Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
التقرير الاممي لا جديد يحمله للشعب الارتري - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

التقرير الاممي لا جديد يحمله للشعب الارتري

محمود طاهر  زيوريخ

human right in eriteraالتقرير الاممي الاخير حول حقوق الانسان في ارتريا والصادر في 03/02/2014م لن يغير شيء على ارض الواقع مالم تتبعه خطوات جادة من الدول الكبرى والأطراف الفاعلة في المنطقة .

 

للقرار اهمية رمزية  اذ انه يأتي بعد كارثة لامبدوذا الايطالية بأِربعة شهور، والتي راح ضحيتها ما يربوا على 350 مهاجر ارتري، وما صاحب ذلك الحدث المأساوي من تفاعل عالمي خاصة اوروبي وقد تكشف خلالها للعالم بشاعة النظام القمعي في ارتريا، والتي تمثلت في نكرانه للضحايا من ان يكونوا ارتريين، ومن ثم رفضه استقبال نعوش الغرقى اذا لم تدفع الدول الاوروبية مقابلا لذلك، مثل هذه التقارير تعيد وتسلط الضواء على نظام بلغت وحشيته اقصى ما يمكن تصوره عقل الانسان، من استرخاص للدم الارتري، الذي اصبح يتجار به مع القريب والبعيد .

وما يجدر ذكره ان التقارير ما انفكت تتحدث عن انتهاكات حقوق الانسان في ارتريا في ظل حكم العصابة، وقد سبق التقرير الاممي اخر مماثل صادر عن منظمة هيومان رأيت وتش بتاريخ 24/01/2014م عن الوضع الارتري، اضافة لتقرير منظمة صحفيون بلا حدود، الذي جاءت فيه ارتريا متذيلةً الترتيب العالمي في حرية الصحافة والصحفيين، ولكن لا حياة لمن تنادي. ويبقى كل هذا حبر على ورق مالم يتم القيام بإجراء عملي يستهدف الطاغية وزمرته، اقله وضع بعض اركان النظام على قوائم منع السفر، خاصة المعروفين منهم بجرائمهم الموثقة، لان هذه التقارير وسابقاتها لا يرمش لها جفن الطاغية، اذ لم يكن لها ما بعدها، وهذا غير متوفر حالياً، خاصة وان العالم يقف متفرجاً على القتل الجماعي واليومي الذي يحدثه المجرم بشار بشعبه، اذ لم يتحرك المجتمع الدولي حتى لإيفاقه، فما الذي يجعل اسياس يخشاه من هكذا تقارير ويستجيب لتوصياتها، وقد تجاوز اجرامه وتعدى الى دول اخرى حيث عمل ولازال على زعزعة استقرار الصومال وتورط في عمليات القرصنة في البحر الاحمر، و يعمل منذ فترة ليست بالقصيرة على زعزعة استقرار اليمن، وكل هذ لم يحرك شيء ضده لا من الدول الاقليمية او المتنفذة، وهو يدري الخطوط الحمراء التي لا يستطيع تجاوزها ويعمل على عدم الاقتراب منها،  وبالتحديد ما يخص امن اسرائيل، لذا يبقى مطمئنا على حكمه من قبل الدول الكبرى مادام يراعي قدسية هذه الخطوط .

وقد اجهد سفير النظام في بريطانيا المدعو تسفا ميكائيل غيراتو نفسه كثيراً لتبرير الانتهاكات التي يقوم بها النظام، فتحدث عن انه ستجرى انتخابات ديمقراطية بعد زوال مهددات الامن القومي، والتي لم يذكر لها افق محدد، وفي هذه هل استأذن سيده ام جاءت من غير ترتيب مع العلم ان الدكتاتور تحدث في اكثر من مناسبة، ان الشعب الارتري غير مهيأ  للديمقراطية ؟ واضاف غيراتو انه سيتم العمل بدستور1997م والتي هي في الحقيقة مسودة لم تبلغ مرحلة الدستور لأنها لم تجاز، وفي هذه يكذب ويلوي عنق الحقيقة كالعادة، و تحدث عن حرية الصحافة وقال ان الحكومة لا تقوم بالرقابة على وسائل الاعلام والعالم كله يعرف ان ارتريا ليس بها اعلام مستقل غير التلفزيون الحكومي والراديو والجريدة وهذه كذلك تابعة للحكومة، ورغما عن ذلك يُفرض عليها رقابة صارمة من الديكتاتور شخصياً، وقد انتدب لهذا الغرض ابنته لوزارة الاعلام ، وبعد هذا يدعي السفير الميمون انه لا توجد رقابة.

ان الانظمة الاستبدادية من سذاجة تصرفاتها، تجعل من وزراءها وسفرائها مجموعة من  المهرجين السياسيين الذين يفتقدون لأبسط قواعد الدبلوماسية، وهذا ما ينطبق على هذا السفير الذي يتحدث كما لو كان يخاطب اناساً من غير هذا الكوكب .   

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr