Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
المجلس الوطني حلم قُتل في مهده 3-3 - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

المجلس الوطني حلم قُتل في مهده (3-3)

mahmod taherاعتذر للقراء عن تأخير الجزء الثالث والأخير من المقال لأسباب خارجة عن إرادتي

رابطة أبناء المنخفضات

عبر الكثير من المحللين والمتابعين للشأن الإرتري، ان رابطة أبناء المنخفضات رغم الاهداف والمهام المتعددة المعلنة والتي أنشأت من اجلها، هناك اهداف غير معلنة من ضمنها، ان العمل كان جارياً على ان يتولى رئاسة المجلس احد من القيادات المعروفة، والتي تنتمي لمنطقة جغرافية معينة، وهذا حق مشروع لا يمكن الخلاف حوله، اذا سلكوا الطريق الصحيح في سبيله.

 لكن ما يعاب على الرابطة انها دشنت إعلانها بكتابات عنصرية مستفزة، تخاطب الغرائز دون العقل ووظفت هذا الخطاب المتطرف في شن حملة شعواء على مناطق جغرافية محددة، من خلال مقالات لبعض اعضائها تجاوزت في بعضها الاعراف والتقاليد المألوفة، مما حدى تدخل بعض العقلاء، لتحفيف حدة الخطاب الشعوبي لأصحاب الكتابات هؤلاء.

 ولو عملت هذه الرابطة بهدوء ودون اطلاق حملات إعلامية مقيتة، أو تبني مشاريع بعيدة المنال وصعبة التحقق على ارض الواقع، لعوامل كثيرة خارج مقدورهم لكانت نتائجها افضل، وكانت ستعطيهم مساحة أكبر من التحرك بحرية، دون إثارة شكوك من الاخرين، لكن حدث العكس، حيث تم استفزاز اطراف متحفزة في الأساس لتتلقف هذه الهدية والاستفادة منها في حملة التعبئة والاستنفار على الجانب المقابل، وقد استفاد السيد / ودي اصفها بالذات من تلك الحملة، في التحشيد والتعبئة من خلال تخويف الناس من الرابطة في لقاَءاته التي سبقت عقد مؤتمره التنظيمي، لذا فلا غرابة ان يكون تنظيمه من ضمن تلك التنظيمات التي افتعلت الأزمة الجديدة بالمجلس .

ازمة المجلس الثانية

حدثت الازمة الثانية لتعيد المماحكات التنظيمية من جديد الى الواجهة والسبب يعود الى اعتقاد الطرف الرافض بان الطرف الاَخر استثئر بكل الصلاحيات في سبيل تحقيق ضمان فرص نجاحه بأغلبية، يستطيع من خلالها قيادة دفة المعارضة، وللحقيقة بعض المؤشرات تدل على ذلك لان بعض الأطراف التي تم تجاوزها في الاختيار في مؤتمر اواسا عملت بكل جهد بان لا تخرج من المولد الجديد بلا حمص هذه المرة، طرف المعادلة الرافض كان على علم بما كان يجري لكنه اختار التوقيت المناسب في نسف وإفشال هذا العمل.

صراع إرادات

للتوضيح الصراع حاصل بين طرفين يتصدران المشهد السياسي بطريقة واخرى، جعلوا من المجلس المتهالك حلبة صراع لتصفية حساباتهم، وهي تنظيمات معروفة يريد كل طرف منها أن يجعله صراع طائفي، والذي هو في حقيقته صراع مناطقي بين هاتين المجموعتين، وترى كل مجموعة في نفسها انها الممثلة الوحيدة لتك المنطقة التي تنحدر منها رغما عن انف بقية أبناء تلك المناطق الذين يعلمون بكثرة في التنظيمات المختلفة.

هناك تنظيمات فاعلة ومؤثرة وقفت في الحياد من هذه الأزمة، بعد أن أبدت مواقف واضحة في الأزمة السابقة، ضد الخرق الذي حدث والذي ايده احد طرفي الصراع الحالي للأسف تصريحاً وتلميحاَ، و جاء تفاعل هذه التنظيمات فاتراً مع الازمة الجديدة، لذا لا يجب ان نستغرب عندما نجد انفسنا أمام هذا الطرف الذي استفرد بخصمه، ويقوم الأن بفرض أجنداته واقتراحاته، و يريد من رئيس المكتب التنفيذي وبعض أعضائه أن يفرض وصايته على اللجنة التحضيرية، والتي تعتبر اعلى سلطة حتى المؤتمر، لكن لا حياة لمن تنادي فالمنطق مفقود، ولا حلول يمكن ان تطرح في حل مشاكل ناتجة بسبب فقدان الثقة.

نقطة أخيرة

الجهات المتنفذة في أثيوبيا حددت خياراتها، وفرزت من بين المعارضة من يتماشى مع خطها السياسي، وظهرت بوادر ذلك في بداية العام الحالي، عندما قامت هذه التنظيمات بعقد اجتماع تداعت إليه دون الأخرين، وهي نفسها صاحبة البيان (بعد انسحاب تنظيم لدواعي غير معلومة والتعويض باستقطاب أخر) والذي أوقف استعدادات المؤتمر الأول للمجلس الوطني، وهذه التنظيمات التي وقع عليها الاختيار تعمل بالتنسيق مع الجانب الإثيوبي في المرحلة الحالية بفرض شروطها، للهيمنة على المجلس الوطني في الفترة القادمة، في حال فشلت تلك المساعي وصُرِف النظر عن المجلس ستقوم هذه التنظيمات بإنشاء كيان موازي للتحالف الديمقراطي، سيسحب منه البساط تدريجياً، وستفرض هذه القوى الجديدة نفسها وستصبح التنظيمات الأخرى أمام خيارين، إما القبول بهذا الكيان الجديد والعمل معه وفق الأجندة الأثيوبية، أو البقاء خارجه وبالتالي تحجيم دورها في أثيوبيا، وهذه ليست تخمينات أو تحليل بل هي حقائق بعضها ظاهر والأخر تسرب، وعلى الجميع أن يتحسسوا خطواتهم قبل فوات الأوان .

الإستاذ/ محمود طاهر / زيوريخ

01/12/2015م

للتواصل

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr