Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
قبل الرحيلجلد الشعب بالكهنوت السياسي! - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

قبل الرحيل :  جلد الشعب الإريتري بالكهنوت السياسي!

ibrahim idris 2015 11 20تمهيد: ظلت دولة إريتريا منذ نشأتها في 1890، محلا" لأطماع قوى إستعمارية إقليمية ودولية علي مدى تاريخها وما زالت كذلك، لموقعها الإستراتيجي والجيوسياسي المتميز .

هذا و بالرغم من خصوصية التركيبة السكانية للشعب الإريتري وتنوعه ، إلا أن ما يميزه عن باقي شعوب الأقليم تداخله الإثني والقبلي والثقافي وتقاطعاته القومية وإرثه الحضاري،

حيث أن هذا الشعب إستطاع أن يحقق إستقلاله بحول الله وقوته ثم بنضالات ومجاهدات أرتال الشهداء أبطال جبهة التحرير الإريترية ، بقيادة الشهيد البطل حامد إدريس عواتي ورفقائه الميامين ، حتى نالت دولة إريتريا إستقلالها المجيد في 24/5/1993.

ومنذ هذا التاريخ قد بدأ إحتلالا" جديدا" ووجها" آخر للإستعمار الأثيوبي ، بواسطة أقلية التغرينا والتقراي الإثيوبية، و نظام الدكتاتور أسياس أفوريقي، زعيم عصابة ( الهقدف) المستبد و المنسوب زورا" وبهتانا" إلي إريتريا،

وكأنما قدر هذا الشعب ألا ينعتق من ربقة العبودية والإستعمار، قبل أن يمر بكل أنواع القهر والجبروت والظلم .

حيث ظلت الدولة حبيسة ذهنية هذا المعتوه الإستبدادي، الذي أكد أكثر من مرة بأنه سوف يعيش خمسون عاما" أخرى ، وهو لا يؤمن بأي حقوق للشعب الإريتري في الأرض والحرية والكرامة الإنسانية ،ويتصرف فيها كيفما شاء وأنآ شاء، وكأنها ملك عضوض له ولأقلية التغرنيا وزمرته من شذاذ الآفاق العملاء والمليشيات العسكرية المشبوهه والقوات الأمنية، وذلك لعقدة رأس النظام الحاكم وإحساسه بالدونية، وحقده الدفين علي الشعب الإريتري، لذلك أفرغ إستقلال الدولة الحقيقي من مضمونه ومعناه، وعزل الدولة عن تواصلها وعن إنتمائها العروبي والإسلامي الذي قامت عليه الدولة في نشأتها الأولى 1890، حيث تم إعلان وجودها كوحدة سياسية قائمة بذاتها وإختلافها عن إثيوبيا ثقافيا" وحضاريا"، لهذه الأسباب، لذلك جعل منها رأس النظام دولة الإستبداد الأولى في إفريقيا وتأتي في المرتبة الثانية عالميا" بعد دولة كوريا الشمالية.

وبهذا المفهوم ظلت دولة إريتريا بلا قانون أو دستور وبلا مؤسسات أو أجهزة عدلية بمختلف أنواعها، أو برلمان للشعب ليقوم بواجباته الوطنية في الرقابة والإشراف والتشريع والمحاسبة ، مما يعني عدم وجود أي دولة أصلا" كنظام قانوني يراعي مصالح الشعب ويعمل علي تنمية الموارد الطبيعية والبشرية ورفاهية الشعب ، وهذا هو الأساس الذي تقوم عليه فكرة الدولة الحديثة ، التي تحترم المواثيق الدولية وإعلان حقوق الإنسان العالمي والحريات الأساسية العامة للشعب ، وسيادة حكم القانون .

وبتالي إن هذا التوصيف القانوني الدقيق لمفهوم الدولة الحديثة لا ينطبق علي دولة إريتريا الحالية ، وتعتبر من ضمن الدول الفاشلة .

لأجل ذلك لابد من إعادة هيكلة الدولة من جديد والنظر في أساسها القانوني وفقا" للقانون الدولي بإعادة الحقوق كافة للشعب الإريتري بما في ذلك الأرآضي المغتصبة بواسطة هذه العصابة، ودون الوصاية عليه من أقلية التغرنيا المستبدة بواسطة عرابها الدكتاتور أسياس أفوريقي، أو من أي قوة إقليمية أو دولية أخرى، لاسيما دولة إثيوبيا التي تتحين الفرصة للإنقضاض علي دولة إريتريا الوليدة ووأد إستقلالها .

وبرأي قد ثبت بما لا يدع مجالا" للشك ، بأن النظام الحاكم قد فقد أي شرعية سياسية أو أخلاقية تبرر بقائه في السلطة ، وقد فشل في إدارة الدولة فشلا" ذريعا"، و إنهيار مشروعه الطائفي العنصري أمام صمود الجماهير بحراكها الثوري الخارجي والمقاومة الشعبية الصامته والمناهضة لسياساته البائسة .

فالدكتاتور أسياس أفوريقي رأس النظام الحاكم يعتبر نفسه قديسا" ومبعوث العناية الإلهية ولقد جاء به الرب لخوض حرب مقدسة ضد المسلمين في إريتريا، هذه هي العقيدة التي تسيطر عليه، ويتقرب بها إلي الرب بسفك الدماء وقتل الأبرياء والزج بالدعاة وحفظة القراءن الكريم في السجون و السياسيين الشرفاء الأحرار في المعتقلات دون جريرة إرتكبوها، وهتك الأعراض وإستباحة الأموال وإغتصاب الأرآضي .

وهذا الدكتاتور المجرم ولقبه بالمناسبة (سوسي) لمن يعرفون تاريخه الأسود، فهو ومنذ إنضمامه إلي جبهة التحرير الإريترية وقد تم زرعه في أحشائها لتفتيتها والقضاء عليها، وهو صنيعة إستخباراتيه ثلاثية الأبعاد، أنتجتها المخبارات الأمريكية (CIA) والموساد الإسرائيلي وتولاها بالرعاية والعناية الأمبراطور الهالك هيلي سلاسي زعيم حزب (الإندنت) الأثيوبي .

ويقوم الدكتاتور أسياس أفوريقي بتنفيذ أجندات خارجية لصالح هذه القوى الإستعمارية بإمتياز ضد الشعب الإريتري في مقابل حمايته وبقاء نظامه علي قيد الحياة .

برأي أن تحليل هذه الشخصية البغيضة فهي للفصام الشخصي أقرب منها لحالة السوية، لما يعتريها من رهاب ووسواس قهري ونرجسية، وقد إستمرأ لعبة الإختفاء والظهور، لإشباع غرور نفسه المريضة وصناعة التمجيد القسري علي الشعب، وتلبية نداء نفسه المسكونة بالأنا وتفخيم الذات السادية، ومحاولاته البائسة لإبراز محورية شخصيته ومركزيتها وأن الكل يدور حولها، في صناعة الأحداث والبروبغاندا الصبيانية الرخيصة التي يمارسها بهذه السخافات والكوميديا السوداء.

حيث رشحت في الآوانة الأخيرة إشاعات وأنباء غير مؤكدة عن هلاكه، وشغلت الرأى العام داخليا" وخارجيا" لفترة من الزمن، وشاب الغموض والتكتم الشديد حالته الصحية المتردية والخطيرة، وباتت أيامه معدودة لمعاناته الطويلة من مجموعة أمراض خطيرة ، ولايدري بأن الله يمهل ولا يهمل، وبالرغم من ذلك ظل يستثمر حالة المرض خاصته، في آخر ظهور له علي فضائية إريتريا وهذا الظهور كان بمثابة حلاوة روح، وكلاكيت آخر مرة قبل الرحيل، ساخرا" من تكهنات الجميع، ولممارسة جلد معنويات الشعب الإريتري لطالما رآهنت علي هلاكه المرتقب لا محالة .

لأجل ذلك كانت الدولة غير مستقرة سياسيا" ومضطربة منذ إستقلالها وحتى اليوم لأنها تدار بهذه العقلية السايكوباتيه، وتخضع بالكامل لمزاجية هذا المعتوه الذي يوظف أمراضه الخبيثة لتسول شعبية وشرعية غائبة ، ولعمل مزيد من الإضطراب وإرباك المشهد السياسي الإريتري ، لأغراض التمويه وتصفية ما تبقى من الخصوم السياسيين من الدائرة المحيطة به فهو لا يثق في أي شخص لأن الغدروالخيانة في دمه وقد سبق أن صفى رفقاء النضال بدم بارد إبان الإستعمار الإثيوبي وما بعده .

وقد قام مؤخرا" بمعاقبة الشعب الإريتري بتلك الإجراءات التعسفية بتغيير العملة وبتلك الشروط التعجيزية و المسماة زورا" بالإصلاحات الإقتصادية بتضييق معاش الناس وكسبهم علي قلته ، وبمصادرة أموالهم ، وشغل المعارضة بالخارج بورش العمل في ألمانيا وأثيوبيا ، بالتواطؤ مع الراعيين لهذه الورش والتي لا تسمن ولا تغني من جوع ، في محاولة مكشوفة لصرف الأنظار عما يجري بالداخل الإريتري ، ولكشف برامج المعارضة وأجندآتها ومطالبها ، للتآمر عليها من جديد بالتسويف والمماطلة ، وكسب الوقت وتشتيت المعارضة وشق صفها وإختراقها وهدر مقدراتها فيما لا طائل من ورائه .

ومع ذلك ستبقى جذوة النضال ومقاومة النظام متقدة ، بتوعية الشعب بحقوقه في أرضه المغتصبة ، وتبصيره بإنتزاع حريته وكرامته بالكلمة الصادقة المخلصة وبالقلم الحر لكشف مؤآمرات رأس النظام و سوآءته وعورآته والعمل علي فضح مخططاته ، بحشد الطاقات وتوحيد التنظيمات السياسية المختلفة حول هدف وطني واحد بإسقاط هذا النظام الشاذ الذي ضيع الإستقلال ويعمل علي كسر إرادة الشعب الإريتري وإزلاله ، ولكن هيهات ، فالشعب الإريتري قادر علي انتزاع حقوقه في الكرامة والحرية وبناء دولته بحول الله وقوته .

الأستاذ/ إبراهيم إدريس

كاتب إريتري وناشط سياسي

سويسرا لوزان 2015-11-19

للتواصل

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr