Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
حول جدلية فصل الدين عن الدولة والبحث عن مخرج - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

حول جدلية فصل الدين عن الدولة  والبحث عن مخرج

ibrahim idris *إن الدين الإسلامي ثقافة غالبة وحضارة تحمل في طياتها جينات البقاء وهي حراك مجتمعي وتيار يصعب مقاومته ومحاربته، ومنهج أخلاقي متكامل يعنى بكافة مناحي الحياة ، من أدب الخروج للخلاء إلي إدارة الشأن العام في الدولة ، بكل مافيها من تناقضات وتنوع ثقافي وإثني وديني ومذهبي.

 *والدين بهذا الفهم يعتبر صمام أمان الشعوب في العيش بسلام والتحرر من شقاء وبؤس و ضبابية الرؤية وفقدان البوصلة والتيه والضلال بين تيارات وأفكار بشرية يأتيها الباطل من كل صوب.

 *إن تيار الإسلام الحقيقي قادم بقوة ، ويرى فيه الآخر مهددا لقيمه الأوروبية والغربية و أصبح يعتنقه الناس أفواجا" وجماعات ، ولن يصمد أمامه أي تيار فكري آخر.

 *وما عادت فرية الإرهاب المزعوم كداعش وأخواتها ومن لف لفهم ، ومن اليمين المتطرف المسيحي الذي يتمآهى معهم ويقوم بذات الدور المشبوه ، لأغراض أجندات سياسية تخص الداعمين لهم حيثما عادت كل هذه الخزعبلات تنطلي علي من له بصر وبصيرة.

 *وهولاء وأولئك لا يمثلون الإسلام ولا الدين النصراني في شئ.

 *إذن المطلوب فقط الحرية لممارسة كل هذه الديانات والثقافات والأفكار بما فيها الأفكار اليسارية والليبرالية والعلمانية والشيوعية. دعوا تلك الفسيفساء الفكرية تتحاور وتتصارع وتتلاقح وتتجادل وتتجاذب، فيما بينها في غير مصادرة حرية طرحها أو الحجر علي أيا" منها أو الوصاية الدينية والمذهبية عليها. والفيصل هو. (أما ما ينفع الناس فيمكث في الارض والزبد يذهب جفاءا").

ولا يمكن محاسبة المنهج الديني بإسقاطات تجارب وتطبيقات البشر التي يعتريها الزلل وهوى النفس الأمارة بالسؤ، للحكم بفشل الدين في الحياة العامة .... ولا يمكن مقارنة مجتمعنا المحلي بالغرب النصراني في علمانيته الصارخة وبؤس تدينه لظروف تاريخية تخصه وحده.

من خلال تجربة الكنيسة ورجال الدين المسيحي وممارساتهم في إدارة الشأن العام في الدولة وفقا" لأهوائهم ومصالحهم الشخصية وأغراضهم الخاصة.

 *إن النصارى عندنا في إريتريا مجتمع محافظ ومتماسك وأكثر تدينا"، ولا يرغب بزجه في هكذا جدل ومعركة في غير معترك وأنه مسالم ومتعايش مع إخوته المسلمين دون الحاجة إلي النص علي دين الدولة.

وحتى مقولة: (ما لقيصر لقيصر والدين لله والوطن للجميع).

لا تعصمنا من الصراعات والإختلافات الدينية. إذا كانت هذه العبارة الوافدة والدخيلة علي ثقافاتنا معيارا" لعلاقاتنا الإجتماعية البينية.

 *الخلاصة عندي دعوا الشعوب تتواصل فيما بينها وتنصهر في بوتقة الوطن الجامع بسلام وحرية تتعايش كما كانت بكل مكوناتها الثقافية ، دون الوصاية عليها أو فرض أي مشروع فكري عليها وعلوا من قيم التسامح والتعاون والتعاضض فيما بينها بالحق والعدل ونصرة الضعيف وإغاثة الملهوف وكفالة الأيتام.

 *وأجعلوا من دولة المدينة المنورة نموذج ومن قيم الأخلاق كالصدق والأمانة والإحترام والتقدير وتوقير الكبير والرحمة بالصغير رآيات تسمو في علياء الوطن.

في إطار دولة المواطنة وسيادة حكم القانون والعدالة بتجربة إريترية وطنية خالصة من واقعنا المحلي المعاصر مستلمهين من التراث الإجتماعي للأجداد والأباء قيم التسامح ومتانة العلائق التي كانت تجمعهم، وذلك للتباين الإثني والتنوع الثقافي والإختلاف الديني والمذهبي.

 *فالشعب في دولة إريتريا ليس نصرانيا" بالكامل كما أنه ليس إسلاميا" خالصا".

 *لأجل ذلك حوجتنا للحكمة والتعامل بالحسنى

مهمة جدا" لإدارة شؤوننا ومعاشنا وسلامنا الأهلي وأمننا الإجتماعي.

 *وينبغي علينا عدم المزايدة علي الأديان وإقحامها في اللعبة السياسية القذرة.

لأن قيمة الأديان وبعثة الأنبياء والرسل جميعهم، جاءت لتهذيب النفوس وتحقيق غايات العبودية في أسمى مراتبها الإنسانية. وإن غاية الرسالات السماوية (إتمام مكارم الأخلاق.

هذا وبالله التوفيق.

الكاتب والناشط السياسي

الاستاذ ابراهيم ادريس

 

سويسرا لوزان 17/11/2015

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr