Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
هل يفلت الإرهابي أسياس أفوريقي من المحكمة الجنائية الدولية؟ - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

هل يفلت الإرهابي أسياس أفوريقي من المحكمة الجنائية الدولية؟

بحيلة إقرارات الجاليات الإريترية الإجبارية بدول الخليج.

ibrahim idris 2015 11 20مع إقتراب رفع التقرير النهائي للجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان في يونيو (حزيران) القادم حول إنتهاكات عصابة أسمرا الممنهج لحقوق الإنسان الإريتري ، وفي محاولة مفضوحة ومكشوفة قامت بإخراج مسرحية فنتازية جديدة بإسم (صكوك الغفران) بإبتكار عصابة الهقدف لحيلة الإقرارات الإجبارية لأفراد الجاليات الإريترية بدول الخليج ، ظناً منها بأن هذه الإجراءات تمثل لها دليل براءة وطوق نجاة مجانية ، تحت التهديد والوعيد المغلف بقهر الإجراءات التعسفية ، بشأن تجديد جوازاتهم وإستخراج الوثائق القانونية الأخرى ، التي تعتمدها قنصليات وسفارات دولة إريتريا المعتمدة لدى دول الخليج .

وبما أن عصابة أسمرا تعمل بالخارج تحت ستار ولافتات مباني الدبلوماسية بواسطة خلاياها الأمنية الإرهابية، لحساب نظام الهقدف الإستبدادي وعرابها الطاغية أفوريقي لحماية نظامه الإجرامي.

لعمري لما أرى في الواقع حكومة تزعم بأنها وطنية وتحتقر رعاياها بمثل ما تفعل هذه العصابة الإرهابية العنصرية في اسمرا، حيث أنه لم يكفها قهر الشعب الإريتري في الداخل والعمل علي إذلاله وإفقاره بإجراءاتها التعسفية الأخيرة بتغيير العملة (النقفة) وتعذيبه وتشريده، حيث طال شرور هذه العصابة أفراد الجاليات الإريترية بالخارج ، بكل بجاحتها وعنجهيتها وصلفها مستخفةً بهم أينما وجدوا ، بإعمال سياسة الذراع الطويلة بالعمل علي إبتزازهم وإمساكهم من أكثر المواضع إيلاماً ، المتمثّلة في تحويلاتهم المالية لذويهم وأهاليهم ، وزياراتهم السنوية للتواصل الإجتماعي الإنساني معهم ، فهذه العصابة تضرب بيد من حديد في أكثر الأوتار حساسيةً ، لأفراد الجاليات الإريترية والعمل علي فتق نسيجهم الإجتماعي بهذه الإجراءات التعسفية .

higdef20160113

لذلك أقول لكافة أفراد الجاليات الإريترية بالخارج، لن تضيركم هذه الإجراءات البائسة ولن تكون دليل براءة للمجرم الإرهابي أفوريقي وعصابته.

فالعالم ليس بهذه السذاجة التي يعتقدها هذا الأحمق الجهول العنصري المدعو أفوريقي ، ولن تنطلي مثل هذه الحيلة الخبيثة علي أي شخص ، ناهيك أن يكون المخاطبين بها حقوقيين دوليين ومهنيين محترفين ،خاصةً إذا نظرنا لمحتوى نموذج الإقرارات المراد تعبئتها والتوقيع عليها ، نجد أن هذا النموذج لوحده دليل إدانة جديد تحت مسمى (المستند المزور) أي أن هذا المستند تم إعداده تحت الإكراه والتهديد بواسطة الخلايا الأمنية لعصابة الهقدف، ويظهر ذلك جلياً من خلال تطابق كافة الإقرارات في النموذج المعد سلفاً فضلاً عن صياغته الركيكة والأخطاء الإملائية الجسيمة التي إشتملت عليه ، الأمر الذي يدعو للشك والريب في قيمة الإقرارات القانونية للإستدلال بها لأغراض تبرئة ساحة نظام أسمرا من جرائم انتهاكات حقوق الإنسان الإريتري المنسوبة إليه ، فهذا المستند علي النحو الذي ورد به يتعارض مع الإقرار القانوني بالإرادة المنفردة والذي لا يتوافق بالضرورة فيما بينه وبين إقرارات أخرى ، ومن جانب آخر يعتبر هذا الإقرار معيب بعيوب الإرادة من حيث عدم توافر الرضا والسبب القانوني الموجب لهذا الإجراء ، وهو بهذا التكييف القانوني لا يختلف عن الإقرار والإعتراف المأخوذ بالإكراه والقهر والتعذيب ، وبذا يكون هذا الإقرار قد صدر بدون أي مصوغ قانوني وبتالي ليس له أي قيمة قانونية فهو عدم ولا أثر له ، ولا تثريب علي الذين أجبروا علي التوقيع عليه ، ولابد أن يعرفوا حقوقهم التي كفلتها قوانين الدول المضيفة والقوانين الدولية ذات الصِّلة ، لمناهضة ومقاومة إجراءات هذه العصابة التعسفية الظالمة .

كما أن المجتمع الدولي علي علم تام بجرائم عصابة النظام ومحيط بكافة الخطوات التآمرية التي يستهدف بها الشعب الإريتري بإستمرار، ويعرف جيداً تعامله مع رعايا الدولة بالخارج، لذلك في أغلب الأوقات يتم قبول اللاجئين الإريتريين بدون هوية العصابة المؤقتة كما تسمي نفسها، وقد سبق أن جردت عصابة أسمرا بعض الدبلوماسيين من جوازاتهم الدبلوماسية ومنعت أخرين من الجنسية الإريترية.

إن هذا النظام الإستعلائي العنصري الإجرامي يتعامل مع شعب دولة إريتريا، بإعتبارهم عبيد وقطيع من الأَنْعَام، يوزع عليهم هذه الوثائق الثبوتية كيفما شاء وقتما شاء وينزعها عمن يشاء، وكأن إريتريا ملك عضوض له ولزبانيته من شذاذ الأفاق والمرتزقة التقراى ولإثنية زعيم العصابة العنصري أفوريقي، في تمييز عرقي واضح ومكشوف، ولأتباعه ولمن يدينون له بالولاء.

حيث أن هذه الوثائق الثبوتية محمية بالقانون الدولي، الذي يشكل أشخاصه رعايا الدول ويمثل الشعب أحد أضلاع مثلث مفهوم الدولة القانوني ، لأن الدولة في نظر القانون الدولي تتكون من إقليم وشعب وسلطة حاكمة ، وبتالي هذه الوثائق وتجديدها ليست منحة بل هي حق دستوري أصيل وأساسي لكافة أفراد الشعب الإريتري علي السواء ، فهذه العصابة لا تفرق بين الحقوق الدستورية الأساسية التي كفلتها المواثيق الدولية وإعلان حقوق الإنسان وبين ممارساتها اليومية في ملاحقة ومطاردة معارضيها والعمل علي تجريدهم من هويتهم الوطنية وخرقها للقانون الدولي ، وهذه العقليات الصبيانية التي تحكم اسمرا لا أفق سياسي لها وتتمتع بغباء تحسد عليه ، وذلك لأن الجنسية الوطنية لا تسقط عن المواطن إلا بقانون مصادق عليه بواسطة برلمان للشعب منتخب شرعياً ، وبما أنه ليس في إريتريا أي دستور أوبرلمان أونظام حكم ديمقراطي، فتخضع كل هذه المسائل الحيوية لمزاج رأس أفعى النظام في غياب دولة القانون والعدل فقد إستباح هذا الطاغية المثير للشفقة الدولة وشعبها ، وقد إقتربت نهايته بإفراغ كل ما في جعبته من غدر وخيانة وحيل خبيثة لأنه نبت شيطاني حقود وسادي .

ما أثار حفيظتي وإستفزني، للكتابة حول هذا الموضوع هو جرأة ووقاحة عصابة أسمرا وإستمرائها المستمر في إحتقار وإذلال الشعب الإريتري، بهذه الكوميديا السوداء في مسرح عصابة الهقدف بطولة الدكتاتور أفوريقي وتمثيله المبتذل بالشعب الإريتري.

لأجل ذلك أقول لشعبنا الباسل في الداخل والخارج ، أصمدوا في وجه هذا الطاغية وقاوموه، فلن تزيدكم أوراقه إلا خبالاً، ولن تشفع له لدى لجنة حقوق الإنسان، ولا يضيركم شيئا إذا وقعتم علي تلك الإقرارات البائسة، كلنا يتفهم موقفكم من عصابة أسمرا، والظروف التي دعتكم لذلك ويمكنكم أيها المناضلون الشرفاء بدول الخليج مناهضة هذه الإجراءات بتوثيق شهادات (ضد) أخرى موثقة لدى الجهات العدلية تدحض إقرارات عصابة الهقدف بدائرة إبرام العقود المختصة ، مشفوعة بصورة من الإقرارات الصادرة من قنصليات الهقدف ، بعيداً عن أعين زبانية النظام الإجرامي، وأرسلوا النسختين إلي لجنة تقصي الحقائق مع توضيح الأسباب التي دعتكم للتوقيع علي هذه الإقرارات التعسفية بالإكراه، إبراءاً لذمتكم من دماء وإستحقاقات الشعب الإريتري في القصاص من جلاديه .

عبر الإميل أو أي وسيلة أخرى.

فكما ترون أن عصابة الهقدف باتت في أيامها الأخيرة، وما نزيف الشباب اللاجئين والدبلوماسيين والعسكريين والرياضيين والفنانين والطيارين ببعيد عما يجري من مقاومة شعب بأكمله لهذا الطاغوت ولن تصمد هذه العصابة طويلاً وهذه الإجراءات الجائرة ما هي إلا فرفرة مذبوح وحلاوة روح.

عاش كفاح الشعب الإريتري

والخزي والعار للطاغية أفوريقي.

الأستاذ/ إبراهيم إدريس

كاتب إريتري وناشط سياسي

سويسرا /لوزان / ١٢/١١/٢٠١٦

للتواصل

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr