Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
أول الغيث قَطَر!! - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

أول الغيث قَطَر!!

محمد خير على:  كسلا (السودان)  

First Rain Qatarفي بادئ الأمر أريد أن أنوه الى امرين أساسين بالنسبة لمن يقرأ ما أكتب ولا يعجبه لأي سبب من الأسباب وهذا أمر طبيعي ومن حق أي أحد كائن من كان أن يكون له رأيه الخاص ويرفض أو يقبل ما يشاء مما يقرأ والأمرين هما:

1-  بطبعي لا أرد على المعلقين على آرائي حتى الذين أعرفهم بشخوصهم وأسمائهم الحقيقية كأن يكون الشخص المعلق له حساب (بروفايل) معروف في الفيس بوك وصورته ويفوت عليه التعليق الذي كتبه باسمه الحقيقي وياتي الي موقع اعلامي آخر وينسخ  نفس التعليق مع تغيير الاسم المستعار فقط ومرات يصنع من نفسه معلقيْن اثنيْن في نفس الوقت , وهنا لا يسعني الا ان اشكرهم على تعليقاتهم مهما حملت من كلمات تنم عن ألم شديد سببه لهم ما أكتب وأقول لهم ما لم اكتبه أعظم .

2 – أما لمن يسال من أكون ؟ فأنا مواطن ارتري بسيط احسب أني مثقف يحمل هموم الشعب الإرتري كالآخرين بكل تواضع وفي نفس الوقت أنا مثقف حر لا اتبع اي مدرسة من المدارس المعروفة على الاقل العلمانية والاسلامية الاكثر ظهورا على السطح في الشارع السياسي والثقافي الارتري وفهمي المتواضع ان المدرستين السابقتين كلاهما وعدا الشعب الارتري بما لا يملكان فالمدرسة العلمانية وعدتنا بجنة الله في الارض ولم تف بوعدها , وانتجت لنا طاغية ارتريا ( اسياس  افورقي ) وليس هو وحده من انتجته هذه المدرسة فله اشباه كثر في معسكر المعارضة الا انهم ما زالوا لم يتمكنو من القبض على صولجان الحكم ويسألون كيف نجحت اسرائيل وفشلت ايران, اما المدرسة الاسلامية بمختلف مدارسها ايضا وعدتنا بجنه الله في الآخرة وهي وأهلها وعدوا بشي لا يملكونه وانتجت طاغية السودان ( المشير البشير ) وحتي من يدّعون الاصلاح ليس بأفضل من البشير للشعب السوداني .

اما ما اراه انا , ان اكتب ما اعتقد انه نافع للناس وما لدي من معلومات يجب ان يعلمها الجميع شعب وقادة وكادر لعلى بذلك اكون شاركت في كشف المستور واماطة اللثام عن ما يحاك للشعب الإرتري فالنظام أمره واضح وبيّن لا يحتاج الي كثير عناء لتوضيحه ولكن أرى المشكلة في من يدعي انه يعمل على انقاذ الشعب من النظام وهو يفتقد الي ابسط مظاهر الشفافية والوضوح في الأجندة  وإن كانت أجندته في ظاهرها اسلامية وتحالفاته شيطانية ومصالح شخصية او على الاكثر حزبية تنظيمية من اجل الوصول الي السلطة حتي لو تحالفوا مع الشيطان وضد اهلهم وناسهم .

(الاخ / ج أ ر _ اتمني ان تكون اجابتي على سؤالك في الفقرة الثانية شافية . )

 -أما موضوع مقالي اليوم ( أول الغيث قطر) يدور حول ما يحاك للشعب الارتري ويستهدف فئة مهمة من الشعب الارتري عرفت بخطابها الوحدوي وعرفت بالمبادرة وحامل مهم للمشروع الوطني ورفضت كل المشاريع التي عرضت عليها بوعي وطني وان لم يجد التلميع المناسب والاعلام الكفيل بإبراز دور هذه الفئة من المجتمع الارتري فداخليا حُملت فشل تجربة جبهة التحرير الارترية وكذلك تجربة حركة الجهاد الاسلامي الارتري , بالرغم ان المجتمع الارتري بتركيبته وتكوينه الفكري والثقافي لم يكن الماعون المناسب لفكر الاسلام السياسي ولكن زجّ به في اتون هذا الخضم نخب لم تكن قدر المرحلة الصعبة التي مر بها الشعب الارتري من الانكسار والاستقرار في دائرة الهزيمة , وضمن نشوء المشروع الحضاري الاسلامي في المنطقة والاقليم بشكل عام , ووضعت التجربة برمتها في المكان والزمان  غير المناسبين إقليميا ودوليا في المحك , أمام مشروع شيفوني يمتلك كل مقدرات المرور ولو لوقت محدد . اما خارجيا هذه الفئة تصنف ضمن المجموعات الارهابية لكثرة عددها وتدينها وتأتي في الترتيب بعد مجموعة البشتون في أفغانستان وقبيلة الهوية الصومالية .

 -دولة اقليمية نافذة غير عربية كان لها الدور الاكبر في فشل الانقلاب الاخير , لصالح نظام الاقلية بمساعدة قوات المعارضة الاثيوبية تحديدا( الدمحيت ) .

هذه الدولة المهمة ترفض مشروع مجموعة باريس على اعتبار ان مشروع مجموعة باريس هو تكرار لمشروع اثبت فشله من جميع النواحي بالرغم ان هذا المشروع حصل على المباركة من الولايات المتحدة الامريكية مع بداية ما سمي بالربيع العربي الا ان الولايات المتحدة الامريكية طلبت تقريرا مفصل عن المعارضة الارترية من دويلة قطر وبناء على تقرير الدوحة طلب البيت الأبيض إرجاء التغيير في ارتريا لأسباب أمنية وعدم استقرار دول الربيع العربي التي اعتلى العرش فيها تنظيم الاخوان المسلمين , وخاصة الاحداث الاخيرة في مصر كان لها الدور الابرز في تأخير ظهور ملف معاناة الشعب الارتري على السطح , ولعلم نظام الاقلية ما يحاك له ايضا بادر في الارتماء في احضان الانقلابين في مصر بكل ما اوتي من قوة .

اما الاتحاد الاوروبي فله رأي اخر اعطى مباركته لمشروع مجموعة باريس عقب الاجتماع الذي عقد بباريس مؤخرا والجولة المكوكية التي قامت بها شخصيات بارزة من دبلوماسيين هاربين من نظام الأقلية في فترات سابقة .

 -طلبت دويلة قطر تقارير ومعلومات عن تنظيمات وشخصيات ارترية معارضة بعينها من حكومة السودان ( المؤتمر الوطني _ الاخوان المسلمين ) هذه المعلومات والتقارير تصل الي حد معرفة الحامل الاجتماعي (القبيلة ) والاقليمي  للتنظيمات والأفراد على السواء , هرع السودان إلى مصادره وضمن هذه المصادر التي يرجع اليها السودان (مركز دراسات القرن الأفريقي المهتم بالشأن الإرتري ) المدعوم من تنظيم الاخوان المسلمين العالمي عبر حركة حماس , وحركة حماس المدعومة بصواريخ محلية الصنع من ورش امجاد واليرموك من حكومة المؤتمر الوطني , وبناء على ما تقدم تعكف دويلة قطر على رسم خارطة طريق ضمن الاجندة الامريكية , والاجندة القطرية , خاصة وان قطر تجد مصالحها تتحقق بوجود اقلية التجرنيا على رأس النظام في ارتريا وكذلك دولتين خليجيتين مهمتين تريان بعيون قطرية ...... الله المستعان. وما يخرج عن قطر من رأي قد يرضي الدولة غير العربية النافذة سالفة الذكر ..........!!!

السيناريو :

بدأت قناة الجزيرة القطرية وملحقاتها من مواقع في الشبكة الالكترونية مثل (الجزيرة نت ) بتناول ملف اللاجئين الارتريين الفارين من النظام الطائفي في ارتريا ويعتبر ملف غرقى المراكب في لمبدوزا الايطالية على ضفاف المتوسط الاسخن , وحظي باهتمام اعلامي عالمي ومن كل المهتمين ناشطين في جميع المجالات وحتي المنظمات الاقليمية والدولية اخرها الاتحاد الافريقي الذي اعلن يوم 03 نوفمبر يوم حداد على ضحايا   لمبدوزا ( شكرا للاتحاد الافريقي ) ولكن بالعودة الي الدور القطري سوف تتعاطى قطر مع ملف الشعب الارتري بمبدأ التسخين البطيئ على نار هادئة وكانت البداية اشراك من رأت انهم الانسب ضمن اجندتها التي لا نعلمها عبر مركز الخليج الاعلامي ومديره من اصل ارتري الذي قال انا ( اثيوبي , صومالي , ارتري ) في حوار حول سد النهضة والخلاف الاثيوبي المصري حول سد النهضة الاثيوبي , الاعلامي الذي لا يكتب حرفا مما  نقرا باسمه , وهو اول من قام بتلميع زعيم مجموعة باريس هيلي منقريوس  في اشارة ليسة بريئة على الاطلاق .

ثم تتحول بعدسات كمرات قناة الجزيرة الي مخيمات اللاجئين الإرتريين في السودان لتنقل مأساتهم بصورة تقطع القلب واخشي ان يكون جل تركيزها على معسكر ام قرقور مثل بعض المنظمات الارترية وطبعا الشقراب سوف يأخذ حقه لأنه معسكر الاستقبال , هذا ولعلم الجميع ان مخيمات اللاجئين الارتريين تنتشر في الشرق السوداني وعددها يتجاوز العشرة بكثير بعضها نسته حتي منظمة الامم المتحدة بتواطئ حكومة الانقاذ لأن ساكني هذه المخيمات خُيِّروا بين أن يحملوا الجنسية السودانية  او يرحلون وينضموا الي مخيم ام قرقور لأسباب لا نعلمها . علما بأن مخيم أم قرقور هو المكان الأسوأ ما بين المخيمات واقل ما يقال عنه لا يوجد به ماء صالح للشرب رغم الدعم الذي يحظى به في التعليم والاغاثة وحتي الاعلام طبعا بتوفيق من الله سبحانه وتعالي والمياه المتوفرة به هي مياه بها نسبة الكبريت عالية جدا بحيث يصعب تجاوز رائحتها وطعمها عند الشرب منه ويعلم الجميع ان هذا المخيم هو من اقدم المخيمات الذي تأسس في العام 1977م من القرن الماضي وكذلك كان منشأ حركة الجهاد الاسلامي الإرتري التي تفلجت بشكل سريع وتحولت الي اخوان وسلفيين ...الخ مما يبرر تسابق التنظيمات السياسية نحو هذا المخيم ومحاولة السيطرة عليه وبحث دؤوب عن مناصرين لهم من بين سكانه, حتي لو استخدموا العمل الانساني كواجهة لأهداف سياسية واستخدموا اللاجئين مطية للاستجداء خاصة في المناسبات الدينية كعيد الفطر والأضحى والمسرح الوحيد لممارسة التدليس باسم الدين واللاجئين معا هو مخيم ام قرقور ( اكياس تملأ بالرماد وتوضع صفا صفا وورائها لافتة من القماش مكتوب عليه ... الشنق شاق للإغاثة  )..... ولله في خلقه شؤون  .

وفي الختام لا يسعني الا ان اقول عفوا ابو القاسم الشابي :

إذا البعض يوما أراد الحياة        فلا بد أن تستجيب قطــــــر

ولا بد للقول أن ينجلــــــــي        فتأتي الجزيرة وتتلو الخبر

مقالي القادم  ( لمبد وزا لمن استطاع اليها سبيلا !!؟؟ )

للإجابة على سؤال : الشباب الإرتري ضحايا الهجرة غير الشرعية ... من المسؤول؟

خارج النص

اسماؤنا

اما (زينا) فهي وكالة انباء ارترية مستقلة كما تعرف هي عن نفسها ولا علاقة لها بحزب العدالة والتنمية بل شبّه لي، ولكن على العموم لقد اجتهد الاخوة في زينا للخروج علينا بوكالة أيا كانت تبعيتها هذا لا يهم، ولكن اجتهادهم كان في ايجاد هذا الاسم الجميل ( زينا ) وتعني اخبار وليس انباء بلغة السادة حكامنا في ارتريا الى ان نغير ما بأنفسنا ونحمل اسماءنا الجميلة , ولكن أؤكد للأخوة في زينا ان التجرنيا لن يرضوا عنكم حتي لو بدلتم اسماؤكم وألوانكم وحتي دينكم .

اليس غريبا ان تستخدم الاقلية الحاكمة في ارتريا اسماؤنا وتراثنا لخداعنا او استخدامه كديكور لزر الرماد على العيون اما نحن فنجتهد لإرضائهم ....... الله المستعان .

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr