Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
الأخطار المتوقعة من سد «النهضة» الإثيوبى.. - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

الأخطار المتوقعة من سد «النهضة» الإثيوبى..

حوار   سيد رزق    / الأربعاء 29 مايو 2013. نقلا عن: المصرى اليوم

 أكد الدكتور إبراهيم نصر الدين، خبير الشؤون الأفريقية الاستاذ بجامعة القاهرة، أن المشكلات بين مصر والدول الأفريقية سياسية بالأساس، ولاعلاقة لها بما يثار من حين لآخر، حول المياه.

وقطع الرجل الشك باليقين حول ملف المياه، مؤكدا بالدليل أن مياه النيل لا يمكن منعها لأسباب تتعلق بعدم حاجة دول الحوض إلى المياه، وعدم قدرتها على التأثير فى حصتنا، فضلا على عدم وجود حق قانونى يسمح لأحد بالتلاعب فى الاتفاقيات الدولية.

وإلى نص الحوار:

بداية ما الخطر المتوقع من وراء إنشاء سد النهضة الإثيوبى؟

ـ هو سد قريب من الأراضى السودانية، وبعيد عن أعماق منطقة المنابع، ولم يكن بالإمكان إقامته فى الداخل، هذا السد الهدف منه توليد الكهرباء، ولن تغلق بواباته لأن موسم فيضان واحد هناك تنزل فيه 1400 مليار متر مكعب من المياه، ويستحيل بعد أن تملأ البحيرة خلفه، وأقصى التقديرات لملئها، 100 مليار متر مكعب، حجز 1300 مليار متر، وإلا ستطيح به المياه، وتغرق إثيوبيا.

وأرى أن هذا السد فيه فائدة كبيرة لمصر، لأنه سيحجز كل كميات الطمى التى تترسب فى بحيرة ناصر، وهذا يعنى إطالة عمر السد العالى لمدة 100 عام أخرى على الأقل، بهذا المعنى كل هذه الضجة مفتعلة تنم عن عدم خبرة وعدم فهم بما يجرى.

رئيس الوزراء أعلن أن مصر والسودان لن توقعا اتفاقية عنتيبى حتى يتم التحقق من الأمن المائى؟

ـ للرد على هذا لابد أولاً من التأكيد على أن مياه النيل فيها وفرة وليست ندرة، بمعنى أن معدل الإيراد السنوى لنهر النيل بفرعيه، النيل الأبيض والأزرق 1660 مليار متر مكعب، يأتى من إثيوبيا 1400 مليار، ومن المنطقة الاستوائية 460 مليارا. ومصر والسودان لا تستهلكان إلا 82 مليار متر مكعب، أى بمعدل 6% من الإيراد السنوى للنهر، والباقى يضيع فى المستنقعات والبخر، إذا نحن لدينا وفرة فى المياه غير مستغلة.

ثانيا غالبية دول الحوض، تعتمد بنسبة 90 % فى زراعتها على المطر، ويصعب من الناحية الفنية أن تحول إلى أراضٍ مروية. لذا هى ليست بحاجة ماسة إلى المياه فى الزراعة لكى تؤثر عليك، هى فقط فى حاجة للكهرباء، أيضاً هذه الدول ليس لديها القدرة ذات الطابع السياسى لكى تؤثر بالسلب على حصتك، وإلا لفعلوها فى فترة الحرب الباردة من باب الانتقام، وكان الاتحاد السوفيتى فى مصر يقيم السد العالى، رغماً عن الأمريكان الموجودين فى إثيوبيا، وفى السبعينيات تواجد الاتحاد السوفيتى هناك، والأمريكان فى مصر، ولو كانت هناك إمكانية لأن يقيم مشروعات من باب الانتقام لفعل، فضلا عن عدم وجود حق قانونى يسمح لأحد بالتلاعب فى الاتفاقيات الدولية السابقة.

يقولون الاتفاقيات السابقة عقدت فى المرحلة الاستعمارية وغير ملزمين بها؟

ـ هذا كلام لا معنى له أصلا، لأن غالبية اتفاقيات مياه النيل ليست منفصلة عن اتفاقيات الحدود، ومن يريد أن يلغى الاتفاقيات المتعلقة بالمياه، يلغى اتفاقيات الحدود، وبالتالى يلغى أصلا وجوده، ومفيش اتفاقيات مياه منفصلة عن الحدود بهذا المعنى إلا اتفاقية 59 بين مصر والسودان.

أيضا اتفاقية 1902 تحديداً مع إثيوبيا، وقعها الإمبراطور هيلا سلاسى، مع إنجلترا نيابة عن مصر والسودان، وبالتالى لا يمكن القول إنها كانت اتفاقية استعمارية بحال من الأحوال.

ماذاعن تحفظات مصر والسودان على الاتفاق الإطارى لمياه النيل؟

ـ هناك 3 تحفظات فى تقديرى لاقيمة لها، فحين يتحدثون عن الحقوق المكتسبة لكل من مصر والسودان، أقول إن الاتفاقيات السابقة تنص على هذا، واتفاق عنتيبى لم يلغ الاتفاقيات السابقة، ولم يحل محلها، إذن نحن أمام دولة ممر ودولة مصب تريدان فرض شروط على دول المنبع.

التحفظ الثانى يتحدث عن ضرورة الإخطار المسبق، وهو مضحك، لأن هذا الكلام كان موجوداً فى القانون الدولى التقليدى، أيام الحمام الزاجل، والتحفظ الثالث يعطى لمصر والسوادان حق الفيتو، فلو التصويت بالأغلبية لابد أن يكونا مع هذه الأغلبية، أو يكون التصويت بالإجماع. هنا الاثنان لا يريدان بذل أى جهد دبلوماسى على الإطلاق، فقط يجلسان وهما يضعان ساقا على ساق ليقولا « فيتو» على أى قرار لا يعجبهما دون مناقشة، أو يشكلان «لوبى» مع بعض الدول إن حدثت خلافات. وهو مالا يفهمه الأفارقة الذين يرون العرب عنصريين ومغرورين، وتلك مسألة فى غاية الخطورة.

إذن على مصر والسودان التوقيع على اتفاقية عنتيبى؟

ـ فوراً، لأنه لو مر الوقت لن يكون لدى حجة للتراجع، ممكن أتذرع بأن النظام السابق كان سيئاً ولم يكن فاهماً، والسودان تقول إنها كانت مشغولة بمشكلة الجنوب، إنما لو مرت هذه الفترة، وأعتقد أنها ضاقت جداً، مدة شهرين أو ثلاثة، إذن لم تلحق، لا تلوم إلا نفسك، لأن الاتفاقية ستسرى، وسيفعلون ما يريدون فى منطقة تعنى الحياة بالنسبة لك، وبدلا من التفكير فى مشروعات مشتركة مفيدة للجميع قد يفكرون فى مشروعات للحرمان بأى شكل من الأشكال، مع مراعاة أن هذه المنطقة هى من أسوأ المناطق التى يمكن أن تدير فيها مصر سياسة خارجية، لنا فيها ميراث تاريخى سلبى.

هل تخشى دول الحوض تجربة الإخوان فى مصر أو حكم الإسلاميين فى بعض الدول العربية؟

ـ نعم كانوا يقولون يكفينا البشير فى السودان، وللتاريخ أؤكد أن تلك الدول لم تكن على استعداد إطلاقاً لفصل جنوب السودان، وظلت تناور طوال الوقت، وجون جارانج كان رافضا الانفصال هو الآخر وظل يتحدث عن السودان العلمانى الموحد، لأن المشكلة يمكن أن تنتقل إلى الجوار، ولكن وافقوا على الانفصال لأنهم رأوا أن النظام السودانى يصدر الإرهاب لهم، ففضلوا أن يقيموا دولة عازل، ومع امتداد الراية الإسلامية التى تحكم فى السودان إلى مصر وليبيا وتونس، بجانب ما يجرى فى مالى، وأصبحت الحركات المسلحة تبدأ من شباب المجاهدين فى الصومال لتصل إلى أقصى غرب أفريقيا، بما يعنى أن كل هذه المنطقة الحدية بين الدول العربية، والدول الأفريقية جنوب الصحراء، أصبحت منطقة ملتهبة بحركات إرهابية يطلق عليها «إسلامية».

ربما العلاقة ما بين «الإخوان» فى السودان و«الجماعة» فى مصر تحول دون ذلك؟

ـ ليس صحيحا أن العلاقة بينهما على ما يرام، فهناك خلاف شديد تحت السطح، المفصل فيه هو مطالبة «الجماعة» هنا بأن يعود «الإخوة» هناك فرعا تحت سيطرة وإدارة المركز بعد أن اختطفه الترابى، وهم فى السودان يرون أنهم المثال الذى يجب أن يحتذى، فهم الذين فجروا ثورتين شعبيتين، الأولى فى أكتوبر 64، والثانية فى إبريل 85 ضد النميرى، وهم الذين طبقوا الشريعة وأقاموا أول تجربة إسلامية فى العالم العربى، فمن الذى يقود؟.

كيف تقرأ دعاوى السودان حول حلايب وشلاتين؟

ـ من العبث أن يفرط السودانيون فى الجنوب، وهو أكبر من مساحة فرنسا ويتحدثون عن حلايب وشلاتين، ومن الثابت منذ استقلال السودان، أنه كلما كانت هناك أزمة داخلية يتم رفع هذه الراية لحشد الناس، وأقول لمن لا يقرأون التاريخ، عندما وصل محمد على إلى المنطقة لم يفتح السودان، لكنه فتح الأراضى الواقعة جنوب مصر، ولم يكن هناك كيان سياسى اسمه السودان، لا تاريخى ولا غير تاريخى.

من اللاعب الرئيسى فى أفريقيا الآن؟

ـ إثيوبيا أصبحت قوة إقليمية، ساعدها على ذلك انهيار الصومال، وهى الدولة التى كانت تحقق التوازن معها لصالح العرب، تركناها منذ بداية التسعينيات وحتى اليوم.

كيف نعدل موازين القوى؟

ـ ناشدت أكثر من مرة قبل الثورة وبعدها، يا سادة إريتريا لديكم، ولا مجيب، وأسياس أفورقى أتى إلى مصر أكثر من 20 مرة ولم يسأل فيه أحد، وقال أفورقى ذات مرة، لعمر سليمان وأبو الغيط قبل الثورة، إن انفصال جنوب السودان سيكون كارثة على المنطقة بأسرها، ورد عمر سليمان، قائلا إحنا سيبنا السودان كلها للترابى، هل هذا كلام حد مسؤول، أحيلت إليه ملفات السودان وليبيا وفلسطين.

إذا أردت عمل توازن فلابد من التوجه السريع إلى إريتريا لتوثيق العلاقات معها، والعمل على حل المشكلة الصومالية بالإكراه أو بالإغراء، بالاتفاق بين مصر والسودان والسعودية، والاتجاه لدول غرب أفريقيا، فهى بترحب بك وأنت لا تقيم علاقات معها.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr