Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
الوَطفْاَءُ - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

الوَطفْاَءُ

abu usama almuallim watffaوطفُ حالة مطرٍ، ومنه الوطفاء، أي: الديمةُ السَّحُّ الحثيثة طال مطرها أو قصر، وإني قد شبهتُ وطننا –إرتريا-العزيز بالماء الذي به تقوم الحياة وبدونه تتوقفُ، أي: أننا في وطننا تقوم حياتنا فنبني حضارتنا، كما حالا غيرنا، وإن نحن حُرمنا من وطننا، فذلك يهني موتنا بطي صفحتنا من التأريخ، وفي ذلكم قلت:

أيا إرتريا يا وطفاء، يا مثقلةٌ بماء الحياة، لله درك، كم أنت تصُبُّ على أوعيةٍ أربعٍ هي:

-1 منها كأرضٍ نقيةٍ تقبل الماء فتُنبتُ الكلأ والعشب الكثير الذي به تقوم الحياة، فتزدهر الأمة بازدهار حياة الشعب، ومن ثم تقوم الحضارات الشماء، وهذا الوعاء، هم أولي العقول الحية والأنفس الطيبة التي تقبل الحق وبه تنهض قولاً وعملاً، فتصلحُ ما أفسده ويفسده المبطلون.

-2 منها كأرضٍ جدباءٍ تُمسك الماء فتنفع الناس بما تحفظه لهم، فمنها يغرف كلٌ حاجته دون منعٍ ولا قطعٍ، فهم بين شاربٍ وساقٍ وزارعٍ، وهؤلاء هم أولي العقول السليمة والأنفس الطيبة التي وإن لم تُنبت الكلأ والعشب لقوامة الحياة، لكنها تحفظ مقوم الحياة، فيستفيد منها أهل العلم والمعرفة والاختصاص.

-3 منها كأرضٍ قيعانٍ لا تمسكُ ماءً أبدًا، وهؤلاء هم أولي العقول التي منها خواءٌ تظلُ عالةً على الناس، كليلةً في الحياة، وهذه عدمها خيرٌ من وجودها، بيد أنها لا تضر أبدًا، ومنها دون ذلك، ومن ضئضئها هؤلاء الدون يخرجُ المبطلون، وهذه الشريحة من الناس إزالتها عن الوجود من ضرورات الحياة.

الوطفاء، حقيبة علمية وثقافية تضم كثير من دراساتي البحثية، وأخرى مقالاتي التي بمناسبةٍ أو بغير مناسبةٍ وهي تضم خواطر سياسيةٍ وأدبيةٍ، وسوف يكون ما في هذه الحقيبة متاحًا لجميع الإرتريين في كافة ميادين العلم والمعرفة من أجل خدمة أهداف الأمة، بشرط عدم التصرف في المواد التي سوف أملكها الجميع.

كيف نتصور قيمة الوطن؟!

*- الوطنُ كلمةٌ واحدةٌ نُطلقها للتعريف حيث ننتمي إلى بقعةٍ من أرض الله في هذا الكون المعمور.

*- الوطنُ إذًا ما هو إلا بقعةٍ أرضٍ عاش فيها الأسلاف الأولون مئين المئين من الدهور المتتالية، وما نحن إلا من تلك البقعة الجغرافية التي فيها خلقنا، ومن تلك الدلالات التي منها انحدرنا.

*- الوطن إذًا هو الأجدادُ وأجدادُ الأجدادِ.

*- الوطن إذًا هو في واقعِ اليوم الأمُ والأبُ.

*- الوطن هو الإخوةُ والأخواتُ والذين منهم انحدروا.

*- الوطن إذًا هو الأعمامُ والعمّاتُ والذين منهم انحدروا.

*- الوطن هو والأخوالُ والخالاتُ والذين منهم انحدروا.

*- الوطن هو الأهلون كلِّهُمُ.

*- الوطن هو الأمَّةُ كلها.

*- الوطن هو التأريخُ بكل تفاصيله.

*- الوطن كلمة واحدةٌ نطلقها إلى حيث ننتمي، لكنها كلمةُ ذات مدلول عظيم تخالط الروح والنفس والعقل.

*- الوطن وإن كانت الكلمة التي نطلقها عليه واحدة، لكنها كلمة تعني: بعد الانتماء بكل تفاصيله.

*- الوطن وإن كان كلمة واحدة، لكنها كلمة يرفع بها المواطن رأسه عاليًا شماء عزيزًا مكرّماً.

*- هذا الوطن قد أقسمنا جبلةً على أن لا نتركه لغيرنا، ولن نفرط في شبرٍ منه مهما كان الثمن الذي يلزمنا للذود عنه مغالبة، وما ذلك منَّا إلا تدينًا ومروءةً وشهامةً وكرامة، وبينما نذُبُّ عن حقوقنا بالأصالة إذا ما أراده غاصبٌ بسوءٍ، لسنا إذًا كحال البعض فيه بالابتداء، أولئك الذين عملوا من قبلُ لضمه الأبدي إلى غيره بإزالة اسمه ورسمه وأثره، وهم اليوم غدوا يعملون لإقصاء أهله منه لتقاسمه مع غير أهله.

*- هذا الوطن كلما ذكرناه ترقرقت مآقينا، فاستهلت ينابيع مدامعها شوقًا إليه وحزنًا على الماضي البئيس، وهمًّا على مستقبله الكئيب، ذلك لأننا فيه خلقنا، وفيه ترعرعنا، فهو الذي أول مَن نظرنا إليه ووطئته أقدامنا الغضة الطرية، ومن أجله قُوتلنا وقاتلنا، وما أبناؤنا في المهاجر إلاَّ بضعٌ منَّا.

*- إنني أتخيلُ عهد الصبيَ في جندع ثم في أسمرا التي أكملتُ فيها الابتدائية، فأحسُّ بانخفاض صوتي وشرود عقلي والسآمة تخيِّم عليَّ كما هو حالنا جميعًا عندما نتصور واقع تنظيمات المعارضة التي غدت أحلاسًا وأسفالاً تغدوا وتروح كما يفعل غير المكلف، وهي دون وازعٍ دينيٍّ ولا أخلاقيٍّ تُقصي كل من لا ترغبُ فيه لتحافظ على مصالح آحادها، وتظل رموزها دومًا على الصدارة، فما أقبحها من تنظيمات والحال هكذا.

*- لقد رأيتُ ما رآه غير من المخازي والسقوط والتردي في أواسى عام 2011 حيث جمعت بعض التنظيمات كمًا هائلا من البشر المحترمين في ذواتهم، بيد أنهم كانوا الأجهل بطبيعة الصراع الذي عمره ثمانية عقود حتى هذا التأريخ، ولما كانوا كذلك، فلم يكن بوسعهم الإسهام الإيجابي في المؤتمر لا بقول ولا بعمل.

ما المراد من الوطفاء بهذه القراءة؟

المراد، إني أريدُ أن أسس موقعًا إلكترونيًّا أجمع فيه معظم إنتاجي الفكري، وكثير من مخطوطات وكتب على أبواب متخصصة ليستفيد منها الكتابُ والباحثين والمفكرين، وعامة القراء في كل مكان، لهذا فالمشروع يلزمنا التعاون فيه بالفكر والإدارة والتخطيط والتنظيم والمال، فلدي آلاف الصفحات من كتب ووثائق اقتناها الأستاذ عثمان صالح سبي-رحمه الله- من منظمة الأمم المتحدة وغيرها، ثم ترجم معظمها، وكذا مؤلفات الإرتريين التي منها مثلا كتابين: (لألم سقد) بالعربية والتجرينيا، ومؤلفات الغربيين التي يجب كلها أن تصور على نظام الـ:( PDF) ثم توضع على أبواب متخصصة بحسب مادتها، أما الباعث إلى هذا التفكير فهو: أن الموت يغشانا دون سابق إنذار، وهذا لا يعني أن آخرين لا يملكون مثل ما لدي، فربما لديهم أكثر، عليهم إذًا يفعلوا كذلك لنثري جميعًا المكتبة الإرترية من أجل أن ننهض بالإنسان الإرتري المطالب بخوض معركة فاصلة سوف تنتهي بنا إما إلى حياة غزٍّ وكرامة، أو إلى حياة ذلة ومهانة.

أبـو أسـامـة المـعـلـم

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr