Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
الحرب في سورية إلى أين؟ - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

الحرب في سورية إلى أين؟

abu usama almuallimكنتُ قد كتبتُ في صفحتي الخاصة هذه بتأريخ: 18/03/2011 مقالة بعنوان: (الشرق الأوسط إلى أين؟)، ولعل ما ذهبت إليه أصبح حقيقة لا جدالا فيها كما تصورها غيري إذ قد وصلت الأحداث إلى أقصى مراحل الخطورة فأخذت تنذر عن أسوأ النتائج المدمرة لدول الإقليم قاطبة، ولدول الخليج العربي خاصة، لا لأنها في مواجهة عملية ميدانية ضد سورية من الناحية الواقعية، بل لأنها مصنفة سلفًا من قبل النظام السوري، وبعده العقائدي الإيراني، أنها العدو التقليدي من زاوية نظر البعد الثقافي، إذ لا يوجد بين هذه الدول وبين دولة سورية نزاع حدودي، ولا نزاع على موارد أو مصادر طاقة بترولية أو مائية، ولا بينهما نزاع على مناطق مختلف عليها، ولا بينهما نزاع على منافذ بحرية أو برية، ثم وجدتني استدركتُ أن فيما كتبتُ ما بحاجة إلى مزيد من البيان، فألحقت هذه المقالة بالمقالة الأولى بالعنوان أعلاه.

الحصاد المر.

قلت لقد وصلت الأحداث إلى أقصى مراحل الخطورة فأخذت تنذر عن أسوأ النتائج المدمرة، ذلك لأن النظام السوري ارتكب خطأ إستراتيجيا ضد شعبه الأعزل فشرع في قتلهم جميعًا كما فعل النظام التونسي والمصري والليبي واليمني طغيانًا وجبروتًا، ذلك لأن هذه الأنظمة تتميز بالأمية السياسية وتبلد الحس الوطني، فكانت النتيجة الحتمية لأن تتجرع علقم الحصاد المر حيث خُتمت نهايتها بأسوأ الخاتمة، ذلك لأن سنن الله الكونية تجري على الجميع بصرف النظر عن أديانهم وجنسياتهم وألوانهم، إذا ما كانت أعمالهم تصدر من مشكاة واحدة.

إن الطغاة وإن طالت لياليهم، ليس بد من أن يأتيهم يوم لتحيط بهم سيئات أعمالهم، ومن أحاطت به سيئات أعماله، تضيق به المخارج، فلا يرى بين يديه ولا من خلفه، ولا عن يمينه ولا عن شماله، ومن لا من فوقه لا من تحته، إلا تصاعد قوة وإصرار أعدائه الألد الذين كان يسومهم سوء العذاب بقتل بمصادرة حرياتهم العامة والخاصة، وبتغييبهم في سجونه حتى ممات بعضهم فيه، ثم أخيرا بقتل رجالهم ونساءهم وأطفالهم بغير ذنب اقترفوه، نعم بغير اقترفوه إلا أن قالوا ربنا الله، وطالبوا بحقوقهم المدنية التي صادرها منهم جملة وتفصيلا فأحالهم إلى أشباه قطعان تصبح وتمسي لتأكل كالأنعام؛ حينئذ يعلم يقينا أنه مسحوق ولكن لات حين مناص.

في هذا الوقت المتأخر، ينقطع رجاؤه عن كل مرجو، ولما كان الجزاء من جنس العمل كونًا، فلا ريب أنه مسحوق من أصوله بعد إذ انقطعت منه الأسباب وأسقط كل مكره وجبروته في يديه الآثمتين، فأوصدت الأبواب دونه، ولم يعد بوسعه فعل شيء يفيده، وحتى الأهلون والحاشية والرفقاء في الداخل والخارج غدوا ينكرون عليه سوء فعاله بعد أن كانوا ينفخون معه على النار التي أضرمها ضد خصومه في ساعة ضعفهم وعزلتهم، فانكشاف مسوأة حقيقة غلائله الزائفة، فأخذ الأهلون والرفقاء يتبرؤون منه، وبذلك تتعطل كل آلياته ووسائله المدلسة التي كان يتخفى وراء أكمة سيادتها الوطنية، وتحت أجمة أكاذيب الإصلاحات الوطنية التي كان يتترس بها ضد كل مطالب الإصلاحات الحقيقية، وفي هذا الظرف العصيب يسقط على يديه كل ما رهن به آمال حياته، فماذا تراه فاعل.

إن من كان حاله هكذا، فإنه سيمضي على ما كان عليه من العماهة لما لم يسعه إصلاح ما أفسده بيده دون أن تضطره إلى ذلك القوي الخارجية التي ظل يتهم بها دعاة الإصلاح الحقيقيين من أبناء الوطن الذين وسمهم بكل صنوف التهم والعمالة مضاعفا من معانات دعاة الإصلاح الوطني من الفكرين والعلماء والأكادميين.

المبادرة إلى حسم الموقف.

إذا كان الأمر كذلك، فلا بد من الشروع في التخطيط لقطع أصول الفتنة بعمل يسجله التأريخ ما بقي الناس يقرؤون، ولا يُقطع أصول مثل هذه الفتنة المستشرية إلا ضربة قاصمة للظهر قبل الاضطرار إلى الدفاع عن كل الديار حماية للبعد الثقافي والتأريخي والمكاسب المدنية التي يُراد لها السحق الكامل للعودة إلى الوراء عقودا من الزمن للعيش في حالة بؤس وشقاء وتخلف.

نعم، لقد اشرأبت الفتنة بوجهها الكالح تنذر العقلاء بشر مستطير قد اقترب من كل الديار، فتلك هي إمبراطورية الفرس قد أحاطت بدول الخليج عامة، وبالمملكة العربية السعودية خاصة من جهة اليمن جنوبا، ومن جهة العراق شمالا، ومن جهة البحرين وشرق السعودية شرقا، ومن جهة السودان حيث القاعدة العسكرية للحرس الثوري الإيراني في مدينة الفاشر غربا.

بين الحسم واتساع الرقعة.

إذا ما بلغت القراءة إلى مثل هذا التصور للأحداث، ولم يبادر العقلاء إلى حسم أصول الفتنة وظلوا قعودا يرقبون ما يفعله الآخرون، فسوف يضطرون حتما للدفاع عن أعراضهم وأنفسهم، لا عن أبعادهم الثقافية والتأريخية ومكاسبهم المدنية في أوطانهم.

نعم، كذلك سيكون حالهم، لا لعدم رغبتهم في الدفاع عن هذه المعاني العظيمة التي تُسترخص دونها المهج، بل لعدم قدرتهم على القيام بذلك لما غفلوا عن الإعداد اللازم لمثل هذا اليوم عندما كانوا في زمن المهلة وتعدد الخيارات ووفرت المال والرجال، وهذا أسوأ واقع في الحال والمآل.

إن التماس الحسم من مؤسسات ومنظمات دولية وإقليمية كمنظمة الأمم المتحدة أو جامعة الدول العربية، أو حكومات ذات قوة وقدرة في الميادين المماثلة كالولايات المتحدة مثلا، أو حتى بمقاطعة سياسية واقتصادية لقوى معتبرة كالصين والروس وما في حكمهما من دول الإقليم والعالم مثلا، يعد تخلفا عن فهم وظائف وخصائص طبيعة مثل هذه المعركة، فحقوق الأمم والشعوب تنتزع دومًا حال كون بلوغ خلاف بشأنها إلى حد مغالبة المتنازعين، إذ لم يثبت في التأريخ البشري قديما وحديثًا أن الحقوق توهبُ، ثم أن طبيعة الناس في حال تقرير المصير، نجدهم دوما يقفون مع القوي الحاسم لأمره بالإعداد اللازم للمعركة، فلا ينبغي إذًا أن يُرجى رد الحقوق ممن غمطها أصحابها أو من الحلفاء بالنيابة.

الحرب دولٌ، بيد أن الحرب دول في ميادين المغالبة، فإذا ما أعيا صاحب الحق حسم المعركة لصالحه بفعل القوة المحضة التي أعد لها سلفًا، فلا مسوغ شرعي وعقلي للتخلف عن الاستعانة بقوة قادرة على حسم المعركة بحسب ما لدى الطرفين من مصالح مشتركة كما هو مقرر في التشريع الإسلامي وشرائع النظم المدنية المعاصر والقديمة؛ وفي هذا الباب، فالأصوات التي تقول بعدم الاستعانة بالقوى الأجنبية العربية أو غير العربية ليس أكثر عن كونها:

إما أنها أصوات جاهلة تطنطن على مثاليات كاذبة غوغائية لا يقـرهم عليها الواقع الذي على الأرض، وإما أنها أصوات تمثل حال كونها جزء من صناعة واقع الجريمة والفساد المستشري، ذلك لأن الموت بأي يد كان، نتيجته واحدة بحق البشرية قديما وحديثا، سيما إن كانت الحرب عقائدية ذات بعد ثقافي كما هو الحال وطبيعة المعركة في الشام ممثلة في حرب الإبادة المنهجية التي ينزلها النظام السوري علانية، ذلك بخلاف طبيعة ما كانت عليه حالة المواجهة في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن، إذ كانت تلك المواجهات ذات أبعاد متشعبة بتشعب أفكار أهل المطالب الذين ثاروا على حكامهم بثورات الربيع العربي كما ثبت وصفها وتسميتها في قراء تأريخية، إذ كان بعضهم يطمح إلى إصلاحات سياسية حقيقية، وكان آخرون يطالبن بإصلاحات معشية ضرورية، وأما صنف ثالث فكان يريد نفس السلطة.

المعركة والبعد الثقافي.

لما كانت طبيعة هذه المعركة ذات بعد ثقافي، فلا حكمة من مقابلتها بغير هذا البعد الذي أسس عليه القوم بداية ونهاية المعركة في الجزيرة العربية والشام على وجه التحديد، لهذا فكم يكون جميلا لو أن الدول التي أنزلها الله مكانة علية بين المسلمين وغير المسلمين في الإقليم والعالم، والأخرى التي تحتمل منزلة رفيعة بين العرب والعالم الخارجي، كم كان جميلا لو أنها أخذت زمام المبادرة لحسم هذه المعركة بالتأسيس على ذات البعد الذي أسس عليه النظام السوري ومن وراءه النظام الفارسي الذي يعمل من أجل تمكين أبعاده العقائدية وتحقيق أحلامهم الإمبراطورية في الإقليم لفرض نفسه كونه قوة عالمية إقليمية وعالمية ضمن المنظومة الدولية ذات الخصائص المعينة.

إن الدول التي ميزها الله بهذه الخصائص بين دول الإقليم والعالم، إن هي قامت بواجبها الأخلاقي لصانت بعدها الثقافي والتأريخي، ولحمت الديار من وقوع كارثة قريبة من الحدود، وأنها لانتزعت حقوقها وفرضت منزلتها بين الأمم في الساحة الإقليمية والدولية لكونها قوة مرهوبة ومرغوبة الجانب، فإن هي ضربت أوجعت، وإن هي قالت أسمعت، وإن هي سالمت أفادت، وإن هي قاطعت حرمت، فلا إذًا يمكن بأي حال التجرؤ عليها فضلا عن غمطها حقها والاستهانة بها، وبهذا أيضا تفرض على الساحة المحلية محبتها ومهابتها.
لكن إن هي تخلفت عن هذا الصنيع الواجب عليها، واختارت حالة القعود ومراقبة ما يفعله الآخرون بحقها وبحق أمتها كما يفعل الأسرى الذين يُسلبون حتى قرار الفرار من الأسر وإن أتيحت لهم الفرص من شدة الهلع، فلا محال من أن تأتي النار إلى قصور حكامها وهم كذلك.

أبو أسامة المعلم.

2012/03/24

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr