاحزاب الشيوعية العربية واقربها فكرا وممارسة للحزب الشيوعي السوفيتي. لذا فان مبادرته باستدعاء "محمد سعيد ناود" كانت تنفيذا لفكرة بدأت في موسكو – وشجعتها مصر ووجدت لها أرضية خصبة داخل ارتريا . ولكن ماذا كانت الفكرة بالتحديد؟

انشاء تنظيم سياسي تكون اصوله ورؤوسه معروفة وموثوقة لدى الحزب الشيوعي ومن أكثر ملائمة من عضو الحزب الذي التزم به وله جذوره في ارتريا. كان رصد وتحليل الاطراف الدولية والاقليمية صحيحا  العامل الأرترى ارتريا كانت حبلى بالأ حداث – المسلمون كانوا ضد الوجود الأثيوبى والمسيحيون صدموا فى ( أمهم اثيوبيا ) بعد الفدرالية  تنامى الشعور الوطنى وبدأت رحلة البحث عن الخلاص كيفما كان وبأى وسيلة كانت.

تلاقت المصالح الاستراتيجية الدولية (السوفيت) والمواقف الاقليمية (مصر (والوضع الداخلي الارتري الذي ينذر بالانفجار ويبحث عن عود الثقاب الذي يشعل النار في كل السهل. ولكن الاهداف كانت تفترق:

السوفييت كانوا يريدون "تحريك" الوضع للضغط على "هيلا سلاسي " وانهاء وجود القاعدة الامريكية من خلال تحرك شعبي .

المصريون كانوا يريدون وضع اثيوبيا في موقف الدفاع والانشغال بامورها الداخلية – لم تكن ضمن رؤيتهم استقلال ارتريا ، الارتريون كانوا يريدون التحرير كاملا.

ومن أجل تنفيذ ذلك – فقد تم استبعاد الكفاح المسلح منذ البداية كوسيلة للتحرير – ولم يرد في أدبيات "الحركة" او في دستورها ما يشير الى ذلك. 

وعندما سئلت قيادة الحركة في وقت لاحق عن الوسيلة قالت: تجنيد البوليس والقيام بانقلاب ضد الوجود الاثيوبي ! 

لم تكن تلك سذاجة أو قلة حيلة – ولكنه موقف ثابت منذ البداية قرره أصحاب المبادرة. ان تبقى القيادة "سرية" غير معروفة للاعضاء ، وهذا اسلوب سياسي ونفسي معروف في تجارب الاحزاب الشيوعية – فهو من جهة يضمن استقرار القيادة وعدم تعرضها لاي نقد ومن جهة ثانية فان اعطاء "هالة" و "قدسية" للقيادة يقنع الاعضاء بأنهم في أيدي "أمينة". والانسان احيانا يستسلم للحلم والخيال ويتمنى ألا يصحو منه الى الواقع !

وقد نجحت هذه الخطة داخليا في ارتريا – الحركيون لم يعرفوا قيادتهم ولم يسألوا عنها بل كان كل منهم يشعر انه "قيادة" – وربما لو عرف المسيحيون قيادة الحركة ( الاسماء والانتماء ) لما انضموا اليها !

 

جرت كل الحسابات كما خطط لها – الجانب الارتري يقوم بمهمته بحماس واقتدار ، وبدأت " الخلايا السباعية " محبر شعتي – تنتشر بفضل نضوج الظروف الموضوعية وبفضل عشرات من الكوادر المضحية وتم تجنيد المئات من عناصر الشرطة الارترية والموظفين والطلاب حتى في جامعة " أديس أبابا.

وعندما سقطت احدى الخلايا وانكشفت توالت الاعترافات ووجد النظام الاثيوبي ان معظم موظفيه أعضاء في الحركة ! وذهب ممثل الامبراطور " أسرات كاسا " وطلب باحراق كل الاوراق والقوائم حتى لا يثبت ان الشعب الارتري يكره اثيوبيا !

عندما بدأ تململ الاعضاء وكثرت الاسئلة عن موعد الانقلاب – بدأت قيادة الحركة في الكذب – قالت ان هناك الاف القطع من الاسلحة مدفونه في الجبال وان التدريبات متواصلة !! ولكن الطامة الكبرى التي لحقت بالمخطط برمته تمثلت في خروج " حامد عواتي " وبدء الكفاح المسلح !

لم يكن أحد في الخارج يتوقع ذلك – وقيادة الحركة كانت عاجزة عن مواكبة الاحداث في الداخل. في عام 1962 ذهبت الى ارتريا في اجازة المدرسة السنوية – زرت جميع المدن الارترية ولم أجد أحدا من اعضاء الحركة – كل الناس كانوا يهللون لعواتي وقالوا لي : اسعفوا الرجل ولو بارسال " تمباك " ! وعندما عدت الى بورتسودان أخبرت "محمد سعيد ناود" بالوضع في داخل ارتريا وان على الحركة ان تقوم بمبادرة تجاه "عواتي" وكعادته لم يعترض وقال لي : "ان عواتي بخروجه قد كشف كل الاوراق وعطل برنامجنا ولكننا سنعمل على تصحيح الوضع" ولم أعرف عن "التصحيح" الا بعد سنوات !

لقد تمت الاتصالات بين الحزب الشيوعي السوداني ومصر وتم الاتفاق على قبول "عواتي" لاجئا سياسيا في مصر وتنتهي بذلك الثورة وتعود الحركة للامساك بزمام الامور من جديد ، وبالفعل تم تكليف المرحوم "طاهر فداب" للاتصال بعواتي وفي مدينه "تسنى " حل ضيفا على كابتن عبدالقادر لصلة قرابة تجمع بينهما ولكن الضابط المذكور كان اكثر التزاما بواجبه تجاه اثيوبيا والولاء الوظيفي كان اقوى من رابطة القربى فكان ان اعتقله وماتت فكرة الحركة في مهدها.

وبالرغم من النجاح الذي حققته الحركة في سنواتها الاولى الا ان نقطة صعفها كانت في الجانب الذاتي للقيادة. لم تكن في قدراتها وتجربتها ووعيها بمستوى المهمة التي كانت مسئولة عنها – وربما تجد لها العذر اذا علمنا ان القرار النهائي لم يكن في يدها – وهذا ما لم يدركه المرحوم "طاهر فداب" حين ألقى باللائمة على "محمد سعيد ناود" وحمله مسئولية فشل الحركة بعدم تفرغه للعمل – ولماذا التفرغ اذا كان هناك آخرون يتولون المسئولية ؟ لا أعرف ما اذا كانت هناك حركة سياسية تناضل من أجل التحرير وجمـيع أعضاء القيادة موظفون بدوام كامل ؟ التصفية العسكرية كا ن الحزب الشيوعى السودانى يعمل دائما على تخفيف حدة الخلاف بين جبهة التحرير والحركة – وكان يجمع بين قيادات التنظيمين لتسوية أى خلاف.

 ولكن فى عام 1965 انفجر القتال المسلح بين التنظيمين عندما أرسلت الحركة مجموعة مسلحة الى داخل ارتريا من الحدود السودانية. كنت شاهدا على تلك الواقعة ولا استند فى روايتى على مراجع أخرى. كنت عضوا فى القيادة الثورية – وحدث أن الجبهة فقدت أسلحة كانت قد جلبتها من الشاطىء الآخر للبحر الأحمر ودفنتها فى مناطق قرب ( سواكن) فى شرق السودان. كان خروج مجموعة الحركة متلازما مع اختفاء الأسلحة – الأمر الذى أقنع قيادة الجبهة بأن أسلحتها هى المستخدمة من قبل الحركة! صدرت الأوامر بتصفية مجموعة الحركة واسترداد الأسلحة – وكان الذى أصدر القرار عضو المجلس الأعلى الذى كان موجودا فى مقر القيادة الثورية فى كسلا فى ذلك الوقت المرحوم (عثمان سبى). نفذت المهمة وتم تصفية عناصر الحركة وتم تصوير الأسلحة وارسالها الى مقر القيادة الثورية فى كسلا وتم استدعاء (رمضان قبرى) الذى كان قد رافق الأسلحة عبر البحر – وتفحصها وكانت المفاجأة – انها ليست أسلحة الجبهة!؟

صدر قرار فورى وتعميم بعدم نشر الخبر والألتزام بالرواية السابقة التى تقول ان التصفية تمت بسبب سرقة الحركة لأسلحة الجبهة!؟ وبعد سنوات تبين أن الأسلحة تم شرائها من جنوب السودان بتمويل مصرى ووساطة الحزب الشيوعى السودانى والهدف كان اثبات وجود الحركة وعدم السماح للجبهة الأنفراد بالساحة الأرترية .

بعد الثورة الاثيوبية 1974 وحصول السوفيت على حليف لهم في " أديس أبابا " وتبشير اليسار العربي بأن "مركز الثورة" قد انتقل من ارتريا الى اثيوبيا وصلت الحركة الى نهايتها (الرسمية) بعد ان كانت قد انتهت عمليا منذ سنين طويلة.

عام 1971 أصدر "ناود" بيانا يعلن فيه "حل حركة التحرير" والتحق بقوات التحرير الشعبية نائبا للمرحوم (عثمان سبى) ، ولكنه انفصل عنه ليكون رئيسا للجناح الاخر (أحمد جاسر (.

أُوستراليا-ملبورن –2012-11-24

histrory reding
يتبع الجزء الجزء الثالث

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr