Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
قِراءَة جَدِيَدة لِلتاريخْ مدخل - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

قِراءَة جَدِيَدة لِلتاريخْ  (مدخل)

عُمَر جابر عُمَر 

omer jaber pen hitoryمدخل: ترددت كثيرا قبل البدء في كِتابة هذه  الشهادة وذلك للأسباب التالية :

  1. إن التاريخ عِلم ويتَطلَبْ أدوات عمل ( وَثائق – مَراجع ) ومرور فترة زمنية على الأحداث حتى يمكن تقويمها والنظر اليها بتَجرد.  
  2. كنت أعتقد ان المرحلة الحالية تتطلب توجيه الطاقات وتوحيدها لإسقاط الدكتاتورية والافضل عدم إثارة قضايا قديمة تفتح الأبواب لمناقشات ومجادلات ربما كنَا في غنى عنها في هذه المرحلة.
  3. إن بعض ذلك التاريخ قد ترك قناعات لدى قطاعات في المجتمع الارتري بصح او خطأ مواقف بعينها – وإن محاولة مراجعة الدفاتر ربما تنكأ جراحا نعتقد بأنها إندملت وتؤدي الى إهتزاز صور نظن بأنها ثابتة وحقيقية .

 

لكن بالمقابل وتَحت إلحاح عدد من الأصدقاء والإخوة طُرحت أسباب تَستدعي الكتابة:

ليس بالضرورة توفرالوثائق والمراجع وما هو مطلوب منك ان تدلي بشهادتك تتحدث عن ما شاركت فيه – وتحكي ما سمعته مباشرة من اولئك الذين صنعوا الأحداث واخيرا ما توصلت اليه من استنتاج.

  1. إن النِضال ضد الدكتاتورية يتَطلب سِلاحا قوياً هو " المَعرِفة " والتي تُؤدي الى الوَعي بالمَهام وإختيار أفضل الوسائل للوصول الى الهدَف ، ثم إن الديمقراطية التي نناضِل من أجلها تتطلب وعياً كاملا بما مضى وبما نعيشه وبما نتطلع إليه ، فالرسالة واحدة وهي تعميق الوعي الوطني والإستفادة مِن تجارُب الماضي حتى لا تَتكرَر.
  2. إن الأجيال الجديدة متعطشة للمَعرفة وتَريد أن تعرف عن تاريخ بلادها السياسي خاصة خِلال نِصف قرن الماضي.

ان الهدف هو إستخلاص الدرُوس من التاريخ وفَهم لماذا حدث ما حدث وكيف ؟ ففي نهاية الأمر نريد طي صفحة الماضي دون تمزيقها وفتح صَفحَةِ المُستقبَل دون فرضَها. وقد قَسَمتُ " شهادتِي " إلى جُزئين :

  1. جُزء إجتماعي وثقافي – عن المجتمع الأرتري – أعراقه – أديانه – ثقافته ونتائج ذلك في تحقيق وحدته وتماسكه أو العكس: إنقساماته وصِراعاتِه.
  2. جُزء سِياسي – عن الحركات السياسية الأساسية في تاريخ الشعب الأرتريمحاولاً الإجابة عن سؤال: كيف ولماذا نشأت تلك الحركات وماذا كان دورالعامل الخارجي في تكوينها ودعمها أو إجهاضها وإنهاء دورها او دعمها وإيصالها الى السلطة .!!

كثيرة هي الشعوب التي واجهت تحديات مصيرية تتَعلق بوجودها وتقرير مصيرها وبعضها نجح في التحدي حيث توافرت له عوامل النجاح – داخلياً (وحدة وطَنية قِيادة واعية وحَكِيمة) وخارجيًا (دعم سياسي وعسكري ومعنوي).

الشعب الأرترى واجه ذلك التحدى ورغم محدودية الدعم الخا رجى ورغم تواضع قُدرات وتجارب القيادات إلا إن عوامل الصمود والإ خْلاص والتفاني والتَضْحِية والصَبر والمُثابرة على المبدأْ كانت ورَاء تَحقِيقْ النصر وإنجاز الإستِقلالْ.

ولكن الشعب الأرتري إفتقد إلى العوامل الخارجية خاصة الدولية (أمريكا وروسيا) فقد كان القُطبان في ذلك الوقت ضد إستقلال ارتريا، ولولا الدعم العربي المتقطع وغير الحاسم لإعتمد الشعب الارتري بالكامل على موارده ومصَادرِه المحلِية.

وبالرَغم من التنوع الثقافي والإختلاف الديني والتباين العِرقي فإنَ الارتريين جمَعهم المصِير الواحد والهَدفْ المُشترك والحُلم الدَائم: التَحرر وإعلان دولتهم المُستقِلَة.

كيف إستطاع الارتريون مواجهة التحديات الدولية والحِصارالإقليمي والتناقضَات الداخلية لِتحقيق هدَفْ الإستِقْلال؟  في إعتقادي هناك عوامِل لَعِبتْ دورًا هامًا في الوصُول الى تلك النتيجة:

أولا: رُوح المقاومة لَدى الفرد الارتري ورفضه للإستكانة والخُضوعْ لِمن يُحاول فَرض إرَادته وهَيمنتِه عَليه عبرالتاريخ المُسجَل كان الارتريون يقاومون وَيدافعون عن أرضِهم وعَرضِهمْ – عن عشِيَرتهم ومنطِقَتهم – عنْ بلدتِهم وأمارتِهم .كانت المقاومة تَتخِذْ أشكالاً مُتعدَدة وتستخدم كافة الأسلِحة المُتاحة – عِصيانْ مَدني – إنتفاضة وحتى إستخدام الِسلاحْ.

صَحِيحْ أن كل أمير أو حَاكِم أو شيخ قَبيلَة كان يُدافِع عن وجُوده المُباشر ولكن مُجمَل تلك النِضالات شَكَلت ما يمكن ان يُطلق عليه مُقاومَة وَطَنية ضِد (الأحباشالأتراك – الإيطاليين (هذا مع الأخْذ بَعين الإعْتْبار أن العلاقات الإجتماعية والإقتصادية (رعىتجارة – زواج) كانت قائمة بين عدد من الحُكام الى جانب التحَالفات السِياسية التي كانت تنشأ بين حين وآخر لِمواجهة العدو المشترك وفي هذا الإتجاه تَجدُر الإشارة الى(رأس ولْد مِيكائيلْ) والذي طارَده (َرأْس ألُولا) فلجأ الى أبناء عمومته من "الِبلِينْ" في "حَلْحَلْ" للإحتماء بهم وطلب المُساعدَة في مواجهة "ألُولا" كما ان التحالُفات التي تَمَتْ بَينَ قَبائلْ القَاشْ لِمواجهة "ألولا" دليل على وعي مبكر بالمصْلَحة المُشتَركة ومخاطِر التدَخل الخارِجي.

إن الوطن في مفهومه العام لا بد أن يستند الى رابطة ٌإجتماعية وتفاعُلْ ثقافي بدءا بالعشِيرة ثم القبيلة ثُمَ الإقلِيم – ثم الوَطن. وكلُما توسَعتْ دائرَة الإنتِماء يَشعُر المواطِن بالأمن والأمان وبالعائد الإجتماعي والإقتصادي من تلك العَلاقة.

ثانيا: التساَمح الدِيني : ان الدين هو أهم وأخطر رابطَة تجمع بَين البَشر – وبالرغم من ان الشعوب التي تقْسمها الأديان تتَعايَشْ معاً وتحاولْ إيجاد صِيغَة تَمنَع نِشُوء صِراع داخِلي بَينهَا، الا ان كلمة عابرة قد تشحن النِفُوس وحَدثا صغيرًا قَد يُفجر المَوقِف خاصة اذا كان الوَضْع الداخلِي غير مُستقِر والعامِل الخارجي يَجد الفُرصة والمُناخ المُلائم لإشعال نَار الفِتنَة.

وكثيرة هي المجتمعات التي تُعاني من هذه الظَاهِرة ولكن نموذج لُبنان يَظلْ الأقرب عِند المُقاربة مع إرتريا – اولا بسبب تقارب عدد السكان وثانيا لتقارب نسبة المسلمين الى المسيحيين. 

ثالثا: لأنه عُرضه للتدخل الخارجي بإستمرار ورغم ذلك كله فليس في التاريخ الارتري المعاصر أحداثا طائفية تسجل حدوث صدامات وقتال واسع بين الطائفتين ، بل أن هناك بعض الحقائق في التركيبة الإجتماعية الارترية والتي منعت إنفجار مثل ذلك الصراع :ان العلاقات الاثنية والاصول المشتركة للقبائل كانت هي صمام الأمان والحد الفاصل بين حرية الفرد الدينية وإنتمائه للعشيرة وإلتزامه بالعرف والتقاليد. في بعض القبائل الارترية ظاهرة الحرية الفردية الدينية أخذت شكلا ربما لا يوجد في بلدان اُخرى – فمثلا وجود شقيقين في منزل واحد أحدهما مسلم والأخر مسيحي ظاهرة لا تدل على التسامح الديني فحسب بل وعلى تقليب الروابط الإجتماعية وإعطائها المكانة الاُولى في تحديد العلاقات.

وحتى الموائد كان يتم إعدادها وفقا للإنتماء الديني لكل طرف ولإعطاء الحرية لكل فرد في الإنضمام الى ما يريد.

وقد بدأ القادة في (محبر فِقْر هَقر) بالإحتفاء بمناسبة إتفاقهم وذلك بأن شاركوا في وليمة تم إعدادها في منزل مسيحي ومرة ثانية في منزل مسلم. والغريب ان مفهوم تحريم طعام الطرف الآخر لا علاقة له بالدين – فالقرآن الكريم يقول( وطعام الذين أْوتوا الكِتاب حُل لكم وطعامكم حُل لهم)  والزواج للمسلم بالكتابية حلال والتعاطف والتواصل مع أهل الكتاب مطلوب بل وحتى المساعدة ان كانوا محتاجين اليها.

أنا لا أقول ان الصورة وردية وان كل شيء كان " عال العال " ولكن كما أسلفت فإن حساسية قضية الدين تجعل التعامل مرصودا من كل طرف والنوايا مشكوك فيها حتى يثبت العكس واذا اُضيف الى ذلك العامل الخارجي فان الخطر يُصبح دائما مُحدِقًا بذلك التعايش والعصبية تَبرز كسِلاح في وجه التسامح

نعم كانت هناك ثُقوب سوداء في الثوب الناصع للتسامح الديني – ولكن تلك الثقوب تم إزالت بعضها بالعمل المشترك (الحركة الوطنية والثورة) والبعض الآخر لم يصل الى مستوى تمزيق ذلك الثوب وربما تراجع وبقي في ذاكرة البعض.

ولكن لنلقي نظرة على بعض الاحداث في تاريخنا الحديث والتي يمكن الاشارة اليها عند الحديث عن (الصراع الديني  :(بعد الحرب العالمية الثانية وبعد هزيمة إيطاليا ودخول القوات البريطانية الى ارتريا – دخل معهم عدد كبير من الجنود السودانيين بحكم ان السودان كان مستعمرة بربطانية. 

وفي أحد أعياد المسلمين خرج بعض الجنود السودانيين الى أسواق "أسمرا" وشاركوا مع مَجموعة من الارتريين المسيحيين في لعب القمار وخسر الجنود السودانيين وافتعلوا شجارا كانت نتيجته مَقتل أحدهم, الأمر الذي أدى الى أن يذهب هؤلاء الجنود الى معسكرهم وطلب النجدة بحُجة ان "المسيحيين" قتلوا مسلما ! وبالفعل خرج عشَرات مِن الجنود السودانيين المُسلحين وبدأوا في قَتلِ كل مسيحي يقع في أيديهم – وتدخل الجيش البريطاني وأوقف الحملة ولكن الأهم من ذلك هو أن القادة الارتريين (مسيحيين ومسلمين) إستنكروا ما حدث وأكدوا بأن لا عَلاقة لهم بما حدث وإنه لا يمثل المسلمين ولا المسيحيين وإنتهت القضية.

مع تزايد التمحور السياسي وإصطِفاف الارتريين في مواقف مؤيدة او مُعارِضة لإثيوبيا أشعل الاثيوبيون نار الِفتنة الطائفية مِن خِلال الآلة الإعلامية وحِزب (الأندنت) متهمين المسلمين الأرتريين بمحاولة فصل أرتريا تنفيذا لأجندة عربية واِسلامية خارجية لكن كانت الثورة بُركانا اِنفجربإرادة شعبية ولم تكن هنالك  قوة تستطيع إيقافه .

وأخيرا أتوجه الى كلُ مَن كان وسَيكون سندًا لِلحقِ ومدافعاً عن الديمقراطية وإبنًا بارا لِلشعب الأرترى أن يُحافظ على خُطاه ثابتة وعَقلِه مُنفتحاً حتى تتَحقَق أحلام الأجيال القادمة كما تَحققَتْ أحلام جيلُنا فى الحُرية والإستِقلال

أُوستراليا-ملبورن – 15\11\2012

histrory reding
self-determination-period

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr