Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
لعنة:(نحن وأهدافنا)....تلاحق ملتقى نيروبي التشاوري - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

لعنة شعار: (نحن وأهدافنا) ---- تطارد ملتقى نيروبي التشاوري ...!!

ibrahim idris 2015 11 20بحضور ما يربو عن الثلاثين وفدا"تنظيميا"،إنعقد الملتقى التشاوري للمعارضة الإريترية،في العاصمة الكينية نيروبي في الثامن والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2015،بدعوة من حركة المنتدى الإريتري للحوار (مدرخ).

ولقد نوقشت في هذا الملتقى عدة أوراق مقدمة من الأحزاب السياسية والتنظيمات الإريتريةالمعارضة، حيث توافق الحضور علي تكوين مظلة سياسية من مهامها النظر في أبرز القضايا الآتية:

1/كيفية توحيد جهود المعارضة والعمل المشترك،عبر وضع برنامج حد أدنى.

 2/التسريع في تغيير النظام الحاكم في إريتريا،ووضع الآليات لذلك.

 3/العملية الإنتقالية وكيفية إدارتها.

كما توصل الملتقى إلي تشكيل لجنة إتصال تتكون من الحزب الإسلامي الإريتري للعدالة والتنمية، وحزب الشعب الديمقراطي الإريتري، ومن قوى التحالف الوطني، ومن حركة المنتدى الإريتري للحوار (مدرخ).

وللأسف الشديد لقد صاحب عمل الملتقى بعض التوترات والتجاذبات والملاسنات ،بين بعض الحضور والجهة الراعية للملتقى، والقصور والتسيب وعدم المسؤولية التي صاحبت إنعقاد الملتقى، بالتسويف والمماطلات المتعمدة، وعنجهية بعض قياداتها المتنفذة، وممارستها للإقصاء وإحتقار السادة الضيوف من المدعويين، وقد تكررت هذه المواقف غير المسؤولة وغير المبررة في السابق من نفس الأشخاص المحسوبين والمنسوبين ، لحركة(مدرخ) راعية الملتقى ، ولم تشفع المحاولات اللاحقة لبعض قادتها العقلاء في جبر ما لحق بالجميع من إستفزازات وإهانات وإستخفاف، حيث جاء علي لسان أحد مسؤوليها إعتذارا"وأسفا" خجولا، لما بدر من بعض منسوبيها.

وقبل الخوض في مناقشة ما تم الإتفاق عليه من بنود، لابد من تسليط الضوء علي حركة المنتدى الإريتري للحوار (مدرخ) ، لقد برزت الحركة كتنظيم بعيد عملية (فورتو) العسكرية ضد النظام الحاكم في 21 يناير / كانون الثاني 2013، حيث دشنت نشاطها في معارضة النظام الحاكم بعد أشهر قلائل من هذا الحدث، وهي مجموعة كانت جزاءا"منه في السابق، ولديها طموحات سياسية بإمتياز من خلال ما حققته من مكاسب سياسية طيلة سنوات بقائها إلي جنب النظام الحاكم،ولديها رؤية سياسية خاصة بها في التغيير المرتقب للنظام الحاكم، تتمثل في إزاحة رأس النظام وإدخال بعض التعديلات الطفيفة في جسم النظام، حيث تعتبر نفسها الوريث الشرعي لتركة الدكتاتور أسياس أفوريقي ونظام الهقدف، وتتطالب ببعض الإصلاحات والترميمات الضرورية، لإنتاج النظام الحاكم بصورة جديدة ومقبولة، وتقوم بتسويقه وترويجه داخليا"وخارجيا"، كما تزعم بأن لديها مؤيدين وأتباع في الداخل الإريتري، من قيادات الجيش والأمن من الرتب العسكرية العليا والوسيطة، وتعتبر نفسها جزء أساسي في تنظيم الجبهة الشعبية الحاكمة، ولا ترغب في إجتثاثه بالكلية، بل كثيرا" ما لاحق حركة (مدرخ) إتهاما" بأنها الوجه الخارجي للنظام الحاكم، وهي بذلك غير مؤهلة من الناحية الأخلاقية للعب دور مركزي وقيادة أي عمل وطني مشترك، من شأنه إسقاط النظام الحاكموإزالة فساده بكل شخوصه، ويتعارض توجهها هذا مع الأجندات الوطنية للشعب الإريتري.

لاسيما وإن الحركة قد مارست (صمت الحملان)عندما تصدى زملاؤهم للنظام الحاكم في عملية(فورتو) العسكرية، والذين تم إعتقالهم وربما تصفيتهم وقتلهم بدم بارد.

وقد ظلت حركة (مدرخ) تبشر وتروج لذات أجندات النظام الحاكم في هذه المنتديات التفاكرية، للحصول علي مشروعية مسبقة لها، والعمل علي تهميش اللغة العربية والأصرار علي فصل الدين عن الدولة، والتركيز علي الحل السلمي دون سواه من الوسائل الأخرى لإسقاط، النظام الحاكم،والإصرار علي إلحاق قيادات الجيش والأمن الفاسدة والآثمة بالعملية الإنتقالية، دون الإشارة إلي ما إقترفوه من جرائم وحشية في حق الشعب الإريتري .

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة ، لماذا تتصدر حركة( مدرخ) العمل المعارض للنظام في هذه التوقيت بعد مضي كل هذه السنوات؟؟؟؟

حركة المنتدى الإريتري للحوار(مدرخ) وحسبما تدعي بأنها ليست حزبا"سياسيا"، بل تصف نفسها بأنها منظمة مجتمع مدني، ولا يغير هذا الوصف من أنها حركة سياسية بإمتياز تحت واجهة منظمة مجتمع مدني، ونشاطها السياسي يفوق حجمها الطبيعي مقارنة"مع أحزاب المعارضة الإريترية الأخرى العريقة، ذات القاعدة الجماهيرية العريضة، وهذه الحركة تتماهى مع حزب الشعب الإريتري في أطروحاته وبرنامجه السياسي وغيره من الأحزاب المشابه ، ينطلقون من مشكاة واحدة ويعملون في تناغم وتنسيق لورثة تركة نظام الهقدف مع بعض الشخصيات الناقمة علي النظام، ومع بعض قيادات الجيش والأمن كذلك.

ويجدوا الدعم السياسي و الإسناد اللوجستي، من الغرب والدول الأوروبية، عبر تلك المراكز الأكاديمية والورش والمنتديات لتمرير الأجندات التي تضمن مصالحهم.

أما بقية الأحزاب السياسية الإريترية المعارضة، وعلي وجه الخصوص ذات المرجعية الإسلامية والثقافة العربية فهي (كتمومة جرتقة)، ليست لديها زمام المبادرة والفاعلية المؤثرة في تغيير المشهد السياسي الراهن علي أرض الواقع أو هكذا أريد لها أن تكون.

حيث تم إقصائها من حضور ورشة فرانكفورت المهمة في وضع ملامح مستقبل الدولة والمسار الديمقراطي والإنتقال السلمي للسلطة، وتجريدها من مشروعية برنامجها السياسي، المرتكز علي الثقافة العربية والإسلامية، وقد خلت أجندات و مخرجات تلك الورشة من ذكر الأرآضي المغتصبة بواسطة عصابة النظام الحاكم كإستحقاق وطني يهم الشعب الإريتري إذا كانوا ينشدون تغيير النظام بالفعل لأجله.

حيث تعمل حركة (مدرخ) في تناغم وتكامل مع أجندات النظام الحاكم منذ إعلان مبدأ: (نحن وأهدافنا) الشهير، وهذه الأهداف لم تتغيير ولن تتغيير، وظل مشروعها الطائفي والعنصري قآئما" بكل تفاصيله سواء علي مستوى النظام الحاكم أو المعارضة الإريترية كحركة (مدرخ) وأخواتها، والتي لا تختلف معه في تلك الاهداف ومنفستو الحزب وبرنامجه السياسي.

ولقد إستفادت الحركة من قرار الحكومة الإثيوبية بقطع دعمها السياسي لأي نشاط للمعارضة الإريترية في أرآضيها ، إن لم يكن تحت مظلة المجلس الوطني أو التحالف بكافة أحزابه السياسية، أو التنظيمات القومية.

فسلوك الحكومة الإثيوبية تجاه المعارضة ظل متأرجحا" بعد أن أيقنت بضعف النظام الحاكم وتراخي قبضته الأمنية وإقتراب نهايته، ومع ذلك تقوم بتنسيق إسراتيجيتها مع المراكز الأكاديمية لإحتواء أجندات المعارضة والتأثير علي عملها وخططها، لأنها تتوجس من البديل القادم في السلطة، ولن تسمح لأي حزب سياسي إريتري غير موالي لها، ولا يعمل علي ضمان مصالحها وأمنها القومي، حيث ظلت تستخدم المعارضة الإريترية وتتدخل في مؤتمراتها وأجنداتها، وقد جرت مياه كثيرة تحت الجسر منذ قيام المجلس الوطني الإريتري للتغيير الديمقراطي في العام2011 ومن قبل التحالف الإريتري، وحتى عودة جزء من المعارضة الإثيوبية (الدمحيت) إلي أرآضيهافي هذا العام ، خاصة" إذا أخذنا في الإعتبار ضعف أمن النظام ،ومرض رئيسه المستفحل وعدم قدرته علي القيام بمهامه الرئاسية علي الوجه الأكمل ، والصراع الداخلي المكتوم بين القادة العسكريين والأمنيين وصراع النفوذ والأجنحة بين الساسة داخل الحزب الديكوري.

هذا وعلي الرغم من أن الحكومة الإثيوبية مرتابة ومتشككة من هذا الحراك السياسي خارج أرآضيها، إلا أنها تظل حاضرة في ملف المعارضة الإريترية عبر أصدقائها وعملائها، وحيث أنها لم تكن جادة في إزاحة النظام الحاكم في إريتريا، وقد أبقت علي حالة اللاسلم واللاحرب قآئمة معه.

كما لم تقم الحكومة الإثيوبية بالدعم اللوجستي والضروري للمعارضة الإريترية لأجل إسقاط النظام الحاكم، وإكتفت بالدعم السياسي والإعلامي في المجمل لها، ورغم عن ذلك ظلت تتدخل في عمل المعارضة الإريترية وتوجه مؤتمراتها، حتى ضاقت بها المعارضة الإريترية ذرعا"،.

لأجل ذلك تلقفت المعارضة الإريترية دعوة حركة المنتدى الإريتري للحوار(مدرخ) ، كما أن المجتمع الدولي كثيرا" ما نصح هذه المعارضة بكل تنظيماتها السياسية بالعمل مع الحكومة الإثيوبية وتحت إشرافها، ولا يمكن تجاوزها في أي ترتيبات إستراتيجية إقليمية في المنطقة، لأن إثيوبيا لديها ثقل دولي وإقليمي في أمن وإستقرار المنطقة ، في ظل موجة الإرهارب العالمية وتمزق الدول وفشلها، ولأهمية الموقع الإستراتيجي والجيوسياسي لدولة إريتريا وإشرافها علي مضيق باب المندب وساحل البحر الأحمر، ولأهمية الحفاظ علي الأمن والسلم الدوليين.

وبالنظر إلي بنود إتفاق ملتقى نيروبي المشار إليه، لا أرى أن هناك جديدا" قد طرأ بالنسبة لما توصل إليه المؤتمرون، حيث سبق أن تم الإتفاق علي معظم ما جاء فيه من قبل بين قوى المعارضة الإريترية في (أواسا)، تحت مظلة المجلس الوطني الإريتري للتغيير الديمقراطي، وتم إعتماد برنامج عمل مشترك كان يسير بخطى حثيثة رغم ما إعتراه من إخفاقات كان يمكن تلافيها، ومعالجتها وتطوير آلياته التنفيذية ودعمه بشتى السبل.

أما مسألة التسريع في تغيير النظام الحاكم في إريتريا، فهذه مسألة بديهية ولا تحتاج كل هذه الضجة الإعلامية، ولابد أن تتضافر كافة الجهود الوطنية المخلصة في إسقاط النظام بكل الوسائل بما في ذلك العمل العسكري في مقاومة النظام، وإتخاذ كافة الإجراءات الضرورية والحتمية لإسقاط النظام المتهالك، وحسم معركة إسقاط النظام الحاكم بالكلية، الذي لا يختلف علي علي هذا الهدف إلا الجهة الراعية للملتقى حركة(مدرخ) التي تقول بتغييره وليس إسقاطه وإزالته نهائيا."

أما الحديث عن العملية الإنتقالية وكيفية إدارتها، فهذا سابق لأوآنه في فقه الأولويات وتقديم الأهم علي المهم، وأخشى أن يكون الحل في النهاية محاصصة فوقية بين التنظيمات السياسية للمعارضة ولا تلبي أشواق وتطلعات الشعب الإريتري نحو حقوقه المشروعة في الحريه والكرامة الإنسانيةوالرفاهية.

ولكي تتم العملية الإنتقالية وكيفية إدارتها، كما يخطط لها لابد أولا" من بيان آليات إسقاط النظام الحاكم وكيفية إزالته هذه هي النقطة المهمة التي تشكل برنامح الحد الأدنى.

وبناءا" علي ما تقدم، لا أرى أي أفق للحل السياسي السلمي كما تروج له حركة(مدرخ) مع هذا النظام الدكتاتوري الدموي في إريتريا، يعصم البلاد من شر الإزلاق في حرب أهلية لا تبقي ولا تذر، إذا تم عزل أي فصيل سياسي معارض للنظام مهما كان وزنه، من أي ترتيبات من شأنها إسقاط النظام وإزالته بموجب خارطة طريق للإنتقال السلمي للسلطة، دون إنفراد أي فصيل معارض بفضيلة سياسية تميزه عن باقي الحراك الثوري العام، وذلك بتكوين حكومة إنتقالية تعمل علي تهيئة المناخ الديمقراطي بإقرار دستور إنتقالي وإجازة قانون الإنتخابات وإعادة النظر في كل القوانين المقيدة للحريات العامة وإطلاق سراح السجناء والمعتقلين فورا."

وحتى نتفادى المشروع الإثنيقراطي للنظام الحاكم والطموحات الجامحة لأجندات حركة المنتدى الإريتري للحوار (مدرخ) وأخواتها وقد تكشفت معالمها في الممارسة والتعاطي مع بقية الأحزاب السياسية والتنظيمات القومية، لأن الوطن للجميع وليس لطائفة إثنية بعينها، والعمل علي تعليق كافة المخرجات السابقة لتلك الورش الأكاديمية، وعرضها فيما بعد علي الشعب الإريتري بكل حرية وشفافية، ليقول فيها كلمته ويقرر مصيره بنفسه، لأنه صاحب السلطة الأعلى في دولة القانون.

وحتى لا أكون صوتا" نشازا" يغرد خارج السرب، أدعو ألله مخلصا" من كل قلبي ان تسلم بلادي من شر ما يدبر لها، وأن تخلص نوايا الجميع في وحدة وسلامة الأرآضي الإريترية، والتعايش السلمي بين مكوناتها الثقافية المتباينة، وألا يتعجل الشعب الإريتري حلا" سياسيا" غامضا" يستغفله، كما تم إستغفاله من قبل بزخم الإستقلال وفرحة الحرية تمهيدا"لإدخاله في نفق عبودية (نحن وأهدافنا) العنصرية من جديد.

وأرجو أن تبرهن حركة المنتدى الإريتري (مدرخ) سلامة مقاصدها وتغلب مصلحة الوطن العليا، علي أي أمجاد إثنية أو مصلحة حزبية ضيقة أو طموحات شخصية وأن تأخذ العبرة من رفقاء دربها من نظام الهقدف الذين جعلوا البلاد جحيما"لا يطاق، وأن تعمل جاهدة بالفعل علي جمع كلمة المعارضة وتوحيدها، وتدعو إلي الإصطفاف الوطني لإنقاذ الشعب الإريتري الذي عانى طويلا" من لعنة(نحن وأهدافنا) الإقصائية الطائفية العنصرية ......

تلويح:

أتمنى أن أكون مخطئا" في قراءتي وتحليلي هذا.

الإستاذ/ إبراهيم إدريس

كاتب إريتري وناشط سياسي

سويسرا لوزان 2/12/20158

للتواصل

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr