Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
قراءة نقدية لرواية (مرسي فاطمة)للكاتب حجي جابر - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

قراءة نقدية لرواية (مرسي فاطمة)للكاتب حجي جابر

بقلم: محمد شيخ

Gash Barka marsa-fatimaلهفة القراءة والاطلاع كانت الديدن (لمرسي فاطمة )وشقيقتها (سمراويت)لنفس الكاتب لم أجد الأولى ووجدت الثانية(مرسي فاطمة) صدفة مع أحد أصدقائي

تموضعت قراءتي للرواية بين التفاصيل الدقيقه للمشاهد بنهم المعرفة واتكاء لتجليات الأمكنة التي لها حضور في الذاكرة والأشكالية الثنائية تبحث في الفرد والوطن فكانت شبقية القراءة من منطلقيين:

 

الأولي هي رواية ارتريه لكاتب إرتري ولم أقرأ إلا (قصة صالح) رحلة الشتاء للكاتب الأرتري المرحوم الأستاذ محمدسعيد ناود.

فهي عباره عن قصة الإستعمار الأيطالي ومالاقاه الشعب الأرتري من ويلات  وعذاب علي يده ,تصوير جميل لتلك الحقبه

الثاني, تحمل الرواية إسم (مرسي فاطمة) فأردت أن أعرف اي مرسي الذي يريد أن يرسينا فيه حجي جابر.

المتن الحكائي للرواية يتمدد من الشرق الي الغرب ومن الجنوب إلي الشمال من الهضبة إلي المنخفضات من الجو البارد يولج إلى الشمس المحرقة من الخضرة إلى الصحراء من اللون الأخضر إلى اللون الأصفر حيث التلاشي فالموت فهي معادلة الوجود في اللاوجود وطن تعيشه الغرائبية بين طياته مليء بالتناقضات القاتلة (سلمى) التي تربعت علي كيان السارد الحكائي المحب الولهان هي فقد جلل عظيم بدأ رحلة البحث عنها وهو التحول من مسار إلي مسار أخر يأخذ بمعيار المنتمي واللامنتمي فهي ليست شخصية محددة فهي الوطن بجغرافيته وتضاريسه فهي ألم الوطن الذي فقده الانسان , وليس هو بجديد أن يتخفي الوطن باسم مؤنث ففي الأدب الشعري الغنائي الارتري في فترة الثورة تغنى فنانون وشعراء بتعبيرية رمزية مؤنثة مثل اغنية (فاطمة زهرة) للفنان ألأمين عبداللطيف والأسم كان ايقونة رمزية لثورة وللعلم الارتري الاخضر فيحس الشعب الأرتري كل من يراها يسلم عليها ويلتحق بها وهي كانت من أشهر الأغاني في سبعينيات القرن الماضي , وفتاة كجراي يخاطب ويغني للوطن بأسمها وكأن إرتريا هي الفتاة

يافتاة في أتون الحرب تخطوا  في  *اعتزاز وشموخ ووسامة

صدح بها الفنان المناضل السجين إدريس محمدعلي الذي يئن في بيوت أشباح النظام

وقصيدة (سلمي )للشاعر التجاني حسين دفع السيد((سلمي العربية تولد في إرتريا ))

(ولدت في العام واحد وستين شربت من الماء والطين )فطبيعي أن يقتفى الكاتب أثارهم في زمن الاقصاء وبيوت الأشباح ,وساوا وطارق الليل المجهول فقد الفرد الوطن, والوطن فقد الانسان الفرد, والراوي كان علي موعد مع سلمى بعد مشوار الثورة الطويل, ثلاثون عاماً ونيف ,فهي ايقونية رمزية للوطن الجريح الذي أخذ إستقلاله علي أشلاء وجماجم الشهداء واختفاء ((سلمى))يعني سرقة الاستقلال وفرحته وبداية البحث ثانية من جديد في سبيل تحرير الوطن من الكابوس الذي ألم به في قدرية بشرية مؤلمة كسر فيها الاشتراطات المألوفة في البناء الفني آخذا امتدادا أفقياً بدل البناء  التصاعدي فالراوي هو الذي ياتي بالعقد الصغيرة التي تساعد في دفع الاحداث في التحولات المفاجئة من حدث لاخر كما هو قرار الراوي لالتحاقه بمعسكر (ساوا ) حدث أعطى بعداً في البناء, والاسترجاعات المتكررة للمشاهد القديمة مثل تذكر الروائي (سلمى) في كل موقف مشابه يساعد في بناء الصورة الدرامية من خلال الخيال والتخيل للأشياء في تطابقها وإختلافها فالتصوير الفوتوغرافي للواقع الفج لايساعد الكاتب للوصول الي الهدف ,وإنما خلطها بالصورة الدرامية الجمالية تساعد في استعاب الواقع ,(فكداني ,نزار والعقيد منجوس قائد الفرقة )شخوص متناقضة, فكداني ناقم علي الحكومة وممارساتها فهو يمثل جناح الاصلاحيين يعمل من أجل تغيير الشخوص مع استمرار النظام كماهو

ونزار ولد في المهجر وتربى وتعلم في المهجر وعرف الوطن عبر حكايات والديه فيرى نفسه غريبا في المكان

والعقيد منجوس يمثل  قمة الدكتاتورية والاقصاء والتفرد وهتك العرض والفساد,

وشخصية نزار تمثل القيم والاخلاق والدين والحفاظ علي الوطن, ولكنه يأتي لعالم نقيض -عالم معسكر (ساوا)- سيئ الصيت حيث تنعدم الأخلاق والمثل وتنبعث منه رائحة القتل والرذيلة وهدم الأخلاق ,معسكر ساوا يمثل جوهر الدولة الحديثة فعلاً ومضموناً لأنه طارد لمواطنيه, أستطاع الكاتب أن يستخدم الفلاشات لاسترجاع المواقف في رحلته للاماكن المتعددة بدء من ساوا إلي دولة الشفتا ومن دولة الشفتا الي السودان ومن السودان الي سيناء واسرائيل,

توثيق لمأساة الشعب الارتري لما يتعرض له من ويلات من قبل النظام ومساعديه (دولة الشفتا) و(عصابات الاتجار بالبشر) هذا الثالوث الارهابي الذي جعل حياة الشعب جحيما هي انشطارات الروح المتمردة تبحث عن فضاءات جديدة تغسل أدران المرض الذي يفتك بالجسد الواحد, وإن تداعيات الاسترجاع لحياة معسكر الشجراب هو تصوير لحياة اللاجئين الارتريين منذ اول لجوء عام 1967الي يومنا هذا ,وثيقة إدانة ثانية للنظام في شخصية( أم أواب) و(أمير) انشطارات لروح التمردة

فأم اواب رمز للمراة الارترية التي فقدت فلذات اكبادها في فترة الثورة من أجل الاستقلال وفقدت ثانية أبناءها في حروب النظام العبثية ,وعندما رجعت في العودة منعت من بيتها فقررت ثانية اللجوء فهي قررت الثورة ضد النظام .

وأمير الشاب الذي ولد وتربى  في معسكر اللجوء متمرد على الحياة التي يعيشها فهو تواق لثورة لتغيير الواقع, فالبطل استمد شرعيته من( أم أواب) و(أمير) الذين يمثلون الوطن والمنتمين اليه صميمياً

اما ( كارلا) الايطاليه التي نصحتهم بالوطن البديل

ذكرته بمأساة المستعمر الايطالي ,فحدث التحول المفاجئ لقرار العودة وما العودة إلا قرار التحرر والانطلاق نحو التغيير, تحرير الروح الداخلية لكي  تتسامى مع الذات المتشظية التي تقاسمتها الولاءات, تبوح بالأسرار في لغة شعرية ترسل إضاءات للفضاءات التي حامت فيها الروح مستصحبة كل الجراحات لإستنهاض الإرادة التي قتلت يوم فرحتها فيحذف سنيين الهوان ويواصل في التاريخ القديم نحو الذات الموحدة في الوطن الواحد.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr