Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
تقرير عن أمسية تأبين أقيمت في ستوكهولم لعدد من أبطال النضال الوطني - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

تقرير عن أمسية تأبين أقيمت في ستوكهولم لعدد من أبطال النضال الوطني

أعد التقرير: زين العابدين محمد علي "شوكاي"

Gash barka Tabin 20131207أقام الإخوة في الرعيل الأول بالتعاون مع الجالية الإسلامية الإرترية أمسية تأبينية بتاريخ 7/12/2013 للمناضلين الذين رحلوا عن دنيانا الفانية خلال أسابيع قليلة، بعد رحلة عمر من العطاء والتضحيات كانت وراء ما تم إنجازه من تحرير للتراب الوطني الإرتري الذي لم يتح لهؤلاء الأبطال أن يزوره أو حتى أن يدفنوا فيه، رغم أنهم أصحاب المشروع الحقيقيين في تحرير التراب الإرتري من دنس المستعمرين.

قدم الأمسية الشاب محمد مرير الذي بدأ بالحديث عن عظمة هذه الكوكبة من المناضلين التي رحلوا عن دنيانا، وهم حسب تواريخ وفياتهم هم، المناضل النقابي محمد نور عثمان جرجيس، والمعلم والمربي المناضل الأستاذ صالح محمد محمود، والمناضل علي محمد إسحاق، والمناضل الأستاذ جعفر علي أسد، والمناضل محمود مايبتوت، والمناضل مسمر جمع. وكان الأخ محمد مرير موفقًا في مداخلاته التي أعطت للأمسية خصوصية، باعتباره من الشباب الذين يؤمل منهم الكثير من العطاء.

كان أول المتحدثين في الأمسية المناضل صالح سيد محمد حيوتي، والذي كان صاحب المبادرة في تنظيم هذه الأمسية، حيث عدد في بداية حديثه مناقب الراحلين من المناضلين، فوصف محمد نور عثمان جرجيس بالمناضل النقابي الصلب، وصاحب المبادئ، لكنه في الوقت نفسه مرحًا، وفكهًا في جلساته، ودائم التفاؤل. ثم تحدث المناضل حيوتي بعدها عن الأستاذ صالح محمد محمود الذي وصفه بالمربِّي الفاضل والفذ، الذي ألهم الأجيال عبر أسلوبه التربوي الراقي، والمسرحيات المدرسية التي كان يخرجها، والتي كان يحض فيها على الوطنية والنضال، والتحق عدد كبير من هؤلاء الذين رباهم والذين شاركوا في مسرحياته المدرسية بالميدان، وقاموا بأعمال بطولية ذكر منهم عدد من المناضلين. ثم تحدث عن المناضل علي محمد إسحاق الذي أكد على أنه التقاه لأول مرة في عام 1982، وكان شعلة من النضال ويسكنه هم الوطن وهم جبهة التحرير الإرترية، لأنه كما أكد تربّى في بيت وطني إرتري أصيل. والحديث عن المناضل جعفر علي أسد يمتد ليصبح الحديث عن الحركة الوطنية الإرترية، بحكم صلته القريبة بالمناضل الوطني الكبير الشيخ إبراهيم سلطان، ونضاله في جبهة التحرير، وتعرضه لتجربة السجن والتعذيب داخل الجبهة. أما المناضل محمود مايبتوت، أكد المناضل حيوتي بأنه كان من صغار الرعيل الأول من المناضلين الذين عاصروا عواتي، وكان عند التحاقه بعواتي شابًّا يافعًا، والأغرب أنه عزى زميله في النضال جعفر علي أسد في رسالة بعث بها إلى المواقع الإلكترونية الإرترية قبل أيام من رحيله والتحاقه به. أما المناضل مسمر جمع أكد حيوتي بأن ساحات الوغى تعرفه منذ أن كان ضمن حرس القائد الشهيد عمر إزاز، وبعدها عمله في أجهزة جبهة التحرير المختلفة، منها جهاز الأمن.

وكان المتحدث الثاني المناضل إبراهيم محمود قدم، الذي أكد على أنه يحضر للمرة الثانية تقليد التأبين الذي أصبحنا في الآونة الأخيرة نقوم به هنا في ستوكهولم لتكريم الراحلين من الرعيل الأول. وأكد المناضل أبو حيوت أنه على الرغم من أن هذا التقليد جميل وجيد، لكنه الأولى بنا أن نهتم ونرعى هؤلاء المناضلين وهم على قيد الحياة من خلال حبة أسبرين أو كلوركين بدل أن نجتمع ونتأسف على رحيلهم واحدًا واحدًا. كما أكد المناضل قدم أن المؤسف أن إرتريا التي ضحى من أجلها هؤلاء في طريقها إلى الضياع بسبب تسلم السلطة طغمة متسلطة ليس لديها أي انتماء لهذا التاريخ النضالي الذي يمثله هؤلاء الأبطال، بل هناك من يسعى اليوم لتعود إرتريا راكعة إلى حضن "الأم إثيوبيا". ودعا الجميع أن يقوموا بالدور الوطني المنوط بهم قبل ضياع الوطن، وإنقاذ إرتريا من هذا الواقع المؤلم. وتحدث المناضل قدم عن مناقب الراحلين، بادئًا حديثه بالنقابي الفذ محمد نور عثمان الذي اعتبره مدرسة نضالية ونبع للوطنية في عمله مع عمال الشحن والتفريغ في ميناء بورتسودان، ومشاركته في كل المؤتمرات الوطنية كنقابي ومناضل. أما الأستاذ صالح محمد محمود الذي كان معلمه في المدرسة الوسطى في كرن يحفظ عنه الكثير من الذكريات الجميلة من بينها يوم خرجوا هو من معه من الطلاب من الصف أثناء الدرس لمشاهدة الطائرات العسكرية الإثيوبية التي كانت تأتي إلى كرن لأول مرة، وغضب منهم الأستاذ صالح محمد محمود كثيرًا وأخبرهم أن هذه الطائرات جاءت لقتلهم وقتل إخوانهم وأهاليهم، وليست هي موضوع للفرجة أو المتعة.

كما تحدث عن حرمانه من مواصلة تحصليه العلمي في الجامعة الأمريكية في بيروت، رغم أن من كانوا أقل منه علمًا وخبرة ذهبوا إلى تلك الدورات التأهيلية والعلمية. كما تحدث عن نضالاته عندما التحق بالميدان، وكيف أنه اهتم بتعليم الفتيات الريفيات في دورات تأهيل معلمات قصيرة الأجل، مطبقًا بذلك التجربة التي مر بها هو وجيله في التأهيل التربوي في فترة الانتداب البريطاني في إرتريا. وعن المناضل، ربان البحر، علي محمد إسحاق، الذي كان قد أسس نواة القوات البحرية لجبهة التحرير الارترية، ومعه عدد من المناضلين من أبناء دنكاليا كالشيخ الناخودة حمادي والشهيد عبدالله رفه. وتحدث عن المناضل جعفر علي أسد بحكم أنه أول من استقبله في القاهرة عن التحاقه بالدراسة هناك في عام 1965، والذي ظل طوال حياته مناضلاً في الحركة الوطنية الإرترية أيام شباب الرابطة، ومن ثم في الحركة الطلابية، وبعدها في الجبهة. أما المناضل محمود مايبتوت أكد قدم أنه كان من القلائل الذين بقوا من الرعيل الذين ناضلوا مع عواتي وهم صغار السن، وكان قد بقي من هؤلاء هو ومحمد إبراهيم بهدوراي، أطال الله في عمره.  وأخيرًا أكد على أن هؤلاء يمثلون بالنسبة لنا مانديلا، وليسوا أقل منه بنضالاتهم، فكيف يكرم العالم اليوم مانديلا بينما يذهب هؤلاء في صمت مريب .

وألقى الشاب المناضل راضي أحو كلمة باسم جمعية أبناء العفر، تحدث فيها عن فضائل ومناقب الشهيد علي محمد إسحاق الذي كان بارًا لشعبه العفري ولإرتريا. وتحدث عن طفولته في بيلول، وتربيته في بيت علم ودين، واهتمامه بالعلم والتعليم، وإتاحة الفرصة لعدد كبير من أبناء العفر ليواصلوا تعلمهم سواء في الخارج أو حتى في معسكر اللاجئين في الخوخة باليمن.

وتحدث الأخ محمد نور كراني باسم الحزب الإسلامي مؤكدًا على أن مثل هذه المواقف التأبينية تضع الإنسان أمام مسؤولياته التاريخية وتحمله ثقلاً كبيرًا، مؤكدًا على أن هؤلاء كان يجب أن يكرموا في وطنهم. وأستشهد بقصيدة للشاعر محمد عثمان كجراي، "أغلى ما أملك يا قلبي.......مهرًا لعيون الحرية"، مؤكدًا على أن هؤلاء فعلاً هم من دفعوا مهر الحرية، وكان من المفترض أن تطلق أسماؤهم على مدارس، وشوارع، ومشاريع، لكن النظام الفاشي في إرتريا أنكر عليهم حتى أن يدفنوا في وطنهم، وشدد على أن مهمة الجميع هي الحفاظ على التاريخ الذي تركه لنا هؤلاء.

أما الأخ أحمد شفراي فقد ألقى كلمة باسم فرع جبهة التحرير الإرترية في السويد، وقال إنه يعزي نفسه وكل الحضور لفقد هؤلاء الأبطال، وقدم شكره للذين أقاموا هذه الأمسية التأبينية، وأكد على أن هؤلاء القادة هم الذين كانوا في مقدمة الركب في مجتمعهم للخروج من الاستعمار، مؤكدًا أنه يصعب على الشخص أن يعدد مناقبهم، ودعا لهم بالرحمة والمغفرة.

أما الأخ محمد عثمان إدريساي فقد تحدث باسم الحركة الفيدرالية، مؤكدًا أن ما تركه هؤلاء يعتبر حملاً ثقيلاً لمن بعدهم، مؤكدًا على أن التكريم الحقيقي لهؤلاء هو إيجاد الوطن الذي ضحى هؤلاء من أجله. وأشار إلى أن هؤلاء المناضلين كان بإمكانهم أن يتوجهوا إلى الخارج ويلتحقوا بفرص عمل وتطوير أفضل في الخارج، ومن التحق بالخارج وحصلوا على شهادة الدكتوراه وغيرها ليسوا أفضل منهم، لكنهم آثروا البقاء في الحركة النضالية، وقدموا لمجتمعاتهم أكثر مما قدموا لأنفسهم. وأضاف أنه يندهش اليوم كيف أنه فهم هؤلاء للصراع كان واضحًا، ووعيهم لطبيعته، بينما الآخرين كانت في أعينهم فيها غشاوة. ودعا كل من حصل بفضل هؤلاء على الشهادات العلمية العالية أن يسدد هذا الدين باتباع نهجهم في النضال.

والأخ أحمد محمد الحسن تحدث باسم جبهة الإنقاذ في السويد، محييا الأخ المناضل صالح حيوتي على مبادرته الرائعة هذه، وقال إن أمة لا تكرم عظماءها هي أمة ميتة.  واعتبر كل واحد من هؤلاء المناضلين بأنه مدرسة نضالية خاصة متفردة، وقال إن استماعنا للسيرة العطرة لهؤلاء المناضلين تحملنا مسؤولية مواصلة النضال.

والأخ موسى أحمد محمود، ابن عم المناضل الأستاذ صالح محمد محمود تحدث عن جوانب إنسانية خاصة في حياة الراحل كأحد أقربائه، وقال عندما دعوناه ليلتحق بنا في السعودية للعمل، وكانت هناك فرصة عمل نادرة وجيدة، آثر البقاء والنضال في إطار جبهة التحرير الإرترية، ولم يطلب منا يومًا حتى كإخوة وأبناء عمومة أية مساعدات، فقد عفيفًا تمامًا. وطلابه في مدارس إرتريا كلها في كرن، وفي أغردات، وفي مداس اليونيسكو بعد اللجوء يشهدون له بالفضل، ويجب أن يكرموه ويذكروه بما يايق به من تكريم. وذكر أنه باجتماعنا هذا نؤبن أنفسنا وليس هؤلاء الشهداء، بعد أن ماتت أو ضعفت فينا روح النضال، وذكر أنه يريد أن يرى كل هؤلاء الذين يراهم في قاعة التأبين أن يكونوا متواجدين عن الخروج في المظاهرات ضد الديكتاتور. 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr