Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
هل بدأ: بالفعل إقتراب نهاية الحكم الدكتاتوري في إريتريا؟ - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

هل بدأ: بالفعل إقتراب نهاية الحكم الدكتاتوري في إريتريا؟

ibrahim idris 2015 11 20ما يدور في إريتريا هذه الأيام، من نزيف للقادة العسكريين والدبلوماسيين ولعيبة كرة القدم والدراجيين والهروب الكبير للشباب فرارا" من خدمة الإزلال العسكرية المفتوحة؛ مؤشرات لحدوث تطورات لأمر ما، ربما من العسير معرفته في هذه المرحلة، للتعتيم الإعلامي والتكتم الشديد حوله، كعادة النظام الحاكم في أسمرا في معالجته لمثل هذه الظواهر والإحداث بعيدا" عن أعين الإعلام والصحافة المغيبة والمعدومة،

والعزلة المضروبة حول أريتريا بواسطة هذه العصابة الحاكمة التي إختطفت الدولة في غفلة من الزمان ، فهي لا تقوى علي العيش في ضوء النهار الساطع ، فهي كخفافيش الليل الداجي، وتعلم بأنها زمرة" ظالمة ومغتصبه لحقوق الشعب الاريتري ، فهي تخفي علي الدوام حياكة مؤامرآتها وسوءآتها في الظلام ، لأنها تستمد استمرارها في الحكم علي إرآقة دماء الأبرياء الطاهرة، بالقتل والسحل والقهر والسجن.

ويلاحظ في الفترة الأخيرة أن هذا النظام الغاشم قد أصبح عبئا" ثقيلا" علي المنطقة بأكملها لإصراره علي زعزعت الأمن و الاستقرار فيها، بدعم المليشيات الأرهابية المسلحة وإشعالها بالنار بجر المنطقة برمتها للإحتراب والفوضي، حيث أن هذا النظام الدموي قد فقد مبررات وجوده وطال أذآه وشروره كافة فئات الشعب الاريتري ، وقد طفح كيل فساده وطغيانه وغطرسته وإستعلائه علي الجميع، وقد إستبدت به شهوة السلطة وبريقها، فهو نظام لا يستطيع العيش بين الأمم في ظروف طبيعية تصالحية، ويعاني من عقدة (الرهاب وفوبيا التآمر) ويحسب كل صيحة عليه، لأنه في الأصل ولد ونشأ في ظروف غير طبيعية بصورة إنتهازية وميكافيلية شريرة ، تربى وترعرع علي دماء وأشلاء رفقاء السلاح والنضال المقدس ، وظل نهجه ثابت في الغدر والخيانة والتآمر ، وسجله الحقوقي حافل بجرائم القتل خارج القانون بدم بارد وبالتصفيات الجسدية المباشرة والإختطاف والإختفاء القسري والإعتقال والسجن والتعذيب في ظل صمت وتواطؤ المجتمع الدولي بكافة مؤسساته ومنظماته الأممية التي تتمشدق بشعارات حقوق الإنسان والديمقراطية والحريات العامة ، وفي أحسن الأحوال لا يتعدي دورها الإدانات الخجولة وإبداء القلق.

إن دولة أريتريا تحكم الآن بالخوف والرعب بواسطة قبضة الأجهزة الأمنية بمختلف مستوياتها ومسمياتها وجهاز الاستخبارات العسكرية ، بقيادة الدكتاتور اسياس أفوريقي آخر الطغاة الأفارقة من القرن الماضي ، وميلاد حكمه جاء كضرورة حتمية وقدرية لسياسات الأمر الواقع آنذاك ، ولعله من محاسن الصدف أن يتصدر هذا الدكتاتور المشهد السياسي بتركيز كافة السلطات والصلاحيات في يديه ، وإختزال كافة مؤسسات الدولة الإسمية والهشة في شخصه ، أي حكومة الرجل الواحد(One man show) :حتى تتكشف وتتعري حقيقية هذا النظام للشعب الاريتري والعالم أجمع، وإعتبار هذه المرحلة الظلامية من تكوين الدولة ونشأتها في ظل هذا الحكم المستبد كمقدمة لتمحيص مكونات الشعب بالإختبارات الصعبة والتجارب القاسية حتى يخرج منها أكثر قوة" ومنعة ووعيا" بتلك الشعارات الكذوبة التي ظل يستهلكها النظام علي مدى سنوات حكمه العجاف، و يتوآرى خلف تلك الشعارات الوطنية وبزخم الأستقلال وبالتخويف من التدخلات الخارجية وبالتحذير من الإستهداف الأثيوبي للبلاد ، وإتهام المعارضة الاريترية بالإرتزاق والخيانة الوطنية العظمى والعمالة لإثيوبيا.

وقد بدأت نزر تصدع وتآكل النظام المهترئ من داخله علي ضوء الأحداث الأخيرة المتمثلة في خروج جزء من المعارضة الأثيوبية (الدمحيت) من أريتريا بكامل عتادها العسكري ودخولها إلي أثيوبيا وشكل ذلك ضربة للنظام وظهرت عوراته وثغراته الأمنية وقد هزته وأربكته، و تتالت إنتكاسات النظام مؤخرا" بهروب سبعة من كبار قادته العسكريين ذوي الرتب العسكرية العليا والوسيطة إلي إثيوبيا بإفتراض صحة الخبر ، وغيرهم من الجنود والضباط إلي السودان، وآخر الضربات الموجعة والمحرجة للنظام عالميا" تخلف عشرة من اللاعبين الإريتريين الاساسيين في بتسوانا عن بعثة الفريق القومي الاريتري طلبا" للجؤ إلي أي دولة، وسبعة ٱخرين من رياضي سباق الدراجات سلموا أنفسهم الي إثيوبيا مؤخرا"، وقد تكرر ذلك كثيرا" بصورة أزعجت النظام، الأمر الذي جعله يتحسس موطأ قدمه في السلطة وقد سارع يستنجد بالسودان بإرساله للوفود الأمنية ومحاولة تفعيل الإتفاقية الأمنية بين البلدين، ونجد إن حالة الضعف والإرتباك واضحة وجلية علي مواقف النظام السياسية في تخبطه وتردده بين المشاركة في عاصفة الحزم في الحرب اليمنية وبين دعمه للمليشيات الحوثية المواليه لإيران، أو ربما يغذي أوآرها، وذلك لتحقيق أقصى المكاسب الإقتصادية من المرآهنة علي تناقضات المنطقة ، وهذه السياسة باتت مكشوفة ولا تنطلي علي المجتمع الدولي أو عامة الشعب، كما أن قبضة رأس النظام وسيطرته علي مقاليد السلطة في أسمرا قد بدأت تضعف وقد إستنفذ كل حيل التآمر والغدر والخيانة وصار إسلوبه في إدارة الدولة وآضح ومعروف للكافة وبالأخص أصبح معروف للدائرة الضيقة من حوله وهو لا يثق في أي شخص مهما كان مركزه وقربه وولائه وإخلاصه له، فهو لا يعرف هذه القيم الإنسانية ولا توجد أي فضيلة أخلاقية تنسب له في هذا المقام ، فهو شخص مريض بداء العظمة والغطرسة وتفخيم الذات والأنا والنرجسية شأنه في ذلك شأن كل الطغاة الدكتاتوريين، فهو نتاج المدرسة الفكرية الشيوعية في أسوأ صورها القاسية القآئمة علي نقيض الحرية والديمقراطية وسيادة حكم القانون، فهي تقدس زعامة الأشخاص، وهو إمتداد لحزب (الاندنت الإثيوبي) ونهج الأمبراطور هيلي سلاسي المستبد ويعتبر من تلاميذه النجباء ، وبجماع هذا الفكر البائس مضافا" اليه عنصريته الطائفية وحبه للسلطة قد زرع ثقافة الخوف وقمع الحريات في الشعب الاريتري ومحاربتة للديمقراطية حتى في وسط تنظيم حزبه الديكوري وسؤ قبضته المركزية في الإدارة وإثارته للنعرات القبلية بغمط حقوق بقية القوميات ، وإعتماده علي خطاب سياسي مكرر بتركيزه علي عدم التدخل في الشئون الداخلية لدولة أريتريا، ويفعل نقيضه، ويرمي بفشله في التنمية والإستحقاقات الوطنية علي العنصر الخارجي بأستهداف البلاد بالمؤامرآت وبأن الوضع لا يسمح وينبغي علي الشخص نقد نفسه قبل أن ينقد الآخرين منتهزي الفرص، وقبل سؤال الشخص عن حقوقه المفروض أن يقوم بواجباته وغيرها من التسويفات والهرطقات والترهات التي ظل يهرف بها .

في تصوري إن من بقي من القادة العسكريين والسياسين والدبلوماسين مع النظام يدركون جيدا" إقتراب نهايته، ويعلمون بأن رأس النظام ممكن أن يتخلص منهم في أي لحظة بأساليبه المعروفة، وهولاء يعيشون أزمة النظام النفسية الخانقة والضاغطة، ولذلك يتحينون الفرص للقفز من مركب النظام المتهالكة كثيرة الثقوب علي جنباتها وربما تغرق في أي لحظة كما غرق أبناء وبنات الشعب الاريتري في قاع البحار والمحيطات العميقة.

وربما قامت مجموعة من جنرالات النظام العسكريين في قادم الأيام بالإطاحة برأس النظام عملا" بمبدأ........(أن يتغدوا به قبل أن يتعشى بهم) لتفادي لدغة رأس النظام القاتلة بالسم الزعاف، ومن ثم إستيلائهم علي السلطة ومحاولة إعادة إنتاج النظام بصورة جديدة ، حيث أن كل الظروف تنبئ بحدوث هذا السيناريو الكارثي الدموي في إطار الترتيبات الدولية لدول هذه المنطقة المضطربة، وقطع الطريق أمام أي ثورة أو انتفاضة شعبية تأتي بالإسلاميين أوالقوميين العرب وسيأتي هذا التغيير خصما" علي المعارضة الإريترية الموجودة في أثيوبيا ، لأن إثيوبيا غير بعيدة عن هذا الملف في التغيير إذا لم يكن بدعم وإيعاز منها ، ويؤيد ذلك نشاطها الإستخباراتي الكثيف في داخل إريتريا لمدة ليست بالقصيرة ولديها جيش جرار من المخبريين المحترفيين ، وتكاد تعد أنفاس النظام بالمتابعة والرصد للمعلومات وربما تنسق مع بعض جنرالات النظام العسكريين للإعداد لمرحلة ما بعد نظام حكم الدكتاتور أسياس أفوريقي،لأن ذلك يجنبها خطر الحرب وخسائر المواجهة المباشرة ضد النظام ، ووقتها سيكون التواجد الأثيوبي في أريتريا هو الأكبر لحماية مصالحها وتثبيت أركان النظام الجديد ودعمه وتأييده والإعتراف به وتسويقه دوليا" وإقليميا" ، وبالإتفاق معه وإعادة العمل بإتفاقية ما قبل الأستقلال وتفعيلها ، وتوطيد علاقاتهما البينية وربما إبرام إتفاقيات أمنيةبينهما من شأنها طرد المعارضة من البلدين ...

الأستاذ/ إبراهيم إدريس

كاتب إريتري وناشط سياسي

سويسرا لوزان

للتواصل

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr