Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
القرارات السيادية والوطن ... شاطر ومشطور وبينهما شعب - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

القرارات السيادية والوطن ... شاطر ومشطور وبينهما شعب (!)

Hanan Maran frontكعادة قراراته المبهمة، خرج علينا النظام الحاكم بأسمرا بقرار سيادي مطلع الشهر الجاري مفاده صكّ عملة جديدة للبلاد(!). القرار في ذاته ليس بالشيء الغريب ووباله ربما أخف بكثير من قرارات سيادية أخرى أهلكت الحرث والنسل، بل على العكس هو حل ومخرج تلجأ له كثير من الدول للخروج من مطبات إقتصاديه، إلا أن العجب من هذا القرار تمثل في جور وتعسف متلازماته التي تمثلت في تحديد مدة زمنية قدرت بستة أسابيع فقط وهي فترة وجيزة للإحلال الكامل لعملة محل أخرى دون السماح للعملة القديمة بالسريان وفي ذات الوقت إضافة لشروط تعجيزية لنظام الإستبدال يهدف إلي ترهيب الناس وتجريدهم عن ممتلكتاتهم النقدية

بالتحكم في كم السيولة المتاحة لكل فرد و تفويت فرص التصرف بها لضيق الوقت أو التعرض للمساءلة القانونية في حالة إخراج كم كبير من المدخرات غير محددة المصدر.

القرارات التي تعدت المواطنين إلي الأجانب والأفراد إلي المؤسسات والشركات المحلية منها والأجنبية متخطيه بذلك كل عرف سائد ومتبع في حل مشاكل الإقتصاد البحت ما حمل الناس للتذمر والضيق ربما وهو ذات الشيء الذي دفع المهتمين بالشأن لمحاولة فهم وإستيعاب أسباب القرار ومآلاته.

ولا عجب إن أخذ القرار منحى إقتصادي حيث لا يخفى علي عاقل أن البلاد تعاني من تضخم مطلق في السوق تسببت فيه السياسات غير الممنهجة للنظام منها على سبيل المثال لا الحصر

 *منع التراخيص التجارية لما يقارب العشرة أعوام وتضييق الخناق علي التجار والمستثمرين الأمر الذي أنعش السوق السوداء وغلاء المعيشة مع عدم تدخل الحكومة بِفرض التسعيرة ومراقبة السوق لإنقاذه من التضخم بل علي العكس وقفت الحكومة متفرجة ومشجعة علي التجارة الغير مشروعة كالتهريب وإنتشار العصابات في أزقة أسمرا.

 *إنعدام الثقة في البنوك نتيجة عدم الشفافية ما حدا بالناس الإحتفاظ بمدخراتهم بعيداً عن البنوك.

 *فقد خزي*نة الدولة ما يقارب 75 مليون نقفة ضمن العملة العائمة داخل البلاد أو في بنوك دول الجوار.

 *ومؤخراً ظهور عجز حاد في الميزان التجاري للدولة مما إضطر البنك المركزي لصرف الإحتياطي النقدي لديه لسد العجز، وفيما هو متعارف لدي الإقتصاديين فإن كل فقد أو فرق نقدي في خزينة الدولة هو نقص لقيمة ما يعادله من ذهب أو دولار من حصة الدولة لدي البنك الدولي ، إذاً وعليه يكون قرار تبديل العملة وتوابعه محاولة لجمع المفقود وإعادته لخزينة الدولة سواء من المواطنين أو الأجانب او المؤسسات الأجنبيه ومن ثم إفتضاح متهربي الجمارك، تجار العملة ، والأموال المحبوسة في بنوك دول الجوار.

إلي كل ذلك كان تفسير القرار إقتصادياً مقبول جداً يعززه الإنتعاش الإقتصادي الذي لاح في الأفق مع إنفراج مسار الإستثمار الأجنبي المتمثل في إبرام عقود مع كل من السعودية والإمارات في حربهما ضد اليمن وتأجير ميناء عصب للإمارات لمدة 30 عاماً وهي عقود طويلة الأجل تحتاج لأطراف وسيطة لحفظ الحقوق كالبنك الدولي وبالتالي يطالب كل طرف تقديم ضمانات منها ربما كشف إحتياطيه النقدي ، إضافة إلي حصول البلاد علي دعم الإتحاد الأوروبي الذي ضاق ذرعاً باللاجئين الإرتريين الذين يسجلون أكبر معدل للهجرة السنوية دون الدول الأخري فما كان من الإتحاد الأوروبي إلا محاولة التودد للنظام وعرض منحة قدرت بحوالي 270 إلي 300 مليون يورو شريطة إنفاقها علي الإعمار وفتح أبواب العمل والإستثمار أمام المواطنين وتشجيعهم علي عدم الهروب من البلاد وكفّ أوروبا عناء وضغط اللاجئين الإرتريين.

وأما المنحى السياسي للقرار ربما تمثل في شعور رأس النظام بتغول بعض الجنرالات من حوله مادياً فقد ترك الكثير في قبضتهم دون أن يدري وربما خشي من حركة مناهضة تقبض روحه إقتصادياً وتطرحه أرضاً في السوق فطارحهم بتغيير العملة مع تقييد حركة الإستبدال بقوانين في أقل التقديرات ستكشف عن فداحة مافي قبضتهم من أموال وبالتالي المحاسبة والعقاب، وفي أقصاها وأد العملة المنهوبة بين أيديهم وهي حية، ومنها أيضاً تفويت الفرصة علي محاولات اثيوبيا لإغراق السوق بالعملة المزيفة والتي كان النظام قد أعلن عن إكتشافه لتسريبها في البلاد منذ عدة أشهر وهناك إحتمال هو الأضعف لكنه ربما كان قائماً يفسره غياب الرئيس عن الظهور عند إعلان القرار أو مناقشته والتعقيب عليه ، وهو من عوّد شعبه علي الظهور في أحداث أقل أهمية كإفتتاح الطرق المرصوفة أو تدشين مراحض عامة في الطريق (!). ومن هنا يمكن إطلاق عنان الأحلام المؤجلة بفرضية موته سريرياً وتصرف من حوله بإصدار قرارات مصيرية ومتشددة لبسط السيطرة علي الشعب في حالة وفاة الرئيس. وبعيداً عن الآمال العريضة ، فإن هذا القرار في المطبخ السياسي الأفورقي لا يعدو عن كونه وجبة خفيفة على مائدة الرئيس عبارة عن شاطر ومشطور وبينهما شعب يلتهمه بالهنا والشفا ويطيل عمره فينا.

حنان مران

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr