Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
اليمن عقد اجتماعيٌّ منفرط - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

اليمن عقد اجتماعيٌّ منفرط

abu usama almuallimإن من المسلم به في حيا ة الأمم والشعوب والجماعات، انتظام عقدها الاجتماعيِّ بداهة إذا ما بسط حُكَّامها العدل بين أفراد شعبهم في كل زمانٍ ومكانٍ، فإذا ما نعمت أمةٌ بعدالة الحاكم بينها، فإن ذلك يتمخض عنه استتباب أمنها، واستقرار أحوالها السياسية، وإن استتباب أمنها واستقرار أحوالها السياسية يتمخض عنه رغد عيشها، وصحة أبدانها، وتقدمها في ميادين العلم والمعرفة زمانًا ومكانًا بين أمم وشعوب العالم.

نعم، إذا ما تنزلت في ساحات الأمة معان وأبعاد هذه المطالب الرئيسة لقوامة الحياة الطبيعية، فالأمة إذًا لم تعد تخاف في أرواحها وأفكارها وحقوقها وممتلكاتها، وإذا كان واقع الأمر كذلك، تنتفي كل أسباب الاضطرابات السياسية والأمنية التي تكدر حياة الجميع، ذلك لأن الجميع يصبحون حريصين غاية الحرص لأن يحموا هذه المكاسب العظيمة التي ما تحققت إلا بسبب نُبلِ الحاكم الذي بسط حقيقة العدالة بينهم، وإن النيل والإساءة من هذا الحاكم بأي صورة من الصور، يعني النيل والإساءة إلى الوطن، وهذا يؤدي إلى انفراط عقده وإحالته إلى فرقة وضياع.

لكن ماذا لو غاب عن ساحة الأمة الحاكم العادل؟

إذا ما غابت معان وأبعاد العدالة عن ساحات الأمة، فمن البداهة أيضًا أن تحل محل العدالة من قبل ذات الحاكم، معان وأبعاد الاستبداد والتعسف، وهو سلوك يترتب عليه انعدام الأمن، وانعدام الأمن يترتب عليه واقع الاضطراب في الأحوال السياسية، وحالات الاضطراب السياسي حتمًا يترتب عليها واقع ضيق المعيشة، وواقع ضيق المعيشة حتمًا يترتب عليه أسقام الأبدان، وتخلف في ميادين العلم والمعرفة والتجارة والصناعة.

هنا تبدأ بعض نخب المجتمع تتهامس وتتناجى فيما بينها، وهي على حذرٍ من بعضها خوفًا من بطش وتعسف الحاكم المستبد الذي استأثر بالسلطة وكثير من مؤسسات الدولة المدنية التي من أهمها الثروة القومية والإعلام، والمؤسسات السيادية الأخرى التي منها، المؤسسة العسكرية وجهاز الأمن الداخلي وملحقاتهما، وبينما النخب تتهامس وتتناجى، لا تُخفي امتعاضها وتذمرها من الواقع الذي ينذر بتحقق نزول بؤس قد يأتي على ثوابت الأمة في زمن قريب أو بعيد بحسب قراءتها-النخب- لمجريات الأحداث التي غدت السلطة الحاكمة تصنع واقعها.

في هذا الظرف، تنتقل النخب من التهامس والتناجي، إلى العمل السري المنظم لحماية نفسها وكسب المؤيدين لها استعدادًا للإعلان عن الرفض الشعبي لسلوك السلطة بحق المواطنين، وعندئذ ترفع مطالبها الإصلاحية السياسية والفكرية والتنظيمية إلى السلطة الحاكمة عبر القنوات الرسمية المقررة أو المتعارف عليها، ولعل أهم مطالبها أن تكون، مراجعة مواد الدستور كلها، وإن كان يزخر بعبارات الديمقراطية وكفالة الحريات الشخصية والفكرية، وربما تداول السلطة، ومن ثم إنزاله على واقع حياة الناس بعد إذ غدا حبرًا على ورق لا أثر له، وتحديد الحد الأقصى للرئاسة كي لا تكون حجرًا على طبقة معينة كلما أصابها البلى أجرتْ تعديلات على الدستور، أو انتخابات زائفة تمضيها بالتزوير والإرهاب الفكري، وشراء ذمم ضعاف النفوس.

كما أنها تطالب بمعالجة البطالة من أجل تحسين الأحوال المعيشية المتردية التي لا تتناسب مع الدخل القومي الهائل عند مقارنته بواقع أفراد الأمة البئيس، كما هو على أرض واقع المعيشة، ويطالبون أيضًا بإعادة النظر في مناهج التربية والتعليم لتصفيته وتقويمه، لما لم يعد قادرًا على مواكبة التطورات العصرية.

لكن ربما كان أهم وأخطر هذه المطالب، إعادة النظر في مسؤولية جهاز الأمن الداخلي، وحيادية الجيش القومي، وما في حكم كل ذلك من المؤسسات السيادية للدولة في الشأن الداخلي والشأن الخارجي على السواء، عسى أن تستدرك السلطة أخطاءها، فتشرع في معالجة تلك الأخطاء التي جعلت الناس يبلغون إلى هذا من بعد سكوت ربما دام بضعة عقود كانت بئيسة، فإن هي شرعت في الإصلاحات المطلوبة من أجل النهوض بالوطن، وسد ثغور الفتن التي قد يتسلل من خلالها الأعادي من الذين في الداخل أو الخارج، فأنعم وأكرم بهذه السلطة الواعية التي تحسن قراءة الأحداث، فهي لذلك كما تحسن قراءتها تحسن إدارتها، ذلك لأن الخطأ عادة يحصل من كل أحد عامل، لكن التمادي فيه، هو الجريمة التي تعسف بالوطن كله.

فماذا لو تمادت السلطة في سلوكها؟

بيد أن السلطة المستبدة لو تمادت في غيها وتعسفها، فأقصت من لا ترقب فيه إلاًّ ولا ذِمَّة، واعتقلت أو قتلت ذاك، وحبست هذا وشهرت بذاك، وهي تدعي البراءة ونزاهة فكرها ورجالها، وأن من تقدم إليها بمطالب الإصلاح، ما هم إلا عملاء مرتزقة يعملون لصالح الأعادي الذين يتربصون بالوطن الدوائر، وآخرين منهم ما هم إلا عصابات إجرامية تعيث في الأرض الفساد، ومنهم إرهابيين إسلاميين يزعزعون الأمن القومي والإقليمي والعالمي، إلى آخر هذه الدعاوى الرخيصة التي تنبئ عن مادة تكوين أفكارهم الإمعات، لكنهم يؤسسون على هذا العقم الفكري، نظريات التآمر الخارجي كما نعيش بعض فصولها في بلدان الثورات العربية التي أسقط بعضها رؤوس الأنظمة المستبدة التي قد استمرأت البقاء على الحكم حتى ولو ماتت الأمة كلها واحدًا تلو الآخر تتابعًا، ذلك لأنهم يقولون بلسان فعالهم المحقق على أرض الواقع زمانًا ومكانًا:

( إن هذا الوطن، إنما هو ضيعتنا، فلا يحق لأحد أن ينازعنه، وإن من حقنا في ضيعتنا لأن نورثها أبناءنا أو من نرقب من أتباعنا ! )

هنا يتبدى جليًا مقدار البؤس القيادي الذي يمثله كثير من طبقات حكام أميين للعالم النامي (developing nations )، فهؤلاء الحكام ممن يقال عنهم: ( الهـوكة )، إذ لا يُحسنون القراءة قبل ولا الأوبة بعد، وهنا أيضًا يتحقق انفراط عقد الأمة على أرض الواقع.

بهذه المعاني نعلم أن عقد اليمن فقد انفرط بدون أدنى شك، لكنه لم يذهب بعدُ بعيدًا لما لم يتجاوز حدود اليمن ضمن قوتين رئيستين في الشأن الوطني، هما:

قوى الجمهور اليمني العام المطالب بالحقوق الوطنية العامة التي يقول عنها أنه حرمها بقدر ما جعله يقوم بهذه الثورة الشبابية المؤيدة بقوى الأحزاب المدنية، وقوى سلطة الدولة الحاكمة المهيمنة على مؤسسات الدولة السيادية السياسية والعسكرية والأمنية والمدنية منذ ثلاثة عقود خلون بقيادة رئيس وحزب واحد.

لقد تظاهر الجمهور اليمني على الخروج إلى الشوارع في كل مدن اليمن كما فعلت وتفعل الثورات العربية اليوم، ثم اعتصم في ساحات اليمن العامة كما فعلت وتفعل ثورات العرب اليوم، والأمر بين بقيادة الشباب والأحزاب من جهة، وبين السلطة بقيادة الرئيس علي عبد الله صالح وأجهزته من جهة أخرى، أخذ بُعدَ المغالبة الفعلية من أجل تحقيق المطالب السياسية والفكرية من قبل الجمهور الهائج والمعتصم، ومن أجل تثبيت شرعية حكم البلاد من قبل نظام الحكم بقيادة حزب الرئيس علي عبد الله صالح المُؤيَّد بقدر عظيم من شعب اليمن الذي تتحكم القبلية على ولاء الكثير منه في مقابلة معاني الحق والفكر.

إن الملاحظ في هذه المغالبة، هو عدم التكافؤ البيِّن بين قطبي المغالبة في الميدان من جهة، وتعامل الغـرب مع أحداث اليمن ببرود تام يبدو متفقٍ عليه، ربما من زاوية النظر النفعية بأن اليمن لن يكون قادرًا على تسديد فواتير الحرب الباهظة كقدرة ليبيا على ذلك من جهة ثانية، وتقدير أميركا بأن أيٍّ من أطراف النزاع لن يستطيع أن يبتعد عن الهيمنة الأميركية بعد إذ غدت من الناحية الواقعية حكومة العالم بدون منازع عقب انتصارها في الحرب الباردة من جهة ثالثة، وخطأ العرب الإستراتيجي لتخاذله تجاه أحداث اليمن، رغم ما يمثله اليمن بالنسبة للعرب من إخاء في الدين والنسب، ودرع متين للأمة العربية في الشأن السياسي والأمن القومي من جهته، وحماية وصيانة لبعد الإرث الثقافي للأمة العربية والإسلامية من جهة رابعة.

إن هذه الملاحظات لعلها أن تتسبب بقصدٍ أو بغير قصدٍ في إطالة أمد الحرب بين طرفي نزاع اليمن، وكما سيُقـرُّ اليمن حتمًا بحجم الخسائر العظيمة التي ستقدر بمئين المليارات العملة الصعبة بعد أن تضع الحرب أوزارها، سواء من ناحية الخسائر البشرية التي ربما ستقترب من ميئة ألف إنسان يمني عزيز، أو من ناحية الخسائر المادية التي ستتلف كل شيء بما في ذلك البنية التحتية الهشة؛ وبهذا سيزداد اليمن تأخرًا خطيرًا عن ركب الحضارة المعاصرة عقودًا عدةٍ، فالعرب أيضًا سيُقرُّون حتمًا كم كانوا مخطئين إستراتيجيًّا لما لم يحسموا مادة النزاع بين الفرقاء اليمنيين وهم لا شك قادرين على ذلك، وسيكون إقرارهم بالخطأ الإستراتيجي أشد إذ ما انتصرت ثورة الشباب وتمت مراجعة موقف جامعة الدول العربية من النزاع في اليمن، وبالتأسيس على ذلك، إذا ما قررت القيادة الجديدة مراجعة كل العهود والمواثيق التي بين اليمن والدول العربية، وأخذت تميل نحو إبرام اتفاقات وعهود ومواثيق مع جهات بعيدًا عن العرب، فكما تُحدثُ الثورات الكونية الطبيعية التي منها البراكين والفيضانات والأعاصير، قراءة جديدة على الأرض في الجغرافية والسكان، فكذلك تحدث الثورات البشرية قراءة جديد في البعد السياسي والفكري والثقافي، وذلك بالتأسيس على أخطاء الآخرين التي لحقت بهم حسب قراءتهم وتصورهم لها، أو لأن الآخرين خذلوهم في محنتهم عندما كانوا بحاجة إليهم، هذا بصرف النظر عما هو مقدار الصواب والخطأ في قراءتهم للأحداث، إلا أن الأمر المؤكد في حياة كل الأمم والشعوب العاملة، أن ليس شرًا محضًا، ولا خيرًا محضًا.

أبو أسامة المعلم/ محمد أحمد 2011/09/30

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr