Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
البيان الختامي للاجتماع الدوري الثاني للمجلس المركزي لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

البيان الختامي للاجتماع الدوري الثاني للمجلس المركزي لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

عقد المجلس المركزي لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية في أديس أبابا اجتماعه الدوري الثاني خلال الفترة من  11-20/11/2013.

ENSF SWEDENيأتي انعقاد هذا الاجتماع والشعب الإرتري، وخاصة الشباب منه، يمر بمنعطف خطير، وكذلك في ظل عجز تنظيمات المعارضة الإرترية على تهيئة الأجواء المواتية لتحقيق تطلعات شعبنا وذلك بسبب عدم تمكنها من ترتيب أولوياته ا وفقًا لمتطلبات النضال. وفضلاً عن ذلك فإن اجتماع المجلس المركزي ينعقد بعد معاناة التنظيم من حالة عدم الاستقرار الداخلي في الفترة الماضية.  

استهل الاجتماع أعماله بإضاءة الشموع تخليدًا لذكرى شهداء إرتريا وآخرهم ضحايا غرق السفينة في جزيرة "لامبيدوزا" الذين تركوا ديارهم هروبا من جحيم النظام وبحثا عن ملاذ آمن. كما عبر الاجتماع عن عظيم تقديره وإجلاله للشهيد الدكتور بيني كيداني الذي أفنى جُلّ عمره وسخر معارفه من أجل شعبه ووطنه. كما سجل تقديره العالي للشهيد سعيد علي حجاي الذي استشهد بشجاعة في سبيل شعبه وهو يقود  "عملية فورتو".

استعرض الاجتماع تقارير سكرتارية المجلس المركزي والهيئة التنفيذية وقام بمناقشة مختلف الأعمال التي قامت بها القيادة خلال الفترة الماضية بتمعن وفي  أجواء شفافة وبشعور كامل بالمسؤولية والحرص. وقد حدد جوانب النجاح وأوجه القصور خلال الفترة المنصرمة. وانطلاقا من ذلك رأى صيانة الإيجابيات وتطويرها ووضع حلول للجوانب السلبية .

وفيما يخص خلط الأجنحة العسكرية لتنظيمي جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية والحركة الإرترية للديمقراطية والعدالة أعلن المجلس قبوله بذلك مؤكدًا على أهمية بذل الجهود من أجل رفع مستواه وتطويره، ودعا التنظيمات الشقيقة إلى أن تحذو حذو التنظيمين في هذا الصدد للوصول إلى إقامة جيش موحد للمعارضة الإرترية.. 

توقف الاجتماع مليا عند الأزمة التي مر بها التنظيم خلال العام الماضي ووضع كافة قضايا الخلاف على بساط البحث وما آل إليه وضع التنظيم الداخلي بشفافية وبروح مسؤولة وأمكن تحديد مواطن الخلل، مؤكدا بأن الخلافات لم تكن في القضايا المبدئية بل في أسلوب العمل ولذلك تم تجاوزها بممارسة النقد والنقد الذاتي. كما تم اتخاذ قرارات هامة لمعالجة تلك القضايا مع التأكيد على أهمية أن ترفق مستقبلا بأداء إداري سليم.

وعلى صعيد معسكر المعارضة الإرترية فقد أخذ حيّزًا كبيرًا من مناقشات المجلس، حيث رأى بأن قوى المعارضة الإرترية تعاني من ضبابية في قيادة العمل ولم تتمكن من ترتيب أولويات مهامها لتتمكن من السير قدما في النضال. وأكد المجلس المركزي على استعداد للمساهمة في أن يلعب دوره لإخراج معسكر المعارضة من وضعه الحالي. ويأتي في هذا السيا ق حرصنا القوي على تعزيز دور المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي في قيادة العمل الوطني المعارض. ورأى المجلس بأن الحوارات السياسية التي تجري بين التنظيمات الإرترية للخروج من حالة الضعف التي تمر بها قوى المعارضة الوطنية ظاهرة إيجابية تستحق التشجيع والمواظبة عليها.  كما استعرض المجلس اللقاءات والتجمعات السياسية التي تقوم بها بعض القوى الإرترية في مواقع مختلفة من العالم، وتمنى عليها أن تصب في الجهود المبذولة لتعزيز وحدة قوى المعارضة الإرترية وأن تكون جزءًا من النضالات الجارية لتحقيق التغيير الديمقراطي المنشود في إرتريا.

وعلى الصعيد الوطني، أكد الاجتماع الدوري الثاني للمجلس المركزي على أن الأوضاع التي يمر بها الوطن جد خطيرة، وأن الظروف التي يواجهها شعبنا وخاصة فئة الشباب بلغت حد الانفجار. إن الشباب الإرتري الذي لم يلق من النظام الديكتاتوري القائم الرعاية المطلوبة أصبح مضطرًا إلى ترك بلاده،  بعد أن ظل رهينا في يد النظام الذي يحتجزه لفترات طويلة في حالة استغلال جائر في معسكرات التجنيد بذريعة الدفاع عن الوطن وحماية الحدود . لا شك بأن النظام الإرتري من خلال اتباعه هذا النهج واستغلاله لجهد الشباب، الذي يعول عليه شعبنا كثيرًا ليلعب دورًا أساسيّا في عملية بناء الوطن، يهدف إلى إطالة أمد حكمه ووضع الشباب الإرتري تحت سيطرته التامة، وتجنب أي احتمال لانفجار انتفاضة شعبية ضد نظامه. وعليه فإن زوال هذا النظام هو الضمانة الأساسية لعودة الشباب إلى حياتهم الطبيعية.

استعرض الاجتماع  الدوري الثاني للمجلس المركزي التطورات السياسية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مركزًا عند الأوضاع في القرن الأفريقي, وأكد في هذا السياق بأن نظام الجبهة الشعبية أصبح يشكل عنصر عدم الاستقرار، بسبب نهجه العدواني والرافض لمبدأ الحوار والتفاهم مع الآخر. وفضلا عن هذا النهج فإن تعاونه مع جهات إرهابية أدى إلى وقوع إرتريا في عزلة دولية تامة وفرض عليها حظرًا دوليا. وعبر المجلس عن خشيته من ألا يقود توجه النظام هذا إلى أن تكون إرتريا دولة فاشلة. ولذلك كله، فإن تنظيمنا خاصة وقوى المعارضة الوطنية بشكل عام مطالبون بتوحيد الطاقات ودفع عملية النضال الجاري لإنقاذ الشعب والوطن من هذه الأوضاع، والسعي من أجل حصول هذا النضال على دعم ومؤازرة كافة الدول والجهات الداعمة للعدالة والسلام ومناشدتها لاتخاذ مواقف واضحة تجاه النظام.

توقف الاجتماع الدوري الثاني للمجلس المركزي مطولا عند أوضاع اللاجئين الإرتريين، وبعد أن أجرى بحثا عميقا لمعاناتهم، دعا كافة الجهات المعنية إلى حماية حقوقهم أينما كانوا ، مؤكدا بأن تنظيمنا سيقوم بالتواصل مع الدول المضيفة للاجئين الإرتريين والمنظمات الدولية المعنية لتخفيف معاناتهم وتحقيق الرعاية الكاملة لهم وفقا للقوانين المرعية. ويأتي في هذا السياق اتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف تجارة البشر وتقديم المتورطين في هذا الأمر إلى العدالة لينالوا عقابا رادعا. كما عبر المجلس المركزي عن بالغ أسفه وحزنه لما يتعرض له اللاجئون الإرتريون والتي كان آخر المأساة ضحايا غرق السفينة في جزيرة "لامبيدوزا"، ونقل تعازيه الحارة إلى الشعب الإرتري وأسر الضحايا. وقد سجل في هذا الصدد تقديره الكبير لموقف قداسة البابا فرانشسكو، رأس الكنيسة الكاثوليكية، وكبار المسؤولين في الحكومة الإيطالية والاتحاد الأوروبي، وكذلك المواقف النبيلة لسكان جزيرة "لامبيدوزا".  كما أشاد المجلس بقرار رؤساء الاتحاد الأفريقي الذي أعلنوا يوم حداد على ضحايا "لامبيدوزا" ، حيث نكست جميع الدول الأفريقية، باستثناء إرتريا، أعلامها يوم الأحد الموافق 3/11/2013. وطالب الاجتماع الدول الأفريقية إلى اتخاذ مواقف قوية ضد النظام الديكتاتوري في إرتريا بعد أن تأكد لها ممارساته غير الإنسانية وانتهاكاته المستمرة لحقوق مواطنيه.

دعا الاجتماع جماهير شعبنا في كل مكان للانضمام إلى النضال الجاري من أجل إنقاذ الشعب والوطن، وخص بالدعوة الشباب الإرتري والمرأة الإرترية التي تمثل نصف المجتمع.  كما طالب الجيش الإرتري للانحياز إلى الشعب الإرتري والمشاركة في إنقاذ الوطن من براثن النظام الديكتاتوري.

تقدم الاجتماع بالشكر والتقدير للسودان الشقيق لاحتضانه للاجئين الإرتريين على مدى سنين طويلة، مطالبا الحكومة السودان بمواصلة هذا الموقف وتقديم الحماية والرعاية للاجئينا في السودان.

أشاد المجلس المركزي بالمواقف المبدئية لإثيوبيا، حكومة وشعبا، وتقديم كافة أشكال الدعم لنضالنا شعبنا العادل من أجل تحقيق التغيير الديمقراطي في إرتريا.

وأنهى المجلس المركزي أعمال اجتماع الدوري الثاني بالإشادة بقواعدنا المناضلة ومقاتلينا الأبطال، واتخذ قرارات وتوصيات هامة  ووضع برنامج عمل للمرحلة القادمة. كما انتخب سكرتارية المجلس والهئية التنفيذية.

"إنقاذ الشعب والوطن فوق كل شيء"

النصر لنضالنا شعبنا من أجل الديمقراطية

الهزيمة والعار لنظام "الجبهة الشعبية" الديكتاتوري!

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الاجتماع الدوري الثاني المجلس المركزي لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

20 نوفمبر 2013

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr