Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
وداعاً الشاعر سليمان العيسى - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

وداعاً الشاعر سليمان العيسى

شاعر الثورة، العروبة والطفل

قَلْعَةُ الصُّمُودُ

sulemanارتريا يا موطني يا غابة القمر

يا جبهة التحرير معقود لك الظفر

ارتريا يا معقل الصمود و الكفاح

عهداً على زنودنا لن نلقي السلاح

يا ثورة تسير لنصرها الكبير

المجد للشعب الذي .... يعانق الخطر

المجد للثوار... فى السهول والجبال

يدك صَرْح الظلم بالكفاح بالرجال

يا شعبنا المجيد

سلاسل الحديد تقطعت ... فانهض

وعانق راية الظفر

ارتريا أرضنا الخضراء يا وطن

شبابنا ... دماؤنا أرواحنا الثمن

لابد أن تعود محرراً تعود

و تضحك الحياة للشعب الذي أنتصر

  كاتب هذه القصيدة الثورية، الجميلة، المعبّرة... هو الشاعر الثوري العملاق السوري سليمان العيسى (رحمه الله). هذه القصيدة الخالدة في التاريخ الثوري الإرتري كان لها اثر كبير في نفوس الإرتريين... كانت تشعل الحماس وتبعث روح الأمل والتحدي لثورتنا المجيدة في احلك مراحلها (مع كثير من القصائد الثورية والوطنية الآخرى). اليوم اكتب هذه الكلمات المتواضعة لكي اعبّر عن تقديري،  عرفاني وامتناني لكل من ساهم في دعم ونصرة قضية شعبنا العادلة من اجل الحرية والإستقلال. اليوم نودع هذا الشاعر الثوري والوفي.. الذي وقف مع قضيتنا العادلة... وندعوا الله ان يغفر له ويرحمه ويدخله جنات النعيم مع الصديقين والشهداء  وحسن  أولئك رفيقا. وادعو الله العلي القدير ان يرحم شعب سوريا الشقيق وان يفرج كربهم ان شاء الله وان يخلصنا ويرحمنا العلي القدير من حكم الطغيان والإستبداد في ارتريا الحبيبة.

غيب الموت صباح يوم الجمعة (9 أغسطس 2013) بدمشق، الشاعر السوري الكبير شاعر الثورة، العروبة والطفولة/ سليمان العيسى الذي إرتبط بالقضية الإرترية منذ بداية الكفاح المسلح في بداية الستينيات من القرن الماضي. لقد وقفت "سوريا" حكومتا وشعبا مع قضية شعب ارتريا العادلة منذ البداية... ولا يمكننا ان ننسى ما قدمته "سوريا" من دعم مادي، تدريبات سياسية وعسكرية، طبية، ومعنوية (اعلاميا وبالكلمة الشعرية) من امثال الشاعر الكبير سليمان العيسى.  توفى الشاعر السورى سليمان العيسى، صباح الجمعة، عن عمر ناهز الـ92 عاما فى العاصمة دمشق بعد صراع طويل مع المرض. ويعتبر الشاعر الراحل من أهم الشعراء السوريين، وقام بكتابة كافة النصوص الشعرية فى كتب التعليم الابتدائى فى سوريا.

ولد الشاعر سليمان العيسى في قرية "النعيرية" بإنطاكية (لواء اسكندرون) في سوريا عام 1921. تلقى تعليمه في "النعيرية" وإنطاكية وحماه ودمشق. تخرج من دار المعلمين العليا ببغداد وعمل مدرسا في حلب، وموجها أولا للغة العربية في وزارة التربية. عضو في جمعية الشعر السورية وعضو مجمع اللغة العربية بدمشق ومن مؤسسي اتحاد الكتاب العرب في سورية. وكان احداً أبرز الشعراء العرب المعاصرين، وشعره الغزير يدور في معظمه حول المواضيع الوطنية والقومية، والطفولة التي رأى فيها الملجأ الأخير لآمال الأمة العربية، ولقد كرس جزءاً كبيراً من قصائده للطفل، ولا سيما للطفل العربي. كما انشد سليمان العيسى للعروبة وللقومية العربية، وكان شعره سندا للثورات العربية، والثورة الجزائرية والثورة الإرترية، كذلك كتب عن اليمن، وأهتم الشاعر العربي الكبير سليمان العيسى باليمن، وخصها بكثير من أشعاره التي صدرت في كتاب «اليمن في شعري».

الصياد الصغير

ارسم ماما ارسم بابا

بالألوان ارسم علمي  

فوق القمم انا فنان

***

انا صياد اللون الساحر

ارض بلادي

كنز مناظر

دعمي ارسم

ضوء النجم

دعني ارسم لون الكرمِ

اكتب شعرا

بالألوانِ

احيا حرا

انا فنان

 

بلادنا

بلادنا بلادنا

من اجلها جهادنا

من اجلها استشهادنا

بلادنا بلادنا

* * *

الكرمل المعطر

والساحل المخضوضر

والسرو و الصنوبر

والبرتقال المزهر

وما بنى اجدادنا

بلادنا بلادنا

* * *

لها غدا سنرجع

وارضها سنزرع

تهيئوا تجمعوا

ففي غد ميعادنا

بلادنا بلادنا

كثير من الإرتريين يعتقدون ان الشاعر الكبير سليمان عيسى هو مؤلف قصيدة "ارتريا يا جارة البحر" ولكن للتوضيح (بهذه المناسبة) اقول: شاعر قصيدة "ارتريا يا جارة البحر" هو الشاعر السوداني التجاني حسين دفع السيد وهو صديق الشعب والثورة الإرترية، اطال الله في عمره ومتعه بالصحة.

قدمت محاولة متواضعة لأتذكر، اشكر  واقدّم كلمات التأبين الى روح الشاعر الكبير صديق الثورة الإرترية، وهنا أقدم دعوتي وندائي الى جميع الإرتريين الذين لديهم المعرفة والقدرة على الكتابة والتوثيق عن جميع الشعراء، الفنيين (مصورين) والسياسيين الذين وقفوا  وايدوا ثورتنا المجيدة، هذا من باب الوفاء والعرفان لهؤلاء الشرفاء الأحرار لكي نسطّر تاريخهم ويكون جزء من تاريخنا الوطني.

عيد سعيد وكل عام الشعب الإرتري بخير... داخل وخارج ارتريا.

وكتبه: محمد صالح أحمد

يوم 10 اغسطس 2010

http://www.farajat.net/ar/33574

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr