Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
تقوروبا الملحمة - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

تقوروبا الملحمة

بقلم: عبدالفتّاح ودّ الخليفة - بورتن-المملكة المتّحدة -  15مارس 2013

التأريخ:

   بعد عامين ونصف وأسبوعين من يوم رفع الرّاية والنداء على جبل (أومال) وإعلان التمرّد والعصيان على الظّلم والإنتهاك والسّلب فى الخامس عشر من مارس 1964  وفى هذا الشهر يكون قد مرّ على ملحمة تقوروربا  نصف قرن إلاّ عام...

 

 الموقع:

  فى أسفل القاش  وعلى  نحو 25 كيلو مترا غربا من (هيكوتة)  وعلى بعد أكبر بقليل شمال مدينى تسنى،  ,وإلى الغرب منها تقع قرية  (عيلا عبدالله) وفى جنوبها الغربى تقع(فورتو)  وجنوب شرق (تقوروبا) القرية والجبل يقع  الشّموخ (أومال) جبل الشرارة الأولى..  كما(تقع (تقوروبا) أيضا   فى قلب منطقة (ساوى)  لتحكى مع شقيقاتها (ساوى إدريس دار) وقريتى (أب حشيلا وأب حشيلا شكّور)  ما تبقّى من تأريخ  البطولات والبدايات الصعبة ....

 أهميّة معركة (تقوروبا) فى مسيرة الثورة الإرترية!!!!!!

 تأتى أهميتها لأنّها من أهمّ معارك البداية ،لأنّها  معركة المفاجئة،لم تكن معركة سبقها الإستعداد، ومعاينة المكان،و التخطيط، ووضع  مجسّمات،وتحديد طرق الإنسحاب  ، وتحديد مهام قوّة الإسناد،  وعيون المعركة والمخابرات خلف خطوط العدوّ، لم تكن مثل كلّ المعارك ،بل ماكان ممكنا فى غيرها لم يكن ممكنا فيها ،  لأن أشاوث إرتريا يومها كانوا مطاردين من  جيشا إثيوبيا عرمرما يطارد فئة قليلة مؤمنة و الفرق   كبيرا فى العدة والعتاد   . أفراد قليلون يملكون بنادق عتيقة، وسيوف باترة، وسيخ لتسليك ما تعطّل من البنادق الإيطالية القديمة.. أفراد قليلون ملكوا إيمانا قويّا وراسخا بعدالة القضية...  ملكوا الحيلة بالرّغم من قلة الذّخيرة، وقفوا  بشجاعة وواجهوا العدوّ  فكانت (تقوروبا)  ....كانت إثتثنائية وفريدة بكلّ المعايير، فكانت باكورة عمل عسكري حقيقي بين الثورة والعدو، سجّلت بأحرف من نور ..... ولا زال تأريخها وتأريخ  ثورةإرتريا لم يكتب كاملا ولم تسجّل دقائقه بعد...

 وتأتى أهمية معركة (تقوروبا)  لأن الملك كان قد إنتصر ولو إلى حين فى معركة ضمّ إرتريا إلى إثيوبيا بدعم أمريكى، وتخازل دّولى، فأطلقت يد الملك، لذبحنا كيف ما شاء، وأين ماشاء، مذابح إقشعرّت منها الأبدان والأرواح، لا أحد يسأل ولا أحد يستفسر ، لأنّ دمنا وأرضنا وأرواحنا كان يجب أن تكون مباحة، لأن الملك دفع المهر للسّكوت  من مالنا الحرّ  فى (قرع ) و(كانيو إستيشن) .... ويبدو هكذا كانت المعادلة الملك القاتل يسحق شعبه فى(وللّو) و(أوجادين) و(جمّا) و(تقراى) ويقتل (منجستو نواى، وأخيه جرماى) فى أكبر ميدان فى (أديس أببا) وبعد فترة وجيزة ، تكون (أدّيس أببا) ميدانا  لكلّ إفريقيا  إلاّ إرتريا ولا حرج.. بل أحرار إرتريا يموتون فى السجون  ويشنقون  فى الميادين العامة،(أحمد وللو) فى منصورة، ومحمد صالح  فكاك (فكرس) فى كرن وسعيد بشير فى (عداقا حموس)  فى أسمرا)وقمحد ‘دريس)  فى (حرقيقو)  وشمسى فى (قندع) ........والعالم الخارجى لا يرى ولا يسمع وإن سمع ورآ لا يجرأ على الكلام لأنّ ذالك تدخّلٌ فى شأن الكبار...

 فجاءت معركة الحقيقة فى (تقوروربا)  فأذلّت الجنرالات والملك ... وهزّت عرش الظلمة فى (أديس أببا) ولأنها معركة  من  العيار الثّقيل حينها ، كان يجب أن تعلّق جثث شهدائها  فى أكثر من مدينة و على حسب هوى الملك الجائر ستّة فى (أغردات) وستّة فى كرن و ثلاث فى (بارنتو) وإثنين فى مدينة (هيكوتة)... ولا أحد يسأل لأنها (حرب) أهلية أو أى مسمى آخر، لأنّ أسماء الأشياء يطلقها الأقوياء، والأهم من هذا كلّه لأن (أبو إفريقيا) حاميها وحراميها وراعى نهضتها ، وحامى وحدتها القسريّة، ساهم فى إخماد حرب أهليّة أخرى لصالح الكبار ، بعيدا عن (وللو) وعن (تقراى) وبعيدا عن إرتريا   فى (الكنقو) ، وفى أقاصى البحار فى  شبه الجزيرةالكورية) حيث شارك جيشه من ضمن قوات حفظ السلام فى معارك إنفصال إقليم (كاتنقا) الغنىّ بالمعادن فى جمهورية الكونقو) فى الأعوام (1960-61) عاد هذ الجيش الإثيوبى من (الكونقو)   وبعد أن سرق ونهب وإستباح أعراض وأموال النّاس عاد   منتصرا ومنتشيا ، وكانت أعداد هائلة من هذا الجيش  قدإستقرّت فى (أسمرا ،  (ماى حبار) (إمباتكلا ) لحراسة الطّريق الحيوى (بين أسمرا ومصوّع)  كما إستقرّ ت أعداد منه فى  (أغردات) و (كرن) و(هيكوتة) القريبة من معاقل الثّوار ......و إعتقد الملك، إنّ هذا  الجيش  الّذى إنتصر على الثاّئر (باتريس لوممبا) سوف ينتصر على  ثائر إرتريا (محمد على إدريس –أبو رجيلة) و يحسم معركة القلّة المؤمنة فى إرتريا سريعا وينتهى أمرها،ولذالك حركهم  من مدينة هيكوتة بتأريخ 15 مارس 1964 .. ولتكون المنازلة على بعد حمسة وعشرون كيلومترا منها وفى قرية (تقوروبا) وجبلها  ...لتكون النّتيجة  هلاك 84 ضابطا وصف ضابط وجندى من الإثيوبيين، وأصابة 22 آخرون بجروح خطيرة  لقى بعضهم  على إثرها حتفهم وعلى أسف عليهم...

 وتأتى أهميّيتها :لانها أول مواجهة مع الجيش الإثيوبى،النّظامى بعد فشل (قوات) الـ (فلد فورس) فى حسم الثورة،: وأكبر  معركة تخاض بعد إستشهاد القائد (عواتى) ولكنهها إنتصرت.. وجاءت أهمّيتها لأنّها أسقطت  أسطورة (جيش أسد يهودا)  الذى لا يقهر...بل (تقوروبا) هزمت جيش وهزمت (ملك الملوك) وعجرفة (الأمحرا)........يقول  عضو الدّرق من أصل إرترى (مكئيل قبرى نقوس) هذا الجيش العائد  من حرب الكوريتين، و (كاتنقا) فى الكنقو كان منذ عودته  يطالب بتعويضاته الأممية، لأنّ  كبار الجنرالات، والـ (أولقا وراشات) والوزراء   وحواشى المُلْك الفاسد قد سفْسفُوها، وبعد طول إنتظار ، دعت لجنة(جنود كوريا والكنقو) بالتمرّد فكانت بداية العصيان على الملك  ، وكانت شرارة الغضب .. وهكذا لاحقت  لعنة (تقوروبا) مُلك أحفاد (سبأ وسليمان) المزعوم ، فسقط المُلك  والمًلك ليستقرّ فى أسوء صحائف تأريخ القرن الإفريقى وبلا رجعة...

 كان الرّجال 70 فى العدد  على أحسن تقدير ،يقودهم رجل متواضع وبسيط، صادق ومخلص ،ثابت و لطيف ، نظيف  قلبا وقالبا  ، ولكنّه شرس وعملاق، لا يهاب إلاّ الله، قوىّ  فى القدرة على إنتزاع الحقّ... عاد من حرب الإنجليز والطليان والألمان فى العلمين،وطبرق، وطرابلس وبن غازى وكلّ صحارى ليبيا،عاد منتصرا من هناك مع الجنرال (مونتقمورى) على (ثعلب الصّحراء) الجنرال الألمانى (رومل) .... ولكنّه أيضا من باب النوافل إنتصر على إخوة له من (كربنجير) و(عسكر)  الطليان الإرتريين،  هو المناضل (محمّد على إدريس والمعروف بأبى رجيلة... من مواليد (قرية (أندراييب)  فى ضواحى مدينة (أغردات) الباسلة    هاجر مثل صبايا عصره  فى رحلة البحث عن مجهول  إلى السودان ووصل مدينة (كسلا) فى العام  1938... ولكن الحرب التى يكرهها لاحقته فى كسلا عندما دخل الطليان كسلا فى منتصف عام 1939 وفى 14 4 1941 إنتسب إلى  (قوّة دفاع السودان) و(أرطة العرب الشرقية)  ، ولكنه فى   فجر يوم 17/2 / 1962م   لبى نداء عواتى ليلتحق بالثورة فشارك فى معركة (بلا قندا) فى 30-03-1962فى أول معركة له فى الميدان الإرترى وأول وآخر معركة مع القائد (عواتى) ...ثمّ صال وجال فى جبال وأدودية إرتريا فى مشوار البحث عن الحريّة،جنديّا وقائدا فى معركة التحرير،إشتهر بالحكمة والصبر والثبات والشجاعة النادرة،و هناك معارك لا تذكر إلاّ  مع إسمه (تقوربا)(أم حجر) (أشديرا)  توفى رحمه الله فى يوم السبت  13 من فبراير 2010م. بمدينة كسلا بشرق السودان.

 تقوروبا المعركة سبقتها معارك وملاحم وبطولات فى سلسلة معارك إثبات الوجود فى أعوام البدايات، فكانت  (أومال الأولى والثانية)  ،ثمّ  معركة (آمنيات فى القاش) و(هناق هجر) ثمّ معركة المفجّر (عواتى) الأخيرة فى (بلا قندا) فى 30 مارس من العام 1962  و عمليّة الفداء فى مدينة (أغردات) الشهيرة فى الثانى عشر من  يوليو عام 1962  ومعركة هجومية خاطفة فى (حلحل) فى نفس العام ومعارك أخرى فى أكتوبر ونوفيمبر فى كل من (جرست) و(قونية)  و(قلّوج) و(بارنتو)  و(زرا) فى (عنسبا) ومن ثمّ فى نهاية عام 1962 العملية الجريئة فى مطار (سمبل) وفى قلب العاصمة بقيادة الشهيد (سعيد حسين محمّد) ونفرا من الأفذاذ الشّجعان.. ثم جاء عام 1963 ومعارك (تلآى) فى شمال غرب (ساوى)  والهجوم على قرية (أديبرا) الحدودية والعملية الفدائية السجاعة على مركز الشرطة فى (هيكوتة) بقيادة (آدم قندفل) ثم عملية بتر خطوط السّكك الحديدية فى غرب كرن فى منطقة (أشديرا) بقيادة (أبو رجيلة) وفى نهاية العام تمرّد أفراد الشرطة فى مدينة (مصوّع) بقيادة (شمسى) و (قمحد إدريس ) و(عمر ناصر على شوم) ليستشهد(قمحد) ويفلت (شمسى) من الأسر  ليعاودالكرة هذه المرّة من الغرب ويستشهد فى (شعب).... وفى بداية عام 1964 يلقّن الثوار  العدوّ درسا فى منطقة (جنقرين)  بقيادة الشهيدين( أبو رجيلة وعمر إزاز ) ليبقى (عمر إزاز) فى جبالها مريضا ويعود المغوار (أبو رجيلة) إلى (ساوى) عبر(هبرو) و(جبال الماريا) و(حروم)...ليأتيه الخبر بأنه محاصر والأعداء على الأبواب...فكانتمعركة  البطولة وتحطّم الأسطورة فى (تقوروبا)  التأريخ...

معركة (تقوروبا) كانت مفاجئة،فى فجر ذالك اليوم... حيث وجد القائد نفسه وجيشه وبعد مطاردات  مرهقة ،محاصرا ، وعندما علم أن لا سبيل للتقهقر ولابدّ من المواجهة أمر بإخلاء القرية، وقسم الجند إلى ميمنة وميسرة، وقلب.. قلب فيه القائد و(كبوب) وأمر القائد (كبوب حجاج)  بإسكات (البرين اللعين) وإنتصر كبوب ثمّ أمره بقنص كلّ من يقترب من البرين ففعل وتلك كانت بشائر النّصر، إقتربت السّاعة وآلت الشمس إلى الغروب  فأخذالقائد يتحسّس أحوال  جنده، لقد نفذت الذخيرة ،لم يقع فى حيرة بل أمر  بالإنسحاب.... ولم يكن هناك خيار.. إلا إلى الشمال الغربى من الجبل والقرية ، وعلى منفذِ مكشوف فكان سبب إستشهاد (18) مقاتلا وجرح ثلاث من أشاوس إرتريا رفاق عواتى..

اليوم إنطوت صفحة المواجهة مع العدوّ الإثيوبى وإنتصرت الثورة.. ولكن المؤسف فى الأمر أنّنا الإرتريّون لم ننتصر على أنفسنا، على أحقادنا، وعلى تنوّعنا وعلى ألسلتنا ومعتقداتنا، فلم تنعم الأرض بالسلام ولم يهنأ الشعب بالتحرير،فالرّعيل الأوّل من قادتنا، يفارق دنيانا الفانية، وهو خارج الوطن، وتوارى أجسادهم الطاهرة فى أرض الجوار أو فى المهاجر.. والشباب من يموت قهرا فى الدّاخل ولا يقوى على التغيير، ومن يموت جوعا وعطشا فى الصّحارى بحثا عن ملجأ هاربا من أهله وأسرته وبيته، التى جعلها حكّام (أسمرا) قطعة من (جهنّم)  إنّها لمعادلة صعبةحقّا ...تأخّر فهمنا وإدراكنا بأنّ الوطن لا يحمل الإقصاء ،ومن يوهم نفسه ويسابق الرّيح لتطبيق نظريّة الإقصاء على جزء من مكوّنات هذا الشّعب، يجب أن يعى أنّه قد يقتل الوطن الكُلْ الّذى لا يتجزّأ وأنّ لا أحد  يستطيع أن ينعم فيه بالسلام ،يجب أن يكون هذا الوطن للكل بالكل !! وسوف لن يستقيم يستقيم الأمر  فى وطنا نصف شعبه مغيّب ومطارد.....  

(تقوروبا) هى أحدى ملاحم  (جيش التحرير فى البدايات) هل يستعيد (الجيش الوطنى اليوم) تلك الأمجاد ويكون جيشا حرا يحمى البلاد والعباد ويصون سيادة وأراضى إرتريا..إن جيشنا على خير لأنّه بدأ يحطّم جدار الصمت ،وبعد أن طالت رحلة العذاب ، بدأ الأحرار فى تحسّس مكامن الخلل فكانت حركة  (فورتو) وبدأ المارد يخرج من قمقمه، وبدأت مسيرة الإنفكاك  من عبادة الفرد وأن جيشنا الوطنى أثبت أنّه  لا يقبل ولا يريد أن   يكون أداة طيعة لأفكار حزبية أو جهويّة بل  جيشا وطنيا...بكلّ الإرتريين ولكلّ الإرتريين.... وإنّه لقادر على أن ينقذ أرضه وشعبه من عبودية الـ (هقدف) متسلّحا  بالصّبر والعزيمة والإقدام ، وقوّة الإرادة بإذن الله...

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr