Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
حوار ملامح التّغيير - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

حوار: ملامح التّغيير

بقلم:عبدالفتّـاح ودّ الخليفة المملكة المتّحدة- 06 أبريل 2013

Dialogue for changeلفت إنتباهى فى الأيّام القليلة  الماضية و فى موقع  (إرتريا أون لاين 1) دعوة للحوار والنّقاش تحت عنوان:  سؤال في حوار : هل نحن مستعدون لقبول حكم الشعبية بدون اسياس ؟  سؤال يستحق وقفة يا أكارم لكم الشكر لأنكم تقرؤون ما وراء الأحداث!!!!

هذا السّؤال أثار الكثير من التّساؤلات وأفاقنى من مزاج التفاؤل والتّمنّى الّذى سيطر علىّ وعلى كثير من جمهور المتفائلين حاولت أن أجيب على السؤال وكلّ الأسئلة الّتى إختفت خلف السّؤال وكلّها بلا إجابات فمثلا :  ماذا سوف يكون الوضع إن قلب أحدهم الطّاولة على رأس الرّئيس وقرأ علينا البيان رقم (2) من (فورتو أسمرا) أو من مقرّ الرّئاسة  وأقول البيان رقم (2) لأنّ البيان الذى قبله لا زال معلّق النّتائج وأحد صانعى (البيان ) والحدث توفّى فى ملابسات لا زالت غير واضحة المعالم ..وبالعودة للسؤال  ماذا سوف يكون الموقف والحال  بعد البيان رقم (2) إن نجح وأزال النّطام وأعلن حكم العسكر.....وماذا بقى  من خبر (حركة 21 يناير) هل هى حركة تصحيحية أم إنقلاب عسكرى؟؟؟؟

وإن سلّمنا جدلا بأنّها حركة إنقلابية كيف تسنّى لتلك الأغلبية الصّامتة أن تؤيّدها وبلا تحفّظ وتركت التحليل للسياسين..

وقياسا على (حركة 21 يناير) وبلا أدنى شكّ  إن جاءت حركة أخرى بنفس المواصفات سوف يكون مؤيّدوها كثر.....

هلّلنا وكبّرنا لمؤتمر (أواسا) لأنه مؤتمر جامع جمع الشّتات تحت سقف واحد ليقول الكلمة  الفصل فى وحول مصير التّغيير، وأصبح غالب التنظيمات السياسية والأحزاب ومنظّمات المجتمع المدنى ممثّلة فيه  فهناك  من ظفر  بمنصب تنفيذى أو تشريعى ... وحينها ظنّ الكثيرون بأنّ العدّ التنازلى لساعة الصّفر قد بدأ فعلا..  ولأنّ الأعمال بالنّيات  صدقت النّية فى (أواسا) ولكن قد تعثّر الفعل ....والحرب الدّاخلية سرقت الوقت والجهد..... والإعلام والمواقع لم تقصّر فى التّضخيم والنّفخ والتّكبير  حتّى الإنفجار .. من هو فى منصب أو فى (مصيبة) من مصائب (أواسا)  قبل على مضض  وإلتزم بشرعية المجلس وحاول أن يثبت  بنيانه وتفاعل سلبا وإيجابا مع الجسم الشرعى للمعارضة حتّى إشعار آخر... ولكن يبدوا لى ولغيرى من المتابعين، لم يخطر على بال أنصار (أواسا والمجلس)  بأنّ التغيير ربّما أتى من داخل الـ (هقدف)  نفسها، وماذا ستكون إستراتيجية المجلس فى مواجهة المستجدّات –لأن المجلس إعتبر (حركة 21 يناير ) لعبة من لعبات الـ (هقدف ) فى تغيير مواقع الكراسى فى مجلس الحكم ... كدت أجزم بأنّ   (حركة 21 يناير ) عفت حتّى  من له القدرة على العمل العسكرى  فى المعارضة من حرج الدّعم من الجارة إثيوبيا فى الوقت الحالى..  ولكن يمكن أيضا أن يقال بأنّ  المعارضة بمجملها لم تثبت للمتابع أنّها رقم (عسكرى) يمكن أن يساوم فى التّغيير إن أتى من العسكر..لأنّها أضاعت  كلّ الفرص العسكريّة وحتّى فرص  إبداء القدرة لم تؤخذ محمل الجد وراحت هباءا منثورا...  ولاّنّ  المعارض القوى يفعل ولاحقا يسأل كما فعلت (شعبية زمان) عندما تحالفت مع الـ (ويّانى تقراى) وحيّدت (جبهة تحرير) من الفعل ولكنها فى نهاية الأمر حسمت الصراع الإرترى الإثيوبى وتناسى الشعب الإرترى والمتابعون  مؤقّتا ذاك التّحالف المشبوه وكوفئت (الشّعبية)  على إنجاز التّحرير وهكذا هى ذاكرة الشعوب تنسى الشيئ بالشيئ...

 إن كان التّغيير لا محال قادم من الدّاخل...!!!!!!

 فهل مدى علاقتنا بالداخل هى التى سوف تحدد دورنا فى التّغيير وهل المعارضة فى الدّاخل لا زال لها القدرة على تحريك الأمور وإحداث التغيير أم سوف يسيطر الـ (هقدف) على مفاصل الدولة يقتل وينكّل إلى أمد لا يعلمه إلاّ الله

وإن كان التّغيير لا محال قادم من الدّاخل...!!!!!

ماذا سوف يكون مصير  الشّعارات  القديمة مثل : (إقتلاع الهقدف من الجذور )   وهل لنا القدرة على ذالك ألا نفتح بذالك نار جهنّم على أنفسنا ألا يجب أن يوفّر الجهد فى (تقوية الأواصر مع الدّاخل) وخلق قنوات عبرها يأتى التّغيير  سلميّا أو عسكريّا بأقلّ الخسائر ومضمون العواقب.. هلى لنا القدرة على مواجهة الجنرالات فى  قوتهم وبطشهم وهل من الحكمة اليوم مواجهة الجنرلات ومواجهة كلّ كوادر (الجبهة الشعبية) ..أليس  معنا من الـ (شعبية) أو الـ(هقدف) معارضون للنظّام يتركون النّظام وينضمّون إلى المعارضة  فمن الّذى نريد أن نقتلعه من الجذور ويترك بلا بذور..

وإن كان التّغيير لا محال قادم من الدّاخل...!!!!!

 هل خوف البعض مبرّر بأنّ سقوط الـ (هقدف)  قد يتسبّب فى سقوط الدّولة وإنهيارها..وهل يعنى ذالك  أنّ ثبات الهقدف هو ثبات الوطن ووجوده  لا أطنّ ذالك ولكنّى لا أدرى وأشكّ... وهنا فى هذه النّقطة تتعثّر  (إستراتيجية التّغيير)..

وفى صياغ التّغيير...

من أين تأتى قوّة الـ (هقدف ) هل من ضعفنا وماهى عوامل ضعفنا ؟؟؟؟ هل  يقوى (الهقدف) بمساندة السودان والبشير أم بعوامل أخرى   ويرغم بها (حكومة السّودان) على مساندته؟؟؟ وهل نستطيع نحن  تقوية أواصر العلاقة مع المعارضة السودانية وهل ذالك سوف يعرّض اللاجئين الإرتريين فى السودان إلى خطر  ؟؟؟؟ وكيف يمكن التّأثير على (سلطة البشير)

إذا كنا نحن ننتظر فى الخارج ونستقبل المنسلخين فقط ويتعطّل التّغيير العسكرى الفعّال من النّوافذ المتاحة ماذا إذا أخذ من فى الدّاخل المبادرة وتركنا أمام الحقيقة التى لا نستطيع تغييرها ... هل سوف يكون دورنا  إرسال الوسطاء من أجل الصلح وإرسال رسالئل وإشارات النصح للجنرال أو (كادر) الـ(هقدف) الذى جاء إلى السلطة بفعل حساباتهم أو بمحض صدفة وأكيد سوف لن يكون مهيّئا وقادرا على قيادة الدولة لأن الوضع لم يتح فرصة إفراز قيادى يتبوّء منصب القائد المنقذ....

وماذا سوف يكون موقف  شقّ المعارضة التى تطالب بالتغيير السلمى والتدرّجى والإنتقالى  للسلطة إذا أتى  أحد  رموز السلطة أو قريب منها  وإختصر لنا المشكلة فى (رأس الدّولة ) وأوهمنا بالتّغيير وأرسل (الرّئيس) إلى الإقامة الجبريّة  وبعد إمتصاص غضب الجمهور  ماطل مستغلّة نفوزه  وعطّل المطالب وعطّل التّغيير وتلك من أهمّ سمات العسكر أصحاب الإنقلابات فى كل دول العالم الثالث ......

 وشعار التّغيير يجب أن يأتى من الدّاخل ومن الشعب تلك أصبحت مقولة يحفّها كثير من االلّغط هذه الأيّام ... ويقال أن الشباب القادر على التّغيير  هو خارج الوطن أو منظّم بإرادته أو مرغما  فى (جيش الدّفاع الوطنى).....ولذالك الجيش هو الشّعب...

المهم فى نهاية المطاف!!!

 وماذا سوف يكون دور المعارضة الخارجيّة ، العسكريّة منها والسّياسية و الأهليّة  فى متابعة مسار  التّغيير ليسلك طريقه الديموقراطى ليحفظ لكلّ ذى حقّ حقّه وتنشيط مفهوم دولة الديموقراطية والعدالة دولة الدستور والحكم والعادل ....إن حصل المحظور ....

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr