Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
الرعيل الأول ما بين الإهمال والتغني - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

الرعيل الأول ما بين الإهمال والتغني

بقلم :أحمد أسناي 2013-12-15

al reailودع أبناء الشعب الارتري في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية في بداية شهر صفر 1435هـ أحد رجالات الرعيل الأول ، وتكمن أهمية هذا الحدث والمصاب الجلل ليس لكونه الأول ولن يكون الأخير ولكن لأن المصاب كان في أحد القلائل ممن عاصروا القائد مفجر الكفاح الارتري المسلح الذي كلل بتحقق حلم الشعب الارتري في الاستقلال الوطني ووجود كيان إرتري ذات سيادة معترف به رغم ما صاحب ذلك الانجاز العظيم من تقلد فئة عاقة برئاسة أفورقي مقاليد الحكم بسبب قطف تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا ثمرة النضال الارتري الطويل بعد أن ساهم بشكل كبير في تحرير الأرض الارترية، ثم سرقت انجازاته وإنجازات من سبقه من قبل المجموعة صاحبة الأجندة السرية صاحبة منفستو (نحنان علامانان) نحن وأهدافنا.

أعود إلى ما أنا بصدد تناوله في هذه المقالة وهو رحيل العم المناضل/ محمود ميبتوت عمار الذي انتقل إلى الدار الآخرة في مستهل شهر صفر 1435هـ بمدينة جدة حيث كان الرجل رغم تقدمه في السن يحمل قلباً شاباً وحيوية لا نجدها في كثير من الشباب فضلاً عمن هم في سنه رحمه الله ولم يتوقف عن العمل من أجل توفير العيش الكريم لمن يعول وكان آخر عهدي به مكالمة هاتفية هيأها أخ كريم من الرعيل الأول إبان المهلة التي حددتها حكومة المملكة العربية السعودية ممثلة في الجوازات ومكتب العمل لمخالفي نظام الإقامة والعمل لتصحيح أوضاعهم فيها حيث طلب مني هو ورفيقه الاستمرار في الكتابة كما طلبا مني نقل معانات رجال الرعيل الأول وتحيداً المقيمين في السعودية وما يتعرضون له من عدم تجديد أوراقهم بسبب صعوبة ذلك وتعثر معاملات أوراق بعضهم لأسباب كثيرة لا تخفى على كل ذي بصيرة وقد ذكر لي ما يعانيه الكثير من رجال الرعيل الأول من أمراض مزمنة ومستعصية وقد عرضت بدوري الأمر على بعض الإخوة ولكن لا حياة لمن تنادي، وهذا ما دفعني للكتابة أولاً لنشر خبر وفاة الرجل الذي لم يظفر بالنشر في المواقع سواء  كليمات من كاتب هذه المقالة نشرت في المواقع ثم جاء اختيار هذا العنوان لعله يحرك ضمائرنا التي أعطت لنفسها إجازة مفتوحة خاصة فيما يتعلق بالرعيل الأول الذين يرحلون عن دنيانا الفانية في كل يوم حاملين معهم أرشيف نضالنا وتاريخ ثورتنا التي كانوا صانعيها، إن ما طلبه مني العم الراحل محمود ميبتوت عمار ورفيقه من الاهتمام بهذه الفئة والكتابة عنها يدل على الإيثار الذي عرف به مناضلي الثورة الارترية الأول في نكران الذات حيث لم يحدثني الرجل ورفيقه الذي وصلني به عن ظروفهم الخاصة رغم صعوبتها ولكنهما حثاني على تسليط الضوء على حال آخرين من رفاق دربهم اعتزلهم الناس بسبب ظروفهم المادية والصحية فأصبحوا يكابدون الحياة من أجل توفير لقمة العيش لأنفسهم  ولمن يعولون.

ثم إذا تلقينا خبر رحيل أحدهم انبرى الكل للكتابة عن تاريخ وبطولات ومواقف من أهملناهم بالأمس وهم أحياء.

وقد تابعت كغيري أخبار رحيل كوكبة من أولئك الرجال الذين حملوا هم شعبهم ولم يتوقفوا عن العطاء رغم صعوبة ظروفهم الصحية ، ففي الأيام القليلة الماضية رحل عن دنيانا المناضلين: جعفر علي أسد وعلي محمد إسحاق والأستاذ صالح محمد محمود، والأستاذ المناضل النقابي محمد نور عثمان قرقيس، والمناضل محمود ميبتوت، وقد سبقهم المناضل آدم ملكين ، والمناضل أبو بكر طلوق والقائمة تطول آخذين معهم أرشيفاً لا يقدر بثمن.

فما هو الحل؟ لقد آلمني كثيراً توقف صندوق دعم الرعيل الأول الذي كان له الأثر الطيب في إدخال السرور والفرحة في قلوب الرعيل الأول وهو الصندوق الذي انطلق من مدينة ملبورن وأخواتها في استراليا وهم سباقين دائماً في كل ما يخدم الوطن والشعب ، وهم السابقين بل هم من ابتكر المظاهرات السلمية في مواجهة مهرجان التسول السنوي الذي سقط أخيراً وها هي المظاهرات التي كانت ملبورن قدوتها تنتظم مدن العالم وتوشك أن تنطلق في أرض الوطن.

وقد برر الإخوة في إدارة صندوق دعم الرعيل سبب توقفه في حينه ولم يتسنى لي التعقيب في حينه ولكنني تألمت كثيراً فليت الإخوة هناك يزيلون المعوقات والعقبات ويفعلُّون ذلك الصندوق المبارك وهم أهلاً لذلك.

ولا يفوتني أن أشكر جهود الإخوة في الغرب الذين يقومون بعمل جبار في سبيل دعم الرعيل الأول والتخفيف عنهم وهناك مواقف مشهودة قام بها الكثير من الإخوة في دعم العديد من الرعيل الذين حرموا من العيش الكريم في وطنهم الذي ناضلوا من أجله بكل ما يملكون.

فطالما أن كلنا أو جلنا مقصرين في حقهم ثم كل منا يتغنى بأمجادهم حين يرحلون فلجعل هذه المناسبة نقطة انطلاق للبدء في إحياء صندوق دعم الرعيل أينما حلوا ولو باليسير لأنه كما يقال: قليل مستمر خير من كثير منقطع.

ألا هل بلغت اللهم فاشهد.

والله من وراء القصد

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr