Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
رمضا نيات: 1-4 - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

رمضا نيات: 1-4

سيا حة فى العقل الأ رترى : 1-4

عمر جابر عمر

شهر رمضان بالنسبة للمسلمين هو شهر التوبة والغفران ... شهر التطهر الروحى والاقتراب من صاحب العطاء والتوسل اليه طلبا للرحمة والمغفرة. هو أيضا شهر التذكر والتفكر ومراجعة النفس وتصحيح المسا ر والمسيرة ليس فى أمور الدين فحسب بل وأيضا فى أمور الدنيا خاصة من كانت دنيا هم مثلنا نحن الإرتريين : شتات وعذاب وهجرة وقنوط وبحث عن السلام والاستقرار.

هل نحن شعب غير محظوظ ؟ كان يقال أن الاستقلال جاء بمثابة ( معجزة ) بسبب عداء الدول الكبرى ورفضها الاعتراف بحق الشعب الإرترى فى تقرير مصيره.لكن هنا ك بعض الشعوب كانت أقل تضحية منا ورغم ذلك حصلت على استقلالها ! هل هى الجغرافيا وضعتنا بين خصمين لدودين يتصارعا ن ثم يتصالحان وفى كل الأحوال الخاسر هو شعبنا ؟

أم أننا شعب نفكر ليومنا ولا نجيد التخطيط ليوم غد ؟ ما ذا يعنى ذلك ؟ القيا دا ت التى فى سدة الحكم اليوم فى إرتريا وتلك التى فى واجهة المعارضة الخارجية لم نكن نعرف معا دنها ولا طبيعتها فى مرحلة الثورة ولم نكن نتوقع أن تكون كما هى عليه اليوم ؟ المناضل العادى فى مرحلة الثورة كان يتمتع بطهر ثورى لا يجعله يفكر فى القيادة ولا يشك فى قيا دا ته ...كان يقول : دعنا نحرر البلد ثم ليحكمها من يحكم! ؟ إذا كان ذلك المنطق مقبولا ومفهوما من منا ضل عادى لا يحمل إلا بندقيته ولا يتسلح إلا بأ يما نه با لحرية ... فأن ذلك المنطق يصبح غريبا أن تسمعه من عضو قيادي ؟ بعد التحرير التقيت ( مسفن حقوس )—وزير الدفاع الأسبق – وسألته : ( ألم تكن تعرف اسيا س افورقى وأنت شريكه وأكثر من صاحبه ورافقه ؟ لم يتغير الرجل فجأة ...ألم تكن بذور الديكتاتورية بارزة فيه فى مرحلة الثورة ؟

قا ل مسفن : ( كنا نعرف ونتا بع ونلاحظ ... لكن كنا نقول دعنا نحرر البلد أولا ثم لكل حادث حديث )!؟ هل هو عجز عن ترتيب الأولويات أم استغراق فى الحا ضر وعدم القدرة على استشراف المستقبل ؟ هل نعانى من ( الذاكرة الأحادية )؟ أى الذاكرة ذات البعد الواحد...الذاكرة غير المركبة ؟ ليس لها علاقة بمستوى الذكاء ( ارتفاعا أو انخفاضا )—بل هى ظاهرة تتعلق وتنتج بسبب عوامل البيئة والثقافة والاتصال والتواصل ( التزاوج) مع من نختلف معهم ثقافيا وعرقيا. أننا أما نتصل ونتفاعل أفقيا فى بساطة وانسياب نأمن له ونحتمى به وأما نسير فى اتجاه رأسى فى ترابط فطرى لا يغير مسا ره أو مسيرته. حتى من هاجر وأغترب لعقود يعود لإكمال نصف دينه من بيئته تأكيدا للهوية وإثبات الذات. أم أن إنجا ز الاستقلال أدخل فى نفوسنا نشوة ومشاعر كانت أكبر من أن تستوعبها عقولنا ؟ وعندما أفصح الديكتاتور غن وجهه القبيح حدثت الصدمة وبدأ الشك ليس فى الحا ضر فحسب بل وفى المستقبل كله؟

قيادات جيل الثورة –تلك التى فى السلطة فى إرتريا وتلك التى فى المعارضة – لا يمكن أن تقود عملية التغيير الديمقراطى ...حقيقة تاريخية تسندها عوا مل ذاتية وموضوعية – إنها قيادات قامت بدورها فى مرحلة الثورة .. وأنجزت الاستقلال !! يقول الإمام الشافعى : لو لم ينزل الله سبحا نه وتعالى غير سورة ( العصر ) لكفى !! ولو لم يحقق جيل الثورة غير ألاستقلال لكفى ؟ أما الديمقراطية – جميعهم من هم فى سدة الحكم ومن هم فى المعارضة لم يقرءوا عنها ... لم يمارسوها ... لم يعيشوا إلا فى بلاد سادت فيها أنظمة دكتا تورية –البلاد العربية – وحتى من كانوا فى أوربا وأمريكا كانوا بعيدين عن دائرة الضوء والفعل فى تلك البلاد.من هم فى سدة الحكم أغلقوا الأبواب والنوافذ بحيث لا يخرج أحد من جزيرتهم المعزولة الا هاربا وطالبا للنجاة بحياته ...أو زائرا من بلاد المهجر وباحثا عن هوية ضائعة فى مختبرات (ساوا ) لتشكيل وصياغة البشر !؟ قامت الدولة على ساق واحدة وترى بعين واحدة وتكتب وتقرر بيد واحدة – لذا أصبحت عرجاء – نصف عميا ء مصابة بالشلل وتسير من فشل الى فشل... أما المعارضة الخارجية فهى فى محنة حقيقية ...القيا دا ت والكوادر العليا فى حالة صراع يومى من أجل البقا ء بالمعنى الحرفى للكلمة ...ليس من الجوا نب الأمنية والسياسية فحسب بل وفى أمور المعيشة والحياة ؟ كيف تتوقعون من كان حاله كذلك أن يقود ويوجه ويتحدى قوى اقليمية وأجندتها ؟

ما هو البديل ؟ الاستسلام ؟ كلا ... هنا ك ( قوى ) يمكن أن تتقدم وتأخذ زمام المبادرة وتقود عملية التغيير الديمقراطى ... إنهم الشباب ..جند الحا ضر وقادة المستقبل – سواعد اليوم وعقول الغد – لكن بشروط : أن يمتلكوا قرارهم بأ يديهم وأن يكفيهم الله شر ( أولاد الحرام) ؟

بالمعنى السياسى للكلمة ...أى النصيحة الضارة والتدخل الغير مشروع فى شئونهم ...كيف ومن هم هؤلاء ؟

1- بعض أسما ء ووجوه المعارضة الإرترية ...

2- الحليف الإثيوبى !؟

لنتابع ونقرأ خارطة الطريق القادمة ....

رمضان كريم

to home

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr