Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
تقرير عن الحفل التأبيني للشهيد الدكتور محمد عثمان أبوبكر - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

تقرير عن الحفل التأبيني للشهيد الدكتور محمد عثمان أبوبكر

memorial for Dr. Mohamed Osman Abubakar6أقامت الجالية الإسلامية الإرترية  وبالتعاون مع آل الشهيد الدكتور محمد عثمان أبوبكر  يوم السبت الموافق 1/3/2014 حفلا تأبينيًّا في مقر الجالية الإسلامية بمدينة ستوكهولم، حيث توافد العشرات من أبناء الجالية من مختلف ألوان الطيف السياسي لأداء واجب العزاء، وتلاوة الفاتحة على روح الشهيد.

 في بداية الحفل رحب الأخ نجاش عثمان بالحضور وشكرهم على مشاركتهم في الحفل التأبيني لأحد مناضلي ثورتنا الإرترية المجيدة، ثم أعطى المجال لإمام الجالية فضيلة الشيخ عمر الشيخ أحمد، الذي افتتح الحفل بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، ثم قدم موعظة معبرة بهذه المناسبة، ودعا العلي القدير أن  يمن على الفقيد بالرحمة والمغفرة ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذوية الصبر والسلوان.

وقد حث الشيخ عمر في كلمته الحضور على تمتين الوحدة والحرص على مصالح بعضنا البعض  وأهمية تقديم مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد والعمل يدا واحدة، بغض النظر عن مشاربنا السياسية والتنظيمية المختلفة، من أجل تحقيق الأهداف التي قدم هؤلاء الشهداء أرواحهم في سبيلها والتي مازال البعض يعمل من أجلها لسنين طويلة، مؤكدا في نهاية كلمته بأن تحقيق ما نتطلع إليه لا يتم إلا عبر تمتين وحدتنا. كما أشار الشيخ عمر إلى ذكرياته مع الفقيد الراحل الدكتور محمد عثمان أبوبكر منذ أول لقاء به في المؤتمر التوحيدي للاتحاد العام لطلبة إرتريا الذي عقد في بغداد في عام 1975.  

ومن ثم ألقى السيد/ محمد نائب كلمة آل الفقيد حيى في مستهلها الحضور ومن ثم بدأ بسرد السيرة الذاتية للفقيد، بدءًا من مكان ولادته ودراسته، وثم انتقاله إلى مصر عن طريق السودان، ومواصلة تعليمه فيها بالإضافة إلى نشاطه السياسي منذ التحاقه بالحركة الطلابية وحتى تبوأه مواقع نضالية مختلفة في الثورة الإرترية. وختم كلمته بالتوجه بالشكر باسم عائلة الفقيد إلى الجالية الإرترية لتنظيمها مجلس العزاء هذا، كما عبر عن تقديره لمشاركة لفيف من قيادات الثورة الإرترية وزملاء نضال الدكتور محمد عثمان ابوبكر رحمه الله، في مناسبة التأبين هذه.  

وبعد ذلك تحدث المناضل عثمان عبد الله حرك، حيث تناول فيها التاريخ النضالي للفقيد الدكتور محمد  عثمان أبوبكر منذ أن وطأت قدماه جمهورية مصر العربية، وأكد على أن الفقيد كان معروفاً بنشاطه الوطني الدؤوب معتبرًا إياه أحد الذين ساروا على خطى الشهيد عثمان صالح سبي رحمه الله في نشاطه وجهوده.  كما تحدث عن مزاياه الإنسانية، حيث ذكر أنه كان رجلا متواضعًا وخلوقًا.

ثم جاء دور المناضل أحمد محمد ناصر الذي عبر عن حزنه البالغ على رحيل المناضلين الذين أفنوا زهرة شبابهم  وجل حياتهم في سبيل وطنهم وشعبهم، خارج ديارهم، محرومين حتى من أن يدفنوا على ثرى الوطن الذي ناضلوا من أجله.  وأضاف أن الفقيد الدكتور محمد عثمان أبوبكر كان ديناميكيا في تحركاته ونشاطاته، وكان له دورٌ كبير في التعريف بالقضية الإرترية ونضال الشعب الإرتري عبر تواصله مع الصحف العربية في منطقة الخليج العربي.  وفي هذا السياق ذكر المناضل أحمد ناصر، الشهيد عثمان صالح سبي، الذي كان له الدور الرائد في جعل القضية الإرترية حاضرة في أوساط الشعوب العربية من خلال التواصل مع جميع وسائل الإعلام العربية، وأن محمد عثمان أبوبكر بديناميكته ونشاطه الدؤوب واصل دور الشهيد عثمان سبي في اهتمامه بأهمية الإعلام في إبراز عدالة النضال الوطني للشعب الإرترية.

ثم ألقى المناضل صالح سيد حيوتي كلمة تناولت نضالات الفقيد والجهود الوطنية المخلصة التي بذلها من أجل قضية الشعب الإرتري، وتحدث عن مسيرته النضالية وعطائه الوطني الكبير. كما أشار إلى أخلاقه الرفيعة وارتباطه الوثيق بالمولى عزّ وجل، مدللا لما شاهده بنفسه عندما كانا سوية لحضور مؤتمر عُقد في العاصمة الأمريكية واشنطن. 

ثم ألقى كل من الأخ محمد نوركراني ممثلا للحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية والأخ محمد سعيد مفلس ممثلا لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية، كلمتين نقلا من خلالها تعازيهما الحارة لأسرة الفقيد وزملائه المناضلين بهذا الفقد الجلل وتحدثا عن المزايا الشخصية التي كان يتمتع بها، والدور الوطني الكبير الذي لعبه في مسيرة نضال الشعب الإرتري، حيث ذكر الأخ محمد نور كراني بأن الفقيد كان عبارة عن شعلة متحركة، مضيفا بأنه كان يسعى من أجل إقامة مكتبة عربية على مستوى عال في إرتريا، إلا أن النظام القائم أجهض هذه الفكرة كما أجهض الكثير من تطلعات شعبنا.  أما الأخ محمد سعيد مفلس فعبر عن تقديره لنضالات الفقيد معتبرًا أن كلمته كانت في كثير من الأوقات أقوى من الطلقة.  

وألقى الأخ هيلي أظبها، كلمة باسم حزب المؤتمر الإرتري قدم خلالها تعازيه وتعازي الحزب بهذا الفقد الكبير، داعيا الحضور إلى أهمية تكريم المناضلين وهم على قيد الحياة، بدلاً عن أن نتحدث عن مناقبهم بعد وفاتهم. وشكر الجالية الإسلامية الإرترية على تنظيم مثل هذه اللقاءات التي تتيح لنا التعبير عن مشاعر التقدير والامتنان لكل الذي قدموا مساهمات وطنية كبيرة في نضال شعبنا الإرتري.

كما ألقى كل من الإخوة إبراهيم عثمان، وعثمان كراني، وزين العابدين شوكاي، وموسى أحمد كلمات عبروا من خلالها عن تقديرهم للفقيد الراحل ودوره الوطني وما كان يتمتع به من صفات إنسانية كريمة. وقد أشار  الأخ إبراهيم عثمان إلى مواقف تؤكد على أن الفقيد كان يشجع طلاب العلم في قطر وحثهم على إعطاء الأولوية لتحصيلهم العلمي، بالإضافة إلى اهتمامه البالغ على الاطلاع لكل ما كان ينشر عن إرتريا في جميع الصحف العربية. ثم ألقى قصيدة معبرة تتناسب مع المقام للإمام الشافعي رضي الله عنه.  أما الأخ عثمان كراني فقد ذكر  بأن الفقيد، وبعد أن عاد إلى إرتريا بعد التحرير، تعرض إلى كثير من المضايقات من قبل النظام الإرتري وسدت كل الأبواب أمامه، فضلاً على أنه كان من الممنوعين من السفر، إلا أنه علم من مصدر موثوق بأن المرحوم سيد علي عبدالله ساعده على رفع اسمه من قائمة الممنوعين من السفر. أما الأخ موسى أحمد فقد تحدث عن مناقب الشهيد الذي قال بأنه تعرف عليه مع كوكبة من المناضلين وعلى رأسهم الشهيد عثمان سبي والشهيد عمر برج والشهيد طه محمد نور الذي استشهد في سجن النظام الديكتاتوري.  ومن جانبه عبر الأخ زين العابدين شوكاي عن تعازيه الحارة بوفاة الفقيد ثم تحدث عن الرمزية التي تمثلها حفلات التأبين للشهداء التي دأبنا على إقامتها كل ما رحل عنا مناضل من مناضلينا الأبطال، ورأى من الأهمية تحويل مثل هذه المناسبات إلى محطات نقف عندها وجعلها فرصة لمراجعة أنفسنا بدلا من أن نحولها إلى مناحة. وأضاف الأخ زين شوكاي قائلاً باننا محظوظون لأننا ارتبطنا بهذا التاريخ النضالي، أما أبناؤنا فلا يعرفون، للأسف الشديدـ حقيقة هذا التاريخ، فمسؤوليتنا إذن تحتم علينا أن ننقل إليهم هذا التاريخ المجيد، مؤكدًا على أن المجتمعات الحية هي التي تحافظ على رموزها وتاريخهم.

واختتم الأخ نجاش عثمان الحفل التأبيني مقدمًا شكره وتقديره لكل الذي شاركوا في هذه المناسبة،وراجيا من الله العلي القدير أن يتغمد فقيدنا الكبير بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه ومعارفه وكافة زملاء نضاله الصبر والسلوان،

اللجنة المنظمة لحفل تابين

الشهيد الدكتور محمد عثمان أبوبكر

ستوكهولم – السويد

1/3/2014

 

السيرة الذاتية للفقيد الراحل

 

الدكتور / محمد عثمان أبوبكر

 

ولد الفقيد الراحل الدكتور محمد عثمان أبوبكر  في حرقيقو 1941.

 

تلقى تعليمه القرآني  في إحدى خلاوي تحفيظ القرآن في  حرقيقو.

 

شارك في العام 1958 في مظاهرة في مصوع ضد الاحتلال الإثيوبي.

 

هاجر في عام 1961 إلى مصر عن طريق السودان، من أجل الدراسة بدعم من جمعية "العروة الوثقى" التي أسسها الزعيم الوطني الكبير عثمان سبي وأخوه الاستاذ محمود سبي بهدف دعم الشباب على مواصلة التعليم.

 

تخرج من كلية الآداب - قسم التاريخ في جامعة القاهرة

 

حصل على شهادة الدكتوراه في المراحل الأخيرة من عمره من الجامعة نفسها.

 

في القاهرة، انضم إلى حركة تحرير إرتريا ثم إلى جبهة التحرير الإرترية.

 

كان عضوا نشطا في الاتحاد العام لطلبة إرتريا فرع القاهرة وترأس الفرع في مرة من المرات.

 

أصبح مندوبًا لقوات التحرير الشعبية في دولة الإمارات ودولة قطر.

 

تولى مسؤولية العلاقات الخارجية في قوات التحرير الشعبية.

 

أصبح مسؤولا للعلاقات الخارجية للتحالف الوطني الإرتري.

 

انتقل إلى بريطانيا لأسباب صحية، وبعد معاناة طويلة مع المرض، انتقل إلى جوار ربه يوم الأحد الموافق 23 فبراير 2014.

 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr