Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
فتــرة تقــريـر المصيـر - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

فتــرة تقــريـر المصيـر )الجزء الأول(

عُمَر جابر عُمَر

الحركات السياسية:  حزب الوحدة (اندنت)

OJ part1 بدأ كحركة سياسية في 5-5-1941 ولكنه اتخذ شكله الرسمي والفعال بعد انضمام بعض قيادات جمعية حب الوطن اليه عام 1946. وكان مقره في أسمرا وسكرتيره العام "تدلا بايرو" واهدافه تتلخص في المطالبة بالوحدة مع اثيوبيا وكان مدعوما بالكامل من اثيوبيا والكنيسة الارثوذكسية في ارتريا.

تلك هي الصورة العامة والاساسية التي طبعت في ذاكرة الارتريين خاصة المسلمين عن ذلك الحزب بل ان تبسيط العملية وصل الى درجة ان معظم الناس يعتقدون بأن اثيوبيا أعطت "تعليماتها" وهرع المسيحيون لتلبية النداء والاصطفاف في طوابير للتسجيل في قوائم الحزب.

لم يكن الامر بتلك السهولة, بذلت اثيوبيا جهودا كبيرة وقدمت وعودا كثيرة واستخدمت كل ما لديها (دين, أمن مال, اعلام ....) من اجل كسب اكبر قطاع من الارتريين وبصفة خاصة من المسيحيين.

كانت هناك عوامل محلية وذاتية (أرترية) لعبت دورا حاسما في تشكيل الحزب وتحديد القوى الاجتماعية والاقليمية الارترية التي انضمت اليه.

أولا: كان ابناء "سراي" و "اكلي قزاي" بصفة عامة اكثر قربا من "تقراي" ,بحكم التزاوج والعلاقات الثقافية والاجتماعية والدينية التي نشأت فيما بينهم. ولم تكن علاقة قياداتهم جيدة أو سالكة مع الاسرة المالكة في اثيوبيا "الامهرا". لذا لم يكن غريبا ان رفعوا شعار "تقراي, تقرنية"  والتطلع نحو انشاء دولة تضم تقراي والمرتفعات الارترية. وذلك الشعار وجد معارضة شديدة من قبل العائلة المالكة في "أديس أبابا" واعتبرته استهدافا لامبراطوريتها ومخططا لتحجيم وتقليص ممتلكاتهم . وبالمقابل لم يجد ذلك المخطط تأييدا او موافقة من الدول الاوربية خاصة بريطانيا. وانتهى المشروع قبل ان يولد ولكن النتائج كانت وقوف قيادات ورموز الاقليمين (سراي واكلي قزاي) الى جانب استقلال ارتريا! وهكذا اصطف كل من ذجزماش "أبرها تسما" و"ولدآب ولدماريام" في "الكتلة الاستقلالية" جنبا الى جنب مع ابراهيم سلطان وعبدالقادر كبيري بعد ان كانا يدعوان الى مشروع مغاير تماما.

ثانيا: بالنسبة لاقليم "حماسين", فقد التحق عدد كبير من ابناء الاقليم بالقوات الايطالية طلبا للعيش وتامين دخل ثابت من خلال الحصول على الراتب الشهري. وهكذا قاموا بتأجير أرضهم لمن أتى من بعيد "تقراي" وغابوا سنوات , وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وهزيمة ايطاليا, عاد هؤلاء الجنود بلا مال ولا مستقبل ووجدوا ان ارضهم استولى عليها الغرباء.

قدموا الشكاوي الى الادارة البريطانية والتي ردت عليهم بأنها ادارة مؤقتة ولا تعرف من سيأتي في المستقبل. وهنا تقدمت اثيوبيا وفتحت لهم ابواب الامل, قالت لهم "نحن سنأتي في المستقبل, ستعود اليكم أرضكم وسنعوضكم عن اموالكم وممتلكاتكم التي ضاعت "!ولم يكن هؤلاء بحاجة الى المزيد من الوعود, فان تاريخهم كان كله حروب وغزو وسلب ونهب مع "تقراي" وطافت في خيالهم صور "ألولا" واسترجعوا مقاومة راس "ولد ميكائل" وقالوا: لماذا لا نتعامل مباشرة مع "الامهرا" والاسرة الحاكمة في "أديس أبابا"؟!

ثالثا: كان الزعيم "ابراهيم سلطان" يرفع شعار "تحرير التقرى" الامر الذي استفز واستنفر قطاع "الشماقلي" من الاسر التي كانت تتمتع بوضعية اجتماعية واقتصادية خاصة دعمت من قبل الايطاليين لتصبح "حكام محليين" لهم الامر والنهي على عباد الله . وتمرد "الشماقلي" على دعوة ابراهيم سلطان بل واعلنوا معارضتهم لفكرة استقلال ارتريا اذا كانت ستسلبهم "حقوقهم" وتزيحهم عن "ملكهم "!ومرة اخرى تقدمت اثيوبيا وقدمت عرضها: "ان الملوك يتعاملون مع بعضهم. البعض, ومكانتكم محفوظة في اطار اثيوبيا الموحدة مع ارتريا "!! وهكذا كسب حزب الوحدة قطاعا متنفذا من المسلمين.

رابعا: في أوقات الخيارات التاريخية ولحظة اتخاذ القرار المصيري, يلجأ الانسان الى "الدين" يوجهه ويحدد خطواته, كما فعل المسلمون حينما أرسلوا وفدا الى السودان لمقابلة "آل الميرغني" و "أل المهدي" لاخذ رأيهم فيما يجب عليهم فعله، كذلك لجأ المسيحيون الى الكنيسة, والحال ان الاخيرة كانت واقعة تماما تحت سيطرة الكنيسة الاثيوبية والتي بدورها كان يرعى شئونها ويوجهها الامبراطور "هيلاسلاس" شخصيا.

تلك كانت اسباب وعوامل تكوين حزب الوحدة, وأسباب وعوامل نهايته تتمثل في "تبخر" تلك الوعود وتنكر اثيوبيا لمن وقفوا معها، الامر الذي أدى الى انفضاض "المولد" وتبعثر القوى التي التحق بعضها بحركة التحرير والبعض الاخر بجبهة التحرير.

 

الرابطة الاسلامية:

تأسست في 4-12-1942 برئاسة السيد/بكري عثمان الميرغني باعتباره راعيا روحيا والشيخ/ابراهيم سلطان علي سكرتيرا عاما، وكانت مدينة "كرن" مقرا للحزب ، كانت الرابطة تدعو الى وحدة واستقلال ارتريا. كان جميع اعضاء الرابطة من المسلمين – ومراكز نشاطها: كرن – اغردات – مصوع – تسنى – عصب وبالطبع أسمرا وكذلك مندفرا.

تلك هي مرة اخرى الصورة العامة التي يحفظها الارتريون ولكني كنت ابحث عن اجابة لسؤال ظل يلازمني لسنوات طويلة. وحينما خرج الشيخ/ابراهيم سلطان الى المنفى وأقام في القاهرة ، اتيحت لي الفرصة ان اقابله مرات عديدة وان اجري معه مقابلة صحفية.

سألته مرة : كيف امكن للرابطة الاسلامية ان تواجه كل تلك التحديات الخارجية (اثيوبيا واوربا وامريكا) والداخلية (حزب الوحدة) دون مساندة من اي جهة خاصة وان الخلفية السودانية أثرت الابتعاد عن الشأن الارتري؟

ابتسم الرجل وكان ينظر الي كابن اخيه وزميل صباه وقال: سأقول لك أمراذات يوم استدعاني الحاكم الانجليزي في أسمرا وقالي لي: نحن على استعداد لمساعدتكم – سواء كان بطبع بياناتكم او حمايتكم من خصومكم وافساح المجال لكم للتحرك دون قيود" ! وفي محاولة لاستخراج المزيد من المعلومات قلت : "ولكن ذلك يمكن أن يفهم في اطار ممارسة الديمقراطية وحق كل طرف في التعبير عن رأيه وهي سياسة كانت بريطانيا حريصة على تطبيقها" .!

لوح الشيخ بيده وقال: لا ... لا  لم تكن بريطانيا حريصة على الديمقراطية كان همها عرقلة المشروع الاثيوبي وعدم ضم ارتريا الى اثيوبيا" ومرة اخرى تدخلت وقلت: وحتى هذا يمكن ان يخدم طموحات الارتريين وبالتالي فقد كان امرا يستحق التقدير ولكنه قاطعني وقال: اسمع يا ابني – بريطانيا لم يكن همها غير السودان، كانت تعتبر السودان قاعدتها الافريقية الاساسية ولهذا كانت تريد من مسلمي ارتريا الابتعاد عن اثيوبيا والانضمام الى السودان – لماذا؟ لان لهم في السودان "عدو" تاريخي يتمثل في "المهدي" واذا انضم المسلمون من ارتريا الى السودان فسيكونون قوة اضافية الى "آل الميرغني" وهذا بدوره يضعف "آل المهدي" والدليل انه بعد ان وجدت بريطانيا ان "الرابطة الاسلامية" متمسكة بالاستقلال لجأت الى شقها (شرقية وغربية) وطرحت مشروع التقسيم!.

وهنا أبديت ملاحظة وقلت: ولكن الانجليز فيما بعد وقفوا مع آل المهدي في السودان  في مرحلة تقرير المصير؟ قال الشيخ الذي لم تضعف ذاكرته رغم تقدم العمر: ذلك كان بسبب ظهور "خطر " جديد – هو الثورة المصرية عام 1952 وبروز عبدالناصر، ووقوف "آل الميرغني   "مع المصريين تحت شعار "وحدة وداي النيل"! الانجليز أقدر البشر على تغيير المواقف ويؤمنون بالمثل: عدو عدوي صديقي – لهذا تحالفوا مع آل المهدي! ...

والغريب ان عددا كبيرا من المراقبين والمحللين ينظرون الى الشيخ/ابراهيم سلطان باعتباره "مصلحا اجتماعيا" و "داعية لتحرير التقري" اكثر منه محترفا سياسيا. وحاولت ان أثير معه الموضوع دون ان ينفعل وقلت: ألم يكن ممكنا حل تلك المشكلة باتباع وسائل أقل حدية واللجوء الى الدعاة الدينيين لاظهار حكم الاسلام والتحاور مع هؤلاء "الشماقلي" خاصة وهم مسلمون؟ أطلق الرجل آهة كمن استنفذ كل الوسائل ولم يجد امامه غير وسيلة "الجراحة" وهي ما يلجأ اليه الطبيب عندما تفشل المسكنات والادوية. قال الشيخ نحن كنا في مواجهة اثيوبيا ومخططات غربية – كنا بحاجة الى كل رجل وكل امرأة في معركة المواجهة. كيف كان يمكن ان يحدث ذلك والالاف مقيدة ارادتهم ومقسمة ولاءاتهم؟ ثم ان الذي يطالب بالحرية ويناضل من اجلها هو الانسان "الحر" الذي لا يخشى الا الله.

ان استعادة كرامة الفرد وامتلاك ارادته كانت المقدمة الطبيعية والضرورية لتحرير الوطن. 

ان تلك الرموز الاقطاعية لم تدرك ان الاستقلال واستعادة الكرامة الوطنية كان يمكن ان يكون في صالحها لو انها تجاوبت مع الدعوة الوطنية – ولكن تفكيرها لم يسعفها على رؤية المستقبل وخرجت من التاريخ ! تلك كانت كلماته ولم أزد عليها غير الترتيب والنقل.

رحم الله الشيخ ابراهيم سلطان – ناضل وعاش من أجل فكرتين: شهد نجاح الاولى في حياته (تحرير التقري) ومات قبل ان يشهد تحقيق الثانية : الاستقلال. وبكل مقاييس زمانه فقد كان عملاقا وطنيا وقائدا سياسيا ومحررا اجتماعيا.

 

الكتلة الاستقلالية الإرترية

كانت هنا ك أحزاب أخرى أقل حجما وتأثيرا لكنها كانت ذات تمثيل جهوى وفئوى تعبر عن روابط ومصا لح اجتماعية واقتصا دية. وفى لحظة تاريخية حاسمة تجمعت كل تلك القوى والأحزاب السياسية فى كتلة واحدة وأعلنت ميلاد الكتلة الاستقلالية الإرترية. كانت ابداعا إرتريا خالصا.

الأحزاب السابقة كانت تقف خلفها قوى إقليمية أو دولية ( أثيوبيا وراء حزب الأندنت، إيطاليا وراء بروإيتاليا، بريطانيا وراء التقسيم ...الخ)..إلا أن الكتلة الاستقلالية كانت إرترية الفكرة والتنظيم والقيادة والاخراج. لم يكن فى ذلك الزمان على مستوى القارة الإفريقية ( تحالفات أو جبهة سياسية عريضة ) تجمع مكونا ت المجتمع من أجل المطالبة بالحقوق السياسية مثلما حدث فى إرتريا. أنه سبق تاريخى يدل على وعى مبكر وكان بمستوى التحديات الإقليمية والدولية التى واجهت الشعب الإرتري. ولم يلحق بمثل ذلك الابداع إلا ابداع ( الثورة المسلحة ) عام 1961. كانت الكتلة الاستقلالية فى تركيبتها جامعة وشاملة لمكونات الشعب الارترى الاجتماعية والدينية والثقافية وفى صيغتها وأهدافها وعلاقاتها الداخلية نموذجا للجبهة الوطنية العريضة التى تستند الى برنامج ( حد أدنى) مع أحتفاظ كل حزب باستقلاليته التنظيمية.

وفيما يلى بيان تأسيس الكتلة الاستقلالية:

(كاتب هذه السلسلة كان أول من نشر هذه الوثيقة قبل عشرون عاماً)

"أن الأحزاب والجمعيات السياسية الآتى ذكرها : الرابطة الاسلامية الإرترية حزب الأحرار والتقدم حزب إرتريا الجديدة جمعية قدماء العساكر المحاربين الإرتريين جمعية الإيطاليين الإرتريين الحزب الوطنى حزب إرتريا المستقلة بالنظر :

  1. لرغبا ت الشعب الإرترى الرامية الى الاستقلال الناجز
  2. بما أن الشعب الإرترى بأكمله بدون فرق فى الديانة والجنس واختلاف الأحزاب السياسية... يعارض فكرة تقسيم الوطن العزيز إرتريا.
  3. بالنظر للاتفاق الذى حصل فى (دقى أمحرى) يوم 22و26يونيو 1949 بين جميع ممثلى الأحزاب والجمعيات السياسية الإرترية يوم 24 يوليو فى أسمرا نعلن نحن الأحزاب السياسية المذكورة أعلاه بأننا قد كونا (الكتلة الاستقلالية الإرترية) التى يتلخص برنا مجها السياسى فيما يلى :
  1. احراز الاستقلال الناجز لإرتريا
  2. تأليف حكومة ديمقراطية.
  3. الاحتفاظ بوحدة الاراضى الارترية داخل حدودها الجغرافية الحالية.
  4. رفض أى مشروع يرمى الى تقسيم إرتريا كاقتراح ( بيفن – سفوزا) أو ضم أى جزء منها الى أثيوبيا أو إلى السودان وعلى أي وجه رفض أى مشروع يرمى الى ضم إرتريا الى أى بلد أو حكومة كانت.

سكرتارية الأحزاب :

  1. أبراهيم سلطان على – الرابطة الإسلامية
  2. أسمروم ولد قرقيس – حزب الأحرار والتقدم
  3. قرنكئيل براخى –حزب إرتريا الجديدة
  4. على أبراهيم – جمعية قدما ء العساكر المحاربين الإرتريين
  5. مكئيلى بوليرا – جمعية الإيطاليين الإرتريين
  6. أحمد عبد القا در بشير – الحزب الوطنى
  7. عبد الجليل محمد شيخ – إرتريا المستقلة."

أُوستراليا-ملبورن –2012-11-24

histrory reding
introdution

يتبع الجزء الثاني

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr