Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
البطريرك الماروني بشار، بين النصرانية والسياسة - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

البطريرك الماروني بشار، بين النصرانية والسياسة

abu usama almuallimقبل مدة جاء في برنامج شارك برأيك في الـ BBC ARABICما يلي :كيف ترى مخاوف مسيحيين عرب من وصول الإسلاميين للحكم؟ أثار البطريرك الماروني بشار الراعي الكثير من الجدل بتصريحاته حول موقفه من الاحتجاجات في سورية التي تطالب بإسقاط نظام بشار الأسد.

وقال: "أنه يأمل لو يعطى الأسد المزيد من الفرص لتنفيذ الإصلاحات السياسية التي بدأها، وأوضح أن الأسوأ من وجهة نظره يتمثل في أن تأزم الوضع في سوريا أكثر مما هو عليه سيوصل إلى حكم أشد من الحكم الحالي كحكم الإخوان المسلمين."

أقول نعم، كان ينبغي أن يُعطى الأسد فرصة لتنفيذ الإصلاحات التي أعلنها مرارًا دون اتخاذ خطوات عملية على الأرض تفرض على الجميع نفسها بلسان حال التطبيق العملي، ولما كانت إدعاءات إصلاحات الأسد ترجمتها أعمال قتل جمعي لشعبه دون تمييز بين كبيرهم وصغيرهم، وبين ذكرهم وأنثاهم، وبين قادرهم وعاجزهم، وبين مسلمهم وليبراليهم، مستهدفًا الإسلام والمسلمين منهم خاصة في وضح النهار أمام الرأي العالمي بالتعـرُّض لمؤسسات المسلمين بأسوأ سوء كالذي بدا في استهدافه مساجد المسلمين بقذفها بالصواريخ مع الاستهتار بقولهم الله أكبر، يصعب علينا والحال هكذا أن نفهم بأن الإصلاحات التي يراها البطريرك الماروني ليست إلا القضاء على الإسلام والمسلمين السنَّةِ خاصة في منطقة الشام لصالح أبعاد مخططات الكنيسة الإيفانجليكية التي تدعي التمهيد لمعـركة أرماجدون باعتقادهم الباطل، حيث يعتقدون أن هذه المعركة ستكون تمهيدا عمليا لعودة نبي الله عيسى-عليه الصلاة والسلام-، وفيها سينتصر فيها الصليب على المسلمين بإبادة كل المسلمين، فيحكم النبي عيسى الكون بعد ذلك ألف عام ينتهي بعدها عمر الكون ببلوغ الكون القيامة، ومن أجل هذا نجد كل نصارى العالم يقفون بكل قوتهم السياسية والمادية سرا وعلانية مع المخطط الصهيوني في بلاد الشام، رغم أن العداء الحقيقي بين النصارى واليهودية أعظم من الخلاف بين النصرانية والإسلام لما كان اليهود هم قتلة النبي عيسى- عليه السلام- بحسب زعمهم جميعًا.

 إن هذا الأمر الذي لا يتم إلا بفناء المسلمين كما في زعم الكنيسة الإيفانجليكية كثير الأتباع في أميركا وغيرها، ليس من كلام النبي عيسى- عليه الصلاة والسلام-، بل هو كلام بعض القساوسة في الإصحاحات المختلقة لكونها من كلام الرجال، وليس من كلام الوحي المنزل على النبي عيسى- عليه الصلاة والسلام-.

هذا إذًا كلام سياسي وليس كلام ديني مؤيدٌ بوحي يستطيع القساوسة أن يثبتوه لأنفسهم فضلا من أن يثبتوه لنا، إذ لا توجد نسخة حقيقة من الإنجيل تركها النبي عيسى وراءه كما هو حال القرآن الذي يدين به المسلمون منذ ما يزيد عن أربعة عشر قرنا دون أن يطرأ فيه تغيير حرف واحد فضلا عن نص كامل، لذا مهما اختلف المسلمون لم ولا ولن يختلفوا على القرآن.

نعم، مهما اختلف المسلمون كما اختلفت الكنائس باختلاف إصحاحاتها التي هي من اجتهاد الرجال بعد مدي ألفي ونيف سنة من مولد نبي الله عيسى-عليه الصلاة والسلام-، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فهذا كلام يؤيد خطط إيران الرافضية المجوسية التي تعمل من أجل القضاء على المسلمين السنة لتحقيق أبعادها السياسية غير المعلنة التي تتترس بالادعاء الديني المعلن، ولما كان النظام السوري جزءاً من النظام الإيراني لكونه أحد الفرق الباطنية المنتسبة إلى الإسلام، وهي ليست كذلك حقيقة كما هو مقرر، ولما كان حزب اللات الرافضي اللبناني مرهون بقاؤه ببقاء النظام السوري ضمن حقيقة عمليات الصراع في منطقة الشرق الأوسط، لا بد إذا من إعطاء النظام السوري الفرصة كما يطالب بها البطريرك الماروني من لندن، إذًا هذه خلطة مزيج من بعد سياسي لاهوتي لتمكين مقاصد الصهيونية التوسعية، وبين أحلام الفرس لإعادة أمجادهم الفارسية، وبين الصراعات الإستراتيجية بكل أبعادها الثقافية والأمنية والعسكرية، حيث الوجود الأميركي في العراق، والوجود الروسي في سوريا، وإن بدا أنهما يعملان لإقصاء بعضهما عن منطقة الشام، وبين الهدف الديني للكنيسة الإيفانجليكية كما جاء ذكره أعلاه.

ولا ننسى في هذا الخضم، واقع الجولان الذي أوجد علاقة ذات طبيعة غامضة خلال العقود التي أعقبت احتلال إسرائيل للجولان، حتى تكشفت طبيعة هذه العلاقة مع تبلور أحداث الصراع الجاري بين السوريين وقد دخل عامه الثاني في هذه الساعات؛ فإسرائيل ترى أن بقاءها في الجولان لمدة أطول لا يعلم أحد إلى ما ستنتهي إليه، مرهون ببقاء النظام السوري الحالي كما قاله سياسي ومحللي الغرب من قبلُ، وهذا بعدٌ سياسيٌّ إستراتيجيٌّ محض.

وقال أيضًا البطريرك: "إن تأزم الوضع في سوريا أكثر سيوصل إلى حكم أشد من الحكم الحالي كحكم الإخوان المسلمين."

أقول بصرف النظر عن طبيعة نظام حكم الإخوان المسلمين إذا ما بلغوا سدة الحكم، فلو أننا سلمنا جدلاً بأن الإخوان المسلمين سيكونون أشد من نظام الأسد عندما يحكمون، فهذه الشدة التي يعنيها البطريرك ضد النصارى ليس لها وجه حق يبررها إن كان يعـزو ذلك إلى طبيعة الإسلام باستقراء أحداث التأريخ بين المسلمين والنصارى في الشام وفي كل مكان، أما إن كان يعـزو هذه الشدة إلى طبيعة أفكار الإخوان المسلمين، فهذا كلام مغرض يخفي وراءه مكر خبيث يراد منه الإسلام وليس الإخوان المسلمين، لكن لو سلمنا جدلا بصحة ما ذهب إليه، بأن أفكار الإخوان المسلمين متشددة ضد النصارى، فهلا عدنا لنقرأ الأسباب التي جعلتهم متشددين ضد النصارى كما يزعم البطريرك الماروني، أليس حافظ الأسد الأب أبادهم عن بكرتهم في حماة يوم دمر كل المدينة بكافة ساكنيها بالأسلحة البرية والجوية، فقتل فيها عشرات الآلاف من المواطنين السوريين بتأريخ: 1982/2/2دون تمييز بين رضيع بريء، أو عجوز أو ذو شيبة متهالك، وبين من كانوا يعملون،
ألم يسجل التأريخ الذي لا يكذب ولا ينسى تلك الأحداث أمام الرأي العالمي في وضح النهار ولم نسمع أن العالم النصراني السياسي استنكر تلك الفعال الوحشية رغم التشدق بحقوق الإنسان، وها هو اليوم الابن البار بأبيه العاق لشعبه يضرب كل أهل السنة ومساجدهم وهو يستهتر بدين الإسلام والقرآن الكريم، ويدنس الأعراض، ليعيد إلى أذهاننا أحداث البلقان بين الصرب والمسلمين لوحدة الفكر والأهداف.

أيها البطريرك، لماذا لا تتمتعوا بالشجاعة والتجرد للحق ولو مع أنفسكم، فتقولوا ما يمليه الضمير والحق المحض بدلا من التدليس والتزييف، عليكم أن تعلموا إن التشدد الذي تخافونه إن حصل فعلا على أرض الواقع، فإنما هو من أعمالكم الوحشية التي ما زالت ضد المسلمين بعد إذ تمالأتم في صناعة واقعها عبر مئين السنين، إلا أننا نقول، على الجميع معالجة ناتج بؤس فعالكم ما دمنا ننشد السلام والأمن والاستقرار العالمي.

 هنا علي وعلى كل العقلاء أن نشكر إدارة بشار الأسد، وكذا هذا البطريرك وغيرهم الذين أقروا بأن في سورية كان الفساد قد استشرى وطال أمده، فجعل صبر الناس ينفد حتى كانت هذه الثورة المطالبة بتغيير النظام فقابلهم بالرصاص على صدورهم.

نعم، أقول ذلك وأنا أعلم يقينًا ما أقول من زاوية نظر التحليل السياسي الذي يعرف أن نتيجة 1+1=2، وليس أقل ولا أكثر، لما كانت لغة الأرقام والتحليل السياسي واحدة في علم الاجتماع المؤسس على الحقائق، فإن ما أعنيه: لو لم يُقر بشار بالفساد، لما أقر بالإصلاحات التي بلغت إلى حد تحرير دستور جديد وانتخابات رئاسية لسوريا يُحرمُ بموجبها حزب البعث الحاكم من الانفراد بالسلطة والثروة، فلا جدوى من دعوات الإصلاح التي مصيرها إلى مذبلة التأريخ.

ولمَّا سبق السيف العذل، ولمَّا كان لكل مقال زمانه ومكانه الذي يصلح فيه، فليس أفكار وتباكي ومبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لتفعيل الإصلاحات التي أعلنها النظام السوري إلا من أجل إعطاء مهلة للنظام السوري من الناحية العملية.

 ولمَّا كان الأمر كذلك، فلا نظام بشار، ولا الآخرين سيُحدثون أفعالا إيجابية على الأرض ما لم يستطيعوا استيعاب الدرس الذي قاله أرسطو طاليس لما كتب نصيحة إلى من يهمه أمره في شؤون السياسية والحكم، ذلك لكونهم يعانون من تخلف فكري وثقافي مؤسس، فقد جعلهم غير قادرين على القراءة الصحيحة للأحداث، أقول هذا بحقيقة شهادة لسان حالهم الذي غدت تترجمه تطبيقاتهم العملية على أرض الواقع، فما الذي قاله أرسطو طاليس في نصيحة لكل من فيه بقية من عقل؟

قال هذا الفيلسوف لمن أراد نصيحته مذ ذاك الزمن وإلى نهاية التأريخ، قال ما يلي:

"أملك الرعية بالإحسان إليها تظفر بالمحبة منها، فإن طَلبكَ ذلك منها بإحسانك أدوم بقاءً منه باعتسافك، واعلم أنك إنما تملك الأبدان، فاجمع لها القلوب بالمحبة، واعلم أن الرعية إذا قدرت أن تقول قدرت أن تفعل، فاجتهد ألا تقول تسلم من أن تفعل."

أبو أسامة المعلم

2012/19/2

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr