Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
سورية عقد اجتماعيٌّ منفرط. - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

سورية عقد اجتماعيٌّ منفرط.

abu usama almuallimإن من المسلم به في حيا ة الأمم والشعوب والجماعات، انتظام عقدها الاجتماعيِّ أصالة بقدر الله الكوني ما لم يتنكبوه لغلبة قيادات الضلالة وإتباع إله الهوى، وبداهة بكل ما يقرره علماؤها وعقلاؤها مما يؤلف قلوب وعقول ثم أفعال أفراد الأمة في حاضرها ومستقبلها ما لم يتنكبوه لغلبة قيادات الضلالة وإتباع إله الهوى؛ والعقد الاجتماعي لا ينتظم إلا ببسط حُكَّامها لخصائص ووظائف العدل بين أفراد شعبهم، وهذا لا بد أن يكون في كل زمانٍ ومكانٍ بين كل الأمم والشعوب في كل العالم.

وإذا ما نعمت أمةٌ بهذه الخصائص والمميزات الإيجابية التي أهمها وأعظمها: عدالة الحكام بين أفراد الشعب مذيبين بذلك كل ما من شأنه أن يخلق واقع التنافر والتباغض والتحاسد بين أفراد الشعب الواحد في البلد الواحد، فإن هذا يتمخض عنه استتباب أمن الدولة، واستقرار أحوالها السياسية والمعيشية وتقدمها العلمي، وإن استتباب أمنها واستقرار أحوالها السياسية وتقدمها العلمي يتمخض عنه رغد عيشها، وصحة أبدانها، وتقدمها في ميادين العلم والمعرفة زمانًا ومكانًا بين أمم وشعوب العالم.

نعم، إذا ما أُنزلت في ساحات الأمة معان وأبعاد هذه المطالب الرئيسة لقوامة الحياة الطبيعية، فالأمة إذًا لم تعد تخاف في أرواحها وأفكارها وحقوقها وممتلكاتها، وإذا كان ظاهر واقع أمر الأمة كذلك، تنتفي حينئذ كل أسباب الاضطرابات السياسية والأمنية التي تكدر حياة الأفراد لتسري كل معاني اليسر والرخاء إلى كل أفراد المجتمع، ولهذا فالجميع يكونون مستعدين غاية الاستعداد لأن يحموا هذه المكاسب العظيمة التي ما تحققت إلا بسبب نُبلِ حاكمهم الذي بسط بينهم كل المعاني الحقيقية للعدالة التي يتغنى بها من أصبغت عليهم، فهم لهذا يعتقدون جازمين، أن النيل والإساءة من حاكمهم، يعني النيل من وطنهم والإساءة إليهم في حاضرهم ومستقبلهم، وفي المقابل ينشدها كل الذين حرموها في كل زمان ومكان قديما وحديثا، وهم لذلك لا يبخلون لأن يفدوها بمهجهم ومصالحهم من أجل تحقيقها في واقع حياتهم.

ماذا لو غابت العدالة عن واقع الأمة:

إذا ما غابت معان وأبعاد العدالة عن ساحات الأمة، فمن البداهة أيضًا أن تحل محل العدالة من قبل ذات الحاكم كل معان وأبعاد الاستبداد والتعسف، وهو سلوك يترتب عليه انعدام الأمن، وانعدام الأمن يترتب عليه واقع الاضطراب في الأحوال السياسية، وواقع الاضطراب السياسي يترتب عليه واقع التخلف العلمي والمعرفي، وواقع التخلف المعلمي والمعرفي يترتب عليه ضيق في معيشة أفراد الأمة، وواقع ضيق المعيشة يترتب عليه أسقام الأبدان، وواقع أسقام الأبدان يترتب عليه ذل وهوان وعوز الأمة، وواقع ذل وهوان وعوز الأمة يترتب عليه انفراط عقدها، وكل ذلك كفيل لأن يُحيل الأمة إلى ظاهرة التسول الجمعي، وحينئذ سوف يُمثِّـلُ أفرادها صور الرقيق الذين يُعرضون في مزاد النخاسة السياسية أو الأيدي العاملة الرخيصة كسلع مشاعة يرغبها البعض بحسب حاجته المؤقتة، ويزهد عنها آخرون لرداءتها، ذلك لما لم يكن لهؤلاء شأن وقيمة في أوطانهم من قبل حكامهم، وهذا يعني شتات وفرقة وضياع الأمة، لا لرداءة معادنهم، بل للبؤس القيادي الذي جثم على صدورهم فأضحى أعظم معضل في حياتهم.

هنا تبدأ بعض نخب المجتمع تتهامس وتتناجى فيما بينها منكرة لمجمل أحوالهم البئيسة، تفعل ذلك وهي على حذرٍ من بعضها خوفًا من بطش وتعسف الحاكم المستبد الذي استأثر بالسلطة والثروة وكثير من مؤسسات الدولة المدنية التي من أهمها الاقتصاد القومي والإعلام، والمؤسسات السيادية الأخرى التي تمثل الدولة في الداخل والخارج، ومؤسسات الجيش وقوى الأمن والشرطة وكل ما يلحق بها من المؤسسات المدنية، وهكذا لا تستقيم الحياة إلا بعد تنقية دستور الدولة مما لا يمت بحال إلى معاني العدالة وبعد الأمة الثقافي، ومن معاني تنقية الدستور، ضرورة فصل السلطات التشريعية عن السلطات القضائية كي يتسنى لممثلي الأمة مساءلة ومحاكمة المسؤولين الذين غدوا يُقننون دساتير الأوطان لدعم مصالحهم الخاصة في حياتهم وبعد مماتهم ضاربين عرض حائط بكل الوطن وقيمه الدينية والإنسانية، وقيم المجتمع المدني.

وبينما النخب تتهامس وتتناجى، لامتعاضها وتذمرها من هذا الواقع الأليم الذي ينذر بتحقق حلول شر ماحق يكاد أن يأتي على كل ثوابت الأمة في زمن ليس ببعيد بحسب القراءة الواعية والواقعية لمجريات الأحداث التي غدت السلطة الحاكمة قد هيأت الوطن له.

عندئذ، تنتقل النخب من التهامس والتناجي، إلى العمل السري المنظم من أجل الذب عن الوطن وثوابته الثقافية وإرثه الحضاري، ومن أجل الذب عن الحقوق الفكرية والأعراض والأنفس وكافة الممتلكات، باذلة جهدا مضنيا من أجل صبغ إعلان رفض سلوك السلطة بالتأييد الشعبي لتثبيت حقوق المواطنين بحفظ الوطن.

وما أن ترفعُ هذه النخب مطالبها السلمية الإصلاحية السياسية والفكرية والتنظيمية والمعيشية إلى السلطة الحاكمة عبر القنوات المقررة أو المتعارف عليها من أجل كفالة الحريات العامة والحريات الشخصية والفكرية وتداول السلطة، وانتخاب الرئيس والبرلمان مع تحديد المدة القصوى لرئيس الدولة المنتخب، وإصلاح أنظمة العمل ومناهج التعليم وحيادية الجيش والشرطة والضمان الاجتماعي والصحي، فإن السلطة الحاكمة تواجه هذه المطالب بالرد العنيف ضد هذه المطالب الشعبية بإعطائها الصلاحيات الواسعة لأجهزة إعلامها وأمنها القمعية التي تستأسد دوما على شعوبها كما لو كانت هذه الشعوب قوات أجنبية غازية، فتعيث أجهزتها القذرة تلك فسادا في الأرض كالكلاب المسعورة بسجن وقتل كل من تظفر به من القيادات والناشطين دون النظر إلى العواقب التي ستفضي بكل الوطن إلى مهاوي سحيقة كما هو الحال في واقعنا المعاصر.

إن هذا الكلام أعني به حكام أوطاننا الذين نحُّـوا حكم الشريعة الإسلامية وقواعد حكم النظم الديمقراطي المدنية المعاصرة، ثم أبدلوهما بأنظمة أحاكم الأحزاب الشمولية الفردية الشبيهة بحكم الغاب القائم على القوة المحضة بسحق من لعله أن يؤذيهم يوما ما، ولأن أمثال هؤلاء الحكام في الغالب ليسو من أهل البلد أصالة، أو لأنهم ليسو من عروق سليمة، أو لأنهم زنمة، فهم ليسو أهل خُلُق نبيل وفضل ومروءة، فهم لذلك لم يصلوا إلى الحكم بمجدهم ومجد آبائهم، بل بالخديعة والغدر والبطش، وذلك فهم لا يثقون على أحد البتة، ولما كان أصل منشئهم وتوليهم الحكم كذلك، فهم لا يعرفون كيف ومتى وبما يأمرون الناس، فتراهم يتعسفون إذ يعزلون من لا يرغبونه إما لوشاية أو لهوى أنفسهم إن لم يحسن المعني التزلف، ويرقون من يرغبونه إما بشفاعة أو لهوى أنفسهم إن كان هذا ممن يحسنون التزلف، وهكذا لا يعرفون كيف ومتى وعما ينهون الناس، فهم لذلك يتمادون في غيهم حتى يهلكوا ويُدمروا الديار

.فماذا لو تمادت السلطة في غيها؟

إذا ما تمادت السلطة المستبدة في غيها وتعسفها، فأقصت من لا ترقب فيه إلاًّ ولا ذِمَّة، واعتقلت أو قتلت هذا وذاك، وشهرت بهذا وذاك، وهي تدعي البراءة والنزاهة لنفسها ولزبانيتها، وتقول أن الذين تقدموا إليها بمطالب الإصلاح، ما هم إلا عملاء مرتزقة يعملون لصالح الأعادي الذين يتربصون بالوطن الدوائر، وآخرين منهم عصابات إجرامية تسرق ممتلكات الشعب، وآخرين منهم إرهابيين إسلاميين كل همهم زعزعة الأمن القومي بالنيابة عن قوى الاستخبارات، إلى آخر هذه الطنطنة الرخيصة التي تُـنبئ عن مادة تكوين أفكارهم الخربة، لكنهم يؤسسون على هذا العقم الفكري، نظريات التآمر الخارجي كما نعيش بعض فصولها في بلدان الثورات العربية التي أسقط بعضها رؤوس الأنظمة المستبدة التي قد استمرأت البقاء على الحكم حتى ولو ماتت الأمة كلها واحدًا تلو الآخر تتابعًا، ذلك لأنهم يقولون بلسان فعالهم المحقق على أرض الواقع في كل زمان ومكان: ( إنا هذا الوطن ضيعتنا الخالصة استحقاقا، فلا يحق لأحد أن ينازعنا في حقنا الذي لنا أن نورثه أبناءنا)هنا يتبدى جليًا مقدار البؤس القيادي الذي يمثله كثير من طبقات حكام أميين للعالم النامي (developing nations)، فهؤلاء الحكام ممن يقال عنهم: (الهـوكة)، إذ لا يُحسنون القراءة قبل ولا الأوبة بعد، وهنا فقط يتحقق انفراط عقد الأمة على أرض الواقع

.بهذه المعاني نعلم جيدًا أن عقد الكثير من الأنظمة العربية البائسة قد انفرط بدون أدنى شك، بيد أن الأمر يكون أعظم خطرا عند انفراط عقد سوريا بخلاف الدول العربية الأخرى التي شهدت حالات مماثلة لما اندلعت ثورات الربيع العربي تتابعا، ذلك لأن عقد سوريا لما انفرط قد تناثرت خرزاته بعيدا عن حدود دولة سوريا والشام، وبهذا رُشِّح إقليم الشرق الأوسط كله للتورط في حرب تكاد أن تكون شاملة، وقد تُحدثُ هذه الحرب قراءة جديدة في جغرافية السكان والإقليم، ذلك لأن طبيعة الحرب في سوريا كما تقرر عندي في مقالة سابقة، حربٌ مزجاةٌ بأبعاد حرب عقائدية كما هي حقيقة طبيعة تحالف سوريا مع إيران، فإيران من أجل إحكام قبضتها على كل الشام والعراق، ومن أجل الهيمنة على أجزاء كبيرة من دول الخليج العربي كما تحلم به وتدعيه، ومن أجل حماية أمنها القومي الذي سيكون عرضة لخطر قد يكون ماحقا إذا ما زال النظام السوري الحليف العقائدي، ليس أمامها خيار بديل من أن تبذل أقصى ما بوسعها من الدعم بالمال والرجال والسلاح من أجل تثبيت بشار الأسد على رأس حكم سوريا بصرف النظر عن التكاليف التي ستتحملها، وبصرف النظر عن عدد القتلى السوريين المناهضين لنظام بشار.

ومن الحقائق الخطيرة في هذه الحرب، هناك جبهة الجولان التي تعد من أعظم إستراتيجيات إسرائيل الأمنية والسياسية المبرمة بينها وبين النظام السوري القائم منذ عهد حافظ الأسد إثر هزيمة العرب في حرب عام 1973، ثم هو ورَّثهُ ابنه بشار، لهذا فإن إسرائيل لا ولن تتخلى عن الجولان القلعة الإستراتيجية، بل لا ولن تتخلى عن بشار الأسد الذي ضمن لها بقاء جبهة الجولان ساكنة على ما هي عليه لأطول عقود لصالحهم، وإذا كان الأمر كذلك فليبقى نظام بشار الباطني النصيري على رأس حكم سوريا لمدة أطول حتى يَصنع الإسرائيليون البديل المناسب الذي يحافظ على بنود وسرية العهود المبرمة بين إسرائيل وسوريا بشأن الجولان وما يلحق بها في الداخل والخارج لصالح الكيانين في الشام وحراسة الجزيرة العربية والعراق على السواء.
إن إسرائيل تقول بلسان فعالها المحقق على أرض الواقع، أنها لا يلوح لها البديل عن بشار في الأفق السوري حتى حينه ممن يمكنها التفاهم معه فيسوغ لها التضحية بنظام بشار الذي ضمن لها البقاء في الجولان بما ضمنه لها أبوه من قبل، إن بقاء الجولان على ما هي عليه كما هو الحال من جهة مصر العربية من بعد إتفاقات كامب ديفد، لمن أعظم المكاسب السياسية والأمنية لإسرائيل في حاضرها ومستقبلها، ولهذا نلاحظ في الساحة المصرية، وإن ذهب الرئيس حسني مبارك الذي حفظ لها العهود التي أبرمتها مع سلفه الرئيس أنور السادات، فإن نظام حسني مبارك مازال له حضور واقعي في صناعة أو إعاقة القرار السياسي المصري إيحاء من وراء الجدر، هذا وهي تعمل من دون استحسار لإيجاد النسخة الأصلية التي ستتعامل معها مباشرة إن استطاعت.

ما المخرج من هذا المِأزَق.

إن الملاحظ في هذه المغالبة، هو عدم التكافؤ البيِّن بين قطبي المغالبة في الميدان من جهة، وتعامل المجتمع الدولي والغرب منه خاصة مع أحداث سوريا ببرود تام من أجل إطالة عمر بشار حتى تتمكن إسرائيل على وجه الخصوص من إيجاد البديل ولو النسبي إذ لا محال من أن الثورة سوف تسقطه كما أسقطت غيره، وهو أمر لا يشك فيه القارئ الحذق على أنه محل اتفاق.

في قراءة غير متعمقة يظن البعض من زاوية النظر النفعية، أن سوريا لن تكون قادرة على تسديد فواتير الحرب الباهظة كقدرة ليبيا على ذلك، وهذا هو السبب في تقاعس الغرب من جهة، وتقدير أميركا بأن أيٍّ من أطراف النزاع لن يستطيع أن يبتعد عن هيمنتها وهيمنة إسرائيل بعد إذ غدت أميركا حكومة العالم من الناحية الواقعية دون منازع عقب انتصارها في الحرب الباردة، وغزوها لأفغانستان ثم العراق وإن عارضتها الروس من جهة ثانية، وأن إسرائيل غدت اللاعب الأقوى في الإقليم دون رادع بعد إذ تربعت في الجولان آنف الذكر من جهة ثالثة، وتخاذل العالم العربي تجاه أحداث إقليمهم الذي تمثل سوريا آخرها حتى الساعة، ورغم ما تمثله سوريا بالنسبة للعرب من بعد ثقافي وتأريخي ودرع متين للأمة العربية في الشأن السياسي والأمن القومي من جهة رابعة.

الحل يكمن في العمل المتواصل من أجل اجتثاث أصول وفروع هذا النظام مع تحمل المشاق والمزيد من القتلى الذي قد يصل إلى ما يقارب المئة 100,000 ألف من الشعب السوري في معركة غير متكافئة بينه وبين نظام الأسد الذي استأسد على شعبه بعد إذ سحب جيشه المرابط من جبهة الجولان ليكشف أن مرابطته هناك إنما كانت كذبا وارتزاقا بدليل الواقع المحسوس اليوم، وإلا لما انسحب من جبهة الجولان لو أن بينه وبين إسرائيل جبهة حرب حقيقية، ولما قضى على شعبه الرافض لاحتلال إسرائيل لجزء من أرضه.

إن حرب البعد الثقافي والإستراتيجيات الإقليمية والدولية التي تدار في سوريا اليوم من قبل جهات إقليمية ودولية، لا يُتوقع أن تضع أوزارها إلا بعد نصف عام من بعد دخولها السنة الثانية -والله أعلم-، فإن أي حل يأتي من الخارج للتصالح بين نظام بشار والشعب السوري وإن كان من قبل العالم العربي، أو من قبل الأمم المتحدة، أو حتى من قبل دول الفيتو وإيران لأي اعتبار بعد إذ بلغت الأحداث إلى الحد الذي وئدت معه كل معاني السلام والثقة بين الأطراف المتحاربة، فلم يبقى أمام الجميع إلا لغة القتل والانتقام والثأر، ذلك لأن الطرفين غديا يؤمنان بلغة الحال، أو بلغة التحليل العلمي والواقعي والنفسي بالحكمة التي تقول: ( اسحق عدوك سحقا كاملا، فإنك إن تركت جمرة واحدة مشتعلة، مهما كان احتراقها داكنا خافتا، فإن نارا ستندلع منها في آخر الأمر، وإن التوقف في وسط الطريق يؤدي إلى خسارة ما هو أكثر مما لو كانت الإبادة كلية، فالعدو سوف يتعافى وسيبحث عن الانتقام فاسحقه، لا جسديا فحسب، بل في الروح كذلك. ) لعلي لا مأخذ علي لو قلت تأييدا لهذا البعد: إن سحق أصول وفروع الشر المتمثل في الأنظمة المستبدة الشمولية، يحقق انعدام الظلم في ساحات الأمم.

إن الدماء البريئة للشعب السوري التي أروى بها نظام بشار الأسد ثرى سوريا قد صنعت واقع حاجز عقدي ونفسيٍّ يمنع إلى الأبد أي صورة من صور اللقاء مع نظام بشار الأسد مهما كانت الاعتبارات والوساطات بعد تدنيسه لأعراض الحرائر، وتمزيقه للقرءان الشريف عن عمد، واستهدافه لمآذن مساجد أهل السنة، وتمزيقه للنسيج الوطني السوري العتيق، إلا لقاء واحدا هو، لقاء السنان بالسنان، والفكر بالفكر، وإن طالت عتمة الليالي وقل النصير ومات الأهلون وخرب شيء من مؤسسات الدولة، فالمسلمون دوما يموتون دون عقيدتهم بحثا عن الشهادة تدينا، وكذلك يموتون دون أعراضهم، فبشرى لهؤلاء وأولئك كل بحسبه.

الآليات والوسائل لاجتثاث النظام.

إن تجارب وعلوم وثقافات ومعارف المجتمع البشري في أقاليمهم، غدت مشاعة لكل الناس في كل أرجاء المعمورة، فمن المعلوم أن الطغاة لا يجنحون إلى السلم بعد إذ سكبوا دماء عشرات أو مئات الآلاف من مواطنيهم في مواجهات غير متكافئة لما لم يرقبوا إلاًّ ولا ذمةً فيمن لم يكن من حزبهم أو من عشيرتهم، أو يعمل لصالحهم.

ليس بد من التنسيق الإقليمي الدولي.

إذ لم يكن بد من التنسيق الإقليميي والدولي من أجل رعاية المصالح العامة المشتركة، ومن أجل حفظ الأمن الإقليمي والعالمي، لا بد من الوقوف إلى جانب الشعب السوري قبل فوات الأوان وانزلاق المنطقة في أتون حرب ماحقة قد تأتي إلى بعض المحميات، أما التعويل على نظام بشار الأسد فلا يقول به إلا كل أميٍّ لا يحسن القراءة، أو أحمق متكبر يتعالى على الحقائق الواقعية التي بدأ عدها التنازلي ينحدر مسرعًا لقذف بشار خارج الحكم كما قذف غيره.

أبو أسامة المعلم

2012/03/26

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr