Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 0
من الصحافة الاقليمية - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

الديمقراطية وضرورتها، منهجا وتفكيرا وسلوكا

كتب: حامداود

عند الحديث عن الديمقراطية  وضرورتها ،منهجا /وتفكيرا /وسلوكا ،نعنى به  الحاجة الانسانية  فردا وجماعة (للعيش المشترك ) والذين هم المستهدفين فى الاساس لتسيير وتنظيم مفهوم العيش بسلام وامان وفى تقدم مستمر فى اكتساب كل ما يسهل صيرورتها الى ان تقوم الساعة .

والديمقراطية التى نعرفها حتى الان ،وان لم تكتمل كل جوانبها حسب راى الفلاسفة والمفكرين ، ويعنون بذلك انها فى تحرك مستمر ، فان الذى يعنينا هو ما وصلت اليه حتى الان من مستوى  نحلم به نحن فى بساطتنا ،والذين نكابد تحت المداس الملعون لاسياس وعشيرته المقربون ،كل المرارات والتى نخاف معها ان نفقد الوطن للابد.

على كل ان الذى نعنيه عن الديمقراطية هنا ،هو المبدأ الاساس ،وهو شرط الوعي ،عن ماهية الديمقراطية  ،وهو كيف لنا ان نعيش بحرية تامة غير منقوصة فيما نختاره ان تكون فيه نوعية ودرجة حياتنا ومستقبلنا كما نامل ونحلم  بما نشاء ان نحلم رغم (الايد قصيرة والعين بصيرة) .

ونعلم اننا اذ ننادى بالديمقراطية، ندرك ان الخيارات مفتوحة للجميع ، وبان تكون هناك  رغبات وامال متعددة ، وقد تكون متعاكسة مخالفة لبعضها البعض او متقاطعة وتتلاقى او منسجمة ومتوائمة ،وهذا الاخير بالطبع من النوع الحالم والخيالى، والاحلام افضل من الياس والتقاعس والاستسلام.

فحاجتنا الى ميلاد ديمقراطية حقة ،لا يختلف فيه اثنان ، وخاصة للخروج من الكابوس اللإنساني الذى نكابده ونعانيه جميعا ، وحتى اتباع النظام ومؤيديه انفسهم ،ففيهم الحقود للدود والمورط والاحمق والغبى.

فالشعب الارترى، ناضل ودفع الثمن غاليا لتكوين دولته ،وهو الحلم الذى كان حاضرا فى النصف الاول من اربعينيات القرن الماضي ، وكانت احدى اهم المنطلقات لتكوين الكيان الارترى والتمسك به ،ما صنعه الايطاليون بارتريا ،وتمهيده كبنية قائمة على  الحدود التى تم رسمها  مع بقية المتقاسمين للقارة الافريقية انئذاك ، اما السبب الثانى كان رفض القطاع الاساسى من السكان ،ان تصبح البلد رازحه تحت تاج الامبراطور هيلاسلاسى ، وقد لعب الحضور العقدى الدور الرئيس فى التخلف والاختلاف.

لكن هذا المشوار الباحث عن الكيان الجغرافى والديمقراطية  قد مانع وتجمهر فى ساحة النضال المسلح ،وحين انتصرت الارادة التى من اجلها ازهقت الارواح فداء ،وسالت الدماء مدرارا ،الى جانب خسائر لا تحصى ولا تعوض ،فان اعداء البشرية  وكارهي الوئام  والانسجام، سرقوا كل جمال ما استبقوا شئ ، وفضلوا ان يحرموا هذا الشعب المسكين ،من اماله ورغباته، بتسلطهم وتجبرهم عليه ،وجر البلاد الى هاوية  الضغينة والكره والتناطح والتنافر ،وبالتالى سيادة الظلم والحرمان والاستعباد ومحاولة خلق شعبين.

وكان هؤلاء اعداء الشعب ،قد مارسوا ولايزالون كل سبيل للتفتيت والفتن  بانتهاج سياسة معلنة للإقصاء والتهميش والظلم  ،مقابل التسهيل والتلميع والمحابة والمنح والهبات لفئة واحدة من مكونات الجتمع ، بل واعطائها ما ليس لها، والمصيبة ان هذا يعتبر الان حق مكتسب ،وهو فى الاصل منتزع من الغير.

فمن ياترى يرضى بالتغفيل ،بالخنق والدهس والتهميش والتنفير والطرد ، ثم ينام غيره قرير العينين كحيلا  ، اليس هذا غير مزيد من البغض والحنق والتربص والمكيدة واللجؤ للانتقام، هذا ما اردته مجموعة اسياس  وفعلا تحضر النعش لوئد امنيات الشعب ،والذى سيكون اول من يرقد فيه هم انفسهم عما قريب.

ان اسياس وجماعته الظلامية اورثوا البلاد الاحقاد والازدراء وفقدان الثقة والخوف بين مكونات المجتمع ، لكن الشعب لم يستسلم لهذه الفاجعة والمصير المظلم ، رغم القتل والسجن والتعذيب والاختفاء القصرى  والطرد ، فاليوم ايضا نتقاطر نحو العمل ، نحو لملمت التبعثر ومحاولة تغطية الجروح لوقف هذا المسلسل الإجرامي البغيض، وتستعد هذه الايام الجماهير لرفع صيحاتها فى مسيرات سلمية تستغيث فى بلاد الديمقراطية طبعا.

وعودة الى موضوعنا عن الديمقراطية ،وهو حلمنا بان تسود الديمقراطية الحقة ، فان المطلوب هو ان نواصل  المشوار، وأن نستكمل مقومات وشروط تفعيل آليات الديمقراطية نفسها ، رغما عن الاثار السيئة للتخلف والواقع المرير الذى نعيشه من فقدان الثقة ، وأولهما أنه من حق الأفراد والشعوب أن تقرر لنفسها ماذا تريد وإلى أين تحب أن تتجه، والثاني أن رأي الكثرة أكثر اقتراباً للصواب من رأي الأقلية أو الفرد الواحد، وهذا صحيح وإن لم يكن بصورة مطلقة، لكن هذا وحده لا يكفي لتحقيق آمال شعب يطمح لحياة أفضل، فالاختيار الجمعي سيكون موفقاً بقدر وعي الجماهير بأهدافها، ودرايتها بالمؤهلات المطلوبة لسيادة العدل والاستقرار.

هنالك أيضاً عنصر آخر يتحتم توفره ،ليأتي تطبيق آليات الديموقراطية بالنتائج المرجوة، وهو ألا يكون الشعب منقسماً على ذاته بين تيارات متعارضة تمام التعارض، فمثل تلك الشعوب التي تفتقد لتوافق عام والمنقسمة على نفسها ،لا يوجد فى التجارب الانسانية ما يحل إشكاليتها هذه، لأن المشكلة في هذه الحالة تكون في الشعب ذاته، وليست في نظام سياسي معين، والشعوب المأززمة لا يمكن لها أن تدير حياتها، مهما بلغت قدسية وعدالة نظمها المظهرية أو الإجرائية.

ولا يشترط بالطبع في هذا الوعي المطلوب أن يكون بذات درجة الوضوح عند جميع أفراد الشعب، فهذا لا يتوفر عملياً حتى في أكثر الشعوب تحضراً، لكن حده الأدنى هو توافر الخطوط العامة والعريضة للوعي بما نريد والطريق لتحقيقه.

وسنكمل المشوار مع الديمقراطية فى لقائنا القادم، مع اعطر التحيا حتى نلتقى مجددا.

حديث  اليوم   الشباب، معضلة الوعى ودور الفعل

كتب: حامداود

أن كثير من الشباب الارتري غير قادر حتى الآن على استيعاب أن بلدهم قد اختبرت  صعودا وهبوطا منعرجات بما فيها بداية ونهاية ثورة حققت في المنطقة انتصار ما لم يحققه شعب شبه اعزل محروم من دعم خارجى حقيقى مقابل عداء امريكي وسوفيتى ، لكنه انتصر ايضا تحت شعار الارض اولا.

فشباب اليوم فى مفترق الطريق، وطبعا غالبيته، اما مغبون ومدفون فى ازمة او لم يكتمل البلوغ عنده ليفهم ما يجرى ، ثم اننا ببساطة نصفه انه معزول او متبلد وعلى احسن الاحوال نقول انه ضحية غسيل دماغ. المهم القضية معقدة ومُتشابكة تحمل في طياتها العديد من الأزمات.

 على كل اننا لا نسيق له المبرر والعزر ، بل غالبا نحاول ان نجمل سلبيته وتقاعسه بوصف ظالم ومظلوم ،وهذا قد لا يكون حكما حقيقيا ،لكن الثابت لدينا دون شك، بانه ولد من رحم شعب يعيش طوال تاريخه في مستنقع  تسكنه المفارقات من كل لون، و لعل حجم الأكاذيب التي انهالت علينا منذ فجر الاربعينات القرن الماضى ، وحتى الآن تفوق حجماً كل ما سبق وداهمنا من تزييف وخداع ومفارقات وافتراءات وتضليل . ومعظم هذه الاكاذيب قد بتلعناها كطعم بشكل رخيص، واصابتنا بالتخمة حيث سرت فى دمائنا واصبحت من الموروث المزعج والمتواصل ببلاهة ،وهو من نوع نعجزعن وصفه مهما حاولنا ،اذ اختلطت الحقائق بالتخيلات للماضى الذى نحن اسرى فى دائرته والتى تابى الانفكاك.

 وهذه هى شروط موضوعية لادراك الحاضر وقراءة المستقبل ، بل ونقول بصدق وارجو الا يبتعد البعض ويظن اننا  نستحمق أو نستجهل قومنا، لأن الناس  تغضب من كل من يحاول تذكيرهم  بالحقيقة  المرة، فان اصطياد زمرة اسياس فى المياه العكرة كان سهلا فى مجتمع بدا اول مشواره فى العمل السياسى بالتعصب والجهالة. ثم تطورت رغم الاشراقات التى ظهرت ثم تلاشت مرة مع حركة تحرير ارتريا او عندما رفع عواتى الراية، لكن الجهل كان يتصارع مع كل اشراقة وكل حلم جميل، فلم ندرك تلك الشروط الموضوعية.

فهل الجهل والعصبية والتخلف له السطوة على غيره من المعقول والاحلام والتمنيات ؟ هذا ما يجيب عنه وضعنا الحالى. فجماعة اسياس فى وقتنا الراهن ،قد طبقت على الواقع مخططها الجديد القديم الاثم ، انطلاقا من بثرات صديد شبه مكتومة اوشبه نائمة الى قنابل تنفجر ويتطاير حقدها الخبيث ليصيب الكل هنا وهناك ،قبائل وديانات/ شخصيات وجماعات ، تتنقل بصورة جماعية بحثاً عن سبب او غيره، لصنع الاختلاف، وهو ايضا ما نلاحظه على بعض المجاميع التى تناضل ضد التسلط والدكتاتورية ولا تعترف بجرائم اسياس الا كسلوك فردى، حيث يتساءل الشباب المامول بالنهوض ،عن معجزة، لماذا لا يتحرك الشعب الارترى كله معاً بحثاً عن أرضية عامة؟ مع تاكيدهم ان المجتمع فعلا قد كره ما الت اليه حياته.

والاجابة عن هذا التساؤل، تكمن فى ان يتخلص المجتمع من عقدته فى التفاضل، وهى سمة المجتمعات المتخلفة اقتصاديا وعلميا وعقديا، والا ننسى /بان كل اناء بما فيه ينضح/، والمعارضة ايضا ولدت من رحم نفس المجتمع، ولا يعقل ان ينسى هؤلاء الشباب خلفياتهم هذه ويحلمون فى السفر الى القمر، فيبقى الحال كما هو الحال دون حراك //كلام الطير فى الباقير//

وهو كما قلنا بدات حقائق التخلف تطحن المجتمع وتغرقه في بحور من الكراهية والتهميش والاقصاء بل الخنوع والمذلة لدى البعض. وعليه فان الشباب نتيجة سوء فهم للواقع ،فى معظمه ربما لم يستوعب بعد، لما الساحة بهذا التعقيد اى ساحة النضال  ،وهذا طبعا ليس بالامر الهين او بالامر الذى يجب الاستسلام له فمن حق هؤلاء الشباب، ان يحلموا كما حلم اجدادهم ثم ابائهم من قبل ، ولازالت هذه التركة  ايضا تعزف اغانيها حتى يومنا هذا لكن بصوت اكثر خفوتا. والشباب المستنير لا يكتفي بتحصيل المعلومات أو بمعرفة الأحداث بل إلى الخوض في ظروف وفهم كيفية حدوث كل حدث، وإخراجه من حيز التستر والتقوقع في أسبابه ونتائجه إلى حيز الدراية والفَهم، وبالتالى فان الفعل القادم ياتى مطابقا لما يحتاجه الواقع بحق وحقيقة.

ويتساءل البعض وهل لكل هذا من نهاية!، وما هو شكل تلك النهاية!، وهل هناك شعوب ينتهي عمرها الافتراضي وتؤول إلى زوال؟!! نقول نعم للتساؤل الاخير، نعم وهذه احدى الاسباب التى تراهن عليه زمرة اسياس، فشعب يخصر صراعه ،بتساقط جزاء فاعلة من تكويناته مثل الشباب والمراة التى يتم تنشئتها على أنها جثة ضعيفة لا تصلح إلا للفراش ولخدمة السيد الرجل، فان مثل هذا المجتمع فعلا سينقرض ولن تبقى له الا اثار فى الكتب وصفحات الانترنت.

اما الاجابة عن ما هو دور الشباب فان الاجابة عليه قد تمت من قبل فى عشرات من الصحائف والمجلدات بالاضافة الى مئات الالوف من المكتبات الصوتية واخرها السمنارات والندوات وحلقات البالتوك، وخير دليل هو ما يقوم به الشباب الواعى اليوم فى العديد من المواقع والبلدان بالتجمع ،والتى بدات بالمسيرات السلمية، ونتوقع ان تصعد الى مشارف السماء لتقتلع الظلم بقوة مسحوبة بالفعل وليس الكلام فقط.

حديث  اليوم  هو بعنوان "تغدى به قبل ان يتعشى بك"

كتب :حامداود

لازالت المستجدات الداخلية لنظام الاهقدف تطالعنا بشكل متواصل حسب ما تتناقله الاخبار. وكان اخرها اعتقال الشيخ الامين عثمان الامين الذى يعرف بمفتى الديار الارترية، والذى اعتقل من ايام قلائل، وهو المعروف عنه انه وان لم يكن صديقا للدكتاتور اسياس افورقى، الانه كان الرجل المطيع له، فى مساعد للنظام فى تمرير اردته فيما يخص قضايا المسلمين والاسلام ،وكان الامر يجرى فى انصياع تام ،والمشهور ايضا عن الشيخ حين اجاز فقهيا ،طبعا ،تفضيل ذهاب الفتيات الى ساوا، وطبعا كما تعودنا قد تكون هذه فتوى خلافية بين الفقهاء انفسهم ولسنا هنا لننافقش المسالة من حيث صحتها او عدمه ،لكننا اوردناها من حيث المطاوعة او مدى الاستسلام الذى كان للرجل امام السلطة القهرية  التى تحاول اركاع الشعب فى كل شئ تريده وبالتالى، فان نكران الجميل وهو من شيم الحاقدين امثال اسياس وزمرته ،فلا نعتبر ان حبس المفتى بسبب او غيره امر جديد او مستغرب فسبقه فى نفس الحال راعى الكنيسة الارتدوكسية وغيرهم من اصحاب الديانات الا خرى.

وما نريد ان نقوله هنا ،هو ما يعرفه القاصى والدانى بان النظام لازال يواصل  ذبحه للكل ،وهذه المرة طالت اعضائه ومعاونيه وعشاقه ،بل شركائه الحقيقين، وهذه الاعتقالات المتواصلة والتى يبدوا انها لن تتوقف لكل رموز اركانه وخاصة الطائعة المطيعة المستسلمة وكانت هى التى تاتى بالمقترحات والافكار  لابادة قطاعات واسعة من ابناء الشعب الارترى ،وخاصة تلك التى ينتمى اليها هؤلاء المغدوربهم الان ،وامتلات بهم المعتقلات اثر حركة الحادى والعشرون من يناير الماضى بقيادة ود حجاى فهية بعيدة عن  امثال عبدالله جابر وعمر طويل ومصطفى نور حسين ،الذى  اعلن انه مات فى السجن جراء فقده جرعات الانسولين لمكافحة مرض السكر الذى يعانيه اصلا ،كما رددت انباء سابقة موت عبدالله جابر نفسه ،ولا يحزن احد لذلك ولاشماتة اوتشفى.

والقريب فى الامر كله، ان هذا لا ياتى فى باب تصفية الحسابات كما قد يتخيل للبعض ،لكن نوكد ان هناك من ينتظره الدور فى الاسر والاعتقال من نفس المجموعة وماتبقى منهم من ابناء المسلمين بالذات والمقصودين من جبابرة النظام، وهؤلاء البلهاء الذين باعوا اهلهم من قبل لمرضاة سيدهم وشلته  ،فانهم لازالوا ساكنى الحركة ليس من اجل فعل شئ يكفر عنهم، بل من اجل انقاذ انفسهم على الاقل .

فالانسان بطبعه ينقلب الى اسيد  جسور مهما كان جبانا فى سبيل النجاة بنفسه وهو اما الهرب فى اسواء الحالات او اتخاذ خطوة وفعل مبادر بان يتغدى بهم قبل ان يتعشوا به .

لكن هذا المعدن الانسانى لا وجود له اصلا فى طبيعة مثل هؤلاء من خدم النظام ، اذ انهم فى الاساس مسلوبى الاردادة التى سرت ونخعت فى دمائهم منذ ان تنكروا لاهلهم وشعبهم وللانسانية ،حين انبطحوا لتعزيز وسند اسيادهم الذين يركبون ظهورهم ليركبوا ظهور الشعب.

اننا هنا نريد ان تؤكد شئين اثنين فقط من حديثنا  فالاول اننا وكل الشرفاء من اهلنا ،لا نستغرب من حدوث هذه الانقلابات والاعتقالات لخدم النظام ، فهذا متوقع وليس بجديد فى ثقافة وعرف النظام الطائفى .

والسبب الاخر ،هو انه  سواء كان ينفذ مسلسله هذا لاجتثاث اعوانه السابقين وتصعيد اعوان لاحقين ام انه لا يريد ان يترك صورة ولوا مغشوشة علها تمثل المسلمين ،فهذا ايضا لا يهمنا فى القضية من شئ .

على كل قد تاكد للشعب الارترى ،ان هذا النظام الذى اصلا تكوينه من اللقطاء ،بدء باسياس ثم يمانى قبراب ،والامين محمد سعيد، وحقوص كشا ،وابرها كاسا ،وكذلك عثمان صالح ،ويمانى قبرى مسقل ،والذين لا ينتمون للمجتمع الارترى الاجزئيا، حسب تصريحات مجموعة الخمسة عشرة المعتقلة وشهادة الويانى تغراى المعتبرة، فان هؤلاء جاؤا لتدمير ارتريا وشعبها ،حين مارسوا كل الفتن الطائفية وقاموا بالتفريق بين مكوناته البلد بين سيد ومسيود وبين عال وواط ،من حيث العرق والدين ،وما مارسو فى حقه كل صنوف الظلم وكل اضهاد ،ولازالوا يخدمون فى تفتيته وتجزئه ،بزرع الاحقاد والصراعات التى يختلقها ليل صباح للنيل من الشعب ووجوده المهدد بالخطر الجسيم من هؤلاء اللقطاء ،الذين ينتقمون منه لا لشئ غير انه فتح لهم اياديه ليحتضنهم فكانوا الافعى التى تنفح سمومها فى جسد هذا الشعب الطيب الذى انخدع فى انتمائهم المزور.

وهذا ما اردنا قوله فى حديثنا من ان النظام مهما اخترع الحجج والاكاذيب فى اعتقالات شملت كل اذنابه واتباعه ،فانه يظل ذلك السرطان الذى اصاب نضال الشعب الارترى التحررى ثم امسى بعد الاستقلال ينهش بمرضه العضال فى جسد الشعب المغلوب على امره ،والذى ينتظر الفرج من ابنائه الغيورين .فلا مستحيل امام الشعوب فى الخلاص والتحرر فان غد لناظره لقريب.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr