Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
الحكومات السودانية وتاريخ الاعتقالات‎ - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

الحكومات السودانية وتاريخ الاعتقالات

mahmoud barh origenal

(1) بمناسبة اطلاق السلطات الامنية فى السودان سراح المناضلين حسين خليفة وعبدالله حمدوي الذين اُعتقلا نهاية يناير الماضى فى العاصمة السودانية الخرطوم، كان لزاما علينا تناول الموضوع من زوايا متعددة، بالتحليل الجاد، حتى يتوخى الحذر كل قادم الى السودان، ويأمن شر التعرض للاعتقال والتسفيه من قبل عساكر الامن، الذين لايرحمون من يقع فى ايدهم، والمناشدة للاصحاب الاختصاص والدراية ان يسهموا بشكل تفصيلى حتى لاتتكرر المآسى فى كل مرة.

(2) وهنا أولاً اعبر عن فرحتى بالنبا، وثانياً اسال الله ان يَحمى ابناء بلادى شرور الدنيا ما ما ظهر منها وما بطن، وان يحيق بالماحق بكل من اراد بهم سوءً، وان يفرج عن المغيبين فى سجون الهقدف، الذين يقبعون فى قبو الارض وفويقها لاضياء فيها ولاهواء.. ينتظرون مصير الموت الأليم.

(3) ولان الشئ بالشئ يذكر فالاعتقال فى السودان اقل حدة من الاعتقال فى ارتريا، لان السودان دولة دستورية، تحترم القانون الدولى، وفى كل الاحوال لايمكن مقارنتها باي حال من الاحوال بارتريا التى لم تقردستورا للبلاد حتى كتابة هذه السطور، رغم مضى عليها بعد التحرير، نصف عمر سنوات استقلال السودان عن الانجليز، وان الشعب السودانى احسنَ الى الشعب الارترى وفتح له اراضيه، وقاسمه الحلو والمر ولاينكر ذلك الا جاحد، وان الاشكال فى حكوماته المدنية والعسكرية ، فحكومة عبود سلمت اثيوبيا فى بداية انطلاق الكفاح المسلح الارترى 12 مناضلا، وبتواطئ السلطات كانت الاراضى السودان مسرحا لتصفية المناضلين.

(4) والشعب الارتري عانى الويلات على ايدى عساكر الامن ورجالات البوليس معاناة يندى لها الجبين، من ذكرياتى فى السودان عن معاملة اللاجئ الارترى خلاف اللاجئ من دول اخرى الذى واجهة معاملة غير انسانية لاتليق بمقام وكرامة الشعب السودانى وهو برئ منها كبراءة الذئب من دم يوسف،و كلما زار البلاد مسئول اثيوبى رفيع المستوى،تدخل البلاد حالة الاستنفار القصوى، وتكون فى اعلى مستوياتها، تفوق الاستعداد للحرب اذا تعرض السودان لا قدرالله للعدوان الخارجى. فى الخرطوم شاهدت موقف مدهش.. من قبل الامن والبوليس فى حملة اعتقالات اللاجئين الارتريين، وتوقيفهم فى الاسواق، ومداهمتهم فى البيوت امام اطفالهم وذويهم، وفى اماكن اعمالهم، وتجميعهم فى مكان واحد، بوسط الخرطوم، فى دور السنما، وثم يتم ترحيلهم الى الاقاليم الشرقية بشكل عشوائى تحديداً (معسكرات اللاجئن).

(5) بقالة فى حى بانت ام درمان وامامها مرطبات كان يعمل بها احد الاخوة التجرينا، وهنا عندما جاء البوليس الى المكان للاعتقاله تقدم لهم شاب اعتقد صاحب البقالة وتحدث اليهم بلكنة (عربي مكسر) وملامحه اثيوبية، مما اتاح للتجرينا الفرار والاختباء خلسة والبوليس مشغول بالشاب الذى قاومهم ثم فر منهم هو ايضا هارباً، مما بدأت المطاردة فى الشارع، وتجمعت قوات الجيش والامن، وامسكو به، وهو يقول :(يا اكوانا انا انسان.. انا انسان) والجماعة وقعوا فيه لبع، بالايدى والارجل، وعلقوا فى يده الشنكل وربط فى اللورى.

(6)تعالوا شوفوا الحكاية.. بعد دقائق يظهر على السطح رجل لا اعرف رتبته، ولا وظيفته، لكن الظاهر قرن كبيير، اوقف الجماعة ووقع فيهم كلام سخن خلاص، انتو جايين تَحموا البلد ولا تهينوها... وا وا... كلام كثير ... ونادى فى المسئول، وقال ليه مشكلتكم شنو مع الولد دا؟ ويقصد ذلك المسكين المطارد، والمربوط فى اللورى، قال: ليه وبثقة وانت دخلك شنو تسال؟ قال ليه دا ولدى..! قال ليه ولدك حبشى..الرجل: يبقى حبشى ولا الجن الاحمر دا ولدى؟ واقترب الضابط ضاحكا من الشاب وقال له : انت يا حبشى دا أبوك؟ ورد عليه ومال ابوك؟ صاحبنا الضابط اتفاجأ من الحبشى اللى اتقلب سودانى.. وتانى..وجه ليه سؤال : يا ولد انت كنت تمثل علينا ولا شنو..؟ قال ليه انا ولا انتم اللى مثلت علينا.. واردف قائلا: بعدين انا الجيتك ولا انت..؟ وشدت المعركة ووصلت "القلوب الحناجر" ..وكعادة السودانيين تدخلت الاجاويد،، وبقينا فى صلى على النبى.. وفى الاخير جات سيارات الشرطة وفضت التجمع ..ونحنا كمان خفنا وركبنا البص للخرطوم .. لاننا نمرة اثنين يمكن يقبلوا علينا .. وفى البالوا حرقص لوحده يرقص..!

(7) ولما وصلنا الخرطوم وجدنا موقف الجريف غرب، محاصر والناس مبهدلة، امسك وارفع، وجرجرة من داخل بيوت السوق العربى واحد ممسوك من ايدو، والتانى من عنقرتوا، وعربات قادمة من الجريف غرب، وأخرى من جهة بحرى، والناس مشكوكة فيها كثقاب كبريت، وتحركت اكثر من عشرون شاحنة الى الولايات الشرقية سالكة طريق مدنى، دون ان يتناول شخصاً فيهم غياراً او حتى بعض الزاد،، ويرمون فى معسكرات اللاجئين.. كنت اشاهد بعض المرحلين يتقيئ من عل السيارة، واخر يتوسل بلغة ركيكة الى البوليس.. ان ابنه مريض وان اسرته بلا رقيب... ولكن لاحياة لمن تنادى .. ولا فرق فى عملية الترحيل بين المسلم والمسيحى، فقط اللغة هى المقياس.

(8) ان عملية المداهمات غير الانسانية لم يعانى منها شعب التجأ الى السودان الا الارتريين فغرب افريقيا وجنوبها يفوق اعداد وافديها الشعب الارتري ميئات المرات، ولم نسمع أو نشاهد لمضايقات تعرضوا لها كما حصلت للشعب الارترى.. ومازالت الحالة مواصلة الى يومنا هذا ولو اذا لم يكن بنفس الاسلوب الجماعى، ولكن فى كل الاحوال لانلوم الشعب السودانى الطيب بقدرما هى مساوئ ودعاوى.. لم يتمكن الامن السودانى وكل من عمل فى هذا الحقل المناص منها والترقى الى اسلوب وسلوك حكيم ، يليق باهل السودان وشعبه الكريم.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr