Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
حكايات من بلادى (مرانت الشّيخ القائد) الحلقة الخامسة وسنة أولى سجن (3) - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

حكايات من بلادى (مرانت الشّيخ القائد) الحلقة الخامسة وسنة أولى سجن (3)

بقلم: عبدالفتّاح ودّ الخليفة-المملكة المتّحدة

Shek mohammed  maranet part2فى الحلقة الماضية إستلم الشّيخ الرّسالة من إمرأة حملتها إليه من (عنسبا) وهمّ بمغادرة الـ (بياسا) محطّة الحفلات ولكن تطفّل عليه أحد المخبرين .....

قال الشيخ: سألنى هذا المخبر قائلا؟ محمّد ما الّذى أعطتك إياه تلك المرأة؟؟ قلت  رسالة من أهلى!! قال: أعطنى إيّاها لحظة أراها!! قلتُ : تلك رسالة خاصّة بى بأىّ صفة تريد أن تراها؟؟؟؟ ولكنّى أحسست بوجود إثنين من المخبرين إيّاهم  محشورين فى زاويتين من الشّارع!!   يراقبون ما يحصل بينى وبين (مخبر الملك) هذا..و حينها أيقنت أنّهم يضمرون السّوء وعلى  نية مبيّتة… قال المخبر: من الأفضل لك أن تسلّمنى الرّسالة لأنّى أعرف مصدرها!!! يقول الشيّخ: قلت وأنا أحادث  نفسى  ماذا يريد هذا المخبر؟؟ كيف عرف بأمر الرّسالة!!! وماذا يريد أن يعرف من مضمون الرّسالة!!  إنه سازج وأمّى لا يميّز بين(جيم) الجهل  و(خاء) الخيانة… ولكن أيقنت أنّنى فى لحظات حاسمة  وأمر مصيرى يتطلّب الجرأة والحسم والمبادرة  عزمت  حينها على فعل شيئ..... وألهمنى الواحد القدير وهدانى إلى فكرة!!!! وهى بلع الرّسالة ومضغها وإعدامها بالمرّة ليختفى سرّها معها.. وأكون أنا المسؤول عن فعلتى لوحدى.. وكفى الله المؤمنين شرّ القتال….  ثمّ قزفت بها على الأرض وقلت له: (أزى نسآ من نفّعكا) خذها الآن إذا نفعتك فى شيئ!!.. وحينها وهو يحاول لوى زراعى مستعملا قوّته ومستغّلا طوله وحجمه الكبير هجم الإثنان الرّابضان على الأركان علىّ… وأشبعونى ضربا وركلا والثلاث إقتادونى إلى مقرّ إمتحان الرّجال .. إلى سجنهم المسمّى (كارشيلى)  ليأتى أحدهم ويسألنى : قل الحقيقة ما كان من أمر الرّسالة وسوف يخفّف عليك ذالك !!! وربّما أطلقنا سراحك !!… وأنا أرد بأن الرّسالة عائلية!! ولم يكن بها شيئ وبعد فترة شهر تعذيب وتحقيق فى سجن (كارشيلى) فى كرن قدّمت للمحاكمة  والحكاّم (أمحرا ) ومن العسكر و أبعد بنى البشر  من الحكمة والعدل  ولذالك حكموا بما أراد الله…  على العبد الفقير سنة سجن لأقضيها فى سجن كرن (دقانا). وإنقضى العام بخيره وشرّه قبل أن أتشرّف بتدريسكم بزمن قليل….!!!!!

قال له أحد الطّلبة: ولكن سيّدنا( لرسالة من ندأيا ديبكم؟ ومى كتوب ديبا علا)؟

والمعنى: من أرسل لك الرّسالة وماذا كان مضمونها؟

ردّ الشيخ: الرسالة كانت من إخوة لى!! أرادو أن يطمأنّوا على أن الكل بخير أرادوا دوام الحبّ والوفاء  بيننا!!

وأضاف الشّيخ هذا يكفى…هذا يكفى… هذا يكفى.. أردت فقط كشف المنافقين يننا وكفى!!

ثمّ واصل الشيّخ فى حديث قصّة السّجن فقال:  وفى السجن وجدت ممّن أعرف ومن جمعتنى بهم الأقدار لأول مرّة  وجلّهم من مدينة كرن وضواحيها وأغلبنا  من المسلمين نصلّى ونصوم ويعطى لنا فرصة لنتجمّع ونشكّل حلقة دراسية لدراسة بعضا من أمور الدين وكان لنا أيضا فرصة أخرى نخرج فيها للحاجة ونطلق الأرجل مشيا فى فناء السجن ونحن فى حلقة الّدرس سمعت صوت العسكرى حارس السجن الّذى يحادث الزوار من ثقب فى الباب أ وجد خصيصا لذاك الغرض ، وأحيانا من خلف الحائط الّذى خفّض علوّه فى مكان مخصّص لتمكين الحارس من معاينة الزّوار     والحارس فى ذاك اليوم كان عسكريا ، ناطقا بالتقرى مسلما أسمر اللّون قصير القامة وقصره كان يعيقه من الحديث مع  الزّوار بسهولة من وراء حائط السجن  والحارس الآخر كان يجلس على البرج العالى والّذى يرتفع تقريبا ما يقارب الخمسة أمتار من الأرض وكان يومها من المتحدثين بالتقرنية…

سمعتُ العسكرى النّاطق بالتقرى يقول: (لا لأ لا لأ إلى إناس منّو تسألى هليكى إى هلانى إنسر إبلكى هليكو….. والمعنى…. (لا لا هذا الرّجل الّذى تسألين عنه غير موجود هنا)

الصوت الآخر من الخارج:( إنسر هلا بيلونى أبويا إنت إكيت  تسرركا سأل منو إى) والمعنى (قيل لى أنّه هنا..بابا ألله لا أراك مكروه أسأل لى عنه!!!

العسكرى: (إنسر إيهلا إبيلكى.. مى إسيت إنتى هيقا سمعى) والمعنى : قلت لك أنه غير موجود هنا إسمعى الكلام!!

 الصوت الآخر:( يبّا إيفالكا!! أمْ أنا درار أمّو.. وحر هيّ مدرنا رييمتُ برى فقر من عنسبا مطعكو عنْ إقل إكرى!!

المعنى: لا تقول هذا.. أنا أمّ.. وبلدى بعيد جئت من عنسبا فقط لألقى عليه نظرة!!!

العسكرى: (عنسبا أىّ أكانو ) ..أى مكان فى عنسبا...

 الصوت الآخر:( وازنْتت أبوى أنا).. من قرية (وازنتت)

العسكرى: (إى هلاّنى إمبيلكى إتلّى سجن هقيا سمعى وعدكى أقبلى).. قلت لك أنه غير موجود فى هذا السجن أرجعى إلى منطقتك!!!

يقول الشيخ: أن الصوت نسائى وقادم من عنسبا ومن قرية ( وازنتّتْ) بالتحديد….. قلت فى نفسى ربّما أحدا من أسرتى قدم لزيارتى!!!!

صغار الفصل وكباره وكأنّ على رؤوسهم الطّير!!! لاتسمع صوتا ولا حركة وكأن الفصل لم يكن به أربعون روحا ...يمرّ أحد الشّيوخ الكبار أمام الفصل ويمرّ آخر وكأنهم ممتنعون موافقون يعلمون ما يحادثنا فيه الشيخ ولا يعلمون  وإبن (وزنتتْ) لا يبالى بأحد… لأنّه الشيخ الواثق فى ربّه ونفسه.. يواصل الحديث وكأنه ينفّذ عمليّة أو مأمورية ولكن بثبات وإقتدار وقناعة…  قائلا:

تركت حلقة الدّرس وإتّجهت نحو العسكرى.. وناديته بإسمه وقلت له عمّن تبحث تلك السّيدة؟

 قال العسكرى: الموضوع لا يهمّك أنت فى شيئ إرجع مكانك!!

 أثناء محادثتى للعسكرى وإقترابى من الحائط سمعت الصوت النّسائ من الخارج يقول:

(يبّا  سميتُ محمّد مرانت..تا.. عدّو هىّ  (وازنتتْ) تو.. . كرياى تو سيما بعل شر إيكون!!!

والمعنى:إسمه (محمّد مرانت) وبلده قرية ( وازنْتتْ) إنه طالب علم.. لا يأتى منه شرّ!!ً

صمت الحاجب الدّيوس خائن الملّة والوطن… ونظر إلىّ بتهكم..

تعرفت على الصّوت الّذى يأتى من خارج السّجن إنّه صوت أمّى!!!!

قلت: أمّى…أمّى.. أنا هنا… أنا هنا…!!!

ردّت والدتى من خلف جدار السّجن:..يبا محمّد إنتاتو!!! أناتو يبا!! إمكا ولدايتكا إقل إرئيكا مطعكو وكسّار إقل أبطح!!!

والمعنى:(محمّد هل أنت محمّد.. أنا أمّك يا محمّد والدتك.. جئت لرؤيتك وجلبت لك لقمة تأكلها!!!

فى تلكم الأثناء  يقول الطّالب ( إبراهيم ).. نسى الشّيخ (إثيوبيا)  وأفعالها ..وجورها وفجورها.. و تراآ له كلّ المنافقون وأفعالهم فى المدينة فى شخص ذالك العسكرى السّازج وما يحمله من غباء يقول الطّالب (إبراهيم): أن الشّيخ كان ينفر ويسخر من شياطين الملك هؤلاء دائما وأبدا ويقول.. يجب كنس  هؤلاء  ليسهل الوصول إلى الملك يجب تطهير هؤلاء الجرذان  قبل صهر الملك   يجب إزالة شياطين الإنس هؤولاء قبل أن يقتلونا هولاء الخونة هم من عاون (الأمحرا) على قتلنا وتعذيبنا ،هؤلاء يقتلوننا كلّ يوم وكلّ ساعة لأنّهم معنا وبيننا يحضرون مجالسنا وموائدنا وموالدنا ويستعملون لغتنا السّمحة لإيصال أخبار أفراحنا وأتراحنا  وما عظم من شأن قومنا هؤلاء مشّاؤون بالنميمة وهم منافقى هذا الزّمان!!!! هؤلاء هم فاقدى الإرادةوالعزّة والعزيمة يخرّبون الوطن  ويؤرّقون المواطن ويقدّمون خدمة لا تقدّر بثمن للمغتصب  وأعوانه .

يقول الطّالب (إبراهيم) إنّهم ينتظرون القصاص ويومه ليس ببعيد!!

قال الشّيخ: ناديت على   أمّى… أمّى أمّى أنا موجود أنا هنا أبشرى بالخير !! أنا هنا باق بالرّغم من أنف كلّ جائر وغادر !! لا تسمعى حديث الأخرس الجبان خائن الملّة والوطن وهجتُ وتمرّدت ولم أرى فى ذاك الحاجب الكاذب إلا صنفا من الجّن عدوّ البشر !!!!

وهاج أيضا الحاجب وأحسّ بالحرج   وجرّنى من جلبابى وحينها وهبنى فاطر الكون خالق البشر القوّة والعزيمة فأزحته من طريقى بقبضة واحدة ونحن نتعارك وصلت إلى فتحة الحائط ورأيت وجه أمى الصبوح ، الّذى أرهقه المشى  بالأرجل من وازنتت فى عنسبا… وصف الطّالب (إبراهيم )رحلة (أمّ الشّيخ) قائلا:  رآها الكل  فى قرى الصّمود والتضحية ( وازنتت ،قامبل ،جريش ، مسحليت ، تاجبا ،كميل ،منداد (عنسبا ظبّاب) وموشا ، شمليوخ ، عونا..  قال: كانت تتندّر وهى تمرّ بالقرى قائلة : سوف أواجههم بقوّة الواحد الأحد لا يخيفنى صغيرهم ولا يرعبنى كبيرهم سوف أقول للسجّان: إنّ إبنى دخل كرن لينهل من علم شيوخها ويحفظ كلام الله من أولياء الله فى المدينة، جاء ليتعرّف على إخوته أحرار الوطن ولكن ساقه الرّب القدير لأمر قدّره وفعله … هكذا إلى أن وصلت إلى موقع السجن فى (حلّت عد عقب) للبحث عن فلذّة كبدها ونور عينها الّذى ساقته الأقدار إلى السجن…

يواصل الشّيخ القائد فى سرد القصّة فيقول : وعندما إستشعر(خادم سيّده) الحاجب إنّنى إنتصرت عليه وفضحت كذبه، ضربنى بعقب بندقيته الـ (إم. وان) على ظهرى تحمّلت الأولى وأنا أحادث أمى… ولكن عندما ضربنى الثّانية نظرت إلى أمّى فأشفقت عليها من الحال  ونظرت إلى الحاجب ولكنّى لم أطق رُؤيته وعلا الدمّ قمّة رأسى فنزعت بندقيّته من يديه ودفعته عنّى بعيدا فجرّد وسلب من سلاحه وكرامته الّتى فى الأصل ساقها للمزاد بأفعاله ولكنّى بكيت بدموع لا ترى لأنى عذّبت معى أمّى لما شاهدته من موقف   لا تطيقه أم سوف يظلّ عالقا فى ذهنها لزمن لم أرده لها ولكنّه القدر!!!!

وهبّ الحاجب الآخر من علوّه لنجدة زميله قائلا بالتقرنية: (أمطأيو إتى برت  قدف قبنكا كى عبّى).. والمعنى: سلّمنى السّلاح وإلا سوف تكبر جريمتك.. قلت:  لم أنوى شرّا!!! ولم أكن مجرما ولم أقصد إيذاء أحد بل مظلوما ومسلوبا لحقّى وحقّ بنى وطنى… قلت  إنّ صاحبك جبان وكاذب!!يكذب على مواطنة شريفة قطعت الفيافى والمسافات لتبحث عن إبنها وتطمئنّ عليه فيطردها  من باب السّجن ثمّ يكذب !!! أنا لست بمجرم وجبان ولا أقتل عسكريّا سازجا وسجّان!!  ولكن كذب ونفاق صاحبك إضطرّنى للتدخّل!! ثمّ صاحبك إعتدى علىّ  بعقب بندقيته!! ولكن بالرّغم من كلّ شيء أنا لا أعتدى على أحد إن لم يعتدى علىّ.. وبإمكانك الآن إستلام سلاح صاحبك!!! وأخذ الحاجبان يجذباننى إلى الداخل  وأنا أقول لا تخافى ولا تخزنى يا أمّى!!! إن الحق سوف يظهر!!!! وإنّ الباطل سوف يُقْبر!!! إنّ الحقّ سوف يظهر!!! وإنّ الباطل سوف يقْبر مرّة وإلى الأبد ، سوف تُكْنس كلّ الجرزان,وتطهّر كلّ الجراثيم من خارطة الوطن  قريبا!!! قريبا!!!  قريبا!!!!و بإذن الله.

ولكنّ أمّى الّتى أخاف عليها من هبّة النّسيم العليل لرٌقتها  وقفت شامخة صامدة أمام السجن!!وهنا تراءت لنا والدة الشّيخ أمام باب السّجن  !!! تخيّلناها وهى تتحدّى الأوغاد إخوة الثّعابين!!!! وكأنها تريد أن تخيفهم برقّتها وأمومتها ودموعها لئلا يأزوه فى شيئ!!!  تراءت لنا والدة الشيخ حينها وهى  تقول لهم:  الويل لكم!!! الويل لكم!!! إن قام منكم فاسق فأساء إليه!! أو تجرّأ منكم فاجرا فضربه  حينها سوف أبلغ الفرسان فرسان(عد قبّطان وعد  قبرو) وأحرار(أشنبر_ سب مدر) فى (وازنْتتْ ) ومنادل (عد بولا) فى (حملمالو) وأبطال (الحدارب) فى (باشرى) واسود (عد دبراى) فى( كربا برد)…. إحذركم!!! أحذّركم!!!! إحذرو وحيدى وفريدى  لأن له إخوة من رحمى ومن رحم شريفات القوم و الوطن مثلى  يحملون بنادقا أكبر من بنادقكم ومدافعا رشّاشة قاتلةو فتّاكة ويحملون إيمانا قويّا بربّ العزّة خالق الوطن سوف يهبّون لنجدته من كلّ صوب وجهة من (حلحل) من (أزرقت) ومن (قزقزا) من (أروتا) من (همبول) من (أدوبحا) ومن (دبر سلا) من (ساوى- إدريس دار) ومن (حشكب) ومن( دقعا وديعوت) و(برعسولى) و(بدّا ) و(دم بلاس) و (حمبرتى,ووكّى) ومن كل مكان فى وطن الأحرار(إرتريا)  سوف يضربونكم ضربة رجل واحد وأنتم فى جحوركم فيتناثر دمكم فى الطّرقات تلعقه القطط والكلاب إنتبهو وخذواحذركم.

أختى القارئة.. أخى القارئ وتلك كانت حكاية القاضى والقائد (مرانت) مع سنة أولى سجن فى حبّ الوطن.. وحتّى نلتقى فى سنوات سجنه الباقية. وفيها مقابلتين مع إثنين من رفاق الشّيخ فى السّجن لك الشّكر على المتابعة ثمّ السلام والإحترام.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr